أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيومي خليل - علمانية أكثر















المزيد.....

علمانية أكثر


سيومي خليل

الحوار المتمدن-العدد: 4196 - 2013 / 8 / 26 - 16:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




علمانية أكثر
-1-
---------------------------
يتعرض مفهوم العلمانية لفتئات مقصود أحيانا ، وغير مقصود أحيانا آخرى ، تتجاذبه نزعات الكره الشديد، أو الفهم المغلوط ،ليصير في الأخير منظومة من الأخطاء التي تحمل شارة اليقين، والتي تتحول إلى ثابت معرفي ،يرهق إن تم التفكير في إزالته .

في اختصار شديد، وبعبارة واضحة، يعلن كارهوا العلمانية أنها المقابل الحديث لمفهوم الكفر والإلحاد ، العلمانية =الكفر ، وهذا ما يمنع عنهم مهمة التبرير والتفسير ، فالكفر لا حاجة للبرهنة عليه ؛ فأنا علماني إذن أنا كافر ... ولا داعي نهائيا للدخول في التفاصيل . هؤلاء الكارهين معبؤون بشكل يستوجب الشفقة ، خصوصا حين يسردون بعض النقط التي يفسرون بها الماء ، بعد جهد جهيد بالماء ،كما يقول الشاعر . يقولون :

-1-العلمانية كفر لأنها ليست من تربتنا ، ولا تشكلت بين ظهراني أجدادنا ؛ إذن ، هيا ، لنسرد مجموعة من الحاجات التي لا تحصر ، ونصنفها في خانة الكفر ، لأنها ليست من إنتاجنا ...

-2-عدو كل ما هو ديني هو كفر بالضرورة من هذا المنظور الديني ، والعلمانية أعلت من نفسها عدوة للدين . حين تسألهم ؛ هل الدعوة لعودة الدين إلى أماكن العبادة ، وإلى المسجد مكان الطهارة ،هو عداء للدين ، أم تطهير للدين من أدران أماكن السياسة ؟؟؟ يقولون أن الدين يجب أن يشمل الحياة كلها ...

هذه النقطة تحديدا لا أفهمها جيدا ، فالدعوة إلى جعل الحياة كلها مصبغة بالدين ،تترتنب عنها نتائج غير محمودة ،كأنك تقول يجب أن نجعل الإشتراكية ، أو الرأسمالية ، هي من يتحكم في الحياة ...كل هذه الحالات تؤدي إلى جعلنا ضمن حياة توتاليتارية كالأنظمة السياسية المستبدة نفسها ، وتجعلنا محاصرين بقواعد جد صارمة تقيد الحرية، والأسوأ أنها تنمط الإنسان كي يشبه في تصرفاته وأفكاره وسلوكاته الآخر .

بسبب تحول الإشتراكية إلى دين بيروقراطي له شرائعه المقدسة جاء فشلها سريعا ، فهي عملت على فرض نفسها بقوة الحديد والنار ، إلى الدرجة التي لم يعد فيها مجال للإختيار، وأسوأ ما تفعله الشموليات هو أن تلغي الإختيار ،في حين أن العلمانية قائمة أصلا على تعدد الإختيارات ، والسماح بها حتى وإن كانت أقلوية ،ولا تمثل الجماعة .

إننا بصدد مفارقة أساسية تتمثل في السؤال التالي ؛ هل نحقق الديمقراطية في بلداننا دون علمانية ؟؟؟.

إن ملاحظة غير عميقة في التاريخ الإنساني تؤشر على دور العلمانية الواضح في إنتاج الديمقراطيات بأشكالها المختلفة .

لم تكن هناك ديمقراطيات أوربية حين كان الإكليروس يستعملون سلطتهم الزمنية كي ينشروا الكنيسة وظلالها القاتمة على ربوع أوربا . في تلك الفترة المظلمة ، لم يكن هناك شيء إسمه أقليات ، أو طائفة مخالفة ، أو دين آخر يتعايش معه الأوربيون . لقد كانت التصفيات تتم بناء على تهم الهرطقة الواهية، والتي أخذت رجالا أفذاذا ، أنصفهم التاريخ في النهاية بعد طول جفاء . لقد كان الترحيل الجماعي القصري للمخالف دينيا وساما يوضع على أكتاف الباباوات ،والمطارنة ، والقساوسة ؛ لأن الحكم كان دينيا كان بإمكان أي دوق فاشل أن يتهم المخالف له باتباع دين منحرف .

لقد كانت هذه هي الحال قبل أن يتم حصر الدين المسيحي في قلب الكنيسة ، وفي قلب المؤمنين به ،وفي قلب المعاملات الفردية ، وفي قلب الروحانيات المهمة للإنسان ... لقد منع الدين عن ولوج المؤسسات التسييرية والتدبيرية ،فلا مكان له بين أوراق وملفات الحكم ، لأنه ببساطة :

-1-واسطة روحانية وتعبدية تربط العبد بخالقه ، وتسوء هذه الوساطة إن تم إدخال أطراف آخرى كي تتممها .

-2-لا يمكن بأي حال من الأحوال جعل الدين واحدا، فالأمم اختلفت مللا ونحلا وطوائف ، ويمكن للوطن الواحد أن يضم أكثر من ملة ، فهل من المعقول فرض ملة واحدة على جماعة مختلفة التوجهات العقدية .

-3-التأويل الذي يتعرض له الدين نفسه من طرف من يدعون الحفاظ عليه ، يجعله أديانا مختلفة ، بل متضاربة في أحيان كثيرة، وفي مواطن واضحة ، بل إن رؤية المشهد التونسي، على سبيل المثال ، والذي تسوده في هذه المرحلة الحالية حركة النهضة الإسلامية ،تظهر أن من يشن حربا ضروسا عليها ، ويقتل الجنود التونسيين هم إخوانهم المتشددين ،والذين يؤولون الدين كما يرونه مناسبا لهم ؛ فبأي إسلام نحكم ؟؟؟

-4-تبني سياسة النفاق أكثر مما هي متبناة من طرف المجتمع ، فحين يتم شرعنة تأويل معين للدين ، وتطبيقه على المواطنين ،سنفتقد بدون أدنى شك المؤمنين ، وسيكثر في المقابل أشخاص يدعون الدين ، ويظهرون الإيمان خوفا أو تزلفا، لإن الإيمان لا يمكن تحقيقه بالفرض والإجبار ، إنه اعتقاد يأتي بالإختيار ، لذا يفترض فيه أن يكون قويا .

ما يسقط فيه دعاة تديين السياسة والمجتمع هو اعتبارهم لأنفسهم طرفا لا يشبه باقي الأطراف التي تشاركهم الوطن، فهم أكثر قداسة يتكلمون باسم الدين الذي يعتقدون أنهم فقط من أجاد فهمه ، أما دعاة العلمانية فهم كفرة ، لأنهم لا يتكلمون بإسم الدين في السياسة، وينزهون الدين عن الممارسة السياسية ، بل ربما تجد منهم متدينين يكتفون بحصر الدين في حدود البيت الذي يملكونه ،والذي لا ينازعهم أحد في طريقة تسييره ؛ إن حركات الإسلام السياسي تعتقد أن الوطن بيتها الخاص ، لذا تصر على ثأثيته حسب هواها ، وليس حسب هوى الشعب .

يمثل حزب العدالة والتنمية الإسلام المتوافق مع العلماينة ، والمستفيد مما قدمته للتركيا ، لذا لم يفكر رغم شعبيته الملحوظة بمحاصرة هذه العلمانية ، أو بفرض توجهه الإسلامي على التشريعات السياسية والقانونية ،لأنه يعرف أنه سيصطدم مع الكثيرين من الأتراك ، لهذا لم يقحم نفسه في بنيات المجتمع العقدية، وترك هذه البنيات للأتراك كي يعتقدوا ما يرونه صالحا لهم كأفراد ، وربما لهذا السبب يحصد الكثير من الشعبية ، لقد وجه الحزب بوصلته نحو الإقتصاد تحدديا ، فهو حزب بمرجيعة إسلامية إقتصادية ، إي إسلام رجال الأعمال والبازارات ،إنه إسلام أقرب إلى العلمانية ، لذا عرفت تركيا طفرة اقتصادية .

إن إسلام الإقتصاديين ورجال الأعمال لم يتعلق بأحكام الحدود، وبمقولات الجهاد ، وتغيير المنكر والأمر بالمعروف، والحرب ضد المرتدين ،وفرض الحجاب ، ومطاردة الخمارات والعاهرات ، بقدر ما تعلق بالإقتصاد ، والتنمية ...

إن ما يفترض أنه مواجهة بين العلمانية والدين ،هو في حقيقة الأمر تضخيم لعداء العلمانية للدين من طرف المتشددين في كلا الطرفين ، وفي مثال حزب العدالة والتنمية التركي ، وأيضا في أمثلة بعد البلدان كماليزيا وأندونيسيا ،ما يكذب هذه المواجهة، لأنه تم وضع كل من العلمانية ،والدين في مجالات إشتغالهما الحقيقية .

أخطر ما يتشبت به المنتسبون إلى الإسلام الحركي هو فكرة الشمولية ،وهم يلخصون الأمر في عبارتهم الأثيرة * الإسلام دين ودولة *... فيلغون بشكل مباشر كل ما يمكن أن يتم إلحاقه من قوانين وشرائع ومساطر سياسية ،وهذا يعكس بشكل ما إستبدادية الدين ، وفي الواقع هو استبداد تأويلهم ورؤاهم للدين .

إقتراح دولة دينية يترتب عنه نتائج تسيء للدين نفسه ،وفي حالة الإسلام ، فإن الداعين إلى جعله مرتبطا بالسياسة يسهمون بشكل أو بآخر بجعله متقلبا ، وأكيد سيصير مصلحيا ، لأن السياسة ستفرض عليه ذلك ، وهذا ما يخرجه من المقدس -التعبدي - الروحاني ، إلى المدنس - الدنيوي -المادي ، إننا نتساءل إن تم الإجبار على الدولة الدينية ،ونطرح بعض الإستفسارات :

-1-أي دين تحديدا سيكون شعار الدولة ؟؟؟

-2-إن كانت الأغلبية تدين بدين محدد ، فأي طائفة من هذا الدين ستكون شعار الدولة ؟؟؟.

-3-كيف ستتعامل الدولة الدينية مع الجماعات والطوائف التي تخالفها الدين والتي يمكن أن تظهر في المستقبل ؟؟؟.

-4-كيف ستتجاوز الدولة الدينية بين اختيارها الديني وبين إنضمامها إلى ما يسمى الشرعية الدولية ؟؟؟.

-5-هل سيكون أساس التسيير والتدبير الإيمان الديني أم الكفاءة والتي ربما تكون بعيدة عن الإيمان الديني ؟؟؟

-6-ما هو الحل لبعض الروافد الإقتصادية والتي تتعارض بشكل مباشر مع تعاليم الدين ،كتجارة الخمر مثلا، وألعاب القمار ،والتي تعد دخلا إقتصاديا مهما للبلد ؟؟؟

ما يقع للذين ترنموا بشعار الإسلام هو الحل ،هو أنهم حين وصلوا للحكم ، لم يطبقوا إطلاقا هذا الشعار ، بل بإمكاننا القول أنهم نهجوا سياسة ليبرالية محضة ، ودخلوا في حروب صغيرة لإظهار مشروعيتهم الدينية ،وذلك لإحساسهم بأنهم لن ينجحوا فيما نظروا له ، وبدل أن يؤكدوا عمق الإسلام المتسامح ،خاضوا موجات تكفير مجانية ، علها توهم الرّأي العام بأنهم حقا على الطريق المرسومة لشعار الإسلام هو الحل .

أعتقد أن مثال الهند يفيد في فهم العلمانية بشكل جلي ، فالهند بلد متعددة الأديان ، ومتعددة الطوائف ، ومتعددة الملل والنحل ، وكل طائفة تضم ملايين المعتقدين والمؤمنين بشرائعها ، ورغم ذلك تتشكل الحكومة من هؤلاء جميعا ،دون الإشارة إلى دين أي واحد من هذه الطوائف ، فلا مجال إطلاقا للإشارة في السياسة إلى الدين ؛ رئيس البلاد الذي ينتمي إلى طائفة السيخ ، لن يفكر أبدا في إقرار قوانين لفائدة طائفة السيخ دون الباقي من الهنود ، وذلك راجع ببساطة إلى أن المرجع الديني لم يكن سببا في الوصول إلى الرئاسة ، بل السياسة هي من حددت توجه الرئاسة .

ليس صعبا فهم العلمانية في شكلها الصحيح ،لكن كما قلت هناك أطراف ليس من صالحها أن تكون الدولة مدنية ،وليس من صالحها أن يتركز الدين في عمق الحياة الفردية ، وذلك ليس خوفا عليه، وتقديرا له ، لكن لعلمهم أن هذا التركيز للدين في حياة الفرد وليس في حياة الجماعة سيفقدهم الكثير من الإمتيازات التي لا تتحقق إلا بالتجييش الديني .

إن العلمانية عدوة لذوذة لإسلام التكفير ؛ هذا المصطلح الذي أنتجه مجموعة من كارهي الحياة بتصرفاتهم الإقصائية والسادية .

الإسلام ليس موحد التوجهات ، أو لنقل إن ممارسات المسلمين جعلت الدين غير موحد ،كما في كل دين ، لقد توزعت التوجهات التي تتتبنى المقدس إلى ثلاث تيارات :

-1-إسلام رسمي تتبناه الدولة ،وهو إسلام جد محافظ معتدل، تفرد له الدولة بعض مؤسساتها لتعميقه أكثر ،وهو في الغالب يميل إلى الإسلام الشعبي ،الذي تبني عليه ركائزه .

-2-إسلام الإقتصاد ، أو إسلام رجال الأعمال المعتدلين في رؤاهم ، وهو إسلام تمثل بشكل واضح عند حزب العدالة والتنمية على سبيل المثال ،وهو إسلام غير صدامي على الإطلاق ، فهو ليبرالي في عمقه ، لكن المنتمين له يظهرون فائض تقوى شخصية محمودة .

-3-الإسلام الإقصائي ،وهو أخطر التيارات الثلاث ، لأنه يؤمن بالأرض المحروقة، ويؤمن بفكرة علي وعلى أعدائي ، ولقد شاهدنا بعض من هذا الخراب الذي يسببه هذا النوع من الإقصاء.

كما قلت إن العلمانية هي العدوة الأولى للتيار الثالث الإقصائي والإستئصالي والتكفيري، وهي الكفيلة بمحاربته ،ومن يشنون عليها حرب ،هم في الغالب يميلون إلى إقصاء الآخر . أما التيار الثاني فلا مشكل لديه مع العلمانية ،كما لم تكن له مشكل مع الليبرالية ، والرأسمالية ، لأنه إسلام في عمقه متفتح يريد أفراده العيش بشكل حضاري ، ويريدون تحقيق طفرة إقتصادية لبلدانهم ،وهم غالبا لا دخل لهم في تدين هذا ، أو عدم تدين الآخر ذاك ، يفكرون بلغة الإقتصاد ، ويؤكدون أحقيتهم في توجهاتهم الدينية . أما التيار الأول، فهو يحمل الوجهان معا ، فرغم أنه غير إقصائي ، لكنه يكفي أنه يتعارض مع العلمانية ، فهو إسلام دولة ، والعلمانية هي عكس دينية الدولة ، لكن هذا التيار ينجح في حمل التناقضين معا ، فهو ديني بدرجة ما، وعلماني بدرجة آخرى ، وهو لا يستطيع أن يصل إلى درجة التخلي عن الدولة الدينية لصالح الدولة المدينة ، لأنه كما قلت يؤسس شرعيته على الإسلام الشعبي ؛ إذن هو في الأول والأخير إختيار سياسي على كل حال .

أرى أنه لا محيد عن دولة مدنية ،تستمد مشروعيتها من مبادئ العلمانية ،والديمقراطية ، لكن الأكيد هو أن آوانها مازالت شروظ إنضاجه غير قائمة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,638,694
- معركة الأرقام في السياسة
- صناعة المجازر
- مشهد من مصر
- حق -واجب
- في إرتقاب إمانويل كانط
- عقد عن الإنفجارات
- طلاق الأغلبية
- الشيخ الحداثي جدا .
- سياسة الإستجداء والبكاء
- أنا اتحرش أنا موجود
- خطاب الأزمة
- بالألوان
- أنا أومن لأن ذلك مناقض للعقل GREDO QIA ABSRDM--باللغة اللاتي ...
- كي لانموت
- مدننا الهاوية
- دردشة عن الفراغ
- الشرعية التاريخية والديمقراطية وآخرى غيرها
- تعلمك العتمة
- الوجود أم الفكر أي تجاوز ممكن ؟؟؟
- من يراهن على القمر ولا يحترق ؟؟؟


المزيد.....




- الأردن.. حريق يلتهم المسجد الحسيني التاريخي وسط عمان (صور + ...
- -ديلي ميل- البريطانية ترصد تسلل إيهود بارك لمنزل تاجر جنس أ ...
- خاص بالحرة.. القس برانسون يدعو لمزيد من الحرية الدينية في ال ...
- وزراء خارجية الدول الإسلامية يعربون عن قلقهم إزاء نقل بعثات ...
- ارتفاع مستويات القيود الدينية حول العالم خلال عقد بحسب دراسة ...
- ارتفاع مستويات القيود الدينية حول العالم خلال عقد بحسب دراسة ...
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال ...
- ساكو: زيارة البابا فرانسيس إلى العراق غير مؤكدة
- صحيفة: فرار مئات -الإخوان- من الكويت... وأمن الدولة يستدعي ش ...
- منظمة “هيومن رايتس ووتش” تدافع عن الخلية الإخوانية الإرهابية ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيومي خليل - علمانية أكثر