أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - أسئلة وأجوبة - الحلقة الرابعة والأخيرة















المزيد.....

أسئلة وأجوبة - الحلقة الرابعة والأخيرة


كامل النجار
الحوار المتمدن-العدد: 4195 - 2013 / 8 / 25 - 12:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السؤال الرابع عشر: هل هناك فعلاً جنة ونار كما وصفت في التوراة والإنجيل والقرآن أم مجرد لأغراض دنيوية؟
التوراة أو العهد القديم تحدث عن الجنة حديثاً عابراً عندما قال إن آدم خُلق في الجنة التي بها شجرة الخلود وإن حواء أغرته وأكل من تلك الشجرة فأخرجه الله من الجنة. والعهد القديم يقول إن الجنة على الأرض وفي منطقة عدن وتخرج منها أربعة أنهار. ولكن بعد ذلك لا يتحدث العهد القديم عن الجنة كثواب للمؤمنين ويعتمد في تهذيب الناس على العقاب الدنيوي. فمثلاً الابن الذي يعق والدية يُقتل. وبالنسبة للنار فإله التوراة عندما يغضب من بني إسرائيل يسلط عليهم قبائل كنعان فتهزمهم وتشردهم. وإذا ارتد أحد اليهود فعقابه دنيوي، وهو القتل. لم أجد في العهد القديم أي وصف للجنة والنار كالطريقة التي يصفهما بها القرآن.
بالنسبة للعهد الجديد أي الأناجيل المسيحية فإن الخيّرين يدخلون ملكوت الله والأشرار يسكنون خارج هذا الملكوت في ما يُسمى Limbo أي في مكان غير محدد.
القرآن فقط أبدع في وصف الجنة والنار واستعار بعض الأوصاف من الزرادشتية التي تحدثت عن صعود الأرواح إلى السماء السابعة ودخول الجنة التي يجدون بها العنب الأبيض. ولكن محمداً خلط بين العنب الأبيض والحور العين ووعد أصحابه باثنين وسبعين حورية لكلٍ منهم. وبالغ في وصف الحوريات وقال إن كل رجل مسلم يدخل الجنة سوف يزوجه بالحور العين (متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين) (الطور 20). وفي نفس الوقت عندما احتجت النساء جاء لهم بآية تقول (ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تُحبرون) (الزخرف 70). فإذا كان للرجل سبعون حورية نور الواحدة منهن يضيء الدنيا، ما الفائدة من إدخال الزوجات المسلمات إلى الجنة مع أزواجهن؟ فمن المؤكد أن الزوجة المسلمة لا تستطيع منافسة الحوريات وإلا لما وعد الله الخيرين بالحوريات كثواب على جهادهم. فيبدو أن الزوجة المسلمة إذا دخلت الجنة مع زوجها فمهمتها سوف تكون نظافة الخيم التي تقيم بها الحوريات.
ولأن رب القرآن جاء من صحراء مكة نجده يصف الحوريات حسب ما علمته البيئة الصحراوية (إنا أنشأناهن إنشاءً فجعلناهن أبكاراً عرباً أترابا (الواقعة 36). الحوريات عربيات وكلهن في نفس العمر، وساكنات في الخيام (حور مقصورات في الخيام) (الرحمن 72). ومحمد قال إنه رأى خديجة في الجنة في خيمةٍ من قصب. فإذا دخل الجنة مسلم من المكسيك ولا تعجبه النساء العربيات، فليذهب إلى الجحيم. وأما المسلمون الذين لا يرغبون في النساء فلديهم غلمان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثورا. أما الجنة نفسها فعرضها السموات والأرض، أي بمعنى أخر، فهي تملأ الكون المعروف لنا الآن بلا حدود وما زال يتسع. ورغم كبر هذه الجنة المزعومة فإن الذين يدخلونها قليلون جداً، فهم (ثلة من الأولين وثلة من الأخرين) (الواقعة 13). وتدخلها فرقة واحدة من ثلاث وسبعين فرقة من المسلمين، وهي الفرقة الناجية، والبقية مع الكفار في النار. وبما أن المسلمين يمثلون خمس سكان العالم، فأربعة أخماس سكان العالم مع الاثنين وسبعين فرقة من المسلمين سوف يدخلون النار. وعليه يجب أن يكون حجم النار أكبر من حجم الجنة بكثير. ولكن أين يضعها إله السماء وقد ملأ الكون كله بالجنة؟
فوصف الجنة في القرآن وصف طفولي لا يمكن أن يقتنع به إنسان يفكر بحرية وبلا خوف. ولأن محمداً كان يعرف أن الخوف عاملٌ مهم في دخول الناس في الإسلام، فقد بالغ في وصف نار جهنم وما تفعله بالكافر. ((هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قًطّعت لهم ثيابٌ من نار يُصّبُ من فوق رؤوسهم الحميم. يُصهرُ به مافي بطونهم والجلود. ولهم مقامع من حديد. كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍ أعيدوا فيها. وذوقوا عذاب الحريق) (الحج 19-22). صورة مفزعة لا شك تجعل المرء يرتعد عندما يقرأها. ويزيدنا هولاً فيقول (يوم ترونها تَذهل كل مرضعةٍ عما أرضعت وتَضعُ كل ذات حَمل حَملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) (الحج 2). ويمكن لله أن يُدخل الإنسان، حتى المسلم، هذه النار والعذاب الأبدي لأتفه الأسباب، كأن يبول واقفاً ولا يستتر من بوله. تقول الروايات إن محمداً مر مع أصحابه بالقرب من مقبرة فقال لهم هل تسمعون صراخ هذا الميت، فقالوا لا يا رسول الله. قال إنه في نار جهنم لأنه لم يكن يستتر من بوله. وهذه النار التي تصهر الجلود لا نعلم أين سوف تكون لأن الجنة عرضها السموات والأرض. ويبدو من الروايات الإسلامية والأحاديث أن النار موجودة فعلياً الآن لأن هناك حديثاً يقول إن الشياطين تُلجم في رمضان والنار يخبو لهيبها. فإذاً النار موجودة الآن وتخبو في رمضان. ولكن مركباتنا الفضائية التي خرجت عن حدود المجموعة الشمسية لم تجد لها أثراً.
أعتقد لا بد أن يكون الإنسان ساذجاً لدرجة الغباء ليصدق أن هناك جنة ونار بالأوصاف القرآنية هذه، وكما قال أبو العلاء المعري:
ما جاءنا أحدٌ يُخبّر أنه *** في جنةٍ مذ مات أم في نارِ
السؤال الخامس عشر: هل القرآن المكي في مكة نفس القرآن المدني في المدينة ولماذا الاختلاف في الاسلوب والتوجه؟
عندما بدأ محمد دعوته في مكة لم تكن طموحاته السياسية قد نضجت بعد لأنه كان في حالة ضعف شديد أمام فطاحل قريش من أبي سفيان والنضر بن الحارث وغيرهم. فجاء قرآن مكة في آيات قصيرة وسور أقصر منها تتحدث عن الجنة وخلق الكون. ثم ازداد ثقافةً وبدأ يقص على الناس قصص أنبياء التوراة. ولم تكن فكرة الإسلام قد نضجت عنده بعد، فلم يذكر الصيام والصلاة والزكاة ولا الحج. أي بمعنى أخر فإن أركان الإسلام الخمسة ما عدا الشهادة كانت غائبة في مكة. ولأنه كان ضعيفاً كانت أغلب الآيات تدعو إلى التسامح والاعتراف بالغير لأنه كان مؤملاً أن يعترف به اليهود.
عندما ارتحل إلى يثرب وتعاقد مع الأنصار أن يحموه مما يحمون منه نساءهم وأطفالهم، شعر بقوته وحاول مرة أخرى استمالة اليهود الذين رفضوه، فثار غضبه ونسي التسامح وبدأ الاتيان بسور طويلة مليئة بالتشريعات لدولته الجديدة، فبداً بسورة البقرة التي هي أطول سورة بالقرآن، ثم أتى فيما بعد بسورة التوبة التي يُقال إنها نسخت كل آيات التسامح وكل المعاهدات مع أهل الكتاب ومع القبائل العربية. وأصبح الجهاد والغزوات سياسة الدولة. فكان لابد للقرآن أن يعكس هذا التغيير في السياسة فجاءت أغلب السور المدنية بآيات تحض على الحرب ومعاداة غير المسلم (الولاء والبراء).
والسبب في أن أغلب سور القرآن مختلطة تحمل آيات مكية مع مدنية هو أن القرآن لم يكن قد جُمع في حياة محمد. وكان محمد عندما يؤلف آيتين أو ثلاث يقول لكاتب الوحي "ضع هذه الآيات في السورة التي تتحدث عن النمل" مثلاً، فسور القرآن لم يكن لها أسماء في ذلك الوقت. كل أسماء السور أُعطيت لها عندما جمعوا القرآن بعد وفاة محمد. ولأن أغلب السور المدنية بها آيات مكية وكذلك السور المكية بها آيات مدنية، يصبح تاريخ وأسباب نزول القرآن تكهن لا أساس له من الصحة
أما المسألة الصعبة في القرآن هي مسألة الناسخ والمنسوخ. يبدو أن محمداً عندما وصل إلى يثرب وبدأ بتأليف السور الطويلة مثل سورة البقرة التي استغرق إكمالها حوالي 6 سنوات، ظهر له التضارب في بعض الآيات والأحداث، فجاء بفكرة الناسخ والمنسوخ. أهل القرآن مثل السيد أحمد صبحي منصور ينكرون أن هناك ناسخاً ومنسوخاً في القرآن لأن ذلك لا يليق بإله عالم بما سوف يحدث وبالتالي يجب أن تكون آياته غير قابلة للنقض لأنه يعلم المستقبل وما سوف يحدث فيه وأتى بالآيات على هذا الأساس. ولكن المشكلة أن القرآن نفسه يقول (وما ننسخُ من آية أو نُنسها نأتِ بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير) (البقرة 106). أحمد صبحي منصور يقول النسخ يعني الكتابة، ولكن الآية لا تستقيم بهذا المعنى إذ كيف يقول الله إنه كلما يكتب آية أو يجعلنا ننساها يأتي بخير منها أو مثلها، فالنسخ هنا تعني الإلغاء. وإذا كان سوف يأتي بآية مثلها، لماذا نسخها؟ والقرآن يقول في آية اخرى (وما أرسلنا من قبلك من رسولٍ إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يُحكّم آياته والله عليم حكيم) (الحج 52). فإذا كان النسخ معناه الكتابة، كيف يكتب الله ما يلقي الشيطان ثم يُحكّم آياته؟ فالنسخ لا شك يعني الإزالة أو المحو. والناسخ والمنسوخ يثبت أن مؤلف القرآن بشر لأنه لا يتعلم من أخطائه، فهو يقول إنه لم يرسل من نبي أو رسول قبل محمد إلا تدخل الشيطان وغير بعض الكلمات التي يضطر الله أن ينسخها ثم يحكّم آياته. هل عجز الله عن منع الشيطان من التدخل في آياته؟ وإذا عجز عن ذلك لماذا لم ينزل آياته مكتوبة في صحف حتى لا يغيرها الشيطان؟
المهم أن فقهاء الإسلام وجدوا في الناسخ والمنسوخ وسيلة مواصلات مريحة تجنبهم المطبات العديدة والتناقضات في القرآن. فكلما وجدوا تناقضاً قالوا إن الآية منسوخة. وقسموا الناسخ والمنسوخ إلى ثلاثة أبواب:
الباب الأول: ما نُسخت تلاوته وبقي حكمه، مثل آية الرجم التي زعم عمر بن الخطاب أنها كانت في القرآن قبل أن يجمعه عثمان. فإذا كان الحكم مازال قائماً ومعمولاً به، ما الفائدة من نسخ التلاوة أي محو الآية؟ ليس هناك أي منطق في هذا القول لأن الآيات التي حُذفت كتابتها لا تجعل القرآن اكثر اختصاراً وهو مليء بالتكرار الممل
الباب الثاني: منسوخ التلاوة والحكم. قالت عائشة إنه كان مما نزل في القرآن عشرة رضعات معلومات ثم نُسخ بخمسة رضعات فقط. وكلا الآيتين لا توجدان في المصحف الحالي، وهذا يعني أن الآيتين مُحيتا وأن حكمهما نُسخ كذلك
النوع الثالث: منسوخ الحكم دون التلاوة. وهذا أكثر أنواع النسخ صعوبةً في الفهم. فإذا نسخ الله الحكم، لماذا احتفظ بالآية في المصحف والمصحف أصلاً يشكو كثرة التكرار وكثرة الآيات الغامضة التي لا تعني أي شيء؟ وكمثال للنوع الثالث هذا نجد الآية (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) (المجادلة، 12). فالقرآن طلب من المؤمنين أن يقدموا لمحمد صدقة قبل أن يجلسوا إليه ليجادلوه. ولما رفض المؤمنون تقديم الصدقة، قال لهم في الآية التي بعدها (أو شفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم) (المجادلة 13). فالله الذي يعلم الغيب يقول للمؤمنين قدموا لمحمد الصدقة ثم يقول في الآية التي تليها إنهم رفضوا فتاب الله عليهم. ألم يكن يعلم أنهم سوف يرفضون؟ ولو مرت عدة سنوات على الأمر الأول قبل أن ينسخه لفهمنا سبب النسخ، ولكن أن ينسخه في نفس السورة وفي الآية التي تلي آية الأمر، يصبح النسخ مسخرةً.
وإذا أراد القاريء أن يُلم بكل مهازل النسخ فلينظر إلى الآية 234 من سورة البقرة (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعةَ أشهرٍ وعشراً). يعني عدة المرأة المتوفي زوحها أربعة أشهر وعشرة أيام. ولكن الغريب أن الآية التي تأتي بعدها بست آيات تقول (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج) (البقرة 249). يعني التي يتوفي عنها زوجها تحتبس في بيته عاماً كاملاً لا يخرجونها منه، يعني تصبح عدتها سنةً كاملةً (وهذا ما كان يفعله عرب مكة قبل الإسلام). وهنا جن جنون الفقهاء وأصحاب المذاهب الأربعة فتفتقت أذهانهم عن فكرة أن الآية الأولى تنسخ الآية الثانية التي لم تكن قد نزلت بعد. ولنا أن نسأل ما دام رب القرآن قد أتى بالآية الناسخة رقم 234، ما الفائدة من ضياع وقت جبريل لينزل بآية هو كان قد نسخها وقضى عليها؟ هل هناك مهزلة على إله السماء أكثر من هذا.
بهذا القدر أكتفي وأطلب من القراء العذر لأني سوف أسافر إلى جنوب إنكلترا لمدة أربعة أشهر قد لا أستطيع أن أكتب فيها لأني لا أستطيع أن أحمل معي مراجعي وربما ظروف العمل لا تسمح لي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,818,336,815
- أسئلة وأجوبة - الحلقة الثالثة
- أسئلة وأجوبة - الحلقة الثانية
- أسئلة وأجوبة - الحلقة الأولى
- بعض أخطاء النسخ في القرآن
- كامل النجار - مفكر وكاتب علماني - في حوار مفتوح مع القارئات ...
- القرآن صناعة بشرية بحتة
- ماذا يقول علماء الأنثروبولوجيا عن الأديان؟
- كل الأديان إقطاع مستتر
- الإسلام منظومة سياسية لا يمكن إصلاحها 2-2
- الإسلام منظومة سياسية لا يمكن إصلاحها 1-2
- السيد حسن النوراني والعلاج بالقرآن
- كوابح العقل البشري
- لا يمكن إثبات وجود الخالق بالمنطق
- لا يمكن تجميل سيرة محمد مهما حاول القرآنيون
- الغربيون الذين اعتنقوا الإسلام 2-2
- الغربيون الذين اعتنقوا الإسلام 1-2
- سيكلوجية الأديان 3-3
- سيكلوجية الأديان 2-3
- سيكولوجية الأديان 1
- الإعجاز الرقمي في القرآن


المزيد.....




- قطع أثرية تختفي من معبد يهودي بضواحي دمشق وتظهر في إسرائيل
- أزمة جديدة بين الكنائس والسلطات الإسرائيلية بسبب قانون حول ا ...
- هل يترشح سيف الاسلام القذافي لرئاسة ليبيا؟!
- الكنيسة السويدية تنهي عقد إيجار الكنيسة الاريترية الارثودوكس ...
- فيديو -تسونامي من الجنة- يبهر المشاهدين!
- الأردن يوقف رجل دين لبنانيا وعائلته تهدد بالتصعيد
- الحركة الإسلامية.. ثغرات في الطريق
- البابا فرانسيس يصلي من أجل اليمن
- القوات الليبية تعتقل زعيم -تنظيم أنصار الشريعة- في درنة
- حركة طالبان ترفض تمديد وقف إطلاق النار في أفغانستان وتعتزم ا ...


المزيد.....

- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد
- اماطة اللثام عن البدايات المبكرة للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل النجار - أسئلة وأجوبة - الحلقة الرابعة والأخيرة