أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - إبراهيم بين التراث العبرى ولغة العلم















المزيد.....

إبراهيم بين التراث العبرى ولغة العلم


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 4192 - 2013 / 8 / 22 - 17:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعلمنا منذ الصغر أنّ كتب التراث العبرى (العهديْن القديم والجديد والقرآن) منزلة من السماء وهو ما نصّ عليه القرآن صراحة فقال ((آتينا موسى الكتاب والفرقان)) (البقرة/ 53) ويُخاطب بنى إسرائيل قائلا ((يا بنى إسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمتُ عليكم.. وآمنوا بما أنزلتُ مصدّقـًا لما معكم)) (البقرة/ 40، 41) والمعنى أنه جاء بالتطابق لما ورد فى العهد القديم. وكرّر المعنى فقال ((ولقد آتينا موسى الكتاب.. ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدّقـًا لما معهم)) (البقرة- من 87- 89) وكرّرها فى الآية101/البقرة. وقال ((قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم..إلخ)) (البقرة/ 136) وكان أكثر صراحة فقال (سل بنى إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة) (البقرة/211) وقال ((إنـّا سمعنا كتابًا أنزل من بعد موسى مصدّقـًا لما بين يديه)) (الأحقاف/30) وقال ((يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدّقـًا لما معكم)) (النساء/47) ونفس المعنى فى آل عمران/81وفى سورة فاطر/31. وقال ((الذين يتبعون الرسول النبى الأمى الذى يجدونه مكتوبًا عندهم فى التوراة والإنجيل)) (الأعراف/157) وقال (إنـّا نزلنا التوراة فيها هدى ونور) (المائدة/44) وتكرّر نفس المعنى فى ذات السورة بعد آيتيْن. وأكثر من ذلك نقرأ ((يريد الله ليُبيّن لكم ويهديكم سُنَنَ الذين من قبلكم)) (النساء/26) والأمثلة كثيرة أختمها بآية دالة على التطابق بين العهد القديم والقرآن ((ولقد آتينا بنى إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين)) (الجاثية/16)
رغم هذا التأكيد على التطابق بين التوراة والقرآن، وعلى أنّ كتب التراث العبرى منزلة من السماء، فإنّ العقل الحر تـُصدم مشاعره الإنسانية عندما يقرأ ما كتب عن (النبى) إبراهيم فى التوراة. كان الأيسر علىّ أنْ ألخص الحكاية ولكننى فضلتُ نقل النص كما هو ليتعرّف القارىء على الصورة دون إخلال فى حالة الاختصار. قال ((حدث جوع فى الأرض فانحدر إبرام (إبراهيم فيما بعد) إلى مصر. وحدث لما قرُب أنْ يدخل مصر أنه قال لساراى امرأته (ساره فيما بعد) إنى قد علمتُ أنك امرأة حسنة المنظر فيكون إذا رآك المصريون أنهم يقولون هذه امرأته فيقتلوننى ويستبقونك. قولى إنك أختى ليكون لى خير بسببك. فحدث لما دخل إبرام إلى مصر أنّ المصريين رأوا المرأة أنها حسنة جدًا ورآها رؤساء فرعون. فأخذتْ المرأة إلى بيت فرعون. فصنع إلى إبرام خيرًا بسببها. وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد وإماء وأتن وجمال)) وبعد الكلمة الأخيرة مباشرة قال ((فضرب الربُ فرعونَ وبيته ضربات عظيمة بسبب ساراى امرأة إبرام. فدعا فرعونُ إبرام وقال ما هذا الذى صنعتَ بى . لماذا لم تـُخبرنى أنها امرأتك . لماذا قلتَ هى أختى حتى أخذتها لى لتكون زوجتى . والآن هو ذا امرأتك (مكتوبة هكذا) خذها واذهب . فأوصى عليه فرعون رجالا فشيّعوه وامرأته وكل ما كان له)) (تكوين- إصحاح 12)
إنّ هذا النص يُثير عدة أسئلة لا يستطيع العقل الحر تجاهلها :
• لماذا بدأ الربُ (سواء كان اسمه يهوه أو إيل أو الله) أنْ يُنزل فى كتابه (السماوى المُقدّس) تلك الإدانة الصارخة لنبيه الذى وصفه التراث العبرى ((واذكر فى الكتاب إبراهيم إنه كان صديقــًا نبيًا)) (قرآن- مريم/41) بل إنّ تلك الشخصية العبرية لها تأثير كبير على المرحلة الثالثة من تطور التراث العبرى (أى الإسلام) فالقرآن يُخاطب العرب قائلا ((ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين)) (الحج/78) لماذا صوّره فى ثلاث صور مشينة : 1- الكذب بإدعاء أنّ زوجته هى أخته 2- التستر على فعل فاضح مدان أخلاقيا 3- التكسب من وراء هذا الفعل عندما قال لزوجته ((قولى إنك أختى ليكون لى خير بسببك)) ؟
• النص صريح فى أنّ الفرعون (التعبير العبرى لأى ملك مصرى) أخذ ساراى على أنهـــا : 1- أخت إبراهيم ، أى أنه صدّق أكذوبة الأخ 2- عاملها معاملة الزوجة باعتراف النص فأمهر الأخ مهرها من ((غنم وبقر إلخ)) فلماذا غضب الرب ؟ ((فضرب الرب فرعون وبيته ضربات عظيمة)) ؟ ما الجريمة التى ارتكبها (الفرعون) ليستحق هذا العقاب ؟
• لماذا افترض النص (مسبقــًا) أنّ المصريين سيقتلون إبرام وهو ما لم يحدث ؟ هل هى مجرد رغبة فى تشويه صورة جدودنا ؟
• لماذا كان عقاب الضحية (الفرعون) الذى وقع فى مصيدة الفخ الذى نصبه إبراهيم ولم يقع العقاب على من تسبّب فى تلك الكارثة الأخلاقية ؟
• وقع النص فى خطأ أسلوبى عندما قال إبراهيم لزوجته (علمتُ أنك امرأة حسنة المنظر) فتعبير (علمتُ) لا يقوله إلاّ شخص غريب عن المُخاطب ، ولا يقوله الزوج لزوجته. فكيف وقع كاتب النص فى هذا الخطأ البديهى ؟
• كان عمر إبراهيم عندما حطّ فى مصر75 سنة (تكوين : الإصحاح 12) وعمر ساراى 65سنة ؟ وفارق السن بين ساراى وإبراهيم أكده النص عندما ذكر موضوع امكانية الانجاب بعد عدة إصحاحات فقال ((فسقط إبراهيم على وجهه وضحك وقال فى قلبه هل يولد لابن مئة سنة وهل تلد سارة وهى بنت تسعين)) (تكوين- الإصحاح 17) فكيف تكون جميلة حسنة المنظر، وعمرها 75سنة؟ وآتية من صحراء جرداء وفق النص ((حدث جوع فى الأرض. فانحدر إبرام إلى مصر ليتغرّب هناك. لأنّ الجوع فى الأرض كان شديدًا)) (تكوين – إصحاح 12)
• إذا كان مبرّر إبراهيم للكذب وهو يُقنع زوجته أنْ تقول إنها أخته خشية أنّ المصريين ((يقولون هذه امرأته فيقتلوننى ويستبقونك)) فإذا كان المصريون بهذه الصورة اللا إنسانية فهل كان الأمر سيتغيّر لو عرفوا الحقيقة وأنها زوجته؟ أم أنّ النتيجة واحدة؟
• وإذا كان الرب فى التراث العبرى يعلم الغيب، فكيف غاب عنه أنّ الملك المصرى استنكر فعل إبراهيم وعاتبه على كذبه؟
• هل افتقرتْ مصر من فتيات جميلات ليختار الملك المصرى إحداهن ليتزوّجها ، ويكون البديل هو الزواج من عبرانية آتية من الصحراء والجوع وعمرها 65سنة ؟
• ينتقل النص بعد ذلك إلى شخصية (هاجر المصرية) وهى شخصية ليس لها أى وجود فى أية بردية أو جدارية (طبعًا لا هى ولا إبراهيم ولا ساره) رغم وجود آلاف البرديات والجداريات التى سجّلتْ الأشياء الصغيرة قبل الكبيرة مثل عقود البيع والشراء ومثل وصف أسهل طريقة للمرأة أثناء الوضع ومثل ختان الذكور إلخ ، فكيف تم تسجيل كل هذا (ناهيك عن تسجيل المعارك مع أعداء مصر من هكسوس وغيرهم) ولا يتم تسجيل شخصيات وأحداث مؤثرة مثل مؤامرة زواج (الفرعون) من أخت إبراهيم ؟ وحكاية (هاجر) سجّلها النص العبرى فى حكاية عن سارة العاقر ((ولها جارية مصرية اسمها هاجر)) فقالت لزوجها إبراهيم ((ادخل على جاريتى لعلى أرزق منها بنين)) فأطاع الزوج زوجته. وحبلتْ هاجر من إبراهيم. حقدتْ ساره على هاجر وأذلتها. ويبدو أنه حدث خلاف بين إبراهيم وزوجته التى فوّضتْ أمرها للرب وقالت ((يقضى الرب بينى وبينك)) استسلم إبراهيم لزوجته وقال لها ((هو ذا جاريتك (مكتوبة هكذا) افعلى بها ما يحسُنُ فى عينيك. فأذلتها ساراى)) وكانت نتيجة هذه المعاملة القاسية أنْ هربت هاجر من وجه ساره. وهنا أيضًا لابد من تدخل السماء التى أرسلتْ ((ملاك الرب وقال لها ارجعى إلى مولاتك واخضعى تحت يديها. وقال لها ملاك الرب أنت حبلى فتلدين ابنـًا وتدعين اسمه إسماعيل لأنّ الرب قد سمع لمذلتك وأنه يكون انسانـًا وحشيًا)) (تكوين- الإصحاح 16)
• إنّ هذا النص عن الثلاثى إبراهيم وساره وهاجر يثير الأسئلة التالية : 1- كيف عاد إبراهيم وساره إلى مصر بعد فعل إبراهيم الفاضح باستغلال زوجته وإدعاء أنها أخته. فبعد اكتشاف كذبته خرج من مصر هو وامرأته (تكوين- الإصحاح 13) فكيف عاد ولماذا؟ وهل هو مُفتقد لأدنى مشاعر النبل ليعود بعد فعلته؟ وكيف سمح الحاكم المصرى بالعودة بل والإقامة ولدرجة أنْ يكون له (جارية) مصرية؟
• ما مغزى أنْ تكون (هاجر جارية)؟ أليس هذا هو التراث العبرى الذى رسّخ منظومة العبودية؟ وكيف تقبل الزوجة (ساره) أنْ يتم استغلال الفتاة (الجارية) من أجل الانجاب؟ وبدون علاقة زواج شرعية، إذْ قالت لإبراهيم ((ادخل على جاريتى لعلى أرزق منها بنين)) وقالت أيضًا ((أنا دفعتُ جاريتى إلى حضنك)) (تكوين : 16) فهى لا تـُمانع فى إقامة علاقة غير شرعية بين زوجها وجاريتها. ليس هذا فقط وإنما هى تحتكر الأولاد غير الشرعيين لنفسها بقولها ((لعلى أرزق منها بنين)) وكأنّ (الجارية) لا وجود لها. ثم أتى القرآن ليُكرّس نمط العبودية فى التوراة فى شكل منظومة (ملك اليمين) المنصوص عليها كثيرًا (النساء/3، 25، 36والنحل/71والنور/31، 33، والروم/28والأحزاب/50، 52والمعارج/30 والمؤمنون/6)
• لماذا كرر إبراهيم فعله الشائن (إدعاء أنّ زوجته هى أخته) مع أبيمالك ملك جرار؟
• ما مغزى أنّ إسماعيل سيكون ((إنسانـًا وحشيًا)) ؟ لماذا هذا التكريس للتوحش كما فى الحيوانات المفترسة؟ وهل لهذا علاقة بالتفرقة بين إسماعيل (المحسوب على العرب والإسلام فيما بعد) وبين إسحاق المحسوب على اليهود؟ فبعد أنْ قرّر النص التوراتى أنّ ساره عاقر، إذا به يقول ((فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنـًا وتدعو اسمه اسحق.. وعهدى أقيمه مع إسحق الذى تلده لك ساره)) (تكوين- 17) فكيف حدث هذا التناقض؟ مرة هى عاقر، ثم تلد إسحاق؟ (وطبعًا فى ذاك الزمن لم يكن هناك (أطفال أنابيب) ولا أية وسيلة (علمية) لعلاج العقم) وإنما هى مشيئة الرب العبرى (كن فيكون) بل إنّ كاتب النص قرّر أنْ يجعل سارة قادرة على الإنجاب بعد أنْ ذكر أنّ عمرها 90سنة وعمر إبراهيم 100سنة وفى نفس الإصحاح.
أعتقد أنّ الإجابة على كل تلك الأسئلة يُـلخصها انحياز الرب العبرى لبنى إسرائيل وللأنبياء العبريين خاصة فى موضوع توزيع أراضى الشعوب المستقرة على أتباع إبراهيم وهو ما عبّرتْ عنه الآيات التالية ((فى ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام ميثاقا قائلا لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير أرض الفرات)) (تكوين : 15) وبعد إبراهيم حلّ محله موسى كرمز قومى لليهود فى موضوع ميراث أراضى الشعوب وهو ما تكرّر كثيرًا فى أغلب أسفار العهد القديم وسور القرآن منها على سبيل المثال فقط ((ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات.. وقلنا من بعده لبنى إسرائيل اسكنوا الأرض)) (الإسراء/ 101، 104)
وبسبب حكاية الثلاثى : (إبراهيم وهاجر وإسماعيل) فإنّ كثيرين من المتعلمين المصريين المحسوبين على الثقافة المصرية السائدة البائسة والمنحطة يتــّخذونها (شماعة) يُعلقون عليها قولهم بوجود صلة (قرابة) بيننا وبين التراث العبرى المُعادى لشعبنا.

أتوقع أنْ يكتب كثيرون ما قرأته آلاف المرات ((كتب أهل الكتاب (العهديْن القديم والجديد) مزوّرة)) والسؤال هو: لماذا حفظ (الله) القرآن من (التزوير) ولم (يحفظ) كتب (أهل الكتاب) وهو الذى (أنزل) كل هذه الكتب ؟ ولعلّ ما ورد فى سورة الأعلى أنْ يكون أفضل رد على أصحاب مدرسة (التزوير) إذْ جاء بها القول الفصل والحاسم ((إنّ هذا (أى القرآن) لفى الصحف الأولى. صحف إبراهيم وموسى)) ( الآيتان 18، 19)
***





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,640,174,001
- امبراطورية الشر الأمريكية
- قصة الخلق فى تراث بعض الشعوب
- القرآن بين النص الإلهى والبصمة البشرية
- المثالية تعترض على بتر العضو الفاسد
- التشابه والاختلافات بين ثقافات الشعوب
- معبد إدفو : بناؤه وأساطيره
- لبننة مصر مشروع أمريكى / صهيونى / إسلامى
- سهير القلماوى وألف ليلة وليلة
- ألف ليلة والليالى المصرية
- السندباد البحرى والملاح التائه
- فهمى هويدى يعترف بأصوليته
- كعب أخيل والأصل المصرى
- عذرية الإنسان (نص لا يدّعى الشعر)
- الانتقال إلى العالم الآخر والأصل المصرى
- مصطلح ( متأسلمين ) ومغزاه
- قصص أبطالها حيوانات والأصل المصرى
- سيناء ضحية بين حماس وإسرائيل
- تحولات المستشار طارق البشرى
- إدوارد سعيد : داعية إسلامى
- المثقف بين الولاء للسلطة والولاء لشعبه


المزيد.....




- مصر.. وفاة الشيخ السلفي البارز فوزي السعيد
- سمير الخطيب: علمت من مفتي الجمهورية اللبنانية انه تم التوافق ...
- ترمب يصف نفسه بـ -الصديق الأفضل- لإسرائيل سعيا لكسب أصوات ال ...
- محافظ البنك المركزي الكويتي يؤكد أهمية انطلاق الصناعة المالي ...
- ترامب يبتز اليهود هذه المرة: عليكم التصويت لي وإلا..
- ترامب لليهود: أنا أكثر رئيس أمريكي صداقة لإسرائيل وعليكم الت ...
- الفتح: المقاومة الاسلامية تمر بمنعطف خطير
- اعتقال شاب بزعم محاولة طعن قرب المسجد الإبراهيمي
- محافظ نينوى يفتتح كنيسة البشارة بالتزامن مع عودة 80 عائلة مس ...
- قنوات الإخوان تروج لبيان مزيف عن البرلمان الليبي بشأن إتفاق ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - إبراهيم بين التراث العبرى ولغة العلم