أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين سليم - قليل الكلام : العيديّة والمستمسكات الاربعة !














المزيد.....

قليل الكلام : العيديّة والمستمسكات الاربعة !


حسين سليم
(Hussain Saleem)


الحوار المتمدن-العدد: 4182 - 2013 / 8 / 12 - 09:10
المحور: كتابات ساخرة
    


مارست صلاحياتي التي منحتها الآلهة لي اليوم، رغم الحزن الذي يغلف بغداد بالدم . فقررت كما يقرر اصحاب الفخامة والسيادة في بلداننا المتعبة وناسها المغلوبة على امرها ، واصدرت قرارا بمناسبة العيد :
يصرف لكل أمراة، تجاوز عمرها الثامنة عشرة سنة ، في عائلة سليم ، مبلغا قدره 25 الف دينار كعيديّة ، و 10 آلاف دينار لمن هو دون السن القانونية من الذكور والاناث ، و 5 آلاف دينار لمن دون سن العاشرة ،. على ان يجلب كل واحد من العائلة التي لم نرها لفترة طويلة ، المحسنات الاربعة " هوية الاحوال المدنية ، شهادة الجنسية العراقية ، بطاقة السكن ، والبطاقة التموينية " لكي تصرف العيديّة !
والله ولي التوفيق ، وكل عام وانتم بالف خير ، سالمين من المفخخات !
كتب في يومه بتاريخه الهجري والميلادي في العيد ، وعلى الجهات النزيهة والنافذة في البيت تطبيقه من تاريخ صدوره .
القول القليل :
الى متى نبقى اسرى المستمسكات الاربعة، في مراجعاتنا لدوائر الدولة ، وفي حياتنا ؟!



#حسين_سليم (هاشتاغ)       Hussain_Saleem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قليل الكلام : ألاّ نحترم مسجد الدولة !
- قليل الكلام :التدخين يقتل شبابنا ايضا !
- قليل الكلام : السلطة لاتساوي شربة ماء!
- عشّقُ الجوزاء
- السّجن
- كتاب مدينة
- صَاحِب المَلفّ
- بيت في بغداد
- أبي لا يقرأ ولا يكتب
- أبواب سّجن أبي غريب
- صَاحِبي المُستشار
- قصة قصيرة :القمر وشامات ليلى
- قليل الكلام :التربية الوطنية والأجتماعية بدون حقوق !
- قليل الكلام :عن السيادة الوطنية !
- قليل الكلام :إعرفْ الديمقراطية تعرّف أهلها !
- قليل الكلام :صحة الناس العامة !
- قليل الكلام:الدولة المدنية الديمقراطية سمة التغيير
- قليل الكلام : انعقاد قمة أم رفع زبالة !
- قصة قصيرة / كِلاب ولكنْ !
- قليل الكلام :للتيار الديمقراطي جريدته أيضا !


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين سليم - قليل الكلام : العيديّة والمستمسكات الاربعة !