أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الناصر لعماري - الاغتيال السياسي في الاسلام














المزيد.....

الاغتيال السياسي في الاسلام


الناصر لعماري

الحوار المتمدن-العدد: 4177 - 2013 / 8 / 7 - 23:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




أولاً: إغتيال عصماء بنت مروان:
أرسل الرسول عميراً بن عدّي إلى عصماء بنت مروان وأمره بقتلهالأنها ذمَّته. فجاءها ليلاً، وكان أعمى، فدخل عليها بيتها، وحولها نفر من ولدها نيام ومنهم مَن ترضعه. فجسَّها عمير بيده، ونحَّى الصبي عنها، وأنفذ سيفه من صدرها إلى ظهرها. ثم رجع فأتىالمسجد فصلى، وأخبر الرسول بما حصل، فقال الرسول: لا ينتطح فيها عنزان، وأثنى على عمير ثناءً جميلاً، ثم أقبل الرسول على الناس وقال: من أحب أن ينظر إلى رجل كان في نصرة الله ورسوله فلينظر إلى عمير بن عدي .

ثانياً: إغتيال أبي عفك اليهودي:
أبي عفك اليهودي كان يقول الشعر في هجو الرسول . ( فقال رسول الله: مَن لي بهذا الخبيث؟)، وفي ليلة حارة نام أبو عفك بفناء منزله، وعلم سالم به، فأقبل إليه ووضع سيفه على كبده فقتله.

ثالثاً: إغتيال كعب بن الأشرف:
لما بلغ الرسول أن كعباً بن الأشرف كان يهجوه، ويحرض قريشاً عليه، أرسل خمسة رجال، منهم أبو نائلة أخو كعب من الرضاعة لقتله. فمشى معهم الرسول إلى بقيع الفرقد ثم وجَّههم وقال: انطلقوا على اسم الله، اللهم أعِنهم . ثم رجع الرسول إلى بيته وهو في ليلة مقمرة. فأقبلوا حتى انتهوا إلى حصن كعب وكان حديث عهد بعرس، فهتف أبو نائلة، فوثب كعب في ملحفته خارجاً آمناً إذ عرف صوته، فغدروا به وقتلوه وأخذوا رأسه ثم عادوا راجعين حتى بلغوا بقيع الفرقد فكبَّروا. فلما سمع الرسول تكبيرهم كبَّروعرف أنهم قتلوه. ثم انتهوا إليه وهو قائم يصلي فقال أفلحت الوجوه. قالوا وجهك يا رسول الله. ورموا برأسه بين يديه! .

رابعاً: إغتيال أبي رافع بن عبد الله:
أرسل الرسول عبدَ الله بن عتيك، ومعه أربعة رجال لقتل أبي رافع بن عبد الله لمعاداته لمعاداته للرسول. فلما هدأت الأصوات جاءوا إلى منزله فصعدوا درجة له وقدموا عبد الله بن عتيك لأنه كان يرطن باليهودية. فاستفتح وقال: جئت أبا رافع بهدية!، ففتحت له امرأته، فلما رأت السلاح أرادت أن تصيح، فأشار إليها بالسيف فسكتت، فدخلوا عليه فعـلّوه بأسيافهم وقتلوه.

خامساً: إغتيال سلام بن أبي الحقيّق:
وأمر الرسول بقتل سلام بن ابي الحقيّق كما ذكر ابن إسحق قال: إن بني الأوس وبني الخزرج كانا يتصاولان في غيرتهم على الإسلام . فذكرت الأوس أنهم قتلوا كعب بن الأشرف، فقالت الخزرج فوالله لايذهبون بها فضلاً علينا أبداً. قال: فتذاكروا من رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في العداوة كابن الأشرف، فذكروا ابن أبي الحقيق وهو بخيبر. فاستأذنوا رسول الله من بني سلمة خمسة نفر - عبد الله بن عتيك، ومسعود بن سنان، وعبد الله بن أنيس، وأبو قتادة الحرث بن ربعي، وخزاعة بن أسود حليف لهم من أسلم، وأمَّر عليهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم.عبدَ الله بن عتيك. فقتلوه.

سادساً: إغتيال أم قرفة:
وقبل قتل ابن أبي الحقيق بقليل قُتلت أم قرفة بأمر زيد، وذلك بأن ربط القوم رجليها إلى جملين ألزموهما بالسيرإلى طريقين متعاكستين، فانشقت أم قرفة وتقطعت، فهنّأ الرسول زيداً بعمله، ولم يوبخه على هذا التوحّش .

سابعاً: إغتيال ابن شيبينة:
روى ابن اسحق قال: قال رسول الله: " مَن ظفرتم به من رجال اليهود فاقتلوه! . فوثب محيصة أبن مسعود على ابن سنينة، رجل من تجار اليهود كان يلابسهم ويبايعهم، فقتله، فلامه أخوه، فقال لاخيه: والله لقد أمرني بقتله مَن لو أمرني بقتلك لضربت عنقك" .

والسؤال الذي يطرحه هذا الموضوع وبقوة: ما مدى صحة هذه الروايات، وهل يُمكن الإعتماد عليها في إثبات جواز أغتيال الأعداء في الإسلام أم لا ؟ . ففي تقديري أن هذه قضية في منتهى الخطورة، يجب تفنيدها، وتمحيصها، وتبيانها للناس، وبالذات صغار السن تحديداً، قبل أن يُحول هؤلاء الإرهابيون المتشددون بلادنا إلى غابة من الوحوش التي يفترس بعضها بعضا مثلما هم يفعلون الآن، ويدّعون أن ما يقومون به من إرهاب و إغتيالات تدعمه أدلة من السنة، ومن ممارسات الرسول السياسية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,390,236,411
- القران انعكاساً مباشراً لنفسية محمد , لا ادري كيف يغفل عنه ا ...
- عن بشار الأسد ... الطائفي
- الذكورية في الأديان
- أدم وحواء ..نقد علمي
- وداعا العفيف الأخضر
- رضاع الكبير في النصرانية
- سؤال لطالما حيرني كثيرا لماذا خلق الله الملائكة ؟
- محمد يسجد للأصنام اساف ونائلة
- حقيقة بن عبد الوهاب السلفي ؟
- الفقه الشيعي و أصوله الفكرية
- العلاقات الجنسية قبل الزواج ...,هذا التابو
- تأثيرات زرادشتية في القرآن والحديث
- أركان الإنسانية السبعة
- الإسلام دين أم عقدة نفسية
- لماذا لا أؤمن بالله
- هل كان صلعم زاهدا حقا ?
- محمد ليس عربياً!
- سلامات سبينوزا العرب -العفيف الأخضر-
- كيفية تأليف المذهب وإختلاق الفروقات
- التراث الاسلامي


المزيد.....




- وفاة مرسي.. هل يتجدد الصراع بين السلطة والإخوان؟
- موقع إخباري: محدّدات الأمن والخدمات تعيق عودة المسيحيين إلى ...
- مأزق المشروع الإخواني بعد رحيل مرسي - 2 -
- انتقادات لبي بي سي بسبب ظهور رجل دين مسلم -معادٍ للسامية- في ...
- حزورات وكلام مشفر ,لا اتفاق ولا رقض
- تظل الامكانية والفرصة سانحة للاتفاق بين أمريكا وأيران
- مصر.. هل وفاة مرسي تعيد الإخوان إلى الميزان؟
- شيخ الأزهر: محمد صلاح -قدوة متميزة للشباب-
- صلاح يهاتف شيخ الأزهر والإعلام يلمح لرهان مع ساديو ماني
- السقوط الإخواني لأردوغان وجماعته الإرهابية


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الناصر لعماري - الاغتيال السياسي في الاسلام