أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق3/ ف3















المزيد.....



العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق3/ ف3


عبدالوهاب حميد رشيد
الحوار المتمدن-العدد: 4134 - 2013 / 6 / 25 - 11:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق المعاصر.. أنظمة الحكم والأحزاب السياسية.. ق3- ف3
الفصل الثالث

آراء عينة عراقية في هموم الأحزاب السياسية
"صحيفة استقصاء"

في هذا الفصل محاولة لتحليل آراء عينة من المثقفين العراقيين المغتربين ممن استجابوا لنداء صحيفة استقصاء اعدت لدراسة أوضاع الأحزاب العراقية من وجهة نظر الجماهير السياسية الحزبية وغير الحزبية. (86) ومثلما حصل في تجربة سابقة،(87) بدأت فكرة التحضير والاعداد لصحيفة الاستقصاء مع بداية خطوات البحث،وخضعت لمناقشات وتعديلات مستمرة قبل وضعها موضع التنفيذ.كما أن صحيفة الاستقصاء صممت لمثقف عراقي ممن يعتمد العمل الفكري و/أو له اهتماماته المتواصلة بأوضاع السياسة العراقية، ويشارك في فكره واحساسه ومشاعره وتطلعاته آمال والآم الشعب العراقي.
ظروف الحيطة والشك والريبة والقلق والخوف وضعف الثقة والحذر والجو الامني السائدة في الساحة العراقية باشخاصها وأحزابها ومنظماتها- حقيقة أو وهما أو مبالغة- وطبيعة مكونات صحيفة الاستقصاء المصممة لتعبر عن العملية السياسية الحزبية في صورتها العامة على تباين أحزابها واختلاف أفكارها وهياكلها وتكويناتها ومطبوعاتها، مقابل صعوبة الدخول في تفصيلات أكثر،لأسباب تتعلق بمحددات حجم صحيفة الاستقصاء، كلها عوامل ضاغطة لحجم العينة. ورغم استبعاد عدد من استجابات الصحيفة لأِسباب فنية، الا ان صافي العدد المتبقي (98) يمكن أن يشكل رقما مقبولا.(88) وبغية متابعة تحليل نتائج الصحيفة، من المفيد الانتباه الى الملاحظات التوضيحية التالية:
الاولى: شارك في هذا الاستبيان اعدادا متاينة لمختلف التيارات السياسية العراقية (الاسلامي، الليبرالي، القومي العربي، القومي الكردي، اليسار).
الثانية: تم ترقيم استمارات صحيفة الاستقصاء (1-98). ضمّت الارقام (1-31) المجموعة الحزبية. والارقام (32-98) المجموعة غير الحزبية. وسيشار الى المجموعة الاولى بـ"حزبيين" والى الثانية بـ"مستقلين"، رغم ان لفظة "المستقل" لا تعني عدم التعامل مع السياسة- فكرا وموقفا- بقدر ما تعني عدم الانتماء الى حزب سياسي معين. كما ان اجابات كل من اعضاء العينة ستقترن بِأرقام الاستمارات.
الثالثة: ليس الغرض من هذه المحاولة- المعتمدة على طريقة العينة الاحصائية- تقديم مؤشرات نهائية ثابتة للحكم على الأحزاب العراقية. ذلك ان طريقة العينة تتطلب قدراً عاليا من تجانس عناصرها. وعندما تكون هذه العناصر بشرية تزداد التفاوت. علاوة على ان الدراسات الاحصائية بعامة والتي تعتمد عادة على العينة لا تتبنّى نتائج توكيدية بقدر ما تقدم مؤشرات احتمالية. عليه لا يدعي الباحث، بعامة، وفي هذا الجانب من الدراسة، بخاصة- والتي تمت بجهود فردية لا تخلو عادة من عوامل القصور الفنية والتطبيقية- تقديم آيات ثابتة، بل لائحة عامة احتمالية في شكل ومضات ضوئية للاحزاب العراقية لحفزها بالمبادرة لإِجراء مثل هذه الاستقصاءآت كي توفر لنفسها رؤية اكثر وضوحا على طريق تحسين صورتها وقدراتها وممارساتها في التكيف والتطور والاصلاح والتجديد بالعلاقة مع واقع الفرد- المجتمع العراقي ورغباته وطموحاته وقدراته وامكانياته.
وفي الصفحات التالية محاولة لتحليل محتويات الصحيفة وتقديم نتائجها في جداول احصائية، علاوة على عرض نماذج من آراء اعضاء العينة وتفسيراتهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم في ستة مباحث تالية.(89)

1- الانتماءآت الى المؤسسة الحزبية العراقية "التسربات والامتناع"
مسألة الانتماءات والتسربات هذه تواجه ثلاثة احتمالات لكل من عضاء المجموعتين: المجموعة الحزبية الانتماء قبل الغربة، الانتماء والتخلي قبل الغربة ثم عودة الانتماء بعد الغربة، الانتماء بعد الغربة.. المجوعة المستقلة الانتماء والتخلي قبل الغربة، الانتماء قبل الغربة والتخلي بعد الغربة، الانتماء والتخلي بعد الغربة. هذا عدا حالة عدم الانتماء اصلا- الامتناع- التي تشكل حالة قائمة بذاتها. والجدول رقم 8 يبين هذه الحالات.

جـدول رقم (8)
حالات الانتماء للأحزاب العراقية- التسربات- الامتناع
لمجموعتي عينة البحث من حزبيين ومستقلين
البيـــــــــــــــــــــان العدد %
1- الحزبيون:
80 28 (1) الانتماء قبل الغربة
1ر17 6 (2) الانتماء بعد الغربة
9ر2 1 (3)غير مبين
0ر100 35 (4) المجموع
2- المستقلون:
0ر35 42 (1) الانتماء قبل الغربة
0ر5 6 (2) الانتماء بعد الغربة
2ر19 23 (3) التخلي قبل الغربة
6ر21 26 (4) التخلي بعد الغربة
7ر16 20 (5) عدم الانتماء اصلا
5ر2 3 (6) غير مبين
0ر100 120 (7) المجموع

ولكن، ما هي وجهة نظر اعضاء العينة في مسألة الانتساب للاحزاب العراقية، والاستمرار فيها او التخلي عنها او الامتناع عن الانتساب اليها اصلا؟. السطور التالية هي نماذج من آرائهم تخص جانب الايجابيات من حيث الانتساب.
* ان يكون للمرء مبادىء واهداف نبيلة. ان يتعلم ويتربى ويمارس التنظيم في حياته اليومية في سبيل اهدافه ومثله من اجل شعبه ووطنه(1).
* العمل الجماعي. تطوير الفكر السياسي. الحوار(3).
* الاطلاع على الاوضاع السياسية وقضايا الشعب والاهتمام بها. زيادة ثقافة الانسان ومعارفه. تنظيم حياة العضو الفردية والجماعية في مختلف المجالات(5).
* الالتزام. الرؤيا. التحليل(8).
* العمل المنظم المدروس. مشاركة الآخرين في الهدف، واحيانا المصير. امكانية التطور باعتبار الحزب مدرسة(14).
* احس شخصيتي. الالتصاق بالوطن. مواصلة النضال من اجل عراق افضل(18).
* تجربة حياتية غنية. فهم اعمق لطبيعة المجتمع(23).
* طريق سليم لخدمة شعبنا ووطننا. دافع للتثقيف بمعنى الكلمة، فالحزب مدرسة ثورية متكاملة. يزيد الثقة بالنفس ويجعل المرء قادرا على فهم طبيعة المجتمع(24).
* العمل على تنظيم طبقات الشعب لمعرفة حقوقها. التوجه لانتقاد الخطوات الخاطئة عند السلطة. العمل من اجل الديمقراطية(26).
* المشاركة لخدمة المواطنين. محاولة التغيير ان امكن. تطوير القابلية الثقافية (27).
* المشاركة الجماعية في الدفاع عن الوطن. طريق لتثقيف الجماهير(28).
* الافكار والفلسفة. العدالة والمساواة.. الخير للناس(32).
* التطلع الى عراق افضل. اكتشاف الذات(36).
* حب النضال والتضحيات. الايمان بالاهداف. النضال ضد الاستعمار. خدمة الجماهير الفقيرة وارساء مبادىء العدل والقانون واحترام كرامة الانسان(39).
* قناعتي بأهداف ومبادىء الحزب. رغبتي في تحقيق آمال الجماهير(45).
* المساهمة في النشاط السياسي وتطوير وعي الفرد. الدفاع عن حقوق المرأة في المجتمع العراقي. المساهمة في نشر الافكار الاشتراكية (48).
* خدمة الوطن. الايديولوجية. سمة العصر(50).
* الحزب يوحد الجهود من اجل التغيير. كنت اشعر بفراغ سياسي قبل انتمائي(54).
* خدمة الوطن والشعب. الثقافة السياسية والحزبية. الثقافة بصورة عامة(81).
* الايمان بضرورة التغيير..العمل من اجل التغيير (89).
* تحقيق الازدهار والتقدم للوطن استنادا لبرنامج الحزب. العمل على تحقيق المساواة بين المواطنين(91).
* الحلم بتطوير الحياة العامة للمواطنين العراقيين. ارتباط السياسة آنذاك بتوسيع الثقافة الشخصية. الاجواء المشجعة في بداية الجبهة الوطنية عام 1973(95).
* ايمانا بالمبادىء العامة التي كان الحزب ينادي بها. ايمانا بفائدة التنظيم الحزبي في العمل السياسي. ثقة شخصية باخلاص واندفاع وايمان قادة الحزب بمبادئهم(96).
* الخدمة العامة(98).
اما آراء أعضاء العينة في سلبيات العمل الحزبي او اسباب التسربات من الاحزاب او الامتناع عن الانضمام اليها فإن السطور التالية تلخص نماذج منها:
* الايمانية الدينية والتعصب الديني للمبادىء والافكار، وعدم الانفتاح الواعي على الآخرين والاستماع لهم. غياب الديمقراطية الداخلية في العلاقات مع المجتمع ومع الآخرين. الاعتقاد بامتلاك الحقيقة كل الحقيقة وما ينشأ من فردية وسوء تعامل (2).
* الجمود العقائدي(3).
* وضع مصالح الحزب قبل المصالح العامة للمجتمع انطلاقا من الوهم بأن ايديولوجية الحزب وافكاره تمثل المصالح العامة للمجتمع. توهم امتلاك الحقيقة والحكم المسبق على افكار ومواقف الآخرين بالخطأ(6).
* الانانية الحزبية. الوهم ان برامجها هي الافضل. المصلحة الضيقة للحزب(7).
* العقائدية. الشمولية. التفاوت بالمستويات(8).
* الالزام. النظرة والتحليل الواحد ومصادرة الرأي المخالف. الالتواء(9).
* محاصرة الرأي الآخر بطرق ووسائل مختلفة(13).
* المبالغة واعطاء تصريحات قد تؤدي بالعمل الحزبي الى متاهات. عدم وجود الثقافة الاسلامية والدينية قد يؤدي بممارساتنا الحزبية الى الفشل(19).
* ضيق الافق. الولاء المحدود(22).
* عدم صلاح الشرائح الثقافية لممارسة الديمقراطية بحق. تواجد الرواسب الاقطاعية والسلفية. الانانية الفردية(23).
* دخول افراد لا تؤمن بمبادىء الحزب وانما للمصلحة الشخصية واتخاذ الحزب وسيلة لتحقيق غاية ما(28).
* الوحدانية في فن القرارات. عدم محاولة قيادات الاحزاب وجماهيرها التعاون والتوافق مع جماهير الاحزاب الأخرى. التعامل بين المنظمات والاحزاب العراقية المختلفة تعامل الاعداء والاغراب(متناسين انهم عراقيون جميعا)(31).
* ضيق الافق. غياب الديمقراطية. عدم سماع وجهات نظر المخالف. الازدواجية- القول شيء والفعل شيء آخر(32).
* سياسات خاطئة وتحالفات عقيمة. الهيمنة وغياب الحياة الديمقراطية الحقيقية. ارتباطات بجهات دولية واقليمية. غياب الخطاب الوطني والمشروع الديمقراطي. توفر مصادر عديدة لحقائق ووقائع يمكن تلمسها دون انتماء حزبي(35).
* تناقض الادعاءات والشعارات مع المواقف والافعال. نقص مرونة الافكار والنضج السياسي(37).
* فقدان الشخصية الذاتية داخل الحزب. الاكراه بالتبعية السياسية للقيادات العليا(39) .
* عدم الاقتناع بأي تنظيم(حزب). تشرذم فئات الحزب الواحد وكذلك كثرتها. المصالح الخاصة لقادة بعض الاحزاب(40).
* عدم توافق الشعارات مع التطبيق. غياب الديمقراطية. عدم تجدده مع روح العصر. احتكار اغلبية قياداته(54).
* عدم القناعة. الخيبة(55).
* كثرة اخطاء الحزب والحزبيين. التطرف السياسي. كثرة الاحزاب والاتجاهات السياسية وعدم تمكنها من التعاون. النفوذ الخارجي(56).
* عدم القناعة. تاريخ العلاقة بين الاحزاب السياسية العراقية تاريخ دموي(61).
* النكسة الوطنية بسبب سياسة الميوعة والمساومة. الضعف النظري وابتعاده عن الواقع. ضفعف الوعي السياسي والنزاهة السياسية(63).
* جمود وعجز فكري وفقدان حرية الاختيار فيما اقرأ واكتب واعاشر. مفهوم الولاء الوطني للحزب اولا. غياب الديمقراطية الداخلية. الانتماء للاحزاب معناه اختيار صبغة (لون) مدى الحياة في مفهوم السياسة العراقية(67).
* عدم الاقتناع بأي من الافكار السائدة. الخوف والارهاب السائدين في المجتمع من مغبة الانخراط في حزب غير حاكم،اي ليس في السلطة(69).
* نقص معرفة السياسيين فن السياسة. عدم التحول بشكل سلمي او ديمقراطي. تخلف القيادات السياسية. الوعي السياسي تغير نحو افق افضل. قراءة ومتابعة الاحداُث وتحليلها بشكل افضل من السابق(70).
* في حالة كونه حزب الحكومة فلم تكن لي قناعة به. وفي حالة حزب معارضة فهذا يعني فقدان جزء آخر من حقوقي القليلة(72).
* عدم الجدية والمصداقية. قيادات شخصية. تغيير المواقف تبعا للتغيرات الاقليمية(74).
* وجود قيادات تفتقر للنزاهة. محدودية الثقافة. غياب التعاون بين الاحزاب(84).
* عدم الايمان بسياسة وطروحات الاحزاب الحالية(89).
* العمل السياسي في العراق يتطلب ان تكون نبيا او بلطجيا. رغبتي في رؤية الأشياء من زوايا متعددة. التحزب بالنسبة لي هو رؤية الامور من زاوية واحدة. عواقب السياسة في العراق حدّية " اما/ او"(95).
* اما لأن الحزب اممي غير قومي. او عدم ايماني بمبادئه. او عدم ثقة بقيادته(96) .
* تعارض الاستقلال الفكري مع ضرورة الالتزام بموقف الحزب في جميع الاحوال. انتشار الممارسات الوصولية والانتهازية والدكتاتورية. العمل الحزبي العراقي غالبا حربي، سري(97).
علاوة على هذه الآراء والتفسيرات. قدم عدد من اعضاء العينة ملاحظات اضافية بهذا الخصوص، تم اختيار الملاحظات الثلاث التالية:
* ان درجة اقبال الجماهير على الاحزاب العراقية حاليا ضعيفة ولها اسبابها الذاتية والموضوعية(33).
*الثقافة السياسية للاحزاب تتسم بـ: عدم وضوح الرؤيا واعتماد التكرار والكلائش الجاهزة. ضعف الثقافة السياسية. بطء الاصلاح الديمقراطي الداخلي. مراهنات القيادة على التضحيات المستمرة. عدم اشراك القاعدة في صنع القرار. عدم التركيز على احترام تناقض الآراء واستخدام المنطق بمحاججتها، ووجود العديد من الحواجز المرسومة التي لا يجوز تجاوزها في طرح الامور واعتماد البديهيات والمسلمات كثوابت أزلية(48).
* ان النهي والنفي والرأي الجزم والعقائدية الشمولية "التي لا يأتيها الباطل"،الخ.. والالتزام الحزبي الصارم والتشكيك والريبة جعلت الناس اكثر باطنية وحيرة. نحن اكثر شعوب الارض ان سار احد منا تلفت طيلة الوقت خلفه(80).

2- الموقف من أفكار وممارسات المؤسسة الحزبية العراقية "درجة الرضاء"
في هذا المبحث وجهة نظر المجموعتين الحزبية والمستقلة في العملية الحزبية من جوانب عديدة تضم تسعة موضوعات من فكرية وبرامجية وسياسية وثقافية. هذه الموضوعات التي تجسد درجة رضاء اعضاء العينة عن المؤسسة الحزبية العراقية (جدول رقم 9).
اظهرت اجابات أعضاء العينة اتفاق أعضاء العينة بمجموعتيها وبنسبة تجاوزت 80% على ان درجة اقبال الجماهير على المؤسسة الحزبية العراقية هي ضعيفة/ ضعيفة جدا. وفيما عدا ذلك تباينت آراء المجموعتين في الموضوعات الاخرى. ويرتبط ذلك في هذه الحالة بشمولية اجابات المستقلين للمؤسسة الحزبية بينما انحصرت اجابات الحزبيين باحزابهم.


جدول رقم (9)
آراء اعضاء عينة البحث في المؤسسة الحزبية العراقية
البيـــــــان الحزبيــون المستقلــون
التكرارات % التكرارات %
1- الافكار الحزبية تقوم على قناعة:
2ر52 35 0ر42 13 مطلقة
3ر40 27 0ر55 17 نسبية
5ر7 5 0ر3 1 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
2- درجة اقبال الجماهير على الانتماء الحزبي:
.. .. .. .. قوية جدا
9ر8 6 9ر12 4 قوية
4ر31 21 5ر64 20 ضعيفة
2ر50 39 6ر22 7 ضعيفة جدا
5ر1 1 .. .. غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
3- صناعة القرارات الحزبية تقوم على:
5ر1 1 6ر51 16 اسس ديمقراطية
6ر86 58 9ر41 13 اسس فوقية
9ر11 8 5ر6 2 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
4- البرامج الحزبية تتسم بـ:
5ر7 5 5ر64 20 الواقعية
1ر79 53 0ر29 9 المبالغة
4ر13 9 5ر6 2 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
5- المواقف الحزبية تتسم بـ:
0ر6 4 1ر58 18 المرونة وسعة الصدر
5ر89 60 2ر32 10 الجمود والتزمت
5ر4 3 7ر9 3 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
6- الثقافة الحزبية :
5ر4 3 3ر61 19 مرنة وواسعة
6ر86 58 0ر29 9 تلقين لصالح الرأي الواحد
9ر8 6 7ر9 3 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
7- المصداقية الحزبية لدى الجماهير:
.. .. 8ر25 8 قوية جدا
5ر4 3 7ر38 12 قوية
7ر62 42 1ر16 5 ضعيفة
8ر32 22 7ر9 3 ضعيفة جدا
.. .. 7ر9 3 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
8- درجة مطابقة الادعاءات والمواقف الحزبية:
.. .. 7ر9 3 قوية جدا
5ر1 1 2ر45 14 قوية
2ر58 39 0ر29 9 ضعيفة
3ر37 25 7ر9 3 ضعيفة جدا
0ر3 2 4ر6 2 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
9- درجة الرضاء عن المؤسسة الحزبية:
.. .. 5ر6 2 قوية جدا
0ر6 4 5ر51 16 قوية
3ر43 29 0ر29 9 ضعيفة
2ر49 33 5ر6 2 ضعيفة جدا
5ر1 1 5ر6 2 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع

3- الاصلاح الديمقراطي للمؤسسة الحزبية العراقية
"الجوانب الفكرية والتنظيمية والتطبيقية"
وعند سؤال اعضاء العينة عن مدى حاجة الاحزاب العراقية بعامة الى الاصلاح الديمقراطي، اتفقت الاغلبية من جملة الاعضاء وبنسبة تجاوزت اربعة اخماس العينة(7و85%) على ضرورة هذا الاصلاح (جدول رقم 10).علما بأن التحليل الوارد بشأن مجالات الاصلاح ( آ- و) يقوم على اساس عدد الموافقين على الاصلاح من المجموعتين الحزبية (24) والمستقلة(60).

جدول رقم(10)
آراء عينة البحث في مجالات الاصلاح الديمقراطي للاحزاب العراقية
البيــــان الحزبيــون المستقلــون
التكرارات % التكرارات %
1- الحاجة الى الاصلاح الديمقراطي:
6ر89 60 4ر77 24 نعم
.. .. 4ر19 6 كلا
4ر10 7 2ر3 1 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
2- مجالات الاصلاح الديمقراطي:
(1) الفلسفة والافكار
3ر48 29 5ر37 9 نعم
0ر10 6 3ر8 2 كلا
7ر41 25 2ر54 13 غير مبين
0ر100 60 0ر100 24 المجموع
(2) المبادئ والاهداف
3ر48 29 7ر41 10 نعم
0ر10 6 3ر8 2 كلا
7ر41 25 0ر50 12 غير مبين
0ر100 60 0ر100 24 المجموع
(3) المواقف والممارسات
0ر80 48 3ر58 14 نعم
7ر6 4 2ر4 1 كلا
3ر13 8 5ر37 9 غير مبين
0ر100 60 0ر100 24 المجموع
(4) الوسائل والبرامج
6ر61 37 2ر54 13 نعم
7ر6 4 3ر8 2 كلا
7ر31 19 5ر37 9 غير مبين
0ر100 60 0ر100 24 المجموع
(5) الهيكل التنظيمي والعلاقات الداخلية
0ر65 39 5ر62 15 نعم
7ر6 4 5ر12 3 كلا
3ر28 17 0ر25 6 غير مبين
0ر100 60 0ر100 24 المجموع
(6) العلاقات الخارجية
4ر58 35 0ر50 12 نعم
3ر3 2 3ر8 2 كلا
3ر38 23 7ر41 10 غير مبين
0ر100 60 0ر100 24 المجموع

يتضح من الجدول مسألة تخص اعضاء العينة بعامة والحزبية بخاصة، وهي ان قضية الاصلاح في مجال الفلسفة والافكار وكذلك المبادىء والاهداف حظيت بموافقة الاقلية لكل من المجموعتين، على خلاف الفقرات الاربع الاخيرة التي كانت محل موافقة اغلبية كليهما. هذه الحصيلة ربما تعبر بوضوح عن استمرار التأثر العقائدي والقناعة بثباتها. علاوة على ضعف استيعاب المفهوم الكلي للاصلاح ارتباطاً بكلية عناصر الحضارة وعدم قابليتها للتجزئة.
تضمنت صحيفة الاستقصاء، علاوة على الاسئلة المتعلقة بمدى الحاجة الى التطوير والتجديد الحضاري ومجالاته، كذلك طلبا اضافيا لأعضاء العينة تقديم مقترحاتهم في شأن هذا الاصلاح. والسطور التالية نماذج من آرائهم.
* احترام حرية التعبير عن الآراء وعدم الكبت. صلاحيات اوسع للمنظمات(5).
* انفتاح اكثر على الافكار الجديدة. تدقيق السياسات بما ينسجم ومصالح عموم المجتمع العراقي. الامتناع عن التحالف مع قوى سياسية معادية للديمقراطية او مرتبطة بقوى اجنبية(6).
* عدم فرض قرارات فوقية. وضع برنامج عقلاني يتماشى مع الظروف الموضوعية والدولية. مناقشة البرنامج من قبل الاعضاء قبل اقراره (7).
* الاخذ بتجارب الشعوب الاخرى. محاولة ارجاع الثقة بالاحزاب. والاخذ بنظر الاعتبار التقاليد، الدين، العرق، الطائفية، القومية(8).
* دراسة الواقع من ناحية تحليلية- كل صغيرة وكبيرة- والانسان وما يشمله من وجود ومشاعر، والثابت والمتغير(9).
* التجديد المستمر. العمل بين الجماهير. احترام الرأي الآخر(10).
* مشاورة اعضاء الحزب وعدم التجاوز على مشاعر الجماهير عند اتخاذ القرارات. تجديد الهيئات القيادية. الانفتاح نحو جماهير الشعب(13).
* اعادة قراءة المصادر الفكرية الفلسفية للحزب. توسيع الديمقراطية الداخلية. ممارسة النشر العلني لآراء الاقلية(17).
* نشر المبادىء الاسلامية... هي التي تؤدي للاصلاح الديمقراطي لأن دولة الرسول... كانت مبنية على اساس ديمقراطي مرن، وابسط مثل هو اتباع نظام الشورى(19).
* الانطلاق من العراق كوحدة اجتماعية/ سياسية/اثنية. الواقعية في فهم الاشكاليات وحلها. المرونة في التعامل وفقا لضوابط العمل(22).
* توفيق فكر الحزب مع واقع المجتمع. الربط الجدلي والمتعقل بين الفكر الجديد وتراثنا الفكري. الحاجة الى اضافات ادبية لموازنة الفكر الجديد مع تنامي الخلق الجديد(23).
* الاهتمام اكثر برأي القاعدة. الاهتمام برأي الشارع العراقي (رأي المواطنين).اخذ تطورات العصر بنظر الاعتبار(27).
*الديمقراطية قولا وفعلا. الانفتاح على الرأي الآخر. السماع للجماهير(32).
* فسح المجال للاعضاء والجماهير رسم سياسة الحزب. الالتزام بمبدأ الاجتماعات والمؤتمرات وتنفيذ قراراتها وايجاد وسيلة للمراقبة على التنفيذ وتحديد المسؤولية. عدم جواز انتخاب القيادة لأكثر من دورتين(33).
* الديمقراطية كوسيلة وغاية. القبول بالآخر. حقوق الانسان. ا لارتباط بالوطن والشعب من خلال خطاب وطني واضح. العلنية في العمل الحزبي(35).
* توظيف الافكار والاهداف وترجمتها بطرق مؤثرة في الشعب. توفر قيادات سياسة مرنة
توحدها خدمة الشعب. السياسة الخارجية المرنة والممكنة(37).
* رفض كل انواع التعصب.. الايمان بحرية الافكار والآراء. ديمقراطية العمل السياسي والتنظيمي(39).
* بناء الاحزاب من جديد(44).
* التخلي عن الشعارات المكلفة غير الواقعية للاحزاب القومية العربية. الدفاع عن الانسان باعتباره اثمن رأسمال بالنسبة لأحزاب اليسار. اعادة النظر في التراث الاسلامي بالنسبة للاحزاب الاسلامية. تخلي القيادات عن المصالح الشخصية بالنسبة للاحزاب القومية الكردية(45).
* ايجاد وسائل وطرق للتقرب من الاحزاب الاخرى (تقريب وجهات النظر). تقييم المرحلة السابقة. اشراك القواعد والاصدقاء في دراسة البرامج(46).
* ادخال الوعي الثقافي الحقيقي داخل الاحزاب اولا. الاستقلالية بالتفكير والعمل. رسم السياسات وفقا للحاجات الآنية للجماهير(48).
* ان تكون فلسفة الاحزاب لخدمة الانسان وليس لجعل الانسان قربانا للافكار والايديولوجيات (الانسان قيمة بذاته). نشر روح ومواقف التسامح بين الاحزاب. انشاء منظمات اجتماعية يتعلق افكارها بالانسان نفسه وقيمته (جمعيات حقوق الانسان، حقوق المرأة والطفل)(49).
* الايمان الفعلي بالعمل الديمقراطي والتخلي عن الذاتية والسلطة الأبوية. العمل على تحقيق المبادئ على حساب المصالح الآنية(52).
* التوفيق بين الاهداف والممارسات اليومية. التجدد ومواكبة التطورات العالمية. الانفتاح نحو الديمقراطية ونبذ الاحتكار(54).
* الثقافة. التجرد. الشجاعة(55).
* التمسك بالقيم والسيادة الوطنية. نبذ الاحتراب والصراعات الدموية. القبول بالخيار الديمقراطي والرأي الآخر(57).
* الاقتناع بوجود الرأي الآخر. الاتفاق على ان العراق متعدد القوميات والاديان والثقافات والاعتراف الاكيد بحق الغير. الاتفاق على الحد الادنى بدل العمالة للاجنبي(61).
* تغيير السلوك الفردي الدكتاتوري (قومي، عشائري، ديني، حزبي) الى سلوك اكثر واقعية وتسامحا. التخلص من الروح الحزبية- نحو روح مؤسساتية جماعية. الايمان المطلق برأي الجماهير ومحاولة اشراكها بقوة في الحياة(63).
* مبدأ العلاقة الديمقراطية بين القاعدة والقمة. العمل من اجل عراق تعددي ديمقراطي سياسيا واجتماعيا. الاعتراف والعمل بمبدأ الرأي والرأي الآخر(66).
* اولوية الولاء للوطن وعموم الشعب. الديمقراطية كأسلوب ونهج داخلي وخارجي. التخلي عن المسلمات الحزبية القديمة الجامدة(67).
* اعطاء الحرية الذاتية في التعبير عن الرأي الآخر(النقد). تأسيس منظمة خاصة للتجديد والاصلاح. الاستفادة من جميع الافكار وتجارب الآخرين(70).
* تجديد واصلاح ديمقراطي(71).
* التركيز على تثقيف اعضاء الحزب. نشر المفاهيم الديمقراطية والتركيز على ممارستها. فسح المجال للرأي الآخر وعدم اصباغ الألوهية على القيادة(72).
* الالتزام بالمبادىء والاهداف وعدم تبديلها تبعا لأهواء ومتغيرات الظروف. اعتماد سياسة واضحة لتطبيق اهداف الحزب. العمل على التنسيق بين الاحزاب وترفع قادة الاحزاب عن تبادل السب والشتم(73).
* تغيير القيادات والكوادر. اعادة تربية الذات وعدم اللجوء الى الاساليب العدوانية داخل التنظيم(76).
* برامج ديمقراطية- الغاء المركزية في العمل الحزبي. الايمان بأن التحالف هو المخرج من حيث احترام الرأي الآخر. الجرأة في مواقف تراعي مصلحة الوطن وليس التوازنات الاقليمية(77).
* العراق هو نقطة الانطلاق. الديمقراطية الداخلية للحزب وللمجتمع. احترام الرأي الآخر ونبذ الاحتراب المسلح(79).
* احترام رأي اغلبية الاعضاء. المرونة والقناعة النسبية والانفتاح في التثقيف الحزبي. تقديم المصلحة العامة للشعب العراقي على المصلحة الذاتية للحزب(81).
* تغيير طريقة التفكير السياسي للعراقي بصورة جذرية. التقريب بين الفكر والعمل. سماع الرأي الآخر(83).
* مناقشة الافكار السياسية بين الاحزاب المختلفة. جعل الصالح العام للشعب الهدف الاول(85).
* ان تقوم على اساس انتخابات ديمقراطية. ان تنشأ احزاب جديدة تتبنى افكارا واقعية وجدية تتناسب مع حاجات المجتمع الملحة. ان تكون مبنية على اساس حرية الفكر والتعبير عن الرأي والمصداقية(86).
* ترؤس الحزب جماعة مؤمنة بمبادىء الحزب واهدافه ومكرسة جهودها لخدمة الشعب ومصالحه من خلال اختيار اهداف بناءة للحزب وان تكون هذه الجماعة مرنة في تعاملها قابلة للتراجع عن مبدأ ما اذا ثبت انه معاكس للصالح العام(87).
* قاعدة فكرية عصرية. اساليب عمل مرنة(88).
* العلنية الواقعية. النقد والنقد الذاتي(90).
* الالتزام بخط وطني واضح المعالم ونزيه الارادة. اعتماد الاسلوب الديمقراطي في الحوار والمناقشة. ضبط نقاط مشتركة تحدد الموقف الوطني اللازم لاقامة حكومة دستورية ديمقراطية(92).
* اعلان الحوار مبدءاً اساسيا في التعامل مع الاحزاب الاخرى. التعاهد على نبذ استخدام العنف في الوصول الى السلطة(93).
* حل والغاء الاحزاب القديمة وقيام احزاب جديدة على اسس ديمقراطية(94).
* مراجعة شاملة لأفكارها وذلك لتغير الواقع وكذا الامر بالنسبة للمبادىء، المواقف، الخ.. افساح المجال للافراد بالمساهمة. نبذ النخبوية. التكيف لمعطيات الواقع الجديدة(95).
* حرية الرأي والرأي الآخر. نكران الذات. بناء مبادىء عملية والمرونة في المواقف والصدق في العلاقات الانسانية(96).
* استقلالية وامانة القرار وعدم الازدواجية في المواقف. تقديم مصلحة الوطن العراقي حتى على العداء للنظام الحاكم ايا كان(97).
*الالتزام بالديمقراطية داخل هذه الاحزاب. التواضع في الاهداف. الاهتمام بالوسائل(98).

4- الموقف من مطبوعات المؤسسة الحزبية العراقية "قضية الموضوعية"
يحاول هذا المبحث تحليل اجابات اعضاء العينة لاربعة اسئلة تضمنتها صحيفة الاستقصاء بخصوص هذه المطبوعات من جرائد ومجلات (جدول رقم 11). دللت ردودهم على صعوبة الاجابة بشكل محدد. ربما بسبب كثرة المطبوعات الحزبية وتباينها واختلافها باختلاف مصادرها. وهذا ما اشار اليه بعض اعضاء العينة في ملاحظاتهم.
اذا اتفقنا على ان صحفا ومجلات حزبية عراقية عديدة يغلب عليها طابع المدح المخل او القدح المخل حسبما ايدتها اجابات المجموعة المستقلة (7و53 %) ولم ترفضها سوى اقل من نصف المجموعة الحزبية (5و35 %) عندئذ نكون امام ظاهرة تقول بغياب او ضعف الموضوعية في هذه المطبوعات في المتوسط العام.
امثلة عديدة تنتشر في هذا المجال تلقي الضوء على مشكلة الموضوعية. وفي السطور التالية نموذج تم اختياره كمجرد مثال ايضاحي، دون ان يعني ذلك تأييداً او معارضة، وبعيدا عن اي شكل من اشكال الحكم على المطبوعة ذاتها او الجهة المصدرة لها.

جدول رقم (11)
آراء اعضاء عينة البحث في المطبوعات الحزبية العراقية
الحزبيـون المستقلــون
البيلن التكرارات % التكرارات %
1- تحتوي على افكار ومناظرات ثقافية- سياسية مفيدة:
8ر29 20 5ر64 20 نعم
4ر28 19 5ر6 2 كلا
8ر41 28 5ر6 9 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
2- تتضمن عادة تحليلات موضوعية لقضايا الساعة:
4ر28 19 2ر61 19 نعم
8ر26 18 4ر19 6 كلا
8ر44 30 4ر19 6 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
3- مفتوحة عادة للآراء المعارضة:
9ر17 12 6ر51 16 نعم
8ر35 24 8ر25 8 كلا
3ر46 31 6ر22 7 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع
4- يغلب عليها طابع مدح الذات و/او قدح الآخرين:
7ر53 36 0ر29 9 نعم
9ر17 12 5ر35 11 كلا
4ر28 19 5ر35 11 غير مبين
0ر100 67 0ر100 31 المجموع

ويرد موضوعه في صحيفة ليبرالية (العراق الحر). يبدأ الموضوع بمقالة نشرت في صحيفة (القدس/1997) لكاتب عراقي بعنوان"خيارات المعارضة العراقية". يذكر فيها الكاتب ان بعض منظمات عراقية (قاصدا المجلس العراقي الحر حسب الصحيفة الليبرالية ذاتها) تقف مؤيدا للموقف الامريكي بخصوص عرقلة واشنطن لعقود الغذاء الى العراق بموجب قرار النفط مقابل الغذاء.
ويأتي رد مجلس المنظمة الليبرالية في صحيفتها سريعا على مقالة الكاتب العراقي المذكور ناعتا اياه بنمو"نزعة مردشورية" لديه. وانه "لم يقدم على توجيه الاتهام...الا بعد ان اوصي له بذلك... من قبل النظام العراقي".(91) ورغم ما في رد مجلس المنظمة من بعض النعوت والاتهامات الشخصية للكاتب العراقي، الا انه عموما يعتبر ردا معتدلا امام "خطاب مفتوح" يغطي صفحة "المنبر الحر" للصحيفة ذاتها وفي نفس عددها (ص 6).
السطور التالية نصوصا مقتبسة من"الخطاب المفتوح" الآنف الذكر الموجه الى صاحب الجريدة ورئيس مجلس المنظمة الليبرالية.
" العزيز ابو... منذ سنوات... وانت تتحمل ما لا طاقة لانسان على احتماله، وكنت دائما تجابه اساءات الآخرين، بابتسامة تؤكد فيها ما يكنه قلبك الكبير للعراق والعراقيين رغم غور الطعنات التي اثخنت قلبك، وكلها كانت مسددة اليك من اناس انا اعرف قبل غيري كم احسنت اليهم، واساؤا اليك!" .."ولست هنا بصدد تأكيد ذلك بشواهد فالشرفاء الشرفاء يعرفون موقعك، وما قدمته لقضية وطنك وابناء هذا الوطن".
"لكنني وجدتك منذ ايام مهموما بسبب اشارة الى مقالة كتبت في جريدة...وحاول احد الادعياء ممن عرفوا بحقارتهم ان يلوي اذرع الحقائق بجعل تلك المقالة وكأنها دعوة منك للدفاع عن المواقف الامريكية، والغريب ان هذا (الكويتب) العميل- الذي باتت عائلته تشعر بالعار من انتسابه اليها. وانا اعرف ذلك تمام المعرفة- يعرف قبل غيره من هم عملاء امريكا! ومن هم اولئك الذين يقبلون اقدام الامريكان كي تتبناهم لعراق قادم يكونون فيه في موقع السلطة، مع ان معظمهم من النكرات، ولا يحظون الا باحتقار العراقيين والاشمئزاز من ماضيهم المليء بالتهتك والاجرام والسطو على اموال الآخرين".
" فهذا الذي يشبه مدخنة صدئة، وهو منخوب مندلق السوءات صديدي الكلمات، زفر اللسان، خشبي الوجه، هلامي الروح، رمادي العلائق، نتن المعشر، رديء الخلق، قميء الخلقة، تنبئك عنه اظافره المتسخة اكثر من لسانه الذي يشبه السحلاة، والذي ينعق كضفدع المنخفضات الآسنة وحيثما يمر يزفر بالادخنة الخانقة، وينفث رائحة بخرتها تسقط الطيور من عليائها!!". فهذا الذي تربى في احضان...هذا التعس الذي اتخذ من الساحة البريطانية مركزا لنشاطه (وملفاته) حينما تريد ان تحاوره اذا ما ابتلاك الله بهذه الضرورة القاتلة، فإِنك لا تستطيع له مدخلا، لانه يتقوقع كقنفذ المزابل، اذ يخرمش كالفأر ويفح كالارول، ويدب على اربع كالسلحفاة الهرمة المتهرئة الدرع.. وفي اعلى هامته عينان كالحلزون لا تريان الا البشاعة في الحياة.. وله قرنان كالصرصار لا يستشعران الا الكراهية المحضة والعدائية الطاغية".
"معذرة يا ابا... انني اعرف انك رجل عفيف اللسان، ولا اظنك توافقني في تلك الاوصاف التي نعـت بها ذلك التافه، ولكنها نظرتي اليه، واظنها نظرة الكثيرين ممن يكنون له احتقارا مما يقوم به من دور حقير في عمالته".." فهذا الذي يشبه حشرة (…) التي تلتصق تحت ذيل الناقة فلا تتضخم الا بالاوساخ، يلدغ كالقراد، ويطير كالجندب الاعرج.. واحيانا ينتفش كالقط الاجرب(ويقلقس) كالجرو الاجبع بلا ذيل حينما يستدعي الامر ذلك من اسياده.. لم تغيره كل الصفعات بأحذية الاحتقار التي يقرأها بعيون محتقريه، لأنه مدع.. نخر".
"اتذكر يا ابا... عندما كنا في اجتماع وطرحت انا فكرة تنقية ذلك الاجتماع من الحقراء!!..وسامح الله رئيس الجلسة الذي طلب الي لأنْ اتراجع عن اقتراحي، فما كان مني الا ان انسحبت من ذلك الاجتماع بسبب وجود ذلك الحقير!!".."فيا عزيزي لا تجعل الهمّ يتسرب الى نفسك، لأن حقيرا كهذا قذفك بتهمة الدفاع عن المواقف الامريكية الخاطئة، فهو ان لم يفعل ذلك معك، ومع غيرك من الشرفاء لأعتبر مقصرا امام اسياده... فدعه يرتع بما يقذفون اليه من عظام بسبب تطاوله على الشرفاء، وان اختار لمقالاته عناوين براقة، وينشرها في صحافة عرفت بأنها ما قامت لولا اموال الشعب العراقي!!".
المفارقة الاولى في هذا النموذج التوضيحي هي ان هذا القدر من المدح والقدح يصدر عن صحيفة ليبرالية يفترض فيها التعقل والاعتدال!! والمفارقة الثانية وربما الاكثر مفاجأة هي ان الطرفين (الممدوح/الشاتم والمقدوح/المشتوم) يظهران- في وقت لاحق- معا في ندوة مشتركة(1999) بعد ان اصبح الاول (المنظمة الليبرالية) احد اطراف"تيار الوسط الديمقراطي" للعمل مع "المؤتمر الوطني العراقي الموحد" في ظل القانون الامريكي"قانون تحرير العراق"!! ففي ندوة "تيار الوسط الديمقراطي" في لندن (30حزيران/يونيو) يدير المشتوم الندوة، بينما يلقي رئيس المنظمة الليبرالية المعنية ضمن التيار المذكور الكلمة الترحيبية للندوة!!(92)

5- العلاقات والتحالفات بين الاحزاب والمنظمات السياسية العراقية
"الجبهة الوطنية"
تضمنت صحيفة الاستقصاء في قسمها الثالث والاخير المشترك للمجموعتين الحزبية والمستقلة اربعة اسئلة بخصوص التنظيمات السياسية العراقية في المهجر وردت نتائجها في الجدول التالي (رقم 12).
جسدت اجابات اعضاء العينة على الاسئلة الاربعة اتفاقا واسعا بين المجموعتين الحزبية والمستقلة وعلى النحو التالي:
* ان تزايد التنظيمات السياسية العراقية في المهجر منذ ازمة- كارثة الخليج ظاهرة سلبية تعبر عن التجزئة والتشرذم (3و65%).
* علاقات التنظيمات السياسية العراقية في المهجر مع بعضها ضعيفة/ ضعيفة جدا (9و91).
* تتطلب مهمة التحول الديمقراطي في البلاد اقامة جبهة وطنية عريضة (4و71).
* وهذه المهمة تتطلب بدورها تحقيق المصالحة بين طرفي الصراع: القومي العربي واليسار الوطني (2و60).
كذلك ناشدت صحيفة الاستقصاء اعضاء العينة تقديم تفسيراتهم بصدد اجاباتهم السابقة. وتعرض السطور التالية نماذج منها.
الموضوع الاول: ضعف العلاقات بين التنظيمات السياسية العراقية في المهجر
* انعدام الشعور بالمسؤولية تجاه مصيبة شعبنا من قبل اغلب الاحزاب والمنظمات. تغليب المصلحة الخاصة على مصلحة الشعب والوطن. تأثير المهجر والعامل الدولي(1).
* غياب الديمقراطية والوعي بالواقع القائم والحاجة والضرورة، عجز ادراك مصالح الشعب وحاجاته. المنافسة البائسة بين القوى لفرض قيمها واهدافها وقياداتها. الاختلافات الاقليمية والدولية وتأثيراتها(2).
* خلاف ايديولوجي. حقد سابق. الخوف وعدم الثقة(4).
* العقائدية. تبادل الاتهامات. تضارب الافكار والرؤيا السياسية(8).
* قصور القيادات وانانيتها وضعفها. ضعف استشراف المستقبل. التهافت على المصالح الحزبية الضيقة واحيانا المصالح الشخصية(17).
* اختلافات وجهات النظر بين الاحزاب. ضعف القيادات(19).
* ابتعاد احزاب عديدة عن مبادئها المرسومة في لوائحها. كثير من الاحزاب والقوى المعارضة ليست مستقلة بل مرتبطة بدول اخرى (20).
* ظهور احزاب وتنظيمات ذو مصالح مالية لخدمة جهات اقليمية ودولية (21).
* الفردية والانانية. الاساس الفكري والاطلاقية. عدم فهم الاشكالية الحياتية(22).
* لا زال الوعي العام بالديمقراطية في الحياة السياسية وعيا متدنيا، حتى وان اكتسب اهميته في الشعار(25).
* المصالح. الغربة(27).
* ضيق الافق. غياب الديمقراطية. عدم سماع الرأي الآخر والجماهير(32).

جدول رقم (12)
الاحزاب/ المنظمات السياسية العراقية في المهجر
"العلاقات والتحالفات"
الحزبيــــــون المستقلــــــون المجمـــــــوع
البيان التكرارات % التكرارات % التكرارات %
1- ظاهرة تزايد الاحزاب
العراقية في المهجر:
3ر16 16 4ر13 9 6ر22 7 ايجابية لصالح مسيرة الديمقراطية
3ر65 64 2ر67 45 3ر61 19 سلبية تعبر عن التجزئة والتشرذم
4ر18 18 4ر19 13 1ر16 5 غير مبين
0ر100 98 0ر100 67 0ر100 31 المجموع
2- علاقات الاحزاب العراقية
في المهجر
.. .. .. .. .. .. قوية جدا
.. .. .. .. 2ر3 1 قوية
1ر52 51 7ر50 34 8ر54 17 ضعيفة
8ر39 39 8ر41 28 5ر35 11 ضعيفة جدا
1ر7 7 2ر7 5 5ر6 2 غير مبين
0ر100 98 0ر100 67 0ر100 31 المجموع
3- قيام جبهة وطنية عريضة
خطوة لصالح الديمقراطية
1ر70 70 1ر71 47 2ر74 23 نعم
5ر22 22 9ر26 18 9ر12 4 كلا
1ر6 6 0ر3 2 9ر12 4 غير مبين
0ر100 98 0ر100 67 0ر100 31 المجموع
4- المصالحة بين القومي العربي
واليسار خطوة لصالح الديمقراطية
2ر60 59 7ر62 42 8ر54 17 نعم
3ر16 16 4ر19 13 7ر9 3 كلا
5ر23 23 9ر17 12 5ر35 11 غير مبين
0ر100 98 0ر100 67 0ر100 31 المجموع

* ضعف الوعي الديمقراطي. التعصب وحب الهيمنة. العامل الخارجي(33).
* الارتباط الخارجي (الاقليمي/ الدولي). ظهور فصائل لا يتعدى عدد اعضاء كل منها
العشرا ت(جريدة + تمويل= فصيل معارض). واغلبها مخترقة من جهات اجنبية(35).
* الخيبات والكوارث السياسية التي اصابت العراق. غياب الديمقراطية. ضيق الافق السياسي(36).
* الغربة. المصلحة الذاتية (40).
* الانانية الحزبية. وجود صراعات داخلية (44).
* تغليب المصالح الحزبية على العام المشترك. الضغوط الاقليمية (45).
* ضعف الوعي بالحريات السياسية. الديمقراطية الشكلية. تباين وتأخر الافكار(47).
* المنافسة غير النزيهة. الاختلافات الايديولوجية. اعتماد اسلوب التشهير( 48).
* ضعف الديمقراطية. التأثيرات الاقليمية والدولية (50).
* ارتباطات بجهات اجنبية. الصراعات الايديولوجية. سياسة الهيمنة (51).
* محاولة تحقيق المصلحة الذاتية. اعتماد الدعم المالي الأجنبي. لا تزال تعيش عصر الخلافة الاسلامية الاولى عندما كانت كل فرقة تريد القضاء التام على غيرها (52).
* نعرات قومية داخل الاحزاب. البيروقراطية. غياب الديمقراطية(53).
* ضعف التماسك الداخلي. اختلاف وجهات نظرها بشأن مستقبل العراق. العلاقات مع العالم الخارجي(54).
* الانانية. الجهل. العامل الخارجي(55).
* ضعف الثقة. غلبة المصالح الشخصية. ضعف فهم بعضهم للبعض الآخر(59).
* الحساسيات السابقة. التعصب القومي او الديني. المنافع الشخصية(60).
* فرض الرأي الواحد. الانحياز للقوى الاقليمية والدولية(61).
* سيادة روح الاحتكار السياسي والمنافسة غير النزيهة. محاولات استئصال الآخرين. غياب الوعي الديمقراطي(63).
* ضعف الثقافة العامة. العشائرية والافكار العنصرية.. الطائفية (65).
* الانانية الحزبية. ضعف تواجد القيادات والكوادر المثقفة. الارتباط بقوى اقليمية ودولية (67).
* اختلافات فكرية. الهيمنة. ضيق الافق وقصر النظر(69).
* غلبة القرارات الفوقية. عدم اشراك القاعدة في الحوار مع الاحزاب. التحالفات غير الجدية(70).
* المصلحة الخاصة الذاتية. الارتباط بالدول الاجنبية المعادية للعروبة(71).
* عدم النضوج الفكري لبعض قادة الاحزاب، والتركيز على زيادة قوتهم على حساب الآخرين (72).
* المصالح الشخصية لبعض القيادات(73).
* عدم النضوج الفكري لبعض قادتها ومنتسبيها. سيادة الطابع القبلي(74).
* التوهم باحتكار الحقيقة. السعي للاستئثار بالزعامة. الاستجابة لمؤثرات خارجية ومصالح ضيقة(77).
* لأِنها نتاج الثقافة السياسية السائدة التي تقوم على مبدأ الانفراد بالسلطة. غياب الديمقراطية(80).
* الصراع من اجل السلطة. اغفال الدفاع عن حقوق الشعب(82).
* ضعف القاعدة. مواقف فوقية بعيدة عن الواقع(83).
* عدم وجود الروح الديمقراطية الحقيقية لدى بعض رؤساء الاحزاب. التزمت والتعصب لفكر الحزب يؤدي الى عدم القدرة على التعاون مع الاحزاب الاخرى(85).
* الصلابة والفردية والرغبة في السيطرة(87).
* استمرار الصراع (89).
* تعصب كل حزب لوجهة نظره. الارتباط بجهات خارجية (91).
* تغليب المصالح الذاتية الضيقة المبنية على اسس دينية وأخرى قومية وثالثة عشائرية. التعصب الشديد يقابله الجمود العقائدي وانعدام المرونة في التعامل(92).
*عدم الالتزام التام بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل كافة الاشكالات. عدم القناعة بضرورات المساومة والحلول الوسطية(93).
* عدم المصداقية. المصالح الشخصية والفئوية. الطائفية(96).
* طغيان الطابع الشخصي. التبعية لاطراف دولية أو اقليمية. فقدان التمويل المستقل (98).
الموضوع الثاني: ضرورة اقامة جبهة وطنية عريضة
* استحالة قدرة حزب واحد او حزبين تحقيق البديل الديمقراطي. وقوة التحديات التي سيتعرض لها النظام الديمقراطي البديل داخليا وعربيا واقليميا ودوليا (1).
* الجبهة العريضة للاحزاب العراقية ضمانة لانتصار الديمقراطية، وتكتل لجميع قوى الشعب المنظمة الى الجبهة ودلالة على التوحد والقوة لصالح التعددية، ولأن التبعثر والتشرذم يطيل من عذاب الشعب العراقي(5).
* لتمثل غالبية الشعب العراقي. تكون القرارات اقرب الى الواقعية- التوفيقية(8).
* الوحدة الوطنية. صيانة الاستقلال السياسي. تطور الوعي السياسي(10).
* نبذ فكرة الحزب الواحد. قطع الطريق امام الهيمنة والمنافسة غير النزيهة. امتصاص نقمة الجماهير على حالة التشرذم الحزبية (13).
* الحاجة الى تصفية المواقف والثارات القديمة. التخطيط المستقبلي المدروس. ضرورة البرنامج الموحد الذي يعد سلفا لمستقبل العراق(14).
* عدم قدرة حزب واحد على الانفراد، بل حتى التيار الواحد. التعددية ضرورة موضوعية لحل اشكاليات العراق(22).
* لا يوجد طريق حضاري آخر عدا اقامة الجبهة(24).
* ضرورة وجود فترة انتقالية سلمية بتحالف جميع الاحزاب(25).
* تهيئة الاجواء النفسية. الاتفاق على الخطط العامة المشتركة. تعبئة المواطنين لتقبل الديمقراطية كضرورة حياتية(27).
* ليس هناك بديل لأي نظام الا بقيام جبهة عريضة للاحزاب العراقية. لا يستطيع اي تنظيم او حزب سياسي قيادة دفة الحكم على اساس الحزب الواحد. ان قيام نظام ديمقراطي يجمع العراقيين كافة هو الحل الوحيد على اشكالية النظام القادم(31).
* الاعتماد على الجماهير. ممارسة الديمقراطية. تنفيذ برامجها بطرق صحيحة (32).
* الاتفاق بين وجها ت نظر الجميع. تشكيل حكم ديمقراطي يشمل الجميع(34).
* تشجيع المنافسة الديمقراطية. دعم التعددية. فرصة لكل مجموعة بما فيها الاقلية اخذ مكانها في الجبهة (37).
* الوحدة تبعد التشتت وتفرقة الجهود. قوة لبناء نظام الحكم. تحقيق المستقبل السعيد لكل العراقيين(38).
* تناسي احقاد الماضي. وضع مصلحة الشعب ومعاناته فوق كل اعتبار(40).
* عجز الحزب الواحد بناء نظام حكم ديمقراطي. تعبير عن فهم الاحزاب لمعنى الدستور وتحولها الديمقراطي(45).
* ضرورة لبدء التحول الديمقراطي وتخفيف التناقضات بين جميع الاطراف. شمولها لكافة فئات الشعب. تضافر الجهود واستغلال الوقت(48).
* لا يوجد حزب عراقي يمثل الشعب العراقي بأكمله. تعبير عن قوة جماهيرية (51).
* التوافق في الآراء. تعزيز وحدة الشعب. ارساء النظام الديمقراطي(52).
* عجز الحزب الواحد عن بناء النظام الديمقراطي.. الاتفاق مسبقا على منهج مشترك وحلول مشتركة للقضايا التي تواجه العراق مستقبلا(54).
* كسب الجماهير. دعم النظام الدستوري. تمثيل ديمقراطي حقيقي(60).
* ممارسة الديمقراطية بطريقة نزيهة. نبذ فكرة الحزب الواحد. تجنب حرب اهلية(62).
* تعبير عن الوحدة الوطنية. الشمولية. القوة(65).
* توفير مشاركة كافة القوى السياسية لخدمة الشعب العراقي. تعبير عن نكران الذات والمصلحة العامة(69).
* تجنب الصراع على السلطة (71).
* الوطن للجميع على اختلاف المشارب. بدون موقف جماعي يخسر الجميع والوطن في مقدمتهم. عبر تاريخ العراق الحديث كانت الجبهات العريضة هي المنقذ في المرحلة المظلمة (77).
* ضرورة اتفاق الآراء لبناء دستور باستفتاء الشعب العراقي. تجنب الصراعات في المرحلة المبكرة للتحول الديمقراطي. ضمان التداول السلمي للسلطة(80).
* يجب على الجميع الوصول الى صيغة توافق والعمل على توحيد الجهود من اجل عراق حر ديمقراطي وان يحصل الجميع على فرصة لخدمة الشعب العراقي ككل بعيدا عن التجزئة(84).
* لأن وجود عدة احزاب تنظم المجتمع يعتبر تجسيدا للديمقراطية(85).
* تخفيف الصراع الداخلي وجمع الطاقات(89).
* ضخامة المهمة. تعددية التكوين الاجتماعي العراقي. عدم قدرة تيار ارساء هذه المطلبية/ الحلم(90).
* تطوير مسيرة التحول الديمقراطي(91).
* هو الاسلوب الوحيد وقد مورس فعلا في بلدان اخرى. لم تعط الممارسة المسلحة نتائج ايجابية. الاحتكام الى الديمقراطية يعني ابعاد جانب الارهاب والاستبداد (92).
* نعم كمرحلة اولى والسماح للاحزاب الصغيرة والجديدة اخذ دورها(94).
* تقريب وجهات النظر. توحيد الاهداف. تماثل الوسائل- من حيث كونها ديمقراطية ومتسامحة ومتعاونة(96).
* استعادة ثقة الجماهير. التصنيفات والقوالب السابقة لم تعد ذات معنى(98).
الموضوع الثالث: المصالحة بين اليسار والقومي العربي
* اكثر الشعارات المتنازع عليها في ذلك الوقت كانت مفتعلة ومبالغ بها واججتها قوى خارجية حاقدة على وحدة الشعب العراقي. انهيارات في جانب اليسار والقومي العربي وبزوغ قوى اخرى على الساحة مثل القوى الدينية(13).
* بالتصالح سوف يكون الصراع سلميا وهو افضل من ان يكون عسكريا. بالديمقراطية تحل كافة الامور(18).
* لأن الطرفين مهددان بعدو مشترك(21).
* اعتقد انه سبب من الاسباب الرئيسة لمأساة الشعب العراقي(24).
* كلنا معتز بقوميته، ومن منطلق احترام القوميات والاديان نعم. وضوح الرؤية الوطنية للطرفين. وجود علاقة متصلة بين اليسار والقوميين مثلا (ناصر) وغيره(26).
* تقارب المنطلقات والاهداف وأحيانا الاساليب ايضا. صار لكلا التيارين تاريخ واحد من الاحباط في اطار العمل المنفرد. المستقبل مع الوحدة والتنسيق(29).
* لا يمكن لأي طرف سياسي ان يحقق لوحده آمال وطموحات الشعب العراقي. اعتبار هذين التيارين من اقوى التيارات تاريخيا، وهما من التيارات العلمانية(33).
* توفر فسحة ديمقراطية تؤمن باختلاف الرأي. يمثلان مع التيار الاسلامي محور الحركة الجماهيرية المسيسة وهي جميعا حراك الساحة العراقية(36).
* ان الطرفين عماد الحركة السياسية العراقية. ليس بالضرورة ان يكون هناك تحالف وانما اتفاق على اقامة الديمقراطية. انهاء الصراع الدموي الذي اصبح ضرورة قصوى لحل المعضلات القائمة(39).
* لأنهما اقوى القوى السياسية على الساحة. المصالحة تخلق نواة تتوسع بانضمام القوى الاخرى. الخروج ببرنامج اكثر نضجا وقابلا اكثر للتطبيق(46).
* يجب المصالحة بين كل التيارات وليس اليسار والقومي. احقية وجود اي حزب او تنظيم ضمن اطار عام. منطق التسامح يفرض على الجميع حل الخلافات على المستوى الفكري وليس التصفية(49).
* هناك قواسم مشتركة بين هذين الطرفين(50).
* كفانا تمزقا وشرذمة- لقد عانى الشعب العراقي مأساة لم يعانيها شعب عربي او غير عربي منذ اجيال.(51).
* اليوم ليس الامس. حق الوجود للافكار والعقائد المختلفة واجب، وهذا حق انساني. الصراع الفكري عبر العمل لمصلحة الشعب وحقه في اختيار الافضل. التفريط بوحدة الشعب والتشرذم العدائي جلب الويلات. فلنتعظ!(52).
* جزء من مصالحة وطنية عامة وانتخابات حرة(55).
* اليسار والقومي العربي يكونان اكبر قوة في العراق. يختلفان بالمبادئ والاتجاهات ولكن يوجد ما يمكن الاتفاق عليه. اتفاقهما كان يعني تنازلات كثيرة في حينه، وقد يمكن التقارب في الوقت الحالي لتبدل الظروف(56).
* كبر حجم مأساة الشعب العراقي. عدم قدرة اي من الاطراف حل هذه المعضلة منفردا. الحفاظ على السيادة الوطنية تجاه المطامع الاقليمية والدولية(57).
* لتلافي الابتعاد عن المسار جبريا بسبب الخلافات. الابتعاد عن المشاكل والمشاحنات. بناء جو ودي لمصلحة الشعب العراقي(59).
* عدم الوقوع في الاخطاء والممارسات السابقة. التمثيل الصحيح لاوسع جماهير الشعب العراقي. دعامة قوية للتحول الديمقراطي وصيانته(60).
* اساس الوضع الجديد للعراق يجب ان يقوم وفق اطار حضاري وعدم اللجوء الى اخذ الثأر والانتقام- والمصالحة الوطنية اساس مهم جدا. ان جميع القوى السياسية الحزبية اخطأت في ممارساتها داخل السلطة وخارجها. المصالحة وقبول الرأي الآخر بداية الطريق للحياة الديمقراطية(67).
* تسهيل مهمة التحول الديمقراطي. تصفية آثار الحروب والخراب. تعزيز الاستقلال السياسي كشرط لتحقيق البناء والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي(68).
* تعزيز قبول اختلافات الآراء والحوار اساسا باتجاه الديمقراطية(69).
* احترام حقوق الانسان. تركيبة المجتمع العراقي تتطلب تحقيق هذا الهدف الفريد. تحديد هدف بناء الوطن(70).
* لا يمكن السير الى امام وهناك تيارات داخل المسيرة لا تستطيع التعامل مع بعضها البعض او وجود عداء وكره دفين بينها(72).
* بدء صفحة جديدة من اجل التحول الديمقراطي. التضحية والوفاء لشعب العراق(75).
* لأن تركيبة الفكر العراقي منقسمة بين هذين التيارين بشكل رئيس. الصراع الدامي بينهما كان على الدوام سبب الكوارث الوطنية. يجب ان يتعلم التياران من تجارب الماضي ويتخليا عن الرغبة في الاستئثار بالزعامة (77).
* الهدف البعيد مشترك. التجربة السابقة ادت الى اضعاف الطرفين(79).
* لا بد من المصالحة مع التيارات الاخرى ايضا وخاصة الاسلامي(89).
* جهل وغباء قيادات هذين التيارين آنذاك وتغليب الحزبية الضيقة على المصلحة الآنية والمستقبلية. التفاعل والتبادل الاجتماعي. يمثلان تيارين شعبيين مهمين(90).
* قد يؤدي الصلح الى تبادل وجهات النظر ودراسة المسيرة الخاطئة للطرفين، وقد يؤدي الى التعاون اذا تخلى الطرفان عن كبريائهما وتناسيا الاحقاد(91).
* حتى لا تجر الاحوال الى حرب اهلية تزيد من مأساة الشعب العراقي الذي فقد كل شيء(94).
* مسألة الاستفراد لن تجدي نفعا بعد كل سنوات الخراب والجوع والدماء المهدورة. لوجود كلا الطرفين في الواقع السياسي العراقي حقا. النظام الدستوري والتحول الديمقراطي يقوم على اساس التعددية ومن دونها يمكن ان تتحول الى دكتاتورية(95).
* لا ارى اي تعارض بينهما جوهرا واهدافا. تعرضهما معا لنفس الانواع من المخاطر ومن المصادر ذاتها. يشكلان معا ثقلا كبيرا في النشاط السياسي في العراق(96).
* لم تعد هناك فوارق كبيرة بينهما فيما يتعلق بالمستقبل. الخلافات تعود للماضي.. عدم استطاعة اي منهما لوحده مجابهة الاحداث(98).
الموضوع الرابع: اسباب عجز الاحزاب العراقية بناء جبهة وطنية-
* ضعف الوعي الديمقراطي وضعف المستوى السياسي. المنافسة السيئة بين القوى. التدخلات الخارجية(2).
* لأن بعض الاحزاب تراهن على القوى الخارجية، وهي لا تملك من القوى والقاعدة الجماهيرية. وان البعض الآخر لا تؤمن بالديمقراطية كنظام حكم لمستقبل العراق. وهناك من يدعي تمثيل الشعب كله وتنفي الآخر وتستبعده(5).
* غياب الحوار الديمقراطي واعتقاد كل طرف بأنه على صواب والبقية على خطأ. امتناع الاحزاب التنازل لحل خلافاتها. عدم عقلانية الشعارات المطروحة والمرحلة الحالية(7).
* ضعف قياداتها. ضعف برامجها. تضاربها الفكري والسياسي(8).
* التنافر والتناحر فيما بينها. تغليب المصالح القومية على المصالح الوطنية. العامل الخارجي(13).
* بعدها عن العراق وجماهيره. العامل الخارجي. ضعف الضغوط من داخل قواعدها باتجاه الجبهة(17).
* ضيق الافق وعدم النظر الى تطور عملية الصراع بحسابات المستقبل(21).
* التلون في السياسات والمواقف الحزبية. سياسة الاستئثار بالساحة. انشقاقات داخلية(26).
* غياب رؤيا واضحة لدى الكثير من الاحزاب. صراع التيارات. العامل الخارجي(27).
* سيادة روح الاستئثار. سيادة "الأنا" على المجموع(29).
* غياب برنامج حد ادنى مشترك. اختلافات ايديولوجية(31).
* المطامع الآنية. ضيق الافق.استغلال كل فرصة(32).
* عدم الاتفاق على برنامج مستقبلي(34).
* كثرة الاحزاب والاجتهادات. الماضي غير المشرف لبعض السياسيين الحزبيين(40).
* غياب متابعة المشاكل اليومية للشعب العراقي.العامل الخارجي(41).
* التهافت على الانفراد بالسلطة ومحاولة ابعاد واضعاف دور الآخرين. الفجوات الكبيرة بين الافكار والممارسات. العامل الخارجي(46).
* الضعف الجماهيري. التخلف السياسي. اغفال المتغيرات الحاصلة في العالم(47).
* الانانية وتفضيل المصالح الحزبية على مصالح الشعب العراقي. طغيان التخلف. انعدام الشعور بالمسؤولية تجاه الشعب وابتعادها عم الجماهير ومعاناتها الحقيقية(48).
* انعكاس طبيعة المجتمع العراقي العشائري- الطائفي- القومي على الاحزاب. خلل في نوعية القيادة. غياب الظاهرة المؤسسية المستمرة. عدم الشعور بالمسؤولية(49).
* الاطماع الذاتية. العامل الخارجي وفقدان الارادة المستقلة. ضعف الوعي السياسي بالمصالح الوطنية والقومية والانسانية العليا(52).
* كثرة الخلافات الفكرية والعملية. القرارات المزاجية. غياب الخطاب السياسي المطلوب(54).
* نزعة التفرد. الضغوط الخارجية. ارث الماضي الثقيل(55).
* اختلاف المصالح. ضعف الدفاع عن مراتب المجتمع الدنيا. العامل الخارجي(58).
* العامل الخارجي وفقدان الارادة المستقلة. سياسة الهيمنة الحزبية(59).
* التخوف والشكوك من علاقات بعض الاحزاب المشبوهة القيادات. التعصب والهيمنة. الخلافات والمنافع الشخصية(60).
* غياب القناعة والمصداقية. العامل الخارجي(61).
* غلبة المصالح الخاصة. غياب الحضارة الديمقراطية(62).
* الذاتية. التخلف الاجتماعي والثقافي(65).
*غياب القيم والممارسات الديمقراطية. ضعف الشعور تجاه القضية الوطنية. العامل الخارجي(66).
* التنافس من اجل الانفراد بالسلطة. فقدان الثقة وترسخ عنصر الشك والحذر بسبب ارث الماضي. اتفاقهم على الاهداف البعيدة واختلافهم بحدة على القضايا القريبة جدا والهامشية(67).
* اختلاف الآراء. قصر النظر. سياسة الانفراد بالحكم(69).
* عدم فهم الحقوق العامة والحقوق الخاصة. التخلف وتغليب النظرة الحزبية على النظرة الوطنية. العامل الخارجي(70).
* ضعف الوعي القيادي والنظرة الضيقة تجاه ضرورة التحالف(72).
* ارث الماضي وعامل الحقد والانتقام. ضعف التوعية والتفكير بمصير الشعب العراقي(75).
* اختلاف ايديولوجي. تخلف سياسي عام. العامل الخارجي(79).
* لأِنها حبيسة ماضيها السياسي. لأن بعضها مرتهن لإِرادات خارجية تود ان تبقي(المسألة العراقية) معلقة ومعقدة. الغربة والبعاد عن الوطن والناس(80).
* العامل الخارجي. التعصب المؤدي الى صراعات دموية. محاولة الهيمنة (81).
* ارتباط اشخاص في منظمات واحزاب عراقية بعلاقات خارجية وفقدان استقلالية القرار السياسي(82).
* التوجه نحو الهيمنة. خلل في بعض القيادات. المصلحة الشخصية. محدودية الثقافة السياسية(84).
* تغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة. التزمت الحزبي. عدم القدرة على الحوار بسبب انعدام روح الديمقراطية (85).
* المصلحة الشخصية والحزبية بدلا من خدمة الشعب(87).
* الاغراق في الذات. القيادية الحزبية. العامل الخارجي. عدم النضوج الفكري(90).
* ضعف الديمقراطية داخل المؤسسة الحزبية العراقية. العامل الخارجي(91).
* طغيان الجانب الذاتي والمصلحة الخاصة. عدم التزام بعض المنظمات والاحزاب ببرنامج معين ومعادات طروحات الاحزاب الاخرى.العامل الخارجي وتأثيره في دعم النعرات الدينية والمذهبية والطائفية والعشائرية واستمرار الاحتراب وفقدان الارادة المستقلة لصنع القرار السياسي(92).
* قصر نظر ايديولوجي. ايثار المصلحة الشخصية. الارتباط بجهات اجنبية "هذا العامل هو الاقوى"(94).
* كونها تجمعات فردية وشخصية اكثر منها تجمعات مبدئية. الارتباط بجهات اجنبية او اختراقها من قبل الاخيرة (96).
* عدم الالتزام بالمبادئ قبل المواقف التكتيكية. القرارات الفردية الفوقية. اسبقية المصلحة الحزبية على المصلحة الوطنية (97).
* الطابع الشخصي للاحزاب. فقدان الاستقلالية (98).

6- نصائح اعضاء العينة الى المؤسسة الحزبية العراقية "مناشدات ومقترحات"
ناشدت صحيفة الاستقصاء في خطوة اخيرة المشاركين في هذه المهمة تقديم ما لديهم من نصائح الى التنظيمات السياسية العراقية. النماذج التالية تعبر عن جانب من استجاباتهم.
* ليست نصيحة، بل مناشدة باسم اطفالنا الابرياء الذين يموت منهم العشرات يوميا وباسم الشهداء والفقراء والجياع والمرضى، ادعو المعارضة- احزابا ومنظمات- عراقية الى التفكير الجدي بمأساة الشعب العراقي(1).
* اعادة تقييم اوضاعها والوضع العراقي والعربي والدولي. الاقرار بالديمقراطية ونبذ العنف والقبول بالتعددية والتداول الديمقراطي للسلطة. التواضع في التعامل(2).
*وضع مصلحة المجتمع فوق المصالح الحزبية الضيقة. الاقتناع الفعلي بالديمقراطية وحقوق الانسان. الامتناع عن رهن القضية العراقية لدى القوى الاجنبية والسعي الى الابتعاد عن تأثيرات الاطراف الدولية المعادية للعراق والأمة العربية(6).
* الحوار الديمقراطي واحترام الرأي الآخر. التوصل الى نقاط التقاء مشتركة. نبذ الهيمنة واحترام استقلالية الأحزاب والمنظمات الاخرى(7).
* اندماج الاحزاب القريبة مع بعضها في البرامج والتصورات. المرونة في التعامل مع بعضها البعض وتجنب الاحتراب. وضع مصلحة الوطن قبل كل شيء(8).
* الاعتماد على العامل الداخلي. اخذ رأي الجماهير. نبذ الاحتراب(11).
* نكران الذات والتفكير بمصير البلاد. احترام الرأي الآخر. مراجعة علاقاتها بالعامل الخارجي لصالح استقلالية القرار(13).
* تغليب مصلحة الشعب. علاقات ديمقراطية. الاتفاق على الحد الادنى(17).
* وضع هدف مشترك باحترام مصالح كافة الشرائح العراقية. تقبل الرأي الآخر. استقلالية القرار السياسي(27).
* التكاتف والعمل الجماهيري(28).
* تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. قوم تعاونوا ما ذلّوا. الرجوع عن الخطأ فضيلة(29).
* الديمقراطية. الاعتماد على الجماهير وسماعها. تحاشي الانتهازية(32).
* الالتصاق بالجماهير. ممارسة الديمقراطية قولا وفعل.. اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب(33).
* تشكيل جبهة وطنية عريضة تشمل جميع الاحزاب والمنظمات الوطنية والقومية والدينية(34).
* خطاب سياسي واضح وعقلاني، وفك الارتباط الاجنبي. الديمقراطية وتداول السلطة سلميا. حماية حقوق الانسان من خلال الايمان بالحريات الاساسية (35).
* السلام والديمقراطية. الابتعاد عن التمترس الاحمق. ابعاد لغة السلاح (36).
* التجديد الدوري لقياداتها ودمقرطة قواعدها(47).
* استيعاب الخلافات الحزبية والعمل المشترك في اطار الاحترام المتبادل لتحقيق الاهداف المشتركة للبلد والشعب. بناء تنظيمات اساسها احترام الرأي والفرد ودوره واعطائه مساحة اكبر للنقد ورسم السياسات. رفع المستوى الفكري للقيادات والقواعد الحزبية(48).
* تطوير الانظمة الداخلية واعتبار خمس سنوات فترة انتخابية قابلة للتجديد مرة واحدة لقيادة الحزب. الاقرار بشكل قاطع بعدم اللجوء الى العنف. الاقرار بالرأي الآخر والتسامح وتربية الجيل القادم على هذه المبادئ(49).
* احترام جميع القوى والتيارات بغض النظر عن حجمها. عدم التشهير بأي قوة مهما كانت وجهة نظرها. التواضع(50).
* الارتفاع الى مستوى الوعي وبما يساعد على العمل للمصالح المبدئية. الايمان بالتعايش السلمي للرأي والرأي الآخر ايمانا بسورة (الكافرون) القرآنية. الايمان بانتقال مسؤولية السلطة السياسية لمن يختاره الشعب- الاغلبية(52).
* الصراحة مع القواعد الحزبية واخذ آرائها في المسائل المصيرية. عدم التضحية بالمسائل الستراتيجية في سبيل بعض الممارسات التكتيكية. ان تكون القرارات الحزبية عراقية(54).
* الشجاعة في مواجهة الذات والآخر. اقصى عناية ممكنة بالفكر والثقافة. استحضار الروح العراقية والامتثال لها(55).
* القبول بالخيار الديمقراطي ونظام دستوري يضمن الحريات لجميع ابناء وطبقات المجتمع العراقي. التمسك بالسيادة الوطنية. طرح مشاريع سياسية تتسم بالواقعية وبعيدة عن التعصب الشوفيني، والاستفادة من التراث الانساني والحضاري لمجتمع الحضارات"وادي الرافدين"(57).
* التفكير بمصلحة العراق. اعتماد القوى الذاتية لبلوغ الهدف. التعاون المشترك(59).
* رحابة الصدر ونسيان المواقف والممارسات السابقة. ايقاف التشهير والنقد غير البناء فورا بين جميع التنظيمات السياسية العراقية "اعلاميا وحواريا‍؟‍!". الاجماع على شعار "العراق المستقل الحر الديمقراطي الوطني"(60).
* التوقف عن مهاجمة بعضها البعض. الاتفاق على ثوابت مشتركة. الاحزاب ليست دكاكين وانما تنظيمات سياسية(61).
* ان تسير بمستوى وعي الشارع العراقي والتخاطب معه على هذا الاساس. الابتعاد عن النزاعات الجانبية. الاستماع الى الطرف الآخر اكثر من التحدث(62).
* سياسة انا الافضل والاكثر فهما ووطنية وبرامج سحرية جاهزة، يمكن ان توضع على الرف لحين اختبارها مستقبلا في ظل حكومة برلمانية. ان تتفق حالا على الحد الادنى وهو ان العراق لكل العراقيين، ديمقراطي تعددي (66).
* لا اعتقد بأن النصح ينفع بل لا بد من تحذيرها بأنها خسرت ثقة الشعب العراقي باستمرار وهذا خطر على مستقبل الديمقراطية ما لم تواجه متطلبات الواقع(67).
* فسح المجال لكل عراقي شريف يريد ان يخدم العراق، بغض النظر عن انتمائه الحزبي، واعطاء الفرصة للاحسن لخدمة هذا الوطن بكل الامكانات المتاحة، وفسح المجال للديمقراطية بشكلها الصحيح(69).
* الوعي، القراءة، التجارب. نشر واسع لثقافة حقوق الانسان. بناء قاعدة جماهيرية واعية بحقوقها وواجباتها. التركيز على النصف الآخر "المرأة" واعطائها فرصة تولي مراكز قيادية في الدولة. انشاء " صحيفة استقصاء" سنوية. الحاجة الى مفكرين وطرق معالجة القضايا الصعبة التي تواجه البلاد(70).
* اعطاء الانسان وحياته وسعادته اولوية في الاهداف الحزبية. فهم المعنى الحقيقي للديمقراطية ومحاولة تطبيقها بدءاً بالقيادات. التنازل ولو قليلا عن محاولات الكسب المادي على حساب قضية شعب منهك(72).
* ان الناس سئموا الخطاب السياسي العراقي القديم. ان تناحر اطراف المعارضة لا يخدم قضية الديمقراطية(77).
* ان تعطي خطابها المصداقية المطلوبة "اخلاقيا وعمليا". ان تمارس علانية نقد ذاتها قبل غيرها وممارسة الديمقراطية داخليا. الاكثار من الندوات السياسية والتحدث بصوت عال عن المعضلات التي تواجه الوطن(80).
* التفكير جدياً بمصالح الشعب العراقي دون الاهتمام بالمصالح الحزبية والفردية. العمل الجدي من اجل ابعاد كل النزاعات الدموية واللجوء الى اسس ديمقراطية لحل القضايا العالقة والتحرر كليا من التبعية الخارجية(81).
* البدء اولا باصلاح الذات قبل المطالبة باصلاح الآخرين(83).
* القبول بالديمقراطية. اتخاذ الموضوعية اسلوبا للعمل الحزبي. الاستفادة من المثقفين والمفكرين الاحرار(86).
* التخلي عن صفة العنصرية. التوجه الديمقراطي وفسح المجال امام جميع الاحزاب ابداء الرأي. والاهم تحقيق هذه الاحزاب لما تدعيه فعلا(87).
* ليست نصائح، انها متطلبات ضرورية لتجاوز التشتت والتشرذم والسعي المتواصل لرص صفوف المواطنين على طريق عراق ديمقراطي(88).
* الاحترام المتبادل. الارتباط بالشعب والتعبير عن مصالحه(89).
* الواقعية. الابتعاد عن التأثيرات الخارجية. الانفتاح على الذات والآخرين(90).
* التخلي عن المنافع الذاتية والتفكير بمصلحة الشعب. تبني الديمقراطية بشكل مبدئي وفعال. العقلانية (91).
* الاختلاف اساس الديمقراطية. الحوارات الفكرية السياسية السلمية جوهر العقلانية الديمقراطية. الحلول الوسطى والمساومات- الطريق نحو الحلول الديمقراطية (93).
* الالتفاف حول (حلم) عراق الغد الديمقراطي. لا احد يملك الحقيقة الكاملة. بث روح التفاؤل في نفوس العراقيين(95).
* توضيح المبادئ والاهداف. الطهارة الروحية. الا خلاص للبلد واهله والايمان الصادق بالمبادئ. قطع الروابط مع الخارج(96).
* أن تتبنى مصالح الوطن لأن النظام زائل والوطن باق. ان تحاول الدفاع عن مصالح الشعب العراقي- على الاقل- لتشجيعهم على الانتماء للحزب(97).
* تكوين جبهة تمثل كتلة تاريخية. اعتماد الديمقراطية في التنظيم والعلاقات الداخلية والخارجية. اعتماد النسبية وانه لا توجد هناك جهة تملك الحقيقة المطلقة(98).

خلاصة هذا الاستقصاء تعطي الدلالات بشأن مسألتين- على الاقل- بالغتي الحيوية فيما يخص المعضلة العراقية: اولاهما اهتمام العراقيين واحتضانهم لاحزابهم السياسية وتطلعهم الى اعادة بنائها وتأهيلها لتكون قادرة تحمل مسؤولياتها وبناء كتلة اغلبية توفر امكانية شق الطريق الطويل والصعب نحو بناء عراق الغد الديمقراطي. وثانيتهما ان هدف بناء نظام الحكم المنشود من الاغلبية يتطلب النضال على جبهتين: تغيير نظام الحكم الجائر، وتأهيل المؤسسة الحزبية العراقية. وهذا هو معنى " ان النظام الديمقراطي يتطلب وجود احزاب سياسية وان تكون هذه الاحزاب ديمقراطية".
وفي ختام هذا الفصل، فإِن حصيلة الاستقصاء- على ما فيها من نتائج احتمالية وما تتحملها من نواقص وانتقادات- تضع تحديا وطنيا- علميا امام الاحزاب والمنظمات السياسية، بل والاجتماعية العراقية كافة من مؤيدة ومعارضة لاجراء مثل هذه الاستقصاءآت على جماهيرها والجماهير العراقية بعامة وبصفة دورية مستمرة، لتهتدي بنتائجها من اجل بدء حركة اصلاح وتحول ديمقراطي حضاري جذري شامل ومتواصل.
ربما تنظر المؤسسة الحزبية العراقية الى نتائج صحيفة الاستقصاء هذه نظرة نقدية رافضة. وقد تصيب هذه النتائج او تخيب، الا ان ما بين الصواب والخيبة هو الاهم والاخطر. وهو التحدي الذي يواجه هذه الاحزاب والمنظمات بأن تنظر وتشير الى ذاتها وتصلح اوضاعها اولا.
احتوت صحيفة الاستقصاء على بضعة اسئلة للمشاركين بشأن مدى ممارسة المؤسسة الحزبية العراقية لمثل هذه الاستقصاءآت. فكانت الحصيلة كما هي واردة في الجدول رقم13.






جدول رقم (13)
واقع ممارسة المؤسسة الحزبية العراقية للاستقصاءات الميدانية
البيان نعم كلا غير مبين المجموع
1- المجموعة الحزبية: ممارسة الحزب
لهذه الاستقصاءات
31 9 15 7 (1) اعضاء الحزب
31 9 16 6 (2) الجماهير المستقلة
2- المجموعة المستقلة
67 14 51 2 (1) تسلم الصحيفة سابقا
(2) تسلمها حاليا:
67 14 53 .. بانتظام
67 14 51 2 احيانا

اذن، لم تجرؤ المؤسسة الحزبية العراقية بصفة عامة حتى الآن ان تضع نفسها امام المرآة/ الناس لتتعرف قليلا على ذاتها: افكارها واهدافها وبرامجها وسياساتها وتنظيماتها وعلاقاتها.. فهل يا ترى ستقبل بهذا التحدي العلمي- الوطني وتنزل عند رغبة الجماهير ورأيها وتقر بأحقيتها؟! سؤال متروك للمستقبل!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,110,141,179
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق3/ ف2
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق3/ ف1
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق2/ ف2
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق2/ ف1
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق1/ف2
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق1/ف1
- العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- الخاتمة
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- القسم الثاني/ا ...
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- القسم الثاني/ا ...
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- القسم الثاني/ا ...
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- القسم الثاني/ا ...
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- القسم الثاني/ا ...
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- القسم الثاني/ا ...
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- القسم الأول/ال ...
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- القسم الأول/ال ...
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- القسم الأول/ال ...
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- القسم الأول/ال ...
- الأحوال الاجتماعية للجالية العربية في السويد- القسم الأول/ ف ...
- البيانات تكشف أن الفلسطينيين يملكون حالياً 8% فقط من أرض فلس ...


المزيد.....




- خارجية أمريكا تعلق على فيديو انسحاب سفير إيران بالعراق من جل ...
- القاضي الغامدي: لولا السعودية ما أمن مجلس الشيوخ الأمريكي تح ...
- منظمة التجارة العالمية توافق على طلب قطر للتحكيم في دعوى ضد ...
- هل المتزوجون أكثر سعادة من غيرهم؟
- الخارجية الأمريكية تأمل أن تعمل حكومة لبنان المقبلة معها
- 3 أيام لسحق الدفاعات الجوية في أوكرانيا
- اليابان تبني أول حاملة طائرات وتشتري 18 مقاتلة
- لشم رائحة الجوارب مخاطر...ما هي
- الشرطة الفرنسية تهدد بالانضمام إلى -السترات الصفراء-
- إغلاق سجن عمره 200 عام وسط موسكو


المزيد.....

- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - العراق المعاصر: أنظمة الحكم والأحزاب السياسية- ق3/ ف3