أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد كريم مهدي - اذكاء عقيده الدين الاسلامي هي افضل وسيله لغسل عقول المجتمع العربي بغيه تحقيق النفوذ لاسفل طبقات المجتمع















المزيد.....

اذكاء عقيده الدين الاسلامي هي افضل وسيله لغسل عقول المجتمع العربي بغيه تحقيق النفوذ لاسفل طبقات المجتمع


سعد كريم مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 4076 - 2013 / 4 / 28 - 00:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




يقول ارسطو طاليطس ( الانسان بطباعه يسير نحو المدنيه) ومعنى ذلك ان الانسان عند تركه لحاله دون تاثيرات اجتماعيه سوف يسير نحو التطور والتمدن بشكل تلقائي ولكون الانسان العربي لايختلف عن بني جنسه من البشر لذلك فهو ايظا يسير نحو التحضر والتمدن بشكل تلقائي ويمكن ان يخلق له بيئه اجتماعيه لها خلفيه ثقافه وحضاريه تحتضن من خلالها العلماء والمفكرين العرب وتصنع منهم زعامه لمجتمعهم العربي كي تمكنهم من ان ينتجوا سلطه ثقافيه تستطيع ان تبني حضاره لكن ضغط عقيده الدين الاسلامي المستخدمه من قبل الزعامات العربيه المسلطه على الانسان العربي كوسيله لغسل عقولهم وتغيبهم عن التطور الحضاري الذي وصل اليه الانسان كي تجعل المجتمع العربي يفقد صفته الانسانيه التي تدفعه لان يسير نحو المدنيه والتحضر لتبقيه راكدا في بركه التخلف حتى تتمكن من الاستمرا في فرض نفوذها عليه وكي نفهم ذلك علينا ان نبحث في التطور التاريخي لمنهجه وتوظيف عقيده الدين الاسلامي كوسيله لغسل عقول المجتمع العربي وتحقيق النفوذ عليه.

تحييد وعزل المجتمع العربي عن المجتمع الانساني
ان عقيده الدين الاسلامي نشأت في المجتمع البدوي للجزيره العربيه لذلك فان كل القيم والعقائد التي جائت بها هذه العقيده الدينيه ماخوذه من القيم والعقائد البدويه وان واحده من اهم قيم هذا المجتمع البدوي هو التفاخر لذلك فان الدين الاسلامي استخدم هذه الصفه البدويه كي يغسل بها عقول المجتمع العربي واول من استخدم صفه التفاخر لغسل عقل الانسان العربي هو النبي محمد عندما استخدمها مع اتباعه وجعلهم يعتقدون بان اعتناقهم للعقيده الدينيه التي جاء بها جعلتهم في مكانه مرتفعه عن باقي البشر وكان هدفه من ذلك استفزاز وتفعيل قيمه التفاخر لديهم الى اعلى مستوى كي لايعطيهم المجال في التفكير بصحه عقيدته الدينيه من عدمها فمثلا قوله لاتباعه ( انكم خير امه اخرجت الى الناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) وعند النظر لهذه المقوله نجد فيها توظيف جيد لقيمه التفاخر في سبيل ان تنفذ تعليماته التي يصدرها الى اتباعه دون ان يعطي الفرصه لهم في التفكير في صحه هذه الاوامر والتي اطلق عليها عباره الامر بالمعروف والابتعاد عن الرأي المعارض له والمتمثل بالمنكر من وجهه نظره , ان قيمه التفاخر البدويه هذه استخدمت بعد النبي محمد من قبل كل الزعامات العربيه الذين جائوا بعده في كل مراحل التاريخ العربي عندما يريدون ان يحشدوا قوه من الرجال للغزو وتاسيس الدول وقد وصلت هذه القيمه البدويه لزمننا الحاضر وقد وجدنا كل الزعامات العربيه لتاريخ المجتمع العربي الحديث يستخدموها لغسل عقول شعوبهم بغيه ابعاد نظرهم عن مايحصل من تحولات حضاريه في المجتمعات الاخرى

تقديس وتمجيد عقيده الاسلام الدينيه وشخوصها
ان مكانه الانسان الاجتماعيه في كل المجتمعات الانسانيه تحددها قدراته المعرفيه سواء كانت هذه القدرات علميه اوفكريه شرط ان توظف هذه القدرات بطريقه تساعد هذا المجتمع على نقله لخطوه حضاريه متقدمه عندها يكون المجتمع ملزما بتقديم عرفانه لهذا الانسان ولقدراته العلميه والفكريه التي نقلت مجتمعه من حاله الذي كان راكدا فيه الى الحاله الحضاريه التي صنعها انجاز هذا الانسان وهذا العرفان يترجم الى زعامه في هذا المجتمع والذي يتبعه بنفوذ لشخصه ولقدراته العلميه والفكريه كي يستمر في عطائه العلمي والفكري ومن حق المجتمع كذلك ان يتفاخر بهذا الانجاز الحضاري وان يسجله في سجله التاريخي كي يكون جزء من ارثه الحضلري , ويفترض ان تكون هذه الحاله هي الحاله الطبيعيه في خلق الزعامات لكل مجتمع انساني لكننا اذ نظرنا الى مجتمعنا العربي وتاريخه الطويل سوف لانجد لهذا السلوك اي وجود وانما نجد تمجيد وتقديس لفئتين من الذين تزعمو المجتمع العربي والفئه الاولى من هذه الزعامه هي زعامه الملوك والقاده الذين كان لهم النصيب الاكبر من النفوذ في تاريخ المجتمع العربي والذين كسبوا نفوذ زعاماتهم من خلال الغزوات التي قاموا بها بعد ان استخدمو القوه والتوحش في القتل والسلب والنهب لشعوب العالم القديم وكانت حجتهم في غزواتهم هذه دائما هو نشر عقيده الاسلام الدينيه لكن غايتهم الحقيقيه هي كسب النفوذ والسلطه وعندما نبحث في التاريخ العربي نجد كتابه قد مجدوا شخوصهم وافعالهم هذه واعتبرها بطولات بدلا من ان يعتبروها جرائم ضد الانسان ولكون هولاء الملوك والقاده لايملكون من المعرفه العلميه او الفكريه اي شي لذلك فهم لم يضيفوا الى مجتمعاتهم اي قيمه حضاريه يستحقون الزعامه عليها بل بالعكس فانهم اسائوا اليها وامتدت هذه الاسائه حتى نقلت ثقافه القتل والنهب الى مجتمعنا الحاضر من خلال افعالهم التي سطرها كتاب التاريخ العربي اما الفئه الثانيه فهيه زعامات رجال الدين وان هذه الزعامات لاتختلف عن الملوك والقاده في اكتساب زعاماتها ونفوذها فقد وجدنا النبي محمد واصحابه يكتسبون زعاماتهم نفوذهم في الجزيره العربيه من خلال الغزوات والقتل والنهب وقد اسسوا الدوله الاسلاميه بهذا الاسلوب التي تولى زعامتها النبي محمد ومن بعده اصحابه الذي يطلق عليهم الخلفاء الراشدين وجميعهم كان يمثل رجال الدين لهذه الدوله رغم ان سلوك هذا الرعيل من رجال الدين هو الاقرب الى سلوك القاده والملوك لكنهم يحسبون على رجال الدين وقد انتهت خلافه هذا الرعيل عند عند تاسيس الدوله الامويه والتي تمثل دوله الملوك والقاده وعند تاسيس هذه الدوله انقسمت عقيده الاسلام الدينيه الى الطائفتين السنيه والشيعيه وقد حاولت الدوله الامويه ان تحدد نفوذ رجال الدين من الطائفتين لذلك فهيه لم تعطيهم المناصب في الدوله وحاولت ان تحصرهم في حيز ضيق وادى ذلك الى ان يضعف نفوذهم في الدوله الاسلاميه لذلك هم لجئوا الى القرى والارياف للتحرك على الفلاحين والناس البسطاء وكان هدفهم الظاهر من هذا التحرك هو نشر مفاهيم عقيده الدين الاسلامي ولكن هدفهم الحقيقي كان هو استعاده نفوذهم الذي سلبته منهم الدوله الامويه من جانب ومن جانب اخر هو التحريض على الدوله الامويه لغرض نزع الخلافه منهم وقد نجحوا في حراكهم الديني هذ واستطاعوا من خلاله ان يسقطوا الدوله الامويه وان يستعيدو نفوذهم في الدوله الاسلاميه التي اقامتها الدوله العباسيه وهنا يمكننا ان نعتبر هذه المرحله هي المرحله الحقيقيه والممنهجه التي بدأ بها رجال الدين الاسلامي بغسل عقول الناس البسطاء بغيه اكتساب النفوذ لهم في المجتمع ونجاحهم في اكتساب النفوذ هذا جعل رجال الدين ينشقون الى المذاهب الاربعه المعروفه وهي الحنفيه والجعفريه والشافعيه والحنبليه وكل من اصحاب هذه المذاهب وضع له منهاجا يتدخل من خلاله في ادق تفاصيل الحياه اليوميه للانسان لكنهم جميعا يشتركون في اسلوب استخدام وسيله الترهيب والترويع للناس من العقوبات الالهيه في حياتهم وبعد مماتهم هذا من جانب ومن جانب اخر تقديس وتمجيد محتوى عقيده الاسلام الدينيه وكذلك تمجيد وتقديس الرعيل الاول الذي جاء بهذه العقيده الدينيه وامتداداتهم وفي مقدمتهم النبي محمد الذي اعتبروه انه سيد الكائنات وان هذا الكون خلق لاجله وما الى ذلك من خرافات ومقابل هذا الحراك الديني كانت هناك نهضه علميه وفكريه بدئت تنشأ في الدوله العباسيه قد تاثر بهذه النهضه فصيل من رجال الدين المحسوبين على الطائفه السنيه اطلق عليهم اسم المعتزله وهذه النهضه دفعهم الى دراسه الفلسفات القديمه ومنها الفلسفه اليونانيه وقد خرجوا منها بمفاهيم عقلانيه عن الوجود الانساني بعيده عن الخرفات التي جائت بها عقيده الاسلام الدينيه وتتناسب مع النهضه العلميه والفكريه الحاصله في تلك الفتره وقد سعوا المعتزله الى نشر فكرهم الفلسفي والعقلاني هذا بين الناس كي يبعدوهم عن الخرفات التي يروج لها رجال الدين الاخرين وقد تطور هذا الفكر وحصل على حضوه كبيره بين الناس مع التطور العلمي خصوصا في خلافه المامون والمعتصم والواثق وفي هذا الجو الفكري والعلمي حاولت الطائفه السنيه ان تحمي نفسها امام اتباعها من هذا السيل العلمي والفكري الجارف فاطلقوا على انفسم لقب علماء الدين ونحن نعلم ان العلم لاعلاقه له من قريب او من بعيد بخرافات الدين لان العلم يبحث عن الحقيقه المجرده اما العقائد الدينيه بمجملها هي خليط من الخيال والخرافات علما ان كل الاديان يطلقون على رجالهم اما لقب الرهبان او القسسه او الحاخام وما الى ذلك من اسماء لا علاقه لها بالعلم هذا مايتعلق بالطائفه السنيه اما الطائفه الشيعيه فانها لم تكن لها فكر ديني في تلك الفتره مثل الطائفه السنيه وانما كانت تعارض او تثور على الدوله الاسلاميه لانها كانت تريد ان تكون الخلافه في نسل النبي محمد من ابنته فاطمه زوجه علي ابن ابي طالب لانها تعتبر امام اتباعها ان المقصد الباطن من عقيده الدين الاسلامي هو سر الالهي لايعرفه سوى النبي محمد وينتقل هذا السر الالهي في ذريته وقد حصل تغير في فكر هذه الطائفه بعد ان تعرض رجال فرقه المعتزله وفكرهم في خلافه المتوكل ومن جاء بعده من الخلفاء الى ضربات موجعه من الخلفاء اعلاه ومن الطائفه السنيه جعلهم يبحثون عن ملاذ امن يركنون مع فكرهم اليه لذلك اندمجوا في الطائفه الشيعيه في فتره الامراء البويهين الشيعه الذين جائوا من ايران واقاموا في بغداد وحققوا نفوذا لهم فيها عندها استخدمت الطائفه الشيعيه هذا الفكر اسوء استخدام بعد ان اندمج فيها حيث شكلت عقيده الامامه والتي هي خليط من قدسيه السر الالهي الموروث من النبي محمد حسب عقيدتهم التي اشرنا اليه ومن الفكر الفلسفي التي جائت به المعتزله وبموجب هذه العقيده قسمت الطائفه الشيعيه اتباعها الى قسمين والقسم الاكبر منهم هم عامه الناس واطلقت عليهم اسم العامه او العوام وهذا القسم عليه السمع والطاعه العمياء لاوامر رجال دين هذه الطائفه الذين يمثلون القسم القليل المتبقي منهم والذي يطلق عليهم اسم الخاصه الذين قسموا انفسهم الى درجات و يتربع على قمه هرم هذه الخاصه شخص يدعى الامام وهذا الامام جعلوه يمتلك صفتين الاولى هي صفه القدسيه المتمثله بالسر الالهي الذي ورثه من النبي محمد والصفه الثانيه هي انه فيلسوف عصره وزمانه وكي يرسخو هذا المفهوم في رئووس اتباعهم اصبحوا يطلقون على الامام عباره (قدس الله سره) , والغريب في الامرهنا هو كيف جمعوا بين الخرافه المتمثله بالسر الالهي وبين الفلسفه التي تعتمد في بحثها على ماتوصل اليه الانسان من علوم معرفيه مجرده من جانب وعلى التأمل في تحليل مخرجات هذه العلوم المعرفيه والوصول بها الى قناعات عقلانيه , من هذا الوصف يتضح لنا ان الانسان من اتباع هذه الطائفه مغيب عن الوجود الانساني ولايحق له التفكير في الوجود الخلقي وان عليه فقط ينفذ اوامر الطبقه الخاصه المتمثله بفتاوى رجال الدين وقد امتد نظام الامامه هذا الى زمننا الحاضر ومانشاهده من انظمه حكم في ايران والعراق هو امتداد لعقيده الامامه هذه وتحضرني واقعه سردها الدكتور علي الوردي في احدى كتبه توضح نتيجه غسل العقول هذه على الانسان العربي حيث قال فيها انه في احدى المرات حضر احدى الخطب الدينيه ووجد احد الجالسين يصغي للخطيب باهتمام غير طبيعي فسأله الدكتور علي الوردي وقال له هل هذا خطيب جيد فاجابه بكلمه نعم انه فيلسوف عظيم وعاد وسأله هل تفهم مايقول فاجابه كيف تريد مني انا الانسان البسيط ان افهم هذا الفيلسوف العظيم , يتضح لنا من هذا الطرح الذي اوردنا ان الانسان العربي كان ضحيه لبرامج دينيه ممنهجه عملت على غسل عقوله ابتدئت منذ تشكيل الدوله الاسلاميه على يد النبي محمد ولحد الان والغايه الحقيقيه من هذه البرامج هو تحقيق النفوذ في المجتمع العربي لاناس لايمتلكون الامكانات المعرفيه سواء العلميه اوالفكريه التي تئوهلهم لنيل هذا النفوذ لذلك يلجئون الى غسل عقول الشعوب العربيه بهذه الوسيله كي يغيبوها علميا وفكريا عن باقي المجتمعات الانسانيه كي يبقى نفوذهم نافذا في مجتمعاتهم .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,637,305,171
- عقيده الدين الاسلامي هي حاجز خرساني يمنع المجتمع العربي من ا ...
- هل يحتاج المجتمع العربي لثوره على الحكام الطغاه ام يحتاج لثو ...
- شخصيه البطل بين القيم البدويه وعقيده الاسلام الدينيه ضيعت عل ...
- هل كتب التاريخ العربي للملوك والسلاطين ام كتب للانسان
- كيف خلقت عقيده الدين الاسلامي الازدواجيه في مفهوم الشرف عند ...
- كيف غلفت عقيده الدين الاسلامي عقل الانسان العربي بعقائد واعر ...
- تتبجح التيارات الاسلاميه في وسائل اعلامها بالسلف الصالح فهل ...
- من خدم الانسانيه ومن اضر بها من بين العلماء والانبياء
- الاخلاق والاخلاق الدينيه قيود صارمه على عقل الانسان تمنعه من ...
- هل هناك حياه ابديه كما يدعي الانبياء ومن اين جائوا بهذه الفك ...
- من حرض واشترك في قتل الخليفه عثمان ابن عفان هل هو علي ابن اب ...
- اذا كان هناك خالق فما هو هدفه من خلق الانسان
- ولدت الطائفتين السنيه والشيعيه من الصراع على تركه النبي محمد ...
- كيف تمكنت الدوله الاسلاميه بعد وفاه النبي محمد من غزوا واحتل ...
- من كان وراء نجاح دعوى النبي محمد ولمذا فشلت دعوى الاحناف الا ...
- عامه اخوان المسلمين لايعرفوا اهداف قادتهم
- الغباء موهبه ياريس مرسي دميه الاخوان
- واجهه مصريه/ مشهد من مليونيه الثلاثاء القادم
- مصر تسترد ثوب عرسها
- شعب مصر يستعيد ثورته من غباء الاخوان المسلمين


المزيد.....




- العقوبات نتيجة غيض أميركا من دحرنا للارهاب التكفيري
- وزير خارجية قطر يتحدث عن مباحثات مع السعودية... وينفي دعم ب ...
- فلسطين تحتفل بترميم كنيسة المهد في الفاتيكان
- هكذا علق الحكيم على خطاب المرجعية الدينية في العراق
- فيسبوك تغلق صفحة الموقع الرسمي لقائد الثورة الإسلامية
- الحركة الإسلامية بنيجيريا تندد بنقل الشيخ زكزاكي للسجن
- شاهد.. المرجعية الدينية تحذر من الانجرار لاعمال العنف والتخر ...
- لمقاومة التهويد.. آلاف الفلسطينيين يصلون الفجر بالمسجد الإبر ...
- المرجعية الدينية في العراق: لا غنى عن القوات الامنية في تفاد ...
- المرجعية الدينية في العراق: ان المرجعية الدينية لكل العراقيي ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد كريم مهدي - اذكاء عقيده الدين الاسلامي هي افضل وسيله لغسل عقول المجتمع العربي بغيه تحقيق النفوذ لاسفل طبقات المجتمع