أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - موريس رمسيس - مصر من عهد رمسيس الثاني و نفرتاي إلى عهد مرسى و أم أحمد















المزيد.....

مصر من عهد رمسيس الثاني و نفرتاي إلى عهد مرسى و أم أحمد


موريس رمسيس
الحوار المتمدن-العدد: 3979 - 2013 / 1 / 21 - 19:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدأت الأسرة المالكة التاسعة عشر (19) من (3520) عام تقريبا في حكم مصر و بداية من الفرعون (الملك) رمسيس الأول ( من بحتي رع ) مؤسس تلك الأسرة و هي تعتبر في نفس الوقت أول أسرة تأتى من الوجهة البحري بعدما كانت الأسر السابقة عليها من الوجه القبلي خلال (3000) من الأعوام آخرين .. كانت مصر تنقسم اجتماعيا إلى خمسة طبقات تقريبا بالترتيب التنازلي: (طبقة الملوك المعبودة / طبقة الكهنة / كبقة العسكر / طبقة التجار و الملاك / عامة الشعب) ... بسبب أحداث تاريخية معروفه و ليس هنا مجالها فقد تم انتقال الحكم من الطبقة الأولى إلي طبقة أدنى منها (الثالثة) طبقة العسكر ، بداية من هذه الأسرة و هو بمثابة العصر الحديث لمصر (عصر الرعامسة ) و ملوكهم بالترتيب كالأتي
رمسيس الأول
سيتي الأول
رمسيس الثاني
مرنبتاح (مرن بتاح)
امنميسى
سيتي الثاني
.........
........
في عهد رمسيس الثاني و الملكة نفرتاري زوجته ازدهرت عمليات البناء و التشييد في جميع أنحاء المملكة و تم بناء المعابد العملاقة في ( الأقصر و الكرنك) و قام بحملات تأديبية في شرق البلاد (الشام) و في غربها (ليبيا) و في الجنوب (النوبة) و أخضع الجميع لسلطانه و عمل رمسيس الثاني أول معاهدة سلام في العالم مع الحيثيين (الآرام و فيما بعد الكلدان و الآشوريين و السريان و .... ) بعدما أنتصر عليهم في معركة "قادش" الشهيرة بـ (سوريا) ..قام هو بالتركيز على الشئون الداخلية بالذات بما فيها التعمير والإنشاء لمباني و أصبحت مصر في عهده لا يضاهيا شعب من قوتها في المعمورة ... مازالت المعابد في الأقصر و الكرنك و غيرهما يديران الأموال على الشعب المصري بسبب هذا البطل المصري العظيم

تستمر الأسر الحاكمة اللاحقة حتى نصل إلى الأسرة الحادية الثلاثون (31) في حوالي العام الـ (350) قبل الميلاد و يبدأ عصر البطالمة بما فيهم "الملكة كليوباترا" الشهيرة الذي استمر حتى 30 ميلاديا و دخول المسيحية مصر في على يد مرقص الرسول في الإسكندرية

كانت فترات الاحتلال الأجنبي لمصر خلال الـ 31 أسرة قبل الميلاد كالتالي
الهكسوس (البدو و الفلسطينيين في الشرق) خلال الأسرات 15 - 16 - 17 بإجمالي (150) عام الليبيين (الأمازيغ في الغرب ) خلال الأسرات 22 - 23 و إجمالي (120) عام تقريبا
النوبيين (الجنوب حتى أثيوبيا) خلال الأسرة 25 حوالي (100) عام
الفرس (من الشرق) خلال الأسرة 27 ، 30 حوالي (160) عام

كانت فترة الأربعة قرون الأولى بعد الميلاد قاسية على مصر و المصريين تخللها عصر الاستشهاد المسيحي بسبب الاحتلال الروماني (اليوناني) لمصر حتى دخول الغرب و الشرق في المسيحية في منتصف القرن الرابع .. عين (هرقل) "المقوقس" عظيم القبط كما كان يطلق عليه العرب" حاكم / والياً" على مصر .. رفضت الكنيسة المصرية و معها الأقباط أي سلطة دينية من قبل "المقوقس" عليها فهو المحتل ليوناني و أسمه الحقيقي (جرجس بن ميناكوبوس) و كان يطلق علية المصرين الأقباط اسم "كيروس"

كان الصراع في مصر قبل "الغزو البربري العربي" في منتصف القرن السابع لا يعدو عن كونه صراع طائفي / عرقي .. الطائفة الملكية من الأقلية المحتلة (خرج منها طائفة الروم الأرثوذكس) و التي تتبع كنيسة الخارج و هم من أصول رومانية (يونانية) .. الطائفة الوطنية المصرية القبطية الكبرى التي انشقت عن الكنيسة الخارجية لأسباب لاهوتية عقائدية و تم استقلالها بالكامل عن الخارج و كانت تعتبر هذه نقطة الضعف الأولى التي من خلالها استطاع هؤلاء الرعاع همج الصحراء و حثالتها من احتلال مصر و كان غالبيتهم من قبائل / عك / الكندى / غامق / يقال أن الثلث كان من قبيلة غامق

استطاع ابن عاهرة مكة الشهيرة (ليلي العنزية) و الملقب بي "عمرو بن العاص" و معه بضعة آلاف ( 4 آلاف) من حثالة القوم و الرعاع (العبيد في القبائل) من غزو مصر و فرض سيطرتهم عليها إلى وقتنا الحالي .. بمرور الوقت أطلق البعض على أنفسهم أسياد و أشراف (أقارب لمحمد) ليرتقوا كذبا بأنسابهم اجتماعيا على أصحاب البلد و قام البعض الأخر من هؤلاء الحثالة بتسمية أنفسهم بأسماء القبائل و العشائر التي قدموا بها بالرغم من كونهم عبيدا

لم يستطع العرب حكم مصر و حكم باقية الدول التي غزوها بطريقة مباشرة إلا من خلال الدولة الأموية ، أو "المائة عام الأولى" من الغزو .. فضل المصريون و غالبية الشعوب الأخرى الحكام من غير أبناء الصحراء البدو العرب و مفضلين عليهم المماليك(العبيد) كحكام لهم عن حكمهم الذي كان يتسم بالبطش والدموية

حكمت آسرة محمد على باشا (الألباني) مصر (150) عام تقريبا من (1805/1952) و اعتمدت الأسرة في حكمها على أبناء و أحفاد المماليك و غيرهم من أبناء الأتراك المقيمين بالإضافة إلي أبناء البلد الأصليين من الأقباط و النوبيين و لم تعطى أي فرصة لمشاركة في الحكم لأبناء القبائل و العشائر العربية و تم تجاهلهم نهائيا فهم مشكوك في ولاءهم باستمرار لمصر حت من قبل الغريب عنها و تم إبعادهم أيضا عن الأزهر كمؤسسة دينية لنفس الأسباب الاجتماعية و الثقافية و لعدم ثقة أبناء الأسرة فيهم على الإطلاق

استغل رشيد رضا / حسن البنا (مؤسسي الإخوان المسلمين) أصولهما الغير مصرية (عربية بدوية) و اتفقا بعد سقوط الخلافة في تركيا في (3 مارس من عام 1924) على استرجاعها مرة ثانية لصالح العرب الأصليين و لا يبعد مركز أدارتها عن منطقة الحجاز .. تحالف هؤلاء مع الـ سعود على تنفيذ ذلك و قاما بإنشاء جمعية الإخوان المسلمين التي كانت في بدايتها لا تعدوا عن تجمع سرى لأبناء العشائر و القبائل العربية المقيمة في أقاليم مصر و تم استغلال التماسك القبلي بين أبناءهم و العصبية التي يتسموا بها في الولاء و الطاعة العمياء لشيوخهم الذين اصبحوا هم أيضا أعضاء سريين في الجمعية و بذلك ضمنوا الولاء المطلق لهم .. يفتقد أبناء العرب في مصر إلى الولاء و الانتماء لمصر (ارض و شعب) و تصل مشاعرهم إلي درجة الكراهية المصرين من مسلمين و مسيحيين .. أصبحت السرية مضمونه لغاية لديهم و فيما بينهم .. أنتقل الولاء و الطاعة العمياء تلقائيا من المشايخ كقادة في الجمعية الإخوانية إلى أبناء تلك العشائر..الجميع بطبيعة الحال بلا ولاء إلى مصر كشعب / عرق / جذور / ثقافة / تاريخ / ماضي و هم يفتخرون بذلك علنا و دون إخفاء و بكل خسة الآن

الهدف الأول لإخوان قبل استرداد الخلافة الإسلامية لصالح البدو العرب ، هو إعادة حكم مصر الذي فقدوه منذ (الدولة الأموية) أو كما يسمونه الآن أعاده فتح مصر و جامع الفتح في وسط مصر الفرعونية القبطية في ميدان رمسيس شاهد على ذلك

انقلب "إخوان الجيش" على أسرة محمد على باشا و أنهت عهد تلك الأسرة في (1952) و بدأ بالفعل عهد الأخوان من وراء الكواليس من خلال قادة الجيش الجدد و ما حدث بين الأخوان و الرئيس "عبد الناصر" لم يكن غير اختلاف في الكيفية و الطريقة و التوقيت على تنفيذ الأهداف المشتركة بينهما و غير ذلك فهو على سبيل الدعاية المضادة و التضليل المستمر و هما الاثنان (جيش/إخوان) خبراء للغاية في التضليل و الخداع لرأى العام الداخلي و الخارجي ايضا

أراد "عبد الناصر" المنتمى فكريا لإخوان المسلمين و عرقيا إلي العرب الغزاة و معه الكثيرين في ابتداع مشروع "القومية العربية" و قام بفرضه على الشعوب بالقوة مستغلين كراهية المسلمين التلقائية و العقائدية ليهود و جهل و سذاجة العامة من الشعب و ضعف الأقليات المسيحية و محاصرتها باستمرار .. تم اعتبار "القومية العربية" حلقة وصل أولية لمشروع الإسلامي الكبير حتى لا يتم التصادم مباشرة بالعرقيات و الطوائف المختلفة أو العلمانيين و المثقفين في بادئ الأمر

لا يختلف نهائيا اتباع القومية العربية عن الإسلاميين و المختفين الآن تحت اسم مسمى "الناصرية" لاستغفال الشعب و العامة مثلما يتخفى الوهابيين تحت مسمى "السلفيين" و الفرق بينهم جميعا كالفرق بين ابن العاهرة و ابن الباغية و جميعهم ليسوا أبناء شرعيين لأرض مصر الفرعونية

أعتمد "عبد الناصر عامل الوقت و تتابع الأجيال وسيلة جيدة لتمرير فكرته و تقبل الشعوب المختلفة لفكرة "القومية العربية" و بالتالي يتم إذابة الجميع في بوتقة وهمية تحت المسمى الوهمي "الأمة العربية " و فعل ذلك بالتمام كلا من (الأسد الأب / صدام / بومدين / القذافى / ...) .. قاد "عبد الناصر" عملية تعريب الدول الأخرى و أطلق عليها عربية بعد تعريبها .. أو بالأصح قام تخريبها .. مثل ( الجزائر / المغرب / تونس / موريتانيا / /الصومال/ جزر القمر/ .....) استكمالا لمشروع الشيطاني

أراد كلا من .. عبد الناصر/ القذافي / صدام / البشير/ .. استرجاع الخلافة الإسلامية و لكن بأسلوب أخر مدني معتمدين على العسكر من خلال فرض "القومية العربية" و عمليات التعريب ... يريد كلا من أمير قطر / اردغان / مرسى/ مرشد الإخوان / شيخ الأزهر/ نفس الشيء و لكن عن طريق الإخوان المسلمين بأسلوب مختلف أخر يعتمد على اختيار "الخليفة" و التحم في ذلك .. اختيار مرشد الأخوان في مكتب الإرشاد أو شيخ الأزهر في مؤسسة الأزهر يعتبران بروفة على ذلك

يعتبر الـ سعود و الـ تانى القطريون أنفسهم العرب الحقيقيون و الأحق بالخلافة دون عن غيرهم و يتنافسان عليها فيما بينهما (الغرب يعلم ذلك و يتلاعب معهما) .. يعتبر "اتحاد الدول الخليجية" البديل الماكر و الخبيث لـ "جامعة الدول العربية" التي يقودها (العرب الموالى و الدرجة الثانية غير الأصلاء) و هم الأصلاء و الأسياد و هم لا يخضعون لقيادة الآخرين (ناصر/ القذافى / بومدين / الأسد / صدام .....)

اكتشفت السعودية خطط الانقضاض على الخلافة مبكرا و التي تريدها لنفسها و تريد إدارتها في منطقة الحجاز كمنطقة مركزية و يتم منها قيادة العالم الإسلامي .. فحاربت "القومية العربية" علنا و "الإخوان المسلمين" سرا و حولت المؤسسة الأزهرية في مصر إلى حركات و جمعيات سلفية و إخوانية تنشر الجهل و التطرف في أنحاء العالم و أطلقت على مؤيديها من الوهابيين في جميع البلاد بـ "السلفيين" تجنبا لأي حرج قد يحدث و لكي لا تتحمل نتائج أعمالهم الإرهابية و التهم التلقائية التي دائما ما تلصق بالمذهب الوهابي

استطاعت السعودية استقطاب الكثيرين من أتباع الإخوان التقليديين في القبائل و العشائر العربية البدوية المتواجدة في أقاليم مصر و لصالح الوهابيين (السلفيين) ، لذا نجد القاعدة الإخوانية العريضة في مصر تتآكل باستمرار لصالح الوهابيين السلفيين

التواطؤ الحادث بين الجيش و الأخوان و السلفيين طوال العامين السابقين يشهدا على هذا المخطط الكبير .. الجيش المصري لا يكن إي ولاء إلي مصر (أرض / شعب) .. عقيدة الجيش المصري دينية في الأساس يتم توجيها خلال الـ (60) عام الماضية و اعتبار "إسرائيل و اليهود" العدو الأول و المسيحية و الغرب العدو التلقائي .. أكتشف الغرب عمليات التضليل المستمرة من قبل الجيش و أنه يتعامل مع صورة و واجهة لإخوان لا أكثر ، لذا قرر أن يتعامل مباشرة مع الأصل بدون تجميل أو خداع

اتفاقية السلام مع إسرائيل أدت إلى تذمر جنود الجيش و ضباطه و قتلوا رئيس الجمهورية "السادات" .. تعتبر الاتفاقية نهاية لوجود الجيش كسلطة أولى و نهاية لهيمنته على الشعب و فقدانه لمبررات التي يصطنعها من أجل الإيهام بالدفاع عن الوطن (لم يحدد دائما أي وطن .. الوطن العربي) ضد اليهود و إسرائي .. لم يستطيع الجيش المصري التصدي بقوة في مواجه الإرهاب و الإرهابيين و فشل بالفعل عدة مرات في سينا و الدلتا و الصعيد و يُرجع السبب في ذلك إلى التربية العقائدية لأفراده من الجنود و صف الضباط و الضباط .. الحروب الإعلامية المباشرة و الغير مباشرة من قبل الجيش على أرض الفضائيات و ليس على أرص الواقع تشهد على ذلك

خلال فترة حكم أسرة محمد على باشا استقر و أقتصر العمل في مؤسسات الشرطة / الجيش / القضاء/ الخارجية / التعليم / الأزهر / ... (ضباط / وكلاء نيابة / قضاة / سفراء....) على أبناء العائلات المتمصرة الوافدة من جهة الشرق و من أحفاد طبقة المماليك المتبقين في مصر الذين يُرجع جذورهم إلى بلاد جنوب أوربا و منطقة البلقان و يعرفون من أسماءهم ..أمثال (العشري / الألفي / العدلى / ... ) .. يمكن التعرف عليهم بسبب اختلاف لون بشرة الجلد عن لون بشرة المصريين و اختلاف أشكال و أحجام الهيكل العظمى و الجمجمة و ينطبق نفس الشيء على العرب البدو المقيمين ذو البشرة الغامقة نسبيا

من خلال تحليل (DNA ) الآن يستطيع الإنسان التعرف على إمكانية حمله نفس الجينات الفرعونية القبطية أو من عدمه .. تفوقت التكنولوجيا على جميع الحيل الشيطانية لعمليات التطهير العرقي الدائم في مصر منذ الغزو البربري العربي

أصبحت وزارة الداخلية بعد الانقلاب الأول (1952) مسؤولة عن سجلات الشعب (السجل المدني) وتتحكم بالتالي بالأعراق و تمايزها في المجتمع من خلال ترشيحها لبعض إلي الوظائف المحترمة و الحساسة و تقوم في نفس الوقت بعمليات تطهير و إذابة المصريين الأصليين أمثال (الأقباط و النوبيين) في فراغ لا هوية له (لا هم عرب و لا هم مصرين) .. يُرجع التعالي المتواجد من قبل الضباط و القضاة و غيرهم تجاه الشعب إلي تمايز العامل العرقي المختلف عن أبناء البلد و حتى أصبح هناك شئ ما في وجدان كل مصري .. أن غير المصري هو الارقى و يتم لأسف الافتخار علنا بالقول : ابن أصل / ابن ذوات / ابن فلان / ابن عز / ابن أشراف / ابن أسياد / .. حتى اختراع مصطلح أهلي و عشيرتي من قبل "مرسى " العجلاتى و أضاف هذا المجرم المحتل الحقير "بند في دستوريه" و على أساسه لن يستطيع المصري في المستقبل التسمي بأسماء فرعونية أو قبطية أو نوبية و الاكتفاء بالأسماء العربية الفضفاضة (محمد/ أحمد/ على / ... ) دون الانتساب إلى أي من أسماء القبائل العربية المعروفة .. أي بدون أسماء عائلات.. حتى يتم تدمير الجذور و القضاء عليه نهائيا

قاد الجيش خلال الـ (60) عام الماضية عملية تمكين لعرب الداخل و غيرهم في كثير من مفاصل الدولة من وزارات سيادية مرور بمؤسسة الأزهر التي أصبحت حكرا على أبناءهم من القاعدة إلي القمة و أدى ذلك تدهور الدولة في جميع الأنشطة و المجالات كثيرة بسبب خريجي تلك المؤسسة الفاشلة .. انقلب الجيش و الإخوان لمرة الثانية في (يناير 2011) و لكن في هذه المرة على أنفسهم بغرض التسريع من تنفيذ مخططهم و تركوا الدفة إلى الإسلاميين مباشرة .. مصر لا تهم أحد على الإطلاق و من يعتقد غير ذلك فهو أم واهم أو مريض يحتاج إلى علاج نفساني!

عندما لا تجد تلك العصابة الإسلامية في مصر غير "مرسى و أم أحمد" كالرجل أول و سيدة أولى في مصر ، فهذا يدل على مدى الانحطاط و الانهيار الاجتماعي و الثقافي و الحضاري الذي وصلت إليه مصر و الذي أصاب شعبها .. المواطن العادي لا يهمه كثيرا أن دخل "مرسى" جنة الله أو لم يدخلها .. أن نكح في جنه الله آو لم ينكح أو وجد مكن ينكحه هو ذاته .. و كذا لـ "نجلاء "أم أحمد زوجته .. هل سوف تدخل جنه الله بسبب حجابها و تُنكح هناك أم لم تُنكح و لن تجد من ينكحها فوق في السماء .. المواطن يريد مسكن محترم يعيش فيه و زوجة واحدة و ليس أربعة (كما يفعل الشيوخ) و لقمة بسيطة محترمة على الأرض .. لا يريد قصور وهمية و نسوان وهمية و ما لذ و ما طاب من أوهام في السماء .. أقصى وظيفة "لمرسى" كمهندس فاشل لن تزيد بأي حال عن "عجلاتى" في أي دولة أوربية محترمة و لن تستطيع "ام أحمد " إلا العمل كـ "دلالة" تبيع و تشترى الحاجات و تتهرب من ضرائب المطار لتربح أكثر

سوف يصير الحال في مصر من أسؤ إلي أسؤ و سوف تخرج مصر من التاريخ .. طالما لم يستيقظ الشعب بعد و أخذ يستمتع بالسذاجة و الخذلان و الاستهتار و العبط الذي يعيش فيه إلى أن يحين "الانفجار الكبير" و يستجدى العالم أجمع لحمايته و يقوم الشعب أثناء ذلك على هؤلاء الحثالة الرعاع من العرب و البدو و الفلسطينيين المحتلين لمصر و تجدهم هم ذاتهم أنفسهم الإخوان المسلمين و السلفيين و يقوم الشعب بملاحقتهم في كل مكان على ارض مصر الفرعونية حتى يرحلهم و يطردهم خارج البلاد إلي موطنهم الأصلي السعودية و الدول الخليجية مع سب رسولهم و دينهم و إلههم .. في هذا الوقت سوف يبدأ عصر الحرية الإنسانية في مصر و ينتهي عصر الحرية الحيوانية الإرهابية و الدعارة المحمدية الإسلامية

مع شكري و محبتي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الموعظة على الجبل .. دستور الحياة
- الترجمة القرآنية الكاذبة
- لست مسلما لا أحمده
- الفرق بين صلاة المسلمين عن صلاة المسيحيين
- أين مصر؟
- القرآن المبسط (الطبعة الأولى)
- دستور تقسيم مصر
- أشرف الخلق رجل شرير منعدم الضمير قاطعا لطريق
- أشرف الخلق أسود القلب سليط اللسان زير لنساء
- أشرف الخلق مجرم منعدم الأخلاق
- عمال اشتراكيون على الورق
- مرسى الرئيس الطز
- مصر – المسيحية أفضل حل
- الملحدون الناطقون بالعربية - قيمهم و معاناتهم
- بعض كلمات القرآن الغير عربية الغريبة
- بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (3)
- بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (2)
- بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (1)
- بعض مفاسد القرآن الأخلاقية
- بعض أخطاء القرآن الجغرافية


المزيد.....




- سوريا ونصف التجارة العالمية على طاولة سوتشي
- من كتب -مخطوطات البحر الميت- الأثرية؟
- هجوم إلكتروني -متقدم- يستهدف الحكومة السعودية
- بوتين يستقبل الأسد في سوتشي ويبحثا تنظيم العملية السياسية لت ...
- -فوربس- تنشر قائمة المطربات الأعلى أجرا في العالم
- تركيا تهدد بتعطيل رادار يحمي إسرائيل
- -تايم- تنشر قائمة أفضل الابتكارات التقنية لعام 2017
- الكرملين: بوتين يلتقي الأسد في سوتشي
- بينهم لاعبان في المنتخب السوري للجودو.. مقتل 8 أشخاص في دمشق ...
- طوكيو لا تستبعد -استفزازات جديدة- من قبل بيونغ يانغ بعد عقوب ...


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - موريس رمسيس - مصر من عهد رمسيس الثاني و نفرتاي إلى عهد مرسى و أم أحمد