أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - حدث هذا في جمهورية بمبوزيا الإسلامية العظمى














المزيد.....

حدث هذا في جمهورية بمبوزيا الإسلامية العظمى


كمال غبريال

الحوار المتمدن-العدد: 3974 - 2013 / 1 / 16 - 13:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال سائق القطار لرئيس الحركة أنه لن يخرج بهذا القطار وبه هذه الأعطال، فرد عليه رئيس الحركة أن القطار سليم والباشمندس مدير الصيانة وقع على سلامته وصلاحيته للعمل، فرد عليه السائق تعالى اخرج لتجربته معي وسترى بنفسك، فرد عليه رئيس الحركة أنه ليس من يقرر صلاحية القطار ولكنه مهندس الصيانة، فلوح السائق بيده غاضباً متجها للبوفيه قائلاً أنه لن يخرج بالقطار "واللي عندكم اعملوه"، فعدل رئيس الحركة نظارته كعب الكباية على وجهه ولوح للسائق قائلاً: "هاوقفك عن العمل، وياريت تخليك راجل كده على طول وماترجعش تبوس الأيادي، ده قطار حربي يا حيلتها ولو ماطلعش هاينفخوك". . لم يكمل السائق احتساء كوباية الشاي، وتوجه وهو يرتشف منها يحايل رئيس الحركة في محاولة أخيرة لإقناعه: "أنا مش متأخر عن الشغل وأنت عارف، لكن القطر مش. . . ". . قاطعه رئيس الحركة بحنان يتناسب مع ما بدا من "جر ناعم" من قبل السائق: "توكل على أنت بس وإن شاء الله توصل بالسلامة، ولو فيه حاجة يا سيدي في السكة أبقى بلغ في أقرب محطة". . بعد عامين صدر حكم بالإعدام من محكمة بمبوزيا العظمى على السائق إياه لتسببه في قتل 20 راكباً وإصابة مائتين نتيجة انقلاب هذا القطار، بعدها صار السائقون المعترضون على صلاحية قطاراتهم يفضلون عقاب "الوقف عن العمل" على حكم يصدر عليهم "بالإعدام شنقاً"، ومن يومها وحتى الآن توقفت مثل هذه الحوادث في جمهورية بمبوزيا الإسلامية العظمى، إذ تم كسر دائرة الإهمال الجهنمية التي كانت تشيع فيها المسئولية. . هناك ضمن مفاهيم الجودة الشاملة ما يعرف بـ "صاحب العملية"، وهو شخص واحد ليس مهماً أن يكون الأعلى سلطة أو درجة وظيفية، لكنه شخص محوري يكون مسئولاً عن نجاح أو فشل العملية برمتها، حتى لا تضيع المسئولية بين عشرات وربما مئات الأفراد المشاركين في تلك العملية، وفي حالة المركبات بكافة أنواعها يعد "سائق المركبة" هو صاحب العملية والسيد مسموع الكلمة الذي يقرر صلاحيتها من عدمه. . هذا ما يقوله علم الإدارة والجودة الشاملة، وليس تخريفاً سياسياً ما أنزل الله به من سلطان





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,390,662,855
- الرقص على دفوف الإخوان
- العلمانيون قادمون
- تأملات في مصر الإخوانجية
- قصة قصيرة جداً
- في العلمانية
- مصر أبداً لا تموت
- الدولة المصرية تترنح
- تأملات في حالة متدهورة
- الافتضاح
- إنها حقاً أمة عظيمة
- الإعدام الدستوري
- مصر وسيناء وغزة الأسيرة
- يوميات شعب يحتضر
- التمرغ في كوابيس الماضي
- شعوب متعثرة
- كوارث بشرية
- يوميات في الجحيم
- يوميات قبطية
- يوميات نهضوية جداً
- حاولت صيد الكواكب


المزيد.....




- -القط الثعلب-..فصيلة جديدة من القطط -تجتاح- جزيرة فرنسية
- تركيا: السجن مدى الحياة لـ24 شخصا بينهم قائد سلاح الجو الساب ...
- إيران تسقط -درون- أميركية فوق هرمز.. هل تقرع طبول الحرب؟
- سلفا كير يزور الخرطوم في إطار الوساطة بين السودانيين
- الكشف عن موعد الإعلان عن -نوت-10- المنتظر
- أحكام جديدة في حق بريطانيات ضربن طالبة مصرية حتى الموت
- نواب في جنوب السودان ينسحبون من عرض للميزانية في البرلمان
- جدل بعد تغريدة تصف محمد مرسي "بأخر الأنبياء"
- عالم الكتب: - صيف مع العدو- الرقة بين ثلاثة أجيال
- أول زيارة لرئيس صيني إلى كوريا الشمالية منذ 14 عاما


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - حدث هذا في جمهورية بمبوزيا الإسلامية العظمى