أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس رمسيس - الموعظة على الجبل .. دستور الحياة















المزيد.....

الموعظة على الجبل .. دستور الحياة


موريس رمسيس
الحوار المتمدن-العدد: 3965 - 2013 / 1 / 7 - 20:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شغلت "الموعظة على الجبل" على مدى آلفين عام أذهان الحكماء من المؤمنين المسيحيين و من غير المسيحيّين و يعتبرها الأدباء و المثقفون درة الدرر، بكونها تمثل دستورًا حيًا للحياة الكاملة ، كما لا يوجد هناك كتابات مماثلة لها من بداية البشرية حتى الآن و قد يمكن اعتبارها تحتوى على كل المبادئ السامية اللازمة لحياة الإنسان كما هو الحال في الموعظة على الجبل التي من خلالها قد تكون وجدان الملاين الملاين من البشر و اكتسبت البشرية ملامح و صفات جديدة لم تكن بها من قبل و هو ما يسمى الآن "إنسانية" و هذه الكلمة لا يقصد بها "الغير حيواني" أو "بوهيمي" و لكن "الإنسانية" هي هذا التطور الإنساني الناتج عن السمو الوجداني و الأخلاقيات المكتسبة من خلال فيض السماء على البشرية بتلك المبادئ و الأخلاقيات السامية ، قد أصبحت تلك الموعظة مرجعية أخلاقية راقية يحتذي بها البشر جميعا و مصدر رئيسي يُستقى منه لعمل تشريعات حقوق الإنسان على الأرض

ذكر البشير لوقا "الموعظة على الجبل" في إنجيله في الإصحاحات ( 5/6/7 ) و هي كالآتي:

إنجيل متى / الإصحاح (5)
(1) ولما رأى الجموع صعد إلى الجبل، فلما جلس تقدم إليه تلاميذه
(2) ففتح فاه وعلمهم قائلا
(3) طوبى للمساكين بالروح، لأن لهم ملكوت السماوات
(4) طوبى للحزانى، لأنهم يتعزون
(5) طوبى للودعاء، لأنهم يرثون الأرض
(6) طوبى للجياع والعطاش إلى البر، لأنهم يشبعون
(7) طوبى للرحماء، لأنهم يرحمون
(8) طوبى للأنقياء القلب ، لأنهم يعاينون الله
(9) طوبى لصانعي السلام ، لأنهم أبناء الله يدعون
(10) طوبى للمطرودين من أجل البر، لأن لهم ملكوت السماوات
(11) طوبى لكم إذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة، من أجلي، كاذبين
(12) افرحوا وتهللوا، لأن أجركم عظيم في السماوات، فإنهم هكذا طردوا الأنبياء الذين قبلكم
(13) أنتم ملح الأرض، ولكن إن فسد الملح فبماذا يملح؟ لا يصلح بعد لشيء، إلا لأن يطرح خارجا ويداس من الناس
(14) أنتم نور العالم. لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل
(15) ولا يوقدون سراجا ويضعونه تحت المكيال، بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت
(16) فليضئ نوركم هكذا قدام الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنة، ويمجدوا أباكم الذي في السماوات
(17) لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل
(18) فإني الحق أقول لكم : إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل
(19) فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا، يدعى أصغر في ملكوت السماوات. وأما من عمل وعلم، فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات
(20) فإني أقول لكم: إنكم إن لم يزد بركم على الكتبة والفريسيين* لن تدخلوا ملكوت السماوات
(21) قد سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تقتل، ومن قتل يكون مستوجب الحكم
(22) وأما أنا فأقول لكم : إن كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم، ومن قال لأخيه : رقا، يكون مستوجب المجمع، ومن قال: يا أحمق، يكون مستوجب نار جهنم
(23) فإن قدمت قربانك إلى المذبح، وهناك تذكرت أن لأخيك شيئا عليك
(24) فاترك هناك قربانك قدام المذبح، واذهب أولا اصطلح مع أخيك، وحينئذ تعال وقدم قربانك
(25) كن مراضيا لخصمك سريعا مادمت معه في الطريق، لئلا يسلمك الخصم إلى القاضي، ويسلمك القاضي إلى الشرطي، فتلقى في السجن
(26) الحق أقول لك: لا تخرج من هناك حتى توفي الفلس الأخير
(27) قد سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تزن
(28) وأما أنا فأقول لكم : إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها، فقد زنى بها في قلبه
(29) فإن كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك، لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم
(30) وإن كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها وألقها عنك، لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم
(31) وقيل: من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق
(32) وأما أنا فأقول لكم : إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني
(33) أيضا سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تحنث، بل أوف للرب أقسامك
(34) وأما أنا فأقول لكم : لا تحلفوا البتة، لا بالسماء لأنها كرسي الله
(35) ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه، ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم
(36) ولا تحلف برأسك، لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء
(37) بل ليكن كلامكم: نعم نعم، لا لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير
(38) سمعتم أنه قيل: عين بعين وسن بسن
(39) وأما أنا فأقول لكم : لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا
(40) ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا
(41) ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين
(42) من سألك فأعطه، ومن أراد أن يقترض منك فلا ترده
(43) سمعتم أنه قيل: تحب قريبك وتبغض عدوك
(44) وأما أنا فأقول لكم : أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم
(45) لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات، فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين، ويمطر على الأبرار والظالمين
(46) لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم، فأي أجر لكم؟ أليس العشارون** أيضا يفعلون ذلك
(47) وإن سلمتم على اخوتكم فقط ، فأي فضل تصنعون؟ أليس العشارون أيضا يفعلون هكذا
(48) فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل

إنجيل متى / الإصحاح (6)
(1) احترزوا من أن تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم، وإلا فليس لكم أجر عند أبيكم الذي في السماوات
(2) فمتى صنعت صدقة فلا تصوت قدامك بالبوق، كما يفعل المراؤون في المجامع وفي الأزقة، لكي يمجدوا من الناس. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم
(3) وأما أنت فمتى صنعت صدقة فلا تعرف شمالك ما تفعل يمينك
(4) لكي تكون صدقتك في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية
(5) ومتى صليت فلا تكن كالمرائين، فإنهم يحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع، لكي يظهروا للناس. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم
(6) وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك وأغلق بابك، وصل إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
(7) وحينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالأمم، فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يستجاب لهم
(8) فلا تتشبهوا بهم. لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه
(9) فصلوا أنتم هكذا: أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك
(10) ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض
(11) خبزنا كفافنا أعطنا اليوم
(12) واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا
(13) ولا تدخلنا في تجربة ، لكن نجنا من الشرير. لأن لك الملك، والقوة، والمجد، إلى الأبد. آمين
(14) فإنه إن غفرتم للناس زلاتهم، يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي
(15) وإن لم تغفروا للناس زلاتهم، لا يغفر لكم أبوكم أيضا زلاتكم
(16) ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين، فإنهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم
(17) وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك
(18) لكي لا تظهر للناس صائما، بل لأبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية
(19) لا تكنزوا لكم كنوزا على الأرض حيث يفسد السوس والصدأ، وحيث ينقب السارقون ويسرقون
(20) بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء، حيث لا يفسد سوس ولا صدأ، وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون
(21) لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضا
(22) سراج الجسد هو العين ، فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا
(23) وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما، فإن كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون
(24) لا يقدر أحد أن يخدم سيدين، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله والمال
(25) لذلك أقول لكم: لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون وبما تشربون، ولا لأجسادكم بما تلبسون . أليست الحياة أفضل من الطعام، والجسد أفضل من اللباس
(26) انظروا إلى طيور السماء: إنها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع إلى مخازن، وأبوكم السماوي يقوتها. ألستم أنتم بالحري أفضل منها
(27) ومن منكم إذا اهتم يقدر أن يزيد على قامته ذراعا واحدة
(28) ولماذا تهتمون باللباس؟ تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو لا تتعب ولا تغزل
(29) ولكن أقول لكم: إنه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها
(30) فإن كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور، يلبسه الله هكذا، أفليس بالحري جدا يلبسكم أنتم يا قليلي الإيمان
(31) فلا تهتموا قائلين: ماذا نأكل؟ أو ماذا نشرب؟ أو ماذا نلبس
(32) فإن هذه كلها تطلبها الأمم. لأن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها
(33) لكن اطلبوا أولا ملكوت الله وبره، وهذه كلها تزاد لكم
(34) فلا تهتموا للغد، لأن الغد يهتم بما لنفسه. يكفي اليوم شره

إنجيل متى / الإصحاح (7)
(1) لا تدينوا لكي لا تدانوا
(2) لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم
(3) ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك، وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها
(4) أم كيف تقول لأخيك: دعني أخرج القذى من عينك، وها الخشبة في عينك
(5) يا مرائي، أخرج أولا الخشبة من عينك، وحينئذ تبصر جيدا أن تخرج القذى من عين أخيك
(6) لا تعطوا القدس للكلاب، ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير، لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم
(7) اسألوا تعطوا. اطلبوا تجدوا. اقرعوا يفتح لكم
(8) لأن كل من يسأل يأخذ ، ومن يطلب يجد، ومن يقرع يفتح له
(9) أم أي إنسان منكم إذا سأله ابنه خبزا، يعطيه حجرا
(10) وإن سأله سمكة، يعطيه حية
(11) فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة، فكم بالحري أبوكم الذي في السماوات، يهب خيرات للذين يسألونه
(12) فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم، لأن هذا هو الناموس والأنبياء
(13) ادخلوا من الباب الضيق، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه
(14) ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه
(15) احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان، ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة
(16) من ثمارهم تعرفونهم . هل يجتنون من الشوك عنبا، أو من الحسك تينا
(17) هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارا جيدة، وأما الشجرة الردية فتصنع أثمارا ردية
(18) لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثمارا ردية، ولا شجرة ردية أن تصنع أثمارا جيدة
(19) كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار
(20) فإذا من ثمارهم تعرفونهم
(21) ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات
(22) كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب، يا رب أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة
(23) فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الإثم
(24) فكل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها، أشبهه برجل عاقل، بنى بيته على الصخر
(25) فنزل المطر، وجاءت الأنهار، وهبت الرياح، ووقعت على ذلك البيت فلم يسقط، لأنه كان مؤسسا على الصخر
(26) وكل من يسمع أقوالي هذه ولا يعمل بها، يشبه برجل جاهل، بنى بيته على الرمل
(27) فنزل المطر، وجاءت الأنهار، وهبت الرياح، وصدمت ذلك البيت فسقط، وكان سقوطه عظيما
(28) فلما أكمل يسوع هذه الأقوال بهتت الجموع من تعليمه
(29) لأنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة


مع شكري و محبتي

ملحوظة:ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) الكتبة والفريسيين .. المقصود بهما شيوخ و علماء تلك الطائفتين اليهوديتن
(**) العشارون .. هم جباة العشر عن الدخل (ضريبة دينة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الترجمة القرآنية الكاذبة
- لست مسلما لا أحمده
- الفرق بين صلاة المسلمين عن صلاة المسيحيين
- أين مصر؟
- القرآن المبسط (الطبعة الأولى)
- دستور تقسيم مصر
- أشرف الخلق رجل شرير منعدم الضمير قاطعا لطريق
- أشرف الخلق أسود القلب سليط اللسان زير لنساء
- أشرف الخلق مجرم منعدم الأخلاق
- عمال اشتراكيون على الورق
- مرسى الرئيس الطز
- مصر – المسيحية أفضل حل
- الملحدون الناطقون بالعربية - قيمهم و معاناتهم
- بعض كلمات القرآن الغير عربية الغريبة
- بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (3)
- بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (2)
- بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (1)
- بعض مفاسد القرآن الأخلاقية
- بعض أخطاء القرآن الجغرافية
- بعض أخطاء القرآن اللغوية


المزيد.....




- العسبي: بيان -التوحيد والإصلاح- لن يفسد العلاقات المغربية ال ...
- أحكام متفاوتة بحق 493 متهما من الإخوان
- الاسلاموفوبيا: العنصرية الغربية الجديدة
- اقتراح بضم الأمر بالمعروف السعودية للشؤون الإسلامية
- رفع نُصبٍ للسيدة العذراء في البصرة بطلب من الكنيسة قبل افتتا ...
- مصر.. منع صاحب فتوى -معاشرة الزوجة المتوفاة- من الظهور على ا ...
- السعودية تصوت على مقترح بإلغاء استقلال هيئة الأمر بالمعروف
- روحاني يكشف لماذا يفضل ترامب -تويتر-
- شيخ قطري يؤيد دعوة عبد الله آل ثاني لاجتماع الأسرة
- السعودية تناقش إلغاء استقلال هيئة الأمر بالمعروف


المزيد.....

- 150 عاماً على نشر كتاب رأس المال لمؤلفه المفكر كارل ماركس / صديق عبد الهادي
- العلمانية: المفهوم المظلوم (5/ 5) / السيد نصر الدين السيد
- التعاقب الحضاري للبشر واختلاق الديانات -1- / جواد بشارة
- ثقافة تصحير العقول والوجدان..ثقافة الخراب والتخريب / سامى لبيب
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصي ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- رؤية إلى الإسلام والإرهاب أم إلى المسلمين والإرهاب / محمد الحنفي
- دولة المسلمين لا إسلامية الدولة / محمد الحنفي
- مقدمة لنقد الدين في المجتمع العربي / العفيف الأخضر
- المحاكمة / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس رمسيس - الموعظة على الجبل .. دستور الحياة