أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - سنة أولي ديكتاتورية .. مرسي أخوان.














المزيد.....

سنة أولي ديكتاتورية .. مرسي أخوان.


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 3921 - 2012 / 11 / 24 - 15:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لقد بدأت دراسة مرسي الإستبن ديكتاتورية الحكم بداية ناجحة جدا ..
في أول محاضرة عن كيف تتم صناعة الديكتاتور بقصر الأتحادية بالأمس تمكن مرسي من الحصول علي تقويم ممتاز فقد إلتف حوله الرعاع من كل صوب وحدب من انحاء مصر يهتفون لنبوغه وتقدمه الباهر في دراسة حكم مصر ديكتاتوريا وإسلاميا في آن واحد وتكفي أي بلد أو شعب نوع واحد من أنواع الحكم المطلق حتي تخرب خراب لا تعمر من بعدها ..
مرسي الأستبن يتمحك بالثورة والثوار وحقوق الثوار وقتلة الثوار وتعويضات الثوار ولذا قرر مرسي الأستبن صدور إعلان دستوري جديد لخدمة الثوار وكأننا في شركة توصيل الخدمة حتي المنازل ولسنا في دولة تم إنتخاب رئيس مدني لها ويتمتع بصلاحية رئيس وصلاحيات الرئيس هي في حقيقة الأمر عبارة عن حكم ما بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ولكن الأستبن في أول سنة ديكتاتورية يقوم بالتجارب العملية علي شعب منهك منذ أكثر من 60 عاما من تجارب الديكتاتورية بإسم القومية العربية ثم بإسم إزالة آثار العدوان ومن بعد رئيس مسلم لبلد إسلامي ومزاعم الإنحياز إلي الفقراء تحت صاحب الطلعة الجوية الأولي حكيم الزمان في زمان ديكتاتوريته واليوم وفي ليلة وضحاها يصبح الأستبن بقدرة الدجل الديني الإسلامي مختار العناية الألهية و...
مرسي الأستبن لن يتخلي يا قوم عن كرسي مصر حتي لو قامت ثورة ثانية لأنه يعلم تماما ...هو ... أو... الحرب ...الأهلية...
كل ديكتاتور وله صنعه المخلوع كانت صنعته إما أنا أو فوضي الأخوان وهذا فعلا ما حدث بالضبط ولذا مرسي الأستبن يعلم تماما إما هو والأخوان والفوضي.... وإلا البديل هي الحرب الشعبية هي البديل وشعب مصر الطيب والمؤمن حتي الثمالة لا يميل إلي الإنقسام والتقسيم وسيرضي بنصف العمي ...مرسي الأستبن وأخوانه ..بدلا من العمي كله في خراب مصر ...
ربما يتراجع الأستبن عن بعض قراراته وربما كانت قراراته الأخيرة مراوغة سياسية سيخرج منها بمكاسب لم يكن يحلم بها أكثر المتفائلين من جماعة الاخوان بقدرتهم علي حشد وتغييب شريحة كبيرة من بسطاء و غوغاء وحثالة الشعب المصري وهو بكل المقاييس مكسب هائل وخطوة أولي لسحب مصر إلي مصيرها المظلم تحت حكم الجماعات الدينية ... مصر اليوم تسبح فوق رمال ناعمة متحركة ولن يشعر شعبها بالمصيبة إلا بعد أن يكون الوقت قد مضي علي خروج مصر للنور والحياة المتحضرة بعد ثورته ...إحذر يا شعب ...
مرسي الأستبن يمكنك محاكمة قتلة الثوار أكثر من مرة وأمام أكثر من محكمة أعتقد يكفي تقديم مزيد من بعض الأدلة والأتهامات ولا داعي لقرارات إستثنائية وأنت سيد العارفين بالقرارات والقوانيين الإستثنائية حضرتك مسجون إستثنائي سابق وربما مجرم أيضا هارب من العدالة والسبب دائما إما هروبك الإستثنائي أو سجنك أيضا الإستثنائي ...بطلوا تغييب و لعب وضحك علي عقول مصريين... إستثتائيين ...مثلكم
إنتخبوك ووصلت للرئاسة بطريق النظام الديمقراطي وتريد ان تحكم بطريق أنظمة لاتمت بأي صلة للقسم الذي أقسمته علي إحترام لعبة الديمقراطية ولذا للأسف إما أنت خائن ومشكوك في صدق نواياك ...أو ساذج ويغرر بك من قبل من ورائك وفي كلتا الحالتين أنت خالفت القسم وعندكم في الجماعة إياها من يخرج عن الطوع ويخالف القسم...يقطع أو يقتل ...هل هذا صحيح ؟؟ أنت خالفت القسم .....
مرسي الأستبن أعتقد أنك منذ الأمس صرت ديكتاتورا حتي تفرج... والفرج القريب علي أيادي من سيعيدك إلي السجن عودتك أنت و جماعتك ترضعوا الأحلام من جديد أن الأرض وما عليها للأخوان والمرشد...
أحلامك لن تكون أبدا سعيدة حتي لو حكمتم مصر أنتم جماعة فاشلة فاشلة وأسألوا أولاد عمومتكم وجيرانكم ولاد بن صهيون وجماعاتهم وماذا حققوا من علم وقوة و في المقابل ماذا تحقق علي أياديكم من تخلف ورجعية في كل بلد تمكنت جماعاتكم أومشتقاتها من حكمها أو الهيمنة علي مقدرات شعوبها ..أفغانستان ..سوريا ..الصومال ..مصر اليوم .....صحي النوم يا ..ريس...!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,088,993
- من الأخوان لمرسي وعليك العوض يا مصري..
- كيف ترضي الإسلام ..؟؟؟
- متي يرضي الإسلام علي المسلم ..
- لن يرضي عنك البوذ.. والهندوس إلا أن تتبع ملتهم..
- الله ..في مثواه الأخير..
- هزيمة ...الله ..
- عندما كان ..الله متعدد الثقافات والمواهب..
- ظل الله ...ولا ظل حيطة...
- الذبائح ..تريد تطبيق الشريعة ....!!!!
- السلف الإسلامي ..دكانة لبيع منتجات فاقدة الصلاحية ..
- الإسلام دين يعيش علي الذكري ...
- الشعب ..يريد الله؟؟
- ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ).
- أحكام الشريعة وليست مبادئ...!!!!!!؟؟
- دستور مصر للغابة أم للغاية؟؟؟
- في البدء كانت...البلطجة .. ثم صارت ..؟
- المشكلة... ليست في الإسلام ولكنها في الله ...
- الكوارث والله...
- خواطر ..لاجل النبي ....!!!!
- ... وهو بكل شئ عليم ....!!!


المزيد.....




- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...
- كاردينال قريب من البابا يكشف حقيقة إفلاس الفاتيكان
- كاردينال قريب من البابا يكشف حقيقة إفلاس الفاتيكان
- إخماد -يلوستون-...هل تجد الولايات المتحدة وسيلة لتجنب وقوع ا ...
- لقاء سويدان لـ”الأهالي”: غياب دور الفن في مواجهة الإرهاب يسا ...
- لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين في ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - سنة أولي ديكتاتورية .. مرسي أخوان.