أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - ظل الله ...ولا ظل حيطة...














المزيد.....

ظل الله ...ولا ظل حيطة...


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 3905 - 2012 / 11 / 8 - 19:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مهما إن كتب المفكرون والفلاسفة عن الدولة الدينية ومخاطرها ...
مهما أن قرأ المسلميين عن دولة أفغانستان والسودان ومعاناة المرأة والرجل في دولة آل عبد الوهاب المسماة بالمملكة العربية السعودية ..
مهما أن قام المراسلون الإخباريون بتصوير وكتابة التقارير عن أحوال الدول التي كانت تحكمها العصابات الدينية الإسلامية في أفغانستان والصومال واليمن ...
مهما إن أذاعت البرامج التليفزيونية لقاءات مع فتيات دون سن النضوج الفكري أو حتي الجنسي تشرح مدي معاناة هذة الفتيات في الزواج علي طريقة سنة الله ورسوله بسبب تحكم رجال الدين الإسلامي وتطبيق شريعة الإسلام وسنة رسوله كأفضل منتجات كل العصور من نواحي العدل والحرية والمساواة ...
مهما أن أجرمت الجماعات السلفية الإسلامية بحق فتيات الأقباط وهدم مباني الصلاة القبطية أو إحتلال أرض مملوكة للقبط ..
مهما إن حدث في سيناء وعودة إحتلالها من قبل الجماعات السلفية الجهادية الإسلامية مرة أخري وإعلان إقامة إمارة منفصلة عن دولة مصر تدار بحسب الشريعة الإسلامية عنوة وغصب وإرهاب وفرض وقتل وسرقة ...
مهما إن سافر المسلم وشاهد الجديد عاش المريح والنظيف والهدوء...
مهما إن سافرت المرأة المسلمة إلي خارج بلاد الإسلام وتمتعت بمساواتها مع الرجل بسبب قوانين ودساتير هذة البلاد المتحضرة والمتقدمة ...
مهما إن درس المسلم في بلاد غير إسلامية علوم ومواد علمانية عالمية وكانت هذة العلوم والمواد هي السبب الرئيسي في حضارة ونظافة ونظام وإدارة وصلاحية قوانيين ودساتير هذة البلاد الغير إسلامية ....
مهما أن تغير وتخلص الفكر العالمي من أنظمته الدينية البطرياركية العتيقة ...
إلا أن الشعوب الإسلامية لسان حالها يردد دائما ظل الله ولا ظل حيطة - الحيطة هنا كناية عن الأنظمة العالمية العلمانية التي تحفظ للإنسان حريته وكرامته وتحقق له المساواة - ظل الله اليوم هم الحاكم بإسم الله والذي يتعامل مع الشعوب الإسلامية المنتهك عرضها وحريتها وسلامة تركيبتها من حكامها الرجال السابقون ...ظل الله هذا يعرف عن شعوبنا تفشي ثقافة ظل رجل ولا ظل حيطة ولذا هو يعامل الشعوب معاملة من ظلت بلا زواج ...
كأن لسان حال الشعوب الإسلامية دون أحكام الشريعة ورجل دين يرشدها ... يقول ..ظل الله خير من أن ...تلوكها الألسن وتسوء سمعتها ....
ظل الله ولا ظل ساتر يقوم علي العلم والعلوم والدراسات والإختراعات والقوانين والدساتير ...
ظل الله حتي لو إنتهكت كرامة الإنسان وإغتصبت براءة الطفولة وعوملت المرأة معاملة الناقص أهلية وعقل ...
ظل الله حتي في أحوال تسول القروض والغذاء والدواء ...
ظل الله حتي لو إنتهكت حرمة الأوطان كما يحدث في سيناء ...
ظل الله حتي لو كان حكامنا الدينيين غير مؤهلين لإدارة مزرعة حيوانات ...
ظل الله حتي لو كانت الجمعية المنوط بها كتابة دستور دولة في العصر الواحد وعشرين مكونة غالبيتها من عقول تفكر في بناء دولة القرن السادس ... أو تأسيس بنود ومحاذير و شروط للبقاء في جبلاية للقرود وليس كتابة دستور دولة في القرن الواحد وعشرين ...
ظل الله حتي لو تأكد الجميع أن رئيس مصر اليوم يتعامل بنفس عقلية ظل الله في القرن السادس ولاظل العلم والعلوم والإدارة والبحث في عالم اليوم ...
ظل الله ولا ظل حيطة هو إمتداد للعادات والتقاليد البالية البدوية وتأكيد علي الإنسداد الفكري والعقائدي الذي تمر به شعوب خير أمة ...
يا سادة ظل الله فقط لمن يرتضي مهانة عقله في سبيل سترة عرضه ...!!!!هل شعوبكم إنتهك عرضها حتي تريدون سترتها ؟؟؟
إذا كانت هذة الأفكار هي أقصي ما توصلت إليه عقولكم ..تبا لظلالكم وظلاله وغبائكم وأحكامكم لأنه إجرام في حق مخاليق الله لو كنتم حقا تؤمنون بالله الغير محدود كما وهو مدون في شريعتكم الصحراوية أوثقافتكم البدوية .



#عدلي_جندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذبائح ..تريد تطبيق الشريعة ....!!!!
- السلف الإسلامي ..دكانة لبيع منتجات فاقدة الصلاحية ..
- الإسلام دين يعيش علي الذكري ...
- الشعب ..يريد الله؟؟
- ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ).
- أحكام الشريعة وليست مبادئ...!!!!!!؟؟
- دستور مصر للغابة أم للغاية؟؟؟
- في البدء كانت...البلطجة .. ثم صارت ..؟
- المشكلة... ليست في الإسلام ولكنها في الله ...
- الكوارث والله...
- خواطر ..لاجل النبي ....!!!!
- ... وهو بكل شئ عليم ....!!!
- وظيفة أو عمل ..لله ...
- كُلوا من طيبات ..ما رزقناكم...
- حُكمْ...الشرع ...
- (َوسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ )
- غضب الله.!!!!
- شرع تشريع..أم ..شلٌحَ تشليٍح ..الله..
- عن جائزة نوبل.. وأشياء أخري...
- الطفولة ..و.. الإسلام


المزيد.....




- نائب الرئيس الإيراني محمدرضا عارف: ستخرج إيران القوية والأمة ...
- آية الله آملي لاريجاني: ندعوا عموم الشعب الشريف في إيران الإ ...
- تفاصيل مراسم التشييع والوداع الاخير للإمام الشهيد قائد الثور ...
- تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإ ...
- بن غفير يقتحم بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في جولة استفزازي ...
- آية الله آملي لاريجاني: تشكّل هذه المراسم التاريخية فرصة لتج ...
- آية الله آملي لاريجاني: إنه القائد الذي أفنى عمره في سبيل ال ...
- تصعيد إسرائيلي واسع: اقتحام معهد للأونروا بالقدس ومنع الأذان ...
- إطلاق سراح محمد الصيهود بكفالة لدواعٍ صحية
- بقائي: موقف العراق خلال الحرب كان موقفاً مسؤولاً ومتضامناً م ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - ظل الله ...ولا ظل حيطة...