أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس رمسيس - بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (3)















المزيد.....

بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (3)


موريس رمسيس
الحوار المتمدن-العدد: 3909 - 2012 / 11 / 12 - 17:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ختاما لمحاور التي أرى انهم السبب الرئيسي وراء تراجع و تخلف المسلمون حضاريا و السبب الأساس في تقيد الفكر الإسلامي على المستوى الفردي و الجماعي لمجتمع الإسلامي و انحصاره في منطقة رمادية لا يستطيع المسلم الخروج منها و كما يقال منطقة "التخلف الفكري"

***
3- »» محور المال و البنون و الدرجات في الإسلام
».سورة (الكهف - 18 / 46 ) .. الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)
».سورة (الأنفال – 8 / 28) .. وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)
».سورة (سبأ – 34 / 37) .. وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آَمِنُونَ (37)
».سورة (الإسراء – 17 / 6) .. ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)
».سورة (الأنعام - 6 / 165 ) .. وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿165﴾
».سورة (الزخرف - 43 / 32 ) .. أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (32)

التعليق:
الآيات السابقة تجعل من المسلم بلا قيمة حقيقة ، رخيص لا يساوى شئ في المجتمع الإسلامي ، بلا كرامة فاقد الآدمية و لا قيمة له إنسانيا / علميا / ثقافيا / مهنيا ، لكن تقدر قيمته ماديا و ماليا و بما يمتلكه من أموال و أبناء (جاه)

المسلم يساوى قيمته المالية ، يقال: معك قرش تساوى قرش .. يستخدم في جميع المجتمعات الإسلامية مقولة: أشتريك و أشترى أبوك ( و أشترى أهلك بفلوسي) انطلاقا من تلك الآيات ، تعبيرا عن قيمة المسلم السلعية و ليست الإنسانية

امتلاك الأموال الوفيرة و الأبناء الكثيرة عند المسلم له قيمة روحية و وجدانية .. تعبر عن رضاء الله عنه و رفعه و تميزه درجة في الدنيا و الآخرة .. لذا يتصارع المسلم لحصول على الأبناء يكثر من الزواج لهذا الغرض و من أجل الحصول على المال بكل الوسائل حتى يستطيع التباهي النظر إليه من الآخرين على انه من الصالحين المتقيين و ما يمتلكه هو "نصيبه و رزقه" منذ ولادته على الرغم كونه شخصيا الذي "صنع و عمل" نصيبه و رزقه على الأرض بنفسه و بيديه و ليس الله

لا يهتم المسلم بكيفية الحصول على المال ، فهو يحرم في العلن فوائد البنوك و يعتبرها "ربا" في نفس الوقت يحلل سرقة كل شئ من المسلم أخيه أو غيره ، ابتداءً من التهرب من الضرائب إلي الغش في التجارة و الأعمال و النصب و الخداع على الناس و الرشوة و الارتشاء و يعتبر كل تلك "نصيبه و رزقه" من عند الله ، و هناك دائما الحجج و المبررات الدينية الجاهزة باستمرار لإرضاء النفس و لتبرير الأعمال و أن أتستطاع فيقوم بغسل و تطهير تلك الأعمال و الموبقات التي فعلها آم بالذهاب لعمرة أو لحج سنويا

عمليات التصالح و الجلسات البدوية العرفية و القصاص و الإتاوات ، تعتبر شراء لنفوس و رشوة لبشر و ترسيخ لمبدأ كل شئ أو كل إنسان له ثمن ، و يصبح الإنسان المسلم البسيط بلا كرامة و بلا حقوق إنسانية!

العلاقة الاجتماعية بين الغنى و الفقير في المجتمع الإسلامي "مأساوية" ، علاقة في الأساس طبقية (سيد/عبد) .. بين مسلم رضى عنه الله و أعطاه المال البنون و مسلم فقير مغلوب على أمره مغضوب علية دنيا و أخره .. مسلم قد رفعه الله درجة في الدنيا و الآخرة و يستطيع بأمواله التكفير عن ذنوبه و شرائها و الحج و عمل العمرة باستمرار (كما يفعل المصريون ) لضمان الغسيل من الذنوب و شراء الجنة و مسلم فقير لا أمل له في الدنيا و لا في الآخرة فيفضل القيام بتفجير نفسه بحزام ناسف و ليضرب عصفورين بحجر!

العنصرية متأصلة و متفشية بين المسلمين جميعا ماديا و عرقيا و بسبب لون البشرة و مقولة "التساوي بين الناس مثل أسنان المشط" ليس لها أي وجود فعلى على أرض الواقع .. أبناء القبائل العربية البدوية بما فيهم (آل البيت) يتعالون على غيرهم من المسلمين و يتصارعون على حكم غير العرب باسم الدين من خلال الأزهر و الحوزات و الحسينيات أو الأخوان المسلمين و السلفيين الوهابيين لضمان التميز في الدنيا و الآخرة

لم يحرض كاتب القرآن المسلمين على العمل و الإنتاج لكن حرضهم على زيادة الأبناء و كثرة الإنجاب ليتزايد أعداد المسلمين و لم يَوجد لهم الوسيلة لإطعامهم حتى أصبح الأبناء معتمدون على وكالات الغوث الكافرة و على رحمة و طيبة قلب الكفرة

***
4- »» محور التواكل و الاتكال الكامل على الله
». سورة (يونس - 10 / 107 ، 108) .. فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) ..//.. وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108)
». سورة (آل عمران - 3 / 159 ، 160) .. فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160)
». سورة (آل عمران - 3 / 173 ، 175) .. الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)
».سورة (المائدة - 5 / 23) .. قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23)
». سورة (الأنفال - 8 - 61 ، 49) .. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) ..//.. إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (49) ..// .. وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61)
».سورة (الزمر - 39 / 38) .. وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38)
».سورة (الطلاق- 65 / 3) .. وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)
».سورة (هود- 11 / 123) .. وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123)
».سورة (التوبة - 9 /51 ، 129) .. قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) ..//.. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129)

التعليق:
كلمات التواكل / التوكل / الاتكال تعطى نفس المعنى عند المسلم و بدون لف و دوران و تلاعب بالألفاظ من قبل الشيوخ ، المسلم ينتظر نصيبه و رزقه طوال حياته من الله و لا يجده ، لأنه لا يتوافق مع ما يريده أبدا ، لذا يتم ضياع ملايين الشباب سنويا في مستنقع الكسل صبرا و انتظارا لرزق و النصيب و المكتوب من الله بلا فائدة و مكثوا بعيدا عن المشاركة في عجلة الحضارة الإنسانية!

لا يوجد رزق أو نصيب مسبقا أو مكتوب على الجبين يجب أن يحدث .. لكنك تصلى إلى الإله الحقيقي دائما أن أردت ، ليعطيك الرزق و النصيب و المكتوب الجيد ليومك الحالي و في المستقبل و تسمح له باختيارك أن أردت أن يقود حياتك


مع شكري و محبتي

ملحوظة:ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) الدراسة الغرض منها التوثيق و التجميع عنى و عن الكثير من الباحثين و الدارسين الآخرين لقرآن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (2)
- بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (1)
- بعض مفاسد القرآن الأخلاقية
- بعض أخطاء القرآن الجغرافية
- بعض أخطاء القرآن اللغوية
- حَجَرىِ يا حَجَرىِ (قصيدة)
- الشيطان يتجسد في (محمد) الرسول
- الإسلام و عبادة الشيطان
- تأثير الإسلام على ذكاء و تفكير المسلم
- العلمانية بديل عن صراع الحضارات
- لماذا يعتبر المسلم الوثني الوحيد على الأرض
- سماع (القرآن) و سماع (أم كلثوم)
- نهاية أسطورة - أشرف الخلق و رحمة لعالمين
- مصر - الجيش فقد مصداقيته
- مصر – هل الصين هي الحل
- أوباش - قصيدة (قبطية فرعونية)
- مصر - الإخوان و مخطط النهضة
- فاتورة القضاء على الإرهاب
- يا أكبر خائن فى الوجود (حب و إنتقام)
- انقلاب السيسي الإخواني على طنطاوي


المزيد.....




- السعودية.. دعوة للاستعانة بالنساء في الإفتاء!
- الجعفري والعثيمين يبحثان تحضيرات القمة الإسلامية
- المرجعيات الدينية بالقدس: لن نسمح بتمرير قرار ترمب
- البشير يرأس وفد السودان في القمة الإسلامية الطارئة في اسطنبو ...
- العبودية ومشكلة الإسلام مع العصر 
- مسجد يوتبوري الكبير: الاعتداء على الكنيس اليهودي حادث مؤسف و ...
- كلمة لبنان...صرخة ضمير من أجل عودة الروح إلى التضامن العربي ...
- مصادر: وزير الشؤون الإسلامية السعودي يرأس وفد بلاده إلى القم ...
- أستاذ فرنسي: علمانية اليوم مرادفة للعداء للإسلام
- الطيبي: على القمة الإسلامية الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين


المزيد.....

- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي
- ( نشأة الدين الوهابى فى نجد وانتشاره فى مصر ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس رمسيس - بعض الآيات القرآنية – أسباب تخلف المسلمين (3)