أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس رمسيس - الإسلام و عبادة الشيطان






















المزيد.....

الإسلام و عبادة الشيطان



موريس رمسيس
الحوار المتمدن-العدد: 3883 - 2012 / 10 / 17 - 18:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


»» قوى الشر (الشيطان) في الإسلام
تختلف الروايات و الآراء في الإسلام حول ماهية الشيطان و صفاته و أعماله حتى في تعريفة و تختلف المسميات التي تطلق عليه / إبليس / الجن / الجان / العفريت / الشيطان / و تعتبر تلك المسميات لفئات و أصناف مختلفة عن بعضها البعض

القران ملئ بتلك الأسماء و المسميات في السور الآتية: الجن / البقرة / الرحمن/ الكهف /سبأ / النمل /الأنعام / المجادلة / الأنبياء / صاد / الصافات / إبراهيم / الأعراف / القصص / الذاريات / ..... الخ

تكررت في القرآن كلمة إبليس (11) مرة و كلمة الشيطان و مشتقاتها (88) مرة ، كلمة الجن (22) مرة و كلمة الجان (7) مرات ، كلمة الِجنةِ (5) مرات .. السؤال يصبح .. هل رقم (133) يمثل شئ عند المدعين بالأعجاز القرآني؟ .. هل يمثل ذلك شئ عند عبدة الشيطان؟

يختلف علماء المسلمين بين تلك الأصناف السابقة .. منهم من يعتقد و يدعى أن الجن عبارة عن سبط من الملائكة و منهم يقول انهم مخلوقين منفصلين و يؤمن الجميع بكون هناك "جن مؤمن" و "جن كافر" عاصي أي الجن له "توبة" و رجاء!!

تتضارب جميع التفاسير حول الخمسة أنواع السابقة ، لتضارب الروايات ( الطبري / ابن كثير/ الجلالين ) و الأحاديث الصحيحة ( البخاري / مسلم ) و آيات القران عند التحدث عنهم ولا يوجد توصيف قطعي مشترك و محدد لهم

ملخص ما قيل عن هؤلاء: .... الجن هم أولاد إبليس / الشياطين هم أولاد إبليس / الجن هم الشياطين / الجن هم أولاد الجان و ليسوا أولاد الشياطين / إبليس هو الجان و هو أبو الجن / الجن الكافر العاصي هو الشيطان / العفريت من الجن / الشيطان قرين الإنسان و لكل إنسان قرين شيطان و قد أعان الله (محمد) الرسول على قرينه فأسلم شيطانه!/ لكل إنسان قرين من الجن/ من الجان

اصبح الشيطان بعد إيمانه و إسلامه يأمر (محمد) بفعل الخير كما اصبح بالتالي الشيطان و المؤمنون أخوة (المسلمون أخوة!) ..كيف يكون ذلك!!!

في صحيح البخاري عن آبى هريرة قال (محمد) الرسول : إذا آذن المؤذن لصلاة أدبر الشيطان و له ضراط (أي صوت) و إذا سكت المؤذن أقبل!

يعيش المسلم في حاله من الخوف المنتظم منذ ولادته حتى مماته من هؤلاء الثلاثي (الله / محمد / الشيطان) ... " الشيطان ": ينغص عليه حياته و يرهبه بشكل مستمر فإذا أكل بيده اليسرى يأكل معه أيضا ، أن لم يقل المسلم البسلة قبل جماع زوجته ، يشاركه الشيطان في زوجته ، يقوم أيضا بشد شعره من دبره عندما يركع في صلاته ليختبر خروج الريح ، يقف لمسلم بالمرصاد عندما يدخل الحمام! ، لا يعرف المسلم من يرضى حقيقةً الشيطان أم محمد أم الله و يتداخل تأثيرهم عليه

"محمد الرسول": ... يرهبه و يخيفه و يدمر حياته بأحاديثه و راوياته الهزلية و يصبح حائر بينه و بين الله و لا يعرف من يرضيه اكثر من الآخر

" لله أكبر": ... يشجع المسلم على التعامل مع غير المسلم بالمودة و الحسنة في النصف الأول من قرائنه ثم يحرضه في النصف الثاني عليه لسرقته و لسبى و لاغتصاب زوجته و أولاده ( أو بيعهم) و قتل الكافر إن لم يدفع الجزية و هو ذليل أو أن يدخل الإسلام!

في معظم العقائد و الديانات التي عرفتها البشرية يتم التوصيف الكامل و المحدد لقوى (الخير / الشر ) / (الموجب / السالب) / ( النور / الظلام ) .. الخ ، لكنى لا أجد هذا التوصيف المحدد لهذا في الإسلام و الذي ينفرد بتعدد قوى الشر فيه دونا عن باقية العقائد الأخرى .. هل يعتبر هذا من قبيل بلبلة الفكر و الذهن لإنسان بواسطة قوى الشر و قوى الخير في تبادلهما لأدوار فيما بينهما .. هل هذا بفعل فاعل (الشيطان)؟ ، أم عن جهل من (محمد) الرسول؟

***

»» قوى الشر (الشيطان) في اليهودية و المسيحية
الشيطان هو رئيس ملائكة و قد سقط لأنه تمرّد وتحدّى الله القدير ، هو روح أقوى من الإنسان لكنه أضعف من الرب الآلة الذي سيطرحه في بحيرة النار و الكبريتً ، يمتلك قدرة ومعرفة أكثر من الإنسان لكنه لا يعرف كل شيء فقد أخفى عنه الرب الكثير لذا فهو أيضاً محدود المعرفة ، يطلق على الشيطان أيضا إبليس / بعلزبول / لوسيفر / عدو الخير / الكذاب / أبو الكذاب / الخصم / رئيس هذا العالم

"الشيطان" كلمة عبرية آرامية تعني الخصم أو المشتكي وعمله ظاهري مثل التخويف والقتل والتهديد ، "إبليس" كلمة يونانية وتعني المهلك ، "الأرواح الشريرة" تعمل برئاسة الشيطان ، "بعلزبول" أو بعلزبوب تعنى رب الذباب وقد أطلق عليه هذا اللقب كتحقير و سخرية ، "لوسيفر" كلمة لاتينية الأصل تعني منير ولامع وهى ترمز للشيطان (اش12:14) الذي أراد أن يرتفع فوق النجوم (رؤ6:13) و المقصود به كوكب الزهرة

خلق الآلة "الشيطان" ملاكاً لكن تعظّم عليه ، وأعطاه الآلة درجة عالية إلا أنه سقط و خرج من منظومة ملائكة الرب (اش14 – حز28 ) ، يعتبر الإنسان المؤمن أقوى من الشيطان طالما يتمسّك بتعاليم الآلة ومتقرب إليه من خلال الصلوات و يعتبر أضعف منه إذا ابتعد عن الرب و أتبع "إبليس" خصمنا (1بط8:5)

الشيطان لا يعرف أعماق الإنسان مثلما يعرف الآلة (ار10:17) / (عب13:4) / (1كو11:2) ، يعرف الشيطان فقط طبيعة الإنسان التي من خلالها يحدد الأفكار لكي يلقياها في ذهن الإنسان (يو30:14) ، الشيطان يضل العالم (رؤ 9:12)

الشيطان يستطيع عمل المعجزات لاختلاف طبيعته عن طبيعة البشر (2تس9:2) / (2كو14:11) / (رؤ13:13 ) ، يمكن له أن يظهر كملاك نور أو ما شابهه ذلك و هو لا يظهر على حقيقته لكي يخادع الإنسان (2كو14:11)

الإنسان يستطيع التغلب على الشيطان لو ثبتت في كلام الرب وعرف أفكار الإله و اتبعها (1يو14:2) / (2كو11:2) / ، يؤمن الشيطان بوجود الإله الأقوى منه و يخضع له و يرتعب منه (يع19:2) / (مر23:1 , 24)

في المسيحية لا يوجد قرين لإنسان من الشياطين أو الجن أو ما شابه و لكن هناك "الملاك الحارس" الذي يحرسه فقط!

الشيطان لا "توبة" له في اليهودية و لا في المسيحية ، فهو لم تأتيه الخطية من الخارج مثلما حدث مع الإنسان و لكن آتت الخطية إليه و خرجت من داخله بالتالي يكون مصيره الوحيد و بلا رجاء هو البحيرة المتقدة بالنار و الكبريت المعدة له و لجنوده و لأتباعه من بنى الإنسان

كلمة "شيطان" بالإنجليزية - DEVIL – مأخوذة من مصطلح - يفعل الشر – DO EVIL – و كلمة "إبليس" في الأصل يونانية مأخوذة من كلمة - ديابلوس - DIABOLOS – و هي تفيد معنى الاعتراض و الدخول بين شيئين أي "الوقعية" و كلمة – لوسيفر – LUCIFER – تعنى حامل النور و هى كناية عن الخيلاء المتبجحة و الخطيئة الساطعة!
هناك القول أن كلمة –ساتان - SATAN – بالإنجليزية هي أعاده نطق لكلمة – شيطان – التي يرجع اصلها إلى أسم الآلة "ست" الفرعوني المعروف بالأعمال الشريرة و هناك من كتب عن ذلك مثل (الأستاذ بورجارد) في كتابه الأرباب المصرية

***
»» قوى الشر (الشيطان) في الديانات الأخرى

»» الحضارة الفرعونية و الحضارة الهندية
على الرغم من ذكر مصر في الكتب التراثية الهندية القديمة (البورنا) نظرا لأقدمية الحضارة المصرية إلا أن الديانة المصرية و الهندوسية يختلفان في جوهرهما (الفلسفي) كاختلاف النقيضين

الديانة المصرية تصون الجسد و تستبقيه إلى الحياة الأبدية بغرض استرجاع الحياة إليه بعودة نفس الروح السابقة إليه أي عملية استنساخ لروح بشكل محدد (في الأبدية و في نفس الجسد) ، العكس تماما في الهندوسية حيث ينسخ الروح الجسد مرة بعد أخرى و لا تتم دورة التناسخ (إعادة الروح في أجساد بشرية أو حيوانية حتى يتم الوصول إلى حالة "النرفانا" (الموكشا)) إلا بفناء الجسد لذا يتم حرق جسد الهندوسي المتوفى و ينثر غبار جسده على النهر!

تعتبر الديانة المصرية القديمة أن الحياة الأرضية عبارة "حق وعدل و خير" مثل صورة ميزان الحق و العدل الشهيرة و الحياة الأرضية مثال أو "بروفة " لخلود و الأبدية ... على العكس من ذلك تماما تعتبر الديانة الهندوسية الحياة الأرضية هي مصدر كل شر و الحقيقة الوحيدة هي الوصول إلي حالة (الموكشا) "النرفانا"

» الديانة الهندوسية (البرهمية) يمكن تشبيهها بالغابة التي يدخلها الفرد و لا يستطيع الخروج منها و ينافسها في ذلك الأحاديث الإسلامية ( سبعمائة آلف ) حديث فى تناقضها ، الديانة البرهمية تحتوى على "ثالوث" متمثل في "براهما" الخالق و "فشنو" المحي الحافظ و "شيفا" الهادم و لهم أدوار في دورة التناسخ و أعاده دورة الحياة في أجساد مختلفة و لكل آله "قرين أو رفيقة " تسمى بـ "شاكتى" و هي تقوم ببعض الأعمال التي يتركها لها الآلة و لها طبيعيتان (رحيمة / قاسية) ، "الشكاتى" تأخذ أسماء مختلفة (آلهة مختلفة) حسب العمل الذي تقوم به

لا يوجد أي دور لشيطان أو لقوى الشر في تلك المنظومة الدينة ، لكن تعتبر الأرواح الخبيثة الـ "راكشا" بقيادة الـ "رفانا" اللذين يُعتقد أنهم سكنوا البلاد من قبل في إحدى الفترات الزمنية و هم المسؤولين عن الأعمال الشريرة مثل السرقات و الاغتصاب !

» الديانة المصرية القديمة .. الملكة " توت " زوجة الآلة " رع " ولدت توأمين هما "أوزيريس" و " ست" و تقول الأسطورة أن "ست" خدع أخاه و صنع له صندوق أغراه بالنزول فيه ليقيسه على جسده ثم قتله و مزق جسده و ألقى أشلاءه في النيل و جمعتها "إيزيس" زوجة "أوزيريس" بمعونة ساحر ، هناك قصة أخرى أن "ست" لم يقتل أخاه "أوزيريس" لكن نازع ابنه "حورس" و تغلب عليه و خصاه ليحرمه من الحكم ، اخذ "أوزيريس" صفات آله الآلة / ملك الخلود / أمير الأرباب / و أخذ "ست" تلك الصفات على النقيض فلا سيادة له إلا على الأرواح الخبيثة ، على الرغم من كون أعماله شريرة إلا انه لم يأخذ الشكل المتعارف عليه لقوى الشر أو الشيطان

»» الحضارات العراقية و الفارسية
بادئ ذي بدء قد تبلورت فكرة ثنائية الخير و الشر أو "اله الخير" و "اله الشر" (الشيطان) في تلك المنطقة من العالم (العراق و الشام / إيران / جنوب تركيا) و تعرف هذه المنطقة بتشابك و تداخل الحضارات و الأعراق و الديانات المختلفة بها و بشكل يندر أن يوجد مثيل له على الكرة الأرضية ، جغرافية هذه المنطقة و تاريخها تستفز العلماء و الباحثين في علوم الأجناس و اللغات و الديانات و التاريخ و تعتبر حقل خصب لهم.

لن أتطرق هنا إلى التعريف و الحديث عن الحضارات البابلية و الفارسية و حضارات ما بين النهرين فهناك من هم أكثر منى علما من الأساتذة من أبناء تلك المنطقة المتحدثين لعربية ، أكتفي أن اُذكر فقط بـ "شريعة حمورابي" وكون أبو الآباء "إبراهيم" آرامي من تلك المنطقة

يُرجع إلى الحضارة البابلية تطور مفهوم (الخطية) و الشعور بالذنب و الإحساس بالعيب و إلي ما هو رذيلة و جريمة... الخ ، يُرجع إلى الحضارة الفارسية نشوء مفهوم الثنائية "الخير و الشر" و فكرة تنازع النور و الظلام على سيادة الوجود بسيادة متساوية مثل الليل و النهار و تطورت تلك الفلسفات بمرور الوقت حتى تواجد لنا في الديانة الفارسية " الزردشتية " إلهان "أورمزد" أو آله الخير و "أهرمان" أو آله الشر (الشرير) و هو موضوع بحثنا

الديانة " الأيزيدية " ليس لها علاقة مع الطائفة اليذيدية الشيعية الإسلامية و لا مع الخليفة "يزيد بن معاوية" الخليفة الثاني من الخلفاء الأمويين .. هي إحدى تلك الديانات القديمة أيضا في تلك المنطقة و يقال أنها الأقدم من " الزردشتية " و لا يزال اتباع الديانة الأيزيدية يمارسون طقوسهم إلى اليوم في شمال العراق و هي تعتبر ديانة توحيدية في جوهرها الفلسفي .. يُرجع البعض اسم الديانة كونه مأخوذ عن مدينة "يذد الفارسية" و يُرجع غيرهم أن الاسم مأخوذ عن الآلة "يذدان" المعروف في تلك المنطقة .. تُتهم الديانة " الأيزيدية " على عكس الحقيقة بعبادة الشيطان على الرغم من قدم الديانة و سباقها لفكرة الثنائية (آله الخير و آله الشر) " الزردشتية " و اللنك التالي يوضح و بأسلوب مبسط فكرة عن الديانة و عن أتباعها

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=%20104033

********
»» قوى الشر (الشيطان) و عقائدهم
لا يِصرح عباد الشيطان بشيء عند معتقداتهم و طقوسهم خوفا من كسر العهد الثنائي المقام بينهم و بين الشيطان و خوفا من خصومهم و من رد فعلهم ، تُرجع مصادر المعلومات المتداولة في الأساس إلى هؤلاء المنشقين عن تلك العبادة لكن لأسف دائما ما يكون غالبية هؤلاء من اتباع الدرجات الدنيا في طوائفهم (سبعة درجات) الذين لا يمتلكون الكثير عن العبادات و الطقوس السرية

تنقسم العبادة الشيطانية تاريخيا الى ثلاث اتجاهات رئيسية ./. الكاثارية - GATHAR - اشتهرت في المناطق الألمانية بين قبائل الجرمانية./. البوجموليه - BOGOMIL – اشتهرت في مناطق البلقان و المناطق السلافية ./. الألبية - ALBIGENSES –اشتهرت في مناطق جنوب أوربا و فرنسا

الديانة "المانونية" تنسب إلى "مانى" الذي ولد فى بابل الجنوبية بالعراق فى بداية القرن الثالث الميلادي و تسمى اتباعه "أهرمانيون" و لم يخرج "مانى" كثير في مذهبه عن الثنائية الزردشتية ، تعتبر المانونية البداية الحقيقة لهذه الفلسفة المسماة عبادة الشيطان التي تطورت فيما بعد في أوربا

بالرغم من تنوع مذاهب (عبادة الشيطان) إلا أن فلسفة ، سيادة سلطان الشر على الأرض و ضرورة "التفاهم" مع آله الشر "الشيطان" في جميع الأمور الحياتية و العمل على إرضائه ، لأن آله الخير قد تخلى عن بنى آدم لفسادهم و انحرافهم باختيارهم ، هذا الفكر كان منتشر في أوربا في العصور الوسطى (القرن الرابع عشر) ، تم محاربته و القضاء عليه بواسطة محاكم التفتيش من قبل الكنيسة

المعتقد ببساطة (الآلة ملك السماوات و الشيطان ملك الأرض و هما ندان متساويان لكن ينفرد الشيطان بالنصر في الوقت الحاضر) و تتهم جماعة "الماسونية" بكونها إحدى طوائف "عبدة الشيطان" منذ القرن التاسع عشر بواسطة إحدى المنشقين عنها (JOGAND ) الصحفي الفرنسي!

الكتاب المقدس لعبدة الشيطان عبارة عن مجموعة من المقالات والملاحظات، والطقوس التي نشرها "أنتون ليفي" في عام 1969 و هو يعتبر المؤسس لكنيسة الشيطان و يقوم بتعريف المعتقد كـ "فلسفة حياة" و ليس كديانة

يتكون الكتاب المقدس هذا من أربعة أجزاء (كتب) منفصلين و هم كتاب الشيطان / كتاب السحر و الطقوس / كتاب لوسيفر/ كتاب الليفنية ، الكتب في مجملها تكشف جزئيا عن الفلسفة العامة لهذه الفلسفة الدينية و عن أسلوب الحياة الذي يجب اتباعه في العلاقات الإنسانية من حب و كراه و جنس و صداقة و أصبحت كنائسهم الآن منشرة في أمريكا و أوربا دون قيود

على الرغم من احتفاظهم في الأدبيات على الوصية الشهيرة من الوصايا العشر التي تقول " العين بالعين و السن بالسن " إلا انهم في نفس الوقت يكسرون القاعدة الذهبية القائلة "على لسان المسيح" .. (الإنسان يجب أن يعامل الآخرين مثلما يريد من الآخرين أن يعاملوه) .. متخذين المبدأ الآتي " الضعفاء يستحقون الموت ، أم الصحة و العافية فهي لأقوياء فقط" ، هذا المبدأ لا يحرض على القتل كما في ظاهره و لكن المقصود منه المعنى البلاغي و الفلسفي

نظرا لجذور الشرقية (المانونية) لهذه العبادة ، فقد انتقلت فلسفة "تناسخ الأرواح" و دورة الحياة إليها تلقائيا و لا ينكر اتباع تلك الديانة (مجازا) تداخل الفلسفة البوذية في معتقدهم و هناك أيضا مدرستان مختلفتان لديهم .. أحدهما "توحيدية" تؤمن بوجود "الشيطان" و ممثله في "كنيسة الشيطان" ، أخري "غير توحيدية" لا تؤمن بوجوده في الأساس و تؤمن بقوة و بملكات العقل و خلود الإنسان فقط أمثال كنيسة السنتيولوجى -Church Scientology - و الكنيسة العلمية - The first scientist Church

لا يتعامل عبدة الشيطان مع "الشيطان" على انه يمثل الشر كما هو مكتوب أدبيات الآخرين و لكن على أساس انه قوة أخرى متساوية مع الإله الخالق و هي القوة المرتبطة أكثر بالإنسان الذي يخاف منها أكثر و التي لا تغرب عن وجه و تلاحقه ولا تدير وجهها عنه (الشيطان) لذا طبقا لمفهومهم فهي تأخذ الأحقية في التقرب

يوجد أسرار كثيرة في هذا المذهب بالأخص في الطقوس التي تمارس و التراث المتوارث و المأخوذ من الشرق و لا يعلم كل شئ عنه أي فرد في الجماعة! و لكن حسب العضوية و الرتب (الإيمانية) ، هم يصرحون دائما في المديا بعدم ممارستهم لأي نوع من أنواع "الضحية" كانت بشرية أو حيوانية من أجل رش الدم في طقوسهم ... اللنك التالي يوجد به بعض الإجابات على ما يخص هذه العبادة

http://satanismcentral.com/

ما يلفت النظر ، هو استمرارية توارث فكرة الدائرة المقدسة و الدائرة المغلقة في هذا المعتقد كما تستخدم في بعض أنواع السحر الأسود ... التساؤل هنا هل الدائرة تمثل دورة أخرى لحياة (تناسخ) قد تعطى لأخريين و بفعل الآخرين ؟ .. هل الخروج من تلك الدائرة و الدخول إليها يمثل شئ ما؟ .. هل يستطيع الإنسان الخروج من الدائرة بمفرده و دون مساعدة خارجية؟ .. ماذا عن القوى التي تتأثر و تُأثر في هذه الدوائر جميعا و عمليات الدوران بشكل دائري؟ .. لماذا النجمة الخماسية رمز الشيطان دائما ما توضع في داخل دائرة؟ .. لماذا اللون الأسود يعتبر مقدسا؟

»» سر الدوران حول الكعبة
الكعبة الحالية عبارة عن غرفة فارغة من الداخل مستطيلة (10*12 ) و تُشبه مبنى مساحته (120) متر مربع و ارتفاعه خمسة أدوار تقريبا (14) متر و تغطى بالستائر "السوداء"!؟

الكعبة كانت تحتوى على أصنام و صور لجميع الآلة الخاصة بالعرب و لغير العرب (الله / العزة/ الرحمن / مناف / بعل / اللات / الشمس /هبل / ....الخ ) و تذكر إحدى الروايات عندما اخرج (محمد) الرسول الأصنام منها عند غزوها و احتلالها قبل موته "بعامين" تقريبا ، أخرج جميع الأصنام و أبقى على صور المسيح و العذراء مريم داخلها

لماذا هذا الدوران حول الكعبة و حول ما بها من أصنام لآله و الذي توارثه (الدوران) العرب و أخذه محمد و المسلمون من بعدهم؟ .. ما فلسفة هذا الدوران في شكل دائري؟ .. عند النظر من طائرة مثلا ، يلاحظ دوائر مختلفة الأحجام من البشر تدور و تلف حول الكعبة .. لماذا سبعة لفات بالذات ؟ .. هل يمثلون الآلة البابلية السبعة؟ .. لماذا تتواجد الستائر "السوداء" بالذات لكعبة و من قبل بعثة (محمد)

يلاحظ أن اللون الأسود و الدائرة و الدوران في شكل دائري من مقدسات عبادة الشيطان و من علاماتهم و بالإضافة إلى قص جزء من الشعر و وضع الكحل في العيون (كما كان الرسول يتكحل)!.. علامة التوحيد برفع السبابة في الصلاة عند الركوع و السجود تعتبر من إحدى علامات عبدة الشيطان! .. تحريك الرأس يمين و شمال عند إنهاء الصلاة يفعلها عبدة الشيطان باستمرار عندما يرقصون على الموسيقى الصاخبة .. أنظر اللنك؟

»» علامة لوسيفر الخماسية
علامة الشيطان داخل الدائرة و هي علامة العهد المنشئ بين الشيطان و المريد و يعتبر كالختم المنقوش يدويا على الجسم من قبل التابع و بمثابة علامة عهد مكتوب بينهما ، علامة الوجه (الزبيبه) عند بعض شيوخ الإسلام تأخذ نفس شكل الختم و شكل نجمة الشيطان الخماسية و تتضح اكثر عندما يكتمل أضلاعها (الزبيبة) بمرور الوقت على الجبين ( عهد قد شارك الشيطان في توقيعه )

تتشابه حالة أصحاب "الزبيبه" على الجبين حالة هؤلاء أصحاب (المرتبة السابعة) التي يحصل عليها القليل منهم و هي الحالة التي يتناغم فيها الفكر و الذهن و الإرادة مع فكر و أراده و ذهن الشيطان .. اللنك الخاص التالي يوضح التشابه بين النجمة و الزبيبة و أشياء أخرى

http://misrawi.blogspot.de/2012/09/blog-post.html


مع شكري و محبتي






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,387,194,476
- تأثير الإسلام على ذكاء و تفكير المسلم
- العلمانية بديل عن صراع الحضارات
- لماذا يعتبر المسلم الوثني الوحيد على الأرض
- سماع (القرآن) و سماع (أم كلثوم)
- نهاية أسطورة - أشرف الخلق و رحمة لعالمين
- مصر - الجيش فقد مصداقيته
- مصر – هل الصين هي الحل
- أوباش - قصيدة (قبطية فرعونية)
- مصر - الإخوان و مخطط النهضة
- فاتورة القضاء على الإرهاب
- يا أكبر خائن فى الوجود (حب و إنتقام)
- انقلاب السيسي الإخواني على طنطاوي
- أنتِ مصريِ أنا - (مواساة و رثاء)
- تغيرات الشرق الأوسط و ظهور قوى جديدة
- مصر – فوز و انتصار الكراهية
- الدول الخليجية و التلاعب السياسي في البورصات
- مصر - شعب بلا انتماء و بلا ولاء
- التصويت مع مصر أم ضد مصر
- أصحى يا مصري (شعر عامي)
- مصر .. و الطريق الثالث (2)


المزيد.....


- أبعدوا -عمر- عن شر أعمالكم يا عرب!! / علي جديد
- يا فيلیكس العظيم !!! / أحمد أمين نصر
- الأُسطورة الجريمة! / جواد البشيتي
- تدريس الدين الاسلامي في بلجيكا بين طقوس السلطة الزمنية وقيم ... / احمد صالح سلوم
- في البُؤس الإخواني / تامر وجيه
- يوم صار قياس التدين لدى المواطنين مهمة وزارية !! / سعيد الكحل
- فضيحة من القاهرة / أمينة النقاش
- التوحيدُ والتطورُ السياسي (2- 2) / عبدالله خليفة
- «طظ» في الشرعية! / فريدة النقاش
- إخوانيون ضد الإخوان / رفعت السعيد


المزيد.....

- بالفيديو.. مرتضى: أجريت اتصالاتي لمنع برنامج باسم يوسف نهائي ...
- يهودي بمرجعية إسلامية !
- أقالة احد داعمي الارهاب في المنطقة تثير تساؤلات حول فشل استر ...
- هل "قام" المسيح حقاً من الموت؟
- الاحتلال الإسرائيلي يمنع المسيحيين من الاحتفال بعيد الفصح
- إسرائيل تمنع المسيحيين دون سن الـ 35 عاما من الاحتفال بعيد ا ...
- بالفيديو.. وحيد عبدالمجيد: الإخوان يفضلون فوز السيسي على صبا ...
- القرضاوي يسعى إلى تهدئة الخلاف بين قطر والسعودية والإمارات
- دار الإفتاء تنتقد اختطاف الدبلوماسيين وتعتبره نكثا للمواثيق ...
- «التركى» يبحث مع وفد المؤسسات الإسلامية بغانا «سبل التعاون» ...


المزيد.....

- مالك بارودي - خرافات إسلامية / مالك بارودي
- دية ما يتلفه الحيوان- الإسلام نسخة منتحلة من اليهودية 3 -10 / كامل النجار
- مشروع الورقة السياسيَّة المقدَّم للمؤتمر التأسيسيّ ل«اتِّحاد ... / اتحاد الشيوعيين الأردنيين
- الإسلام نسخة منتحلة من اليهودية / كامل النجار
- مالك بارودي - الإسلام دين شرك ووثنيّة / مالك بارودي
- حول مقولة كارل ماركس -الدين أفيون الشعوب- / مجيد البلوشي
- مدينة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام والعلم / برويز أمير علي بهائي بيود
- مشروع تثقيف القرية المصرية / سامح عسكر
- تأريض الإسلام ج2 الشيطان والإنسان / زاغروس آمدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس رمسيس - الإسلام و عبادة الشيطان