أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 5-6 ما هو الإسلام ؟















المزيد.....



حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 5-6 ما هو الإسلام ؟


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 3880 - 2012 / 10 / 14 - 15:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



الإسلام وحي إلهي من عند الله أكثر كمالا عمّن سبقه. هناك عدد من النبوءات في الكتاب المقدّس بِعَهْدَيْهِ القديم (التوراة) والجديد (الإنجيل)، يعلنان عن ظهور سيدنا محمد (ص): في سفر تثنية الاشتراع "فَقَالَ، جَاءَ الرَّبُّ مِنْ سِينَاءَ وَأَشْرَقَ لَهُم مِنْ سَعِيرَ وَتَلَأْلَأَ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ وَأَتَى مِنْ رِبْوَاتِ القُدْسِ وَعَنْ يَمِينِهِ نَارُ شَرِيعةٍ لَهُم" (33/2) فاران جبل في الجزيرة العربية، وهنا يشير صراحة إلى ظهور الإسلام، أمّا الظهورات الأُخرى في هذه النبؤة فتشير بالذات إلى سيدنا موسى (سيناء)، وسيدنا عيسى (سعير وهو اسم جبل في الجليل)، وحضرة بهاء الله – ربّ الجنود.". في نبؤة حبقّوق يتكلّم عن "اللهُ جَاءَ مِنْ تِيْمَانَ وَالقُدُّوسُ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ" (3/3). وفي سفر التكوين يقول: "وَأَمَّا إِسْمَاعِيل ... هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا إِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً". (17/20) يتحدّر سيدنا محمد (ص) من سيدنا إبراهيم خلال سيدنا إسماعيل، أمّا الإثنا عشر رئيسا فهم الأئمّة الأطهار. يقول سفر تثنية الاشتراع: "أُقِيمُ لَهُم نَبِيًّا مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِهِم مِثْلَكَ (أي موسى) وَأُلْقِي كَلَامِي فِي فَمِهِ ..." (18/18) هذا لا يشير إلى الأُصول الإسرائيلية لأنّه يقول "إخوتهم" وليس "ذريتهم". وهذا إنجيل يوحنّا يبيّن أنّ اليهود كانوا يتوقّعون ثلاث شخصيات: المسيح وإيليا، وذلك النبي الذي يشبه موسى: سأل اليهود يوحنّا المعمدان إذا كان هو المسيح، فقال لا! " ... فَسَأَلُوه إِذًا مَاذَا؟ أَإِيليا أَنْتَ؟ فَقَالَ لَسْتُ إِيَّاهُ. أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟ أَجَابَ كَلَّا!" (1/19-21) يقارن القرآن في سورة المزمّل بين سيدنا موسى وسيدنا محمد (صلوات الله عليهما) "إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُم كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَونَ رَسُولًا". (73/15) وفي رسالة يوحنّا الأُولى: "بِهَذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ اللهِ. كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ المَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الجَسَدِ فَهُوَ مِنَ اللهِ ..." (4/1-3) هذه بالطبع، تنطبق على سيدنا محمد (ص). مرة أُخرى، يقول القرآن: "وَإِذْ قَالَ عِيْسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيكُم مُصَدِّقًا لِمَا بَينَ يَدَيَّ مِنَ التَّورَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ" (61/6) يقرأ المسلمون كلمة "فرقليط" وفي إنجيل يوحنّا يقرأون "المُعَزِّي" (16/7)، (14/16)، (14/26) و (15/26) والكلمتان تعني "أحمد". قال سيدنا محمد (ص) في حديث لا يرقى إليه الشك: "أنا لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد, وأنا الماحي (الذي يمحو الله به الكفر)، وأنا الجامع (الذي يؤلف بين الناس)، وأنا الخاتم، (وهذا يعني خاتم النبيين)". (1) انظر قاموس Hastings لكلمات الكتاب المقدّس، الكلمة Paracelete ترجمت "المعزّي" في الإنجيل، و "الدافع" أو "النصير" أو "المؤيّد" في "الرسالة الإنجيلية". (2)

محمد النبي (ص) الذي دعاه حضرة بهاء الله بـ "حبيب الله" (3)، هو على قدم المساواة مع جميع المظاهر الإلهية الأُخرى، لذلك علينا أن نعرفه كما نعرف الآخرين. يقول حضرة بهاء الله إلى غير المؤمنين: " ... أن تريدوا أن تقتلوا محمداً رسول الله، تالله إنّ هذا ذاته ... فافعلوا ما أردتم ..." (4)

في سنة 1926م، أعلنت المحكمة الشرعية العليا في مصر رسميّا أنّ البهائيين: "يؤمنون بدين كلّه بدع وهرطقة ويكنّون العداوة للإسلام ويلحقون به الضرر، كما أنّهم يتعارضون بالكلّية مع المذاهب السائدة والممارسات المألوفة والمتعارف عليها لدى أتباعه المسلمين". ونقرأ نص قرارهم الذي خرجوا به: "إنّ البهائية دين جديد قائم بذاته له عقائد وأُصول وأحكام تغاير وتناقض عقائد وأُصول وأحكام الدين الإسلامي تناقضا تامّا، فلا يقال للبهائي مسلم ولا العكس، كما لا يقال للمسيحي أو اليهودي مسلم ولا العكس." (5) نحن نأسف لأنّ الفكرة التي يحملها المسلمون عنّا لا تتعدّى كونهم لا زالوا يقتلوننا في شوارع إيران.

عندما كنت أعمل في جريدة إيرانيّة، سألني المحرّر عن الخاتم البهائي في يدي، فشرحت له ... وبعدها قال: "هل هناك نقص في الأديان حتى تختارين لنفسك هذا الدين ؟" المسلمون اليوم دُنيويّون، غير مبالين، بمعنى أنّ جيل الصغار منهم، وهم الفئة المثقّفة في المجتمع – لا يأبهون بالدين. على أية حال، إنّ جميع المسلمين يؤكّدون أن لا دين بعد سيدنا محمد (ص) كما جاء صريحا بنص القرآن الكريم الذي أعلن بوضوح أنّه خاتم النبيين: "مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِن رَسُولَ اللهِ وَخَاتَم النَّبِيِّينَ" (33/40). يشرح حضرة بهاء الله في كتاب الإيقان كيف أنّ جميع المظاهر الإلهيّة هم مظهر الأوّليّة والآخريّة والبدئيّة والختميّة ... (6) أو كما يقول في سفر الرؤيا ... "أنا الألف، وأنا الياء". (7) لذا علينا أن لا نتوقّع الشكر والامتنان لدفاعنا عن سيدنا محمد (ص)، لا من جانب الفئات المتعصّبة من بين المسلمين – الذين طاردونا وطردونا، ولا من جانب الفئات المتعصّبة من بين المسيحيين – الذين يتّهموننا كدعاة إلى الإسلام، ... ومع هذا هناك ظلم جائر وقع على سيدنا محمد (ص) ولاحقه إلى قرون من الزمان ... والبهائيون سينهضون على الدوام لنصرة دين الحق ... ولندع شظايا الإِفْك والعدوان تصيب كيفما شاءت.

وضع الأديان كما نعرفه جميعا هو أنّ: جميع الديانات في جوهرها واحدة وأبدية، ولكن في ظاهرها متنوّعة وعرضة للتغيير. وفي هذا السياق يكتب ولي أمر الله شوقي أفندي عن "حلقات متتابعة لظهورات إلهية تمهيدية ومتقدّمة ... بدءاً بآدم وانتهاءاً بحضرة الباب. (8) واليوم نحن نعيش في "يوم الله" العظيم الذي وُعِدْنَا به في جميع الأزمنة.

يلفت حضرة ولي أمر الله انتباه الأحبّاء – عند دراستهم للقرآن الكريم - أن يتوجّهوا إليه باحترام شديد، وبعقول منفتحة وطاهرة وخالية من التحيّز والهوى والحكم المسبق ... (9) وأن يسعوا للحصول على "المعرفة الصحيحة لتاريخ الإسلام ومعتقداته ... والّتي هي مصدر دينهم (البهائي) وخلفيّته". (10)

لا يبدو أنّ المسيحيين تفهّموا أنّ القرآن يعلّم الإيمان بجميع أنبياء الله ورسله. عندما ذهبت إلى إيران وجدت أنّ أقربائي المسلمين أشدّ تطرّفا من أقربائي المسيحيين البروتوستانت، علما بأنّ القرآن يعلّم قبول جميع المظاهر الإلهيّة السابقة حتى الوصول إلى سيدنا محمد (ص)،ويضعهم بشكل واضح وصريح على قدم المساواة، يقول تعالى في كتابه العزيز: "قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوْتِيَ مُوسَى وَعِيْسَى وَمَا أُوْتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِم لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُم وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" (2/136) ويؤكّد القرآن على هذه المساواة أيضا في سورة آل عمران (3/84) وسورة النساء (4/163). يعلّم القرآن ولادة المسيح بلا دنس ... وهناك سورة كاملة (رقم 19) خصّصت لمريم وسمّيت باسمها، مع أنّ القرآن لا يتّفق مع الانطباع السائد الذي يقول "إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ" (4/171)، (5/73) أو أنّ المسيح "المخلّص" هو ابن الله الجسدي. ففي تنزيله العزيز يقول تعالى: " ... إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ..." (4/171). ومع هذا يصرّ سيدنا محمد (ص) على أحقّية سيدنا عيسى، ويبيّن حضرة عبد البهاء كيف أنّ القرآن أضاف الكثير من المعلومات عن حياته (أي المسيح) لم تأت عليها قصص الإنجيل. (11) كما يبيّن القرآن أنّ المسيحيين كانوا – من بين جميع البشر – الأقرب مودّة إلى المسلمين، لأنّهم كانوا متحرّرين من الغرور والكبرياء، وكانوا إذا سمعوا لما أُنزل إلى الرسول فاضت أعينهم من الدمع: "... وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُم لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُم تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الحَقِّ ..." (5/82، 83، 86) وفي كتاب المفاوضات يأتي حضرة عبدالبهاء على ذكر سيدنا محمد فيقول: :محمد لم يحارب النصارى بل كثيرا ما شملهم برعايته ومنحهم كامل الحرّيّة ... وصرّح في أوامره بأنّ أرواح النصارى واليهود وأموالهم في حماية الله ..." (12)

يشير مير عليّ بأنّ معاملة سيدنا محمد (ص) للمسيحيين منحتهم حقوقا طالما افتقدوها تحت حكم ملوكهم. (13) أمّا عن علاقة حضرته مع أتباع العهد القديم (اليهود) فإنّ القرآن يقارن سيدنا محمد بحضرة موسى: "إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيكُم كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَونَ رَسُولًا". (73/15) ويقول سيدنا محمد بأنّ القرآن يؤكّد على صدق كتاب موسى: "وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوْسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ ...". (46/12) وفي موضع آخر في القرآن يقول إن دينه هو نفس دين الذين سبقوه من قبل: "شَرَعَ لَكُم مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَينَا إِلَيكَ وَمَا وَصَّينَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوْسَى وَعِيْسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيْهِ ..." (42/13)

انظر إلى العهد الذي قطعه سيدنا محمد إلى أتباع الناصريّ (السيد المسيح) بقلم أنطون حدّاد سنة 1902م، والّذي حُرِّرَ بيد عليّ ابن أبي طالب وَوُقِّعَ من إثنين وعشرين من صحابة النبي الراشدين، وأُصدرت هذه الوثيقة إلى رهبان سانت كاترين عند جبل سيناء، أمّا النسخة العربية فانظرها في صنّاجة الطرب بقلم نوفل أفندي نوفل: "هذا الخطاب موجّهٌ إلى المسلمين قاطبة ... وهو بمثابة عهد وميثاق لأتباع الناصريّ" ومن يعصي ما جاء به سوف ينظر إليه كأحد الناقضين لعهد الله وميثاقه وكرافض للحقّ ومستخف بالدين، ويجعل نفسه مستحقّا للعنة الله وغضبه" ... "أينما كان هناك رهبان ومتعبّدون وحجّاج مجتمعون ... سوف نكون لهم ظهيرا، وسوف نحميهم ونحمي ممتلكاتهم" ... "هم معفون من كل التزام ولا يترتّب عليهم دفع ضريبة إلّا اللهم ما يدفعونه طواعية وباختيارهم" ... "لا يجب مضايقتهم أو إيذاؤهم، أو إجبارهم، أو إكراههم" ... "يجب أن تكفلوا لهم حرّيّة رهبانهم وقضاتهم، وسلامة كنائسهم من التخريب والنهب والسلب" ... "لا يجب إدراج الأماكن التي يشغلها أصحاب الفضيلة قضاتهم ورهبانهم في قائمة دافعي الضريبة" ... "إنّني سأحافظ على ميثاقهم المحكم الغليظ في الشرق والغرب والشمال والجنوب، فهم تحت حمايتي وحماية وصيّتي التي تحفظ لهم سلامتهم مما يكرهون ..." ... "وعلى الموسرين منهم وعلى القادرين أن يدفعوا إثني عشر درهما في السنة ضريبة الرؤوس أو الأعناق التي عرفت فيما بعد بالجزية، وعلى ذلك لن يجبر أحد منهم على حمل السلاح،لأنّ على المسلمين أن يحاربوا من أجل سلامتهم" ... "عليهم ألّا يجادلوا أو ينازعوا معهم" ... "ليس للمسلم أن يتزوّج امرأة مسيحيّة دون موافقتها، ولا يجوز أن يمنعها من الذهاب إلى كنيستها للصلاة" ... "وَيُحَتِّمْ هذا الميثاق على المسلمين حماية أهل الكتاب والدفاع عنهم ضد الآخرين". إنّه يفرض بشكل قاطع لا لبس فيه على كل مسلم أن لا يعترض أو يتنكّر أو يعصي هذا الميثاق الغليظ وعليه أن يتمسّك به إلى يوم الدين – يوم يقوم الناس لرب العالمين ....".

هناك اتّهامات عديدة واهية ألصقوها بسيدنا محمد (ص) – ظلما وبهتانا – يجب علينا أن نعرف كيف نفنّدها وندحضها. وهي عموما إتّهامات مبنيّة على طبيعة بشريّة انفعاليّة متطرّفة، تتمحور حول أمرين: النساء والحرب، وغالبا ما كانت هي السبب في أنّ المستفسر أو المحقّق سرعان ما ينغلق على نفسه فجأة بما تثير فيه تلك التهم من انفعالات، فيدير ظهره وينطلق دون رجعة.

أول ما قيل عن سيدنا محمد (ص) أنّه مزواج ولديه العديد من الزوجات. يجب أن نوضّح هنا بأنّ سيدنا محمد (ص) جاء إلى الدنيا فوجد تعدّد الزوجات يمارس أينما كان بشكل عام. ليس حضرته من ابتدع تعدّد الزوجات. الملك بارفيز – ملك إيران في ذلك العصر – كان لديه 12000 زوجة. يخبرنا الطبري كيف أنّ الملك كان يرسل كل سنة ثلاثة رسل إلى أنحاء الدنيا لتعويض ما يسد النقص في بلاط الحريم في قصره الذي يضيق أصلا بمن فيه، ومبعوثوا الملك هؤلاء ليسوا بمثل جوّالي هوليود الموهوبين، يرسلون أولا أوصاف السيدات اللائي اكتشفوهن، ليأتيهم الجواب بالقبول أو الرفض، بل على العكس من ذلك، كان كل رسول يحمل معه الأوصاف مسبقا حسب رغبة الملك, وإنّ وظيفته تنحصر فقط في أن يجد تلك الأوصاف بالضبط في النساء اللّائي يجدهن. (14)

الشريعة الموسويّة لم تضع حدّا لما يمكن للرجل أن يحظى به من زوجات. كان للأنبياء المقدّسين في العهد القديم – مثل سيدنا إبراهيم – أكثر من زوجة واحدة. وبالنسبة للمسيحيّة، سيدنا عيسى (ع) لم يشرع بالتزام زوجة واحدة ولا حرّم تعدّد الزوجات. رجال الدين المسيحيين الأوائل غالبا ما كان لديهم أكثر من زوجة واحدة في وقت واحد. يقول و. إ. هـ . لكي: "كان هناك ضريبة يجبيها الأُمراء تسمّى "Culagium" وهي في الحقيقة رخصة تجيز لرجال الدين أن يحتفظوا بمحظيّات أو خليلات، وهو نظام كان متّبعا لعدّة قرون في أوروبا. (15) هناك أسقفا إيطاليا عاش في القرن العاشر الميلادي كتب في قصيدة ساخرة يصف فيها السلوكيات اللاأخلاقية لأغلبية الناس في عصره، قال فيها إنّه إذا ما أتيح له الفرصة يوما لأن يضع قوانين وأحكام الكنيسة موضع التنفيذ ضد أناس تعوزهم العفّة والطهارة - وعلى الأخص أُولئك القائمون على مراعاة الطقوس الكهنوتيّة – عندها لن نجد في الكنيسة واحداً بريئاً سوى الأطفال، وإذا ما كان له أن يطبّق تلك القوانين ضد الأولاد غير الشرعيين، فإنّ هؤلاء يجب أن يستثنوا أيضا". (16) في آخر الأمر طُبِّقَت حياة الزهد والتقشّف على الكهنة بالقوة الجبرية، حتى إنّ بعضهم قد أُجبر على هجر زوجته الشرعيّة. القديس جريجوري العظيم يصف مدى ورع كاهن، كان بسبب شدة تقواه، قد هجر زوجته. وعندما كان يحتضر على فراش الموت، أسرعت الزوجة إليه لتلقي نظرة أخيرة على ذلك الفراش الذي – ولمدة 40 سنة – لم يُسمح لها بمشاركته، وعندما انحنت على جسد زوجها الذي بدا لا حراك فيه لتتحقّق إذا ما تبقّى فيه نفس من حياة، لاحظ الكاهن المحتضر وجودها، فاستجمع قواه الأخيرة، وصاح: "يا امرأة اذهبي عني! خُذوا هذا القش بعيدا، لا زال هناك في الجسد بقايا نار" (17)

القرآن يعلّم الزواج الأحادي. النص القرآني يُبَيِّن: " ... فَانْكَحُوا .. مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُم أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ...." (4/3)، ويبيّن النص في موقع آخر أنّ تحقيق العدل بين الزوجات درب من المستحيل: "وَلَنْ تَسْتَطَيِعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَينَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ...." (4/129)

من المؤكّد أنّ الحقيقة الواضحة من عدم زواج سيدنا عيسى لم يقصد به نموذجا للبشرية يحتذى، وإلّا! قُل على الدنيا السلام، لأنّ عدم الزواج يعمل على اضمحلال البشرية وفنائها. ينص القرآن بخصوص النصارى: " ... وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِم إِلَّا ابْتَغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوهَا حَقَّ رِعَايِتِهَا ....". (57/27) إنّ المغزى الحقيقي من اتّباع الإسلام هو أن نعيش في الدنيا، دون أن نصبح جزءا منها، وأن نمارس حياة التقشّف والاقتصاد في الإنفاق. هناك رواية عن الرسول (ص) تجمع هذه الميّزات جميعا: "ذُبحت شاة يوما في بيت سيدنا محمد (ص)، وسأل حضرته يومها أهل بيته: ماذا تبقّى منها؟ فأجابت زوجته عائشة: لا شيء سوى بقايا الكتف، لأنّنا وزّعنا الباقي على الفقراء والجيران. فأجابها سيدنا محمد (ص)، كل الشاة بقايا ما عدا الكتف ...".

أمّا بخصوص تعدّد زوجات الرسول (ص) نفسه، فقد كان أعزبا حتى سن الخامسة والعشرين، ثمّ عاش في زواج أحادي (مع زوجته خديجة) حتى جاوز الخمسين، وبعد وفاتها تزوّج عدّة زوجات. في بعض الحالات كان زواجه ليعيلهن، حيث كان هناك عدد من الأرامل من أتباع حضرته، قتل أزواجهن في المعارك وأصبحوا دون معيل، وفي حالات أُخرى، كان للزواج طابع سياسي ليؤسّس حضرته علاقة تحالف مع قبائل العرب الأُخرى، كما كان له أيضا زوجتان من اليهود وزوجة مسيحيّة واحدة، وبهذا يكون حضرته قد أباح الزواج المتبادل بين الأديان. يتفاوت عدد النساء في قائمة زوجات النبي، ولكن العدد الاجمالي حوالي 13. كان وقتها سيدنا محمد (ص) رئيس دولة، وحاكماً قوياً، يتمنّى أتباعه بكامل الرضا أن يقدّموا له أي شيء، حتى أرواحهم.

كم كان يسهل على حضرته في ذلك الوقت أن يتّبع العادات السائدة وأن يتّخذ لنفسه أي عدد من الزوجات، ويعيش في ترف ودلال وينعم بالرفاهيّة كما يعيش أثرياء أهل مكة. ولكنه، بدلا من ذلك، كان طوال أيام حياته مقتصدا جدا ومتقشّفا، كان يعطي كل ما لديه إلى الضيوف وإلى الفقراء، حتى إن زوجاته احتجّوا وتذمّروا من العوز والقلّة في بيته، وعلى أثر ذلك أعطاهم حرّيّة الخيار بين أن يستمروا ويشاركونه فقره أو يذهبوا في طريقهم. وهذا هو نص القرآن بهذا الخصوص: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدنَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِيْنَتَهَا فَتَعَالَين أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا". (33/28) كان ذلك المحضر الملائكي – جبريل - يخاطب سيدنا محمد (ص) دوما بضمير الغائب، غالبا مستهلّا خطابه بصيغة الأمر "قُلْ". ومن سنن تقشّف حضرته نحن نقرأ: عندما تزوّجت ابنته فاطمة من ابن عمّها عليّ، كان المهر الوحيد الذي استطاع النبي أن يقدّمه لها عبارة عن سرير منسوج من أوراق النخيل المجدولة ووسادة من الجلد محشوة بألياف أوراق النخيل وقِدْر فُخَّار للطهو وقربة ماء وسلّة تحتوي على بعض الزبيب والتمور". (18) كانت يدا فاطمة متقرّحتين تؤلمانها من مسكة يد طاحونة الرحى لعمل الطحين، وسألت يوما إذا كان في الامكان استئجار خادمة تساعدها، ولكن النبي قال "لا" "لأنّه يا ابنتي الصغيرة – ليس في بيتي مكان يتّسع لجميع النساء المسلمات التي أنت واحدة منهن، لذلك اذكري ربّك واشكريه كثيرا". (19) وحتى نوجز ما سبق، فإنّ تعدّد الزوجات قد تقيّد إلى درجة كبيرة بفعل الإسلام، وأنّ الأساس الحقيقي للزواج الأحادي، الذي سيكون واحدة من نعم العالم البهائي، كان قد تأسّس بالفعل.

ومرة أُخرى، يتّهم أعداء الإسلام سيدنا محمد (ص) بأنّه حطّ من شأن المرأة، مع أنّ دارسين غربيين قد عَرَفُوا لزمن طويل أنّ القرآن منح المرأة حقوقاً لم تمنحها ديانة سابقة، وللبرهنة على صحّة ذلك، ما عليك فقط إلّا أن تقارن بين مختلف نصوص الأديان. والأكثر من ذلك، يعطي القرآن كلا الجنسين مساواة كاملة من الوجهة الروحانية. نقرأ في القرآن قوله تعالى: "إِنَّ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالقَانِتِينَ وَالقَانِتَاتِ وَالصِّدِّقِينَ وَالصِّدِّيْقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالخَاشِعِينَ وَالخَاشِعَاتِ وَالمُتَصَدِّقِينَ وَالمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" (33/35)

وَثَمَّ تهمة زائفة أُخرى تقول إنّ الإسلام انتشر بقوة السيف. وهنا يدافع المسلمون باستشهادهم إلى الطريقة التي انتشرت بها المسيحيّة، بَدْءًا بالمرسوم الكنائسي لسفّاحي شرلمان وانتهاءًا بالمذابح الوحشية الجماعيّة والاستعباد الذي ارتكبوه ضد الهنود الحمر في أمريكا الشمالية، يصرّح أمير عليّ بأنّ: "أتباع رئيس السلام (السيد المسيح – كما جاء في الكتاب المقدّس)، حرقوا وسلبوا ونهبوا وقتلوا وذبحوا دون تمييز، كباراً وصغاراً، ذكوراً وإناثاً، بدم بارد دون وازع ضمير أو ندم، ولا زالوا يفعلون حتى وقت قريب ...". (20) كما يشير إلى أنّ كالقن حَرَقَ سيرقتوس لأجل أفكاره عن الثالوث الأقدس، والبروتوستانت وقفوا يصفّقون له. بينما القرآن يقول: "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ..." (2/256) ويقول أيضا: "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ". (10/99-100) كان حضرته يأمر دوما بالرحمة والرأفة والاعتدال، عندما كان يرسل حملات عسكرية ضد القبائل المعادية، كان يوصي قوّاده: " ... لا تتعدّوا على العُزَّلِ من السلاح، ولا تضايقوا أو تتعرّضوا إلى المُسَالِمِينَ منهم، تجنّبوا موطن ضعفكم اتّجاه الإناث، لا تؤذوا الأطفال ... أو المرضى ... لا تهدموا بيوت السكّان المسالمين، ولا تخرّبوا وسائل عيشهم ورزقهم ...". (21) كان لسكّان البلدان المفتوحة الخيار أن يقبلوا الإسلام أو يدفعوا مبلغا متواضعا في السنة يسمّى ضريبة الرؤوس أو ضريبة الأعناق التي عُرِفَتْ فيما بعد بالجزية الذي بمجرد دفعه يسقط عنهم حقّ الخدمة العسكرية الإجبارية المفروضة على المسلمين. السكّان من غير المسلمين كان يقال لهم "أهل الذمّة"، وهم أهل الكتاب الآخرون (النصارى واليهود) الذين كانوا تحت حماية المسلمين ورعايتهم، حتى إن الخليفة الثاني (عمر بن الخطّاب) أشار إليهم في وصيّته وميثاقه حيث وصّى بهم خليفته: "أنا أوصيه العناية بأهل الذّمّة" ... "الذين ينعمون بحماية الله وبحماية النبي، عليه أن يراقب ويلاحظ أنّ العهد والميثاق لا زال في الحفظ والصون ...". (22) إنّ المراجع العديدة لمحاكم العدل والقضاء الإسلاميّة التي كانت بمثابة الهادي والمرشد لرجالات الأديان الأُخرى بالاضافة إلى التاريخ الإسلامي الطويل بما يحتويه من مناظرات مكتوبة، لهي دليل كاف على أنّ أُمور الأهالي من غير المسلمين قد ازدهرت تحت الحكم الإسلامي. ويضيف آرنولد المعلومة التالية: عن مير عليّ قال الإمام عليّ: "دم أهل الذّمّة تماما كدم المسلمين". (23)

أحد المسلمين الأسبان الذي كان قد رُحِّل من بلده الأُمّ في حملة الترحيل الأخيرة للحاكم موريشوس في سنة 1610م، وبينما كان يحتج ضد الاضطهادات التي كانت تمارس من خلال محاكم التفتيش الكاثوليكيّة والتحقيقات القضائية، قدّم أمام المحكمة عرضا يبرهن به سياسة التسامح الديني الذي كان يمارسه أخوته في الدين، ثمّ سأل القضاة: "هل حاول أسلافنا الفاتحين ولو مرة أن يستأصلوا المسيحيّة من إسبانيا عندما كانت تحت حكمهم؟ ألم يعاني أسلافكم من حرمانهم متعة آدائهم طقوسهم الدينيّة بحرّيّة في الوقت الذي كانوا مقيّدين فيه بالسلاسل والأغلال؟ ألم يكن الأمر المبرم لنبيّنا أنّه أيّا كانت الدولة المغلوبة بقوة السلاح، يجب أن يسمح لسكّانها المواظبة على آداء شعائرهم القديمة الأصلية مهما كانت سخيفة، أو مهما كان غرابة ما يعتنقونه طالما أنّهم هم أنفسهم يعتقدون أنّه الأفضل؟ إذا كان هناك بعض الخروقات في إكراه أحد على الإسلام، فإنّها كانت نادرة إلى درجة لا تستحق الذكر، وجاءت من رجال لا يضعون مخافة الله ورسوله أمام أعينهم، والّذي يفعل مثل هذا، فإنّما قد خالف بشكل مباشر وصريح تعاليم الإسلام وأحكامه المقدّسة التي لا يمكن لأحد أن يدنّسها ثمّ يبقى مستحقّا لشرف الانتساب إليها ويُنْعَت مسلما"... "لن تستطيعوا أبدا أن تزرعوا في وسطنا أي تعطّش للدماء، أو محكمة عرفيّة على حساب اختلافات في بعض القناعات حول أُمور معيّنة في الدين، مما تجعل أي عاقل يدرك حقيقة ما يجري في تلك المحاكم المقيتة من ظلم وبهتان. إنّ أذرعنا مفتوحة ترحّب على الدوام لتحضن كل أُولئك الذين وجدوا الراحة والأمان في ديننا، ولكن ما كان لقرآننا الكريم أن يسمح لأن نتسلّط أو نستبد بضمائر الناس ووجدانهم.

كان المؤمنون - الذين اعتنقوا الدين حديثا - يلاقون كل تشجيع وترحاب يمكن أن يخطر على بال، ويعترفون بعد فترة وجيزة جدّا بوحدانيّة الله وبوحدانيّة رسله ويصبحون واحدا منّا دون أي تحفّظ، يتّخذون من بناتنا زوجات، ويصبحون في قائمة الأتقياء الشرفاء والصالحين، واكتفينا بأن يلتزموا فقط بارتداء لباسنا المعتاد، حتى يبدوا في مظهرهم الخارجي مؤمنين حقيقيين، دون أن نبدي لهم – على الاطلاق – أي ارتياب أو حتى إيماءة يقصد منها اختبار صدق إيمانهم ...".

يضيف الشاعر والناقد الإنجليزي آرنولد معلّقا: إنّ هذه الروح الحقيقية لسياسة التسامح الديني قد جُعِلَت واحدة من الفقرات الرئيسة في لائحة الدفاع عن تهمة "الارتداد عن العقيدة والخيانة العظمى للكنيسة التي تذرّع بها موريشوس" والّتي صيغت بواسطة رئيس أساقفه فلنسيا سنة 1602م" عندما وصّى إلى فيليب الثالث بترحيلهم. حيث كتب قائلا: إنّهم لا يأملون بأكثر من حرّيّة التعبير وحرّيّة العقيدة وحرّيّة كل ما يتعلّق بالدين، وهو ما عاناه الأتراك وجميع أتباع سيدنا محمد (ص) الآخرين ولم ينعموا بممارسته.

نحن نسمع هذه الأيام الكثير عن الحرّيات الأربع ... التحرّر من العوز والتحرر من الخوف وحرّية الكلمة وحرّية العقيدة. إنّ حرّية العقيدة – في الواقع - ليست من اختراع إنسان اليوم، بل نحن مدينون بها إلى الإسلام.



المراجع

1. The Book of Religion and Empire, Ali Tabari, 42

2. See Hastings Dictionary of The Bible, s.v. Paracelete, the word has been translated Comforter in The Gospel, Advocater in the Epistle.

3. The World Order of Baha’u’llah, Shoghi Effendi, 106

4. Gleanings from the Writings of Baha’u’llah, 101

5. Baha’i Administration, Shoghi Effendi, 91, 11

6. The Book of Iqan, Baha’u’llah, 142

7. Bible, Revelation, 1:8

8. The World Order of Baha’u’llah, Shoghi Effendi, 103

9. Advent of Divine Justice, Shoghi Effendi, 41

10. Ibid

11. Promulgation of Universal Peace, I

12. Some Answered Questions, Abdu’l-Baha, 25-26

13. Spirit of Islam, Ameer Ali, 176

14. Chronique de Abou Djafar Muhhammad-ben-Jarir Tabari, tr. by M.H. Zotenberg,
1871, II, 312ff

15. History of European Morals, II, 330

16. Ibid

17. Ibid, 332

18. The Book of Religion and Empire, Ali Tabari, 25

19. Ibid

20. Spirit of Islam, Ameer Ali, 180-181

21. Ibid, 180

22. The Preaching of Islam, T.W. Arnold, 57

23. The Preaching of Islam, T.W. Arnold, 143 – also- Spirit of Islam, Ameer Ali, 268





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,466,469,407
- حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 4-6
- حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 3-6
- حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 2-6
- حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 1-6
- البهائية واللاعنف ورؤية إنسانية موحّدة
- أمراض البشرية بحاجة إلى طبيب حاذق
- نظرة البهائيّة للجنس
- يا أيها الإنسان في كل مكان
- يا أهل العالم
- ليلة القدر-ليلة حارت فيها العقول والقلوب2-2
- ليلة حارت فيها العقول والقلوب 1-2
- التعصّبات هادمة لبنيان العالم الإنساني
- الحرية في الاعتقاد
- التعصُّب نار تحرق العالم
- العدل الإلهي
- الإسراء والمعراج من منطلق العقيدة البهائية
- السلام يا أهل الأديان
- إنقاذ العالم بالعرض الإلهي لا بالنهج السياسي
- الوحدة البشرية هى حجر الزاوية في النظم البديع لحضرة بهاءالله ...
- الخدمة والتضحية من أجل وحدة العالم الإنساني


المزيد.....




- قيادي في الحرية والتغيير يرفض تصنيف السودان دولة علمانية
- إجراءات أمنية مشددة حول المساجد في سينجار تمنع الكشميريين من ...
- إجراءات أمنية مشددة حول المساجد في سينجار تمنع الكشميريين من ...
- إسرائيل -تحاصر- الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى؟
- ترامب: نائبتا الكونغرس ضد اليهود.. وطالبت الإسرائيليين بمنعه ...
- إلهان عمر: نتنياهو منحاز إلى كارهي الإسلام مثل ترامب
- سؤال خارج التوقعات يوجه لدار الإفتاء المصرية حول ظهور عورة ا ...
- جدل في مصر بسبب حمامة بيضاء على كتف رجل دين قبطي
- مراسلتنا: الشرطة الإسرائيلية تطلق النار على شابين فلسطينيين ...
- فرنسا تكشف عن حقيقة مقلقة حول كاتدرائية نوتردام


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - حقيقة وعظمة الإسلام والرسول 5-6 ما هو الإسلام ؟