أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - الحاكم الظالم لا يخشى شعبا لا ينتفض..!














المزيد.....

الحاكم الظالم لا يخشى شعبا لا ينتفض..!


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 3846 - 2012 / 9 / 10 - 07:08
المحور: كتابات ساخرة
    


مسامير جاسم المطير 1974
الحاكم الظالم لا يخشى شعبا لا ينتفض..!
بسم الله وبه نستعين .. هكذا بدا الظافر بأمر الله الصاحب الأجل العالم الفاضل الكامل، نظام الدين، شمس الإسلام والمسلمين، سيد الوزراء، أوحد الفضلاء، رئيس الرؤساء، تاج الملة، عضد الدولة، كهف الأمة، عمدة الأئمة، خلاصة الخلافة، شرف الإمامة، ذو المآثر أمير المؤمنين، مفخرة البلاغيين نوري باشا كامل المالكي رئيس وزراء امة العراق النائمة على الحر صيفا والبرد شتاء موجها كلامه إلى رئيس عسكر ولاية بغداد الانكشارية الملقب بـ(نجم الدين) المدعو فاروق الاعرجيين الذي يأتمر بأمره طائعا مطيعا مثل أي مملوك من المماليك السامعين المطيعين..!
امسك المملوك نجم الدين أمر القوة العسكرية الانكشارية الطائفية رقم 56 المحتشدة في معسكر الوزراء الجبناء في المنطقة الخضراء بأمر خنثوي سائرا بليل الثلاثاء الأسود بقوات العسكر المرتدين ملابس الإسلام والأسلمة والشيعة والتشيع والسنة والتسنن ..! هم في الواقع نفس العسكر المخانيث أمام عصابات الإرهاب لكنهم الشجعان خلف الناس المسالمين الساهرين في النوادي الاجتماعية والثقافية والترفيهية..‍ ! نعم ..مخانيث وشجعان على هوى الشاعر القائل: عبيد للأجنبي هم ولكن على أبناء جلدتهم اسودُ..!
ابتدأ الفريق الركن نجم الدين بن فخر الدين بن عز الدين القتال من جبهة ساحة الأندلس حيث جحفل المثقفين المسالمين في مقر اتحاد الأدباء وانتهى باالهجوم على القوة المسيحية المدرعة الساهرة في سواتر نادي المشرق في منطقة بغداد الجديدة مرورا بجبهة القتال في شارع أبي نواس والكرادة داخل – الكرادة خارج حيث قامت قوات الغلمان من جيش السلطان تحت راية الله اكبر بالعدوان على الناس البسطاء من عباد الله المساكين نازلين بهم ضربا ورفسا واهانة لمجرد أنهم يشربون مما صنعه البشر من أعشاب وأعناب وشجر هي من هبة الله إلى البشر..
ادعى الجنود والضباط بأنهم من أخيار الطائعين المطيعين لأمر القضاء العراقي حامي العدل والعدالة في بلاد الفقراء الكادحين الطائح حظها في القرن الحادي والعشرين ، حاملين سيوف نجم الدين لتكسير كؤوس جميع المارقين على الفاسدات والفاسدين من ناهبي قوت وأموال خزينة الدولة بحماية الظافر بأمر الله نفسه . كذبوا كلهم بما قالوا وادعوا ، فقد نفى الناطق باسم القضاء الأعلى السيد عبد الستار البيرقدار انه لا يوجد أي قرار قضائي بهذا الشأن .
يعجبني هنا تذكير صلاح الدين عبد الرزاقين وتذكير سيده نور المالكين بما كان عليه الحال والمآل قبل 2003 حين عاش الأول في هولندا التي يوجد حول بيته وعياله وأطفاله بكل عمارة وبيت وشقة مجموعات من سكارى وخمـّارة، بل كانت أستاذته في تعليم اللغة الهولندية خمارة من الدرجة الأولى وكان أستاذه المشرف على دراسته العليا محبا وصديقا للسكر والسكارى وكان صلاح الدين يحترمهما احتراما دنيويا نفعيا فائقا وكان يجلهما اجل تقديرا واعتزازا واحتراما أكثر بكثير مما يجل كل المعممين شيعيين أو ساجدين سنيين ..! اما نور المالكيين فقد كان سكنه في دمشق محاطا بالسكارى والخمارة من المسلمين والحيارى المظلومين وهو لا يتردد في تحيتهم والسلام عليهم ليلا ونهارا قبل سكرهم وبعده وهم من أصدقائه الأعزاء في النظام السوري الجائر واعوانه الاذلاء ..!
أقول لنجم الدين بن خير الدين بن عز الدين بن شهاب الدين بن قمر الدين ابن الأيوبي صلاح الدين وأشهد أن صلاح عبد الرزاق ونوري المالكي لم يفقدا دينهما الإسلامي لا في الحارات الدمشقية ولا في الحارات الهولندية مثلما لم يفقد احمد بن المعدل صومه أو صلاته لأنه كان ساكنا بنفس بيت أخيه عبد الصمد المعروف بخمره وسكره لكن كان لكل واحد منهما مسئوليته عن حياته الخاصة كما جاء في كتاب توشيح البيان للحريري وهو الكتاب الذي لم يقرأه جهلة الإسلام السياسي في العراق الحديث ..!
لا أقول للحاكم العراقي : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا لأن هذا الحاكم لا يعرف معنى هذا القول لكن عسى أن يفهم ما يقول الشاعر:
نـُسبى ونـُطردُ يا عراق ونبادُ فإلى متى يتطاولُ الأوغادُ
إلى متى تدمي الجراح قلوبنا والى متى تتقـــــرحُ الأكبادُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• قيطان الكلام :
• اخبرنا أبونا سقراط : مجرى الحكم والحكومة مثل الأنهار فإن كان ماءها عذبا عذبت حياة الناس , وإن كان مالحا ملحت حياتهم ..! ففي أي وقت تنتفضون أيها العراقيون، السكارى والصاحون ..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,815,594
- عن الذي يضرط مرتين : واحدة قبل الأكل والثانية بعد الأكل ..! ...
- دجاجة نوري المالكي تبيض بيضة جديدة ..!
- المأساة العراقية مستمرة من دون بوسة غادة عبد الرزاق..!
- المتشائم يرى بغداد نصفها مظلم ونصفها زبالة ..!
- وزير التعليم العالي ينطلق في الحميس كالريح اليبيس..!
- الشباب العراقي والديمقراطية
- النواب الكورد يتحالفون مع الغباء والأغبياء ..!
- الرئيس نوري المالكي صاحب الفضل الشامل والعلم الكامل ..!
- عفية شعب..قصيدة لم يُعرف قائلها..!
- الميليشيا والأحزاب السياسية
- عن أكرم الناس في العراق الجديد..!
- ترشيح نائبة عراقية لجائزة نوبل ..!
- جواهريات صباح المندلاوي
- الثقة او سحب الثقة ممارسة ديمقراطية..
- قناة البغدادية وديوك المنطقة الخضراء..!
- الفيدرالية والديمقراطية..
- دور التجمع العربي في نصرة القضية الكردية
- أسماع المتحاورين العراقيين سفواء وزعراء ومعراء وسعفاء..!
- للصبر حدود لكنّ الغباء ليس له حدود ..!
- مؤتمر القمة العربي .. بقايا من بقاياه ..!


المزيد.....




- أفلام المهمشين.. أفضل 5 أعمال ناقشت قضايا الفقراء
- انتحار الشاعر الكردي محمد عمر عثمان في ظروف غامضة
- فنانون لبنانيون يحاولون -ركوب- موجة الحراك الشعبي
- بالصور... لأول مرة في تونس تدريس اللغة الإنجليزية للصم
- فرقة -الأمل- الصحراوية تقدم أغانيها الفلكلورية والمعاصرة في ...
- التحفة الملحمية -الآيرلندي- تفتتح الدورة 41 لمهرجان القاهرة ...
- ماجدة الرومي ترد على تأخرها في التضامن مع التظاهرات اللبناني ...
- -اليمن عشق يأسرك-.. فنانة قطرية ترصد السحر في أرض بلقيس
- فنانون يقتحمون تليفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطية المظاهرا ...
- بالفيديو.. فنانون يقتحمون مقر تلفزيون لبنان


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - الحاكم الظالم لا يخشى شعبا لا ينتفض..!