أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - موريس رمسيس - مصر - الجيش فقد مصداقيته















المزيد.....

مصر - الجيش فقد مصداقيته


موريس رمسيس
الحوار المتمدن-العدد: 3840 - 2012 / 9 / 4 - 16:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتبت مقالات كثيرة و كتب غيري أيضا منذ ذلك الانقلاب المشئوم في (25 يناير 2011 ) و قد أخذ الجميع يحذر من الصفقات المشبوهة التي قد تحدث في الخفاء بين قادة الجيش من جهة و بين الإخوان المسلمين و السلفيين من جهة أخرى
أخذ الأخوان و السلفيين و قادة الجيش خلال مدة الـ 18 شهرا الماضية بالتمويه والتغطية على هذا التواطؤ إعلاميا و بافتعال الأحداث الكبرى أمثال (ماسبيرو / وزارة الداخلية/ بور سعيد/ العباسية ...الخ ) بغرض التغطية على المكاسب السياسية التي يحاك لها في الخفاء و قد قامت الأطراف سابقة الذكر بتبادل الأدوار فيما بينها في تزامن مكشوف و هم لا يزالوا على هذا الفعل و المخطط

غرض كتابة المقالات من جهتي بخصوص هذا الموضوع و أعتقد من جهة الأخريين أيضا هو التحذير المبكر و بشكل مباشر أو غير مباشر لكلتا الجهتين بعدم تجاوز "الخطوط الحمراء" التي تمس المقومات الأساسية لدولة ذاتها و قد كنت أعتقد شخصيا و مازالت بأنني أقوم كما يفعل الشرطي الذي يعظ "العاهرة" تارة و يهددها تارة أخرى حتى يضمن أن لا تغافله لكي تمارس ذات الفعل .. هذا ما حدث بالتمام بين الجيش و الإخوان أي بين "مرسى" الرئيس المعين و "السيسى" قائد الانقلاب الهادئ "الغير دموي" على الحرس القديم من قادة الجيش

لا أعتقد أن "السيسى" كان ذكيا بما فيه الكفاية عندما قرر الخروج بالجيش من الساحة السياسية نهائيا و لكي يغسل يدي الجيش مبكرا من تهمة التواطؤ طوال الوقت مع الإخوان و يبعد عن الجيش شبهة توصيلهم إلى السلطة و الحكم و ترك البلد لهم يمرحون بها و يبعد أيضا عن الجيش و قادته القدامى و الجدد أي تهم تربح و فساد مستقبلية و لكي يضمن الاستمرارية لمؤسسة الجيش دون أي تغير دراماتيكى مستقبلا

الشعب قد فوض "فقط" الجيش و ممثلا في "مجلسه العسكري" ليكون المصدق النهائي على جميع القوانين .. أي أنه يعتبر أعلى من أي سلطة أخرى في الدولة ( مجلس الشعب / مجلس شورى أو / رئيس جمهورية ) حتى كتابة الدستور و الانتهاء من المرحلة الانتقالية بسلام

تعتبر أي تفسيرات أخرى غير ذلك .. من قبل الغش و الخداع لشعب .. ما حدث هو بالضبط خروج على الشرعية و الانقلاب عليها من قبل الرئيس المعين "مرسى" .. كما أن الجيش يُتهم بعدم حماية الشرعية التي أوكلها إليه الشعب ممثلا في "مجلسه العسكري" في استفتاء مارس 2011

الأسلوب الصبياني الذي مارسه "السيسى" و معه شويه العسكر من القادة الجدد ، "أسلوب لا أنا مش لاعب معكم" لا يقوم به حتى المراهقين حتى يتخلى طواعية عما قد فوضه به الشعب و اقصد "الجيش" .. أنا أثق تماما أن هذا الأسلوب الصبياني لا تفعله حتى أرخص العاهرات فسوف يمنعها رصيدها من الولاء و الوطنية لأرضها و يمنعها رصيدها الإنساني من الشرف و الكرامة أن تبيع بلدها و شعبها و أن تتخلى عن المسؤولية بسهولة كما حدث من "السيسى" و شلته الجديدة .. هذا الأسلوب الصبياني يثبت و "بيقين" أن "مرسى" تم تعينه و فرضه من قبل الجيش و لم يفز في الانتخابات الرئاسية بالرغم من كل أنواع التزوير و التجاوزات القضائية و بالرغم من كون المخابرات العسكرية هي اللاعب الأول ألان على الساحة قبل المخابرات العامة و الأمن الوطني

لم يفق الشعب و الساسة حتى الآن من شدة الصدمة و سوف يتم اكتشاف آجلا أو عاجلا أن الجيش و الإخوان و السلفيين هم الجزء "الفاسد الحقيقي" من نظام مبارك السابق

الإسلاميين لم يأتوا من المريخ فجأة فهم تكونوا و ترعرعوا على مدار 30 عام من حكم مبارك و العسكر و إمام أعينهم و بمباركة منهم أيضا و كانوا يتبادلون معهم الأدوار و قد كانت تلك الاعتقالات المؤقتة لهم لا تعدوا ان تكون من قبيل الغش و الخداع و التمويه على الغرب و أمريكا .. و هذا سبب انقلاب الغرب على مبارك!

لقد كان "الملك فارق" يمتلك من الوطنية و الولاء لمصر أكثر من الجيش المصري .. أحداث مقتل المشير عامر و هزيمة 1967 و مقتل السادات حتى عملية رفح الأخيرة .. جميعها تمت بفعل فاعل و تم التغطية عليهم .. لماذا يتم الإخفاء الدائم؟ .. هل لكون الجيش المصري في غالبيته من الإخوان و السلفيين؟

لا يخفى على أحد في الجيش دور المخابرات العسكرية مع الأخوان في مقتل السادات و هو نفس الدور الذي تم أيضا عند اقتحام السجون و حرق أقسام الشرطة و مقرات الحزب الوطني و خلافه .. و الانقضاض على جهاز أمن الدولة لحصول على البينات السرية و عمليات اللهو الخفي (الطرف الثالث) .. لماذا لم يتم مراقبة عمليات الاقتحام و الحرق و اللهو الخفي من قبل سلاح الطيران و التعامل مع ذلك جميعا؟

هروب اللواء عمر سليمان لخارج حتى مقتلة كان خوفا من المخابرات العسكرية و نفس الشيء بالنسبة لفريق شفيق الذي يعلم جيدا أن المخابرات العسكرية تقف وراء القضايا التي تلفق له عن طريق "سلطان" العميل لديها

أكثر من 100 مليار جنية مصري يتكلف هذا الجيش سنويا من دم الغلابة المصرين .. هل لكي يصل الإرهابيين الفلسطينيين إلى مطروح و الإسكندرية عن طريق أنفاق رفح و يقوموا بتنفيذ عملياتهم؟ .. هل لكي تمر جميع أنواع الأسلحة (فيما عدا الدبابات!) من ليبيا إلي سيناء و إلى باقية المحافظات و تصل الأسلحة من السودان إلي الصعيد و سيناء على مرئي و مسمع من قوات الجيش؟

قام هذا الجيش بالاعتداء الوحشي على شويه رهبان عزل غلابة تاركين الدنيا و ما فيها و يعيشون في الصحراء و لا يكلفون الدولة مليما ، عندما قاموا ببناء سور خارجي لدير ليحميهم من الاعتداءات و السرقات الهجمات البدوية المستمرة عليهم .. ترك الإرهابيين في كل مكان يسعون فسادا في الأرض .. قام أيضا هذا الجيش الهمام بكل شرف و كرامة بقتل المتظاهرين و هرسهم تحت عجلات العربات المدرعة في الشوارع و هتك عرض الفتيات و التحرش بهن (عمليات الكشف عن العذرية و التحرش بالفتيات تعتبر مساوية لاغتصاب في الغرب)

عملية "رفح" الأخيرة .. يوجد عليها علامات استفهام كثيرة .. المخابرات العسكرية المصرية و الإخوان و السلفيين و حماس متهمين بها و سوف تقيد هذه العملية ضد مجهول مثل الباقية و لم و لن يكشف اللثام عن حقيقية فاعلها و ستكون بالتمام مشابهة لعملية كنيسة القديسين في نتائجها و سوف يتم الاعتماد على عامل الوقت و عامل النسيان لدى الشعب عشان الفاعل واحد

هل يعتبر الجيش الجزائري و الجيش السوري و الجيش اليمنى أو حتى جيش القذافى و جيش البشير و جيش صدام أكثر وطنية و ولاء لأوطانهم و شعوبهم و أرضهم .. عن الجيش المصري بالنسبة إلي مصر و شعبها؟؟؟

قام "السيسى" و باقية الشلة بعقد "هدنة" مع الإرهابيين في سيناء لعدم مهاجمة إسرائيل انطلاقا من الأراضي المصرية أو قتل الجنود المصرين بها أو الأجانب مقابل تركهم في حالهم يسعون في الأرض فسادا .. و كان من أعجب طالبات رؤساء العشائر البدوية في سيناء و هو المطالبة بحصة خاصة لأولادهم في الكليات العسكرية من شرطة و جيش و في القضاء كما أيضا يحدث مع قبائل و عشائر عرب الداخل في باقية المحافظات لكي يكون لهم حصة في حكم مصر أيضا .. و تساءلت مع نفسي أين حصة المصرين الحقيقيين من كل هذا؟ .. وجدت أن (الأخوان و السلفيين و الجيش ايدين وسخة)


مع شكري و محبتي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مصر – هل الصين هي الحل
- أوباش - قصيدة (قبطية فرعونية)
- مصر - الإخوان و مخطط النهضة
- فاتورة القضاء على الإرهاب
- يا أكبر خائن فى الوجود (حب و إنتقام)
- انقلاب السيسي الإخواني على طنطاوي
- أنتِ مصريِ أنا - (مواساة و رثاء)
- تغيرات الشرق الأوسط و ظهور قوى جديدة
- مصر – فوز و انتصار الكراهية
- الدول الخليجية و التلاعب السياسي في البورصات
- مصر - شعب بلا انتماء و بلا ولاء
- التصويت مع مصر أم ضد مصر
- أصحى يا مصري (شعر عامي)
- مصر .. و الطريق الثالث (2)
- مصر .. و الطريق الثالث (1)
- قصة الحاج مع الحجر
- جيش طنطاوي و عنان – قصيدة عامية
- قضاء مصر قضاء طبلية – قصيدة عامية
- حوار مع الله في الجحيم - قصة قصيرة
- جيش مصر جيش جبان – قصيدة عامية


المزيد.....




- سيشنز لن يتخلى عن منصبه
- بوتين وعلييف يبحثان التسوية في قره باغ
- -حزب الله- يحرر مناطق جديدة في جرود عرسال من قبضة المسلحين
- أستراليا ترصد سفينة تجسس صينية قبالة سواحلها
- -كيا- تطلق كروس -سورينتو- المطورة
- تايوانية تطلّق زوجها الذي تجاهل رسائلها
- رائد أعمال أميركي يساعد السوريين الباحثين عن عمل
- بيان تضامني مع الشعب الفلسطيني وا?حداث الانتهاكات الصهيونية ...
- غسان كنفاني.. أديب ومناضل فلسطيني اغتاله الموساد
- دروز فلسطين.. الخدمة بجيش الاحتلال أو الملاحقة


المزيد.....

- قدس جديدة : أرض أكثر .. عرب أقل / محمود الصباغ
- التربية والنوع الاجتماعي في مجتمع البيظان من خلال قبيلة أولا ... / لمينة الخطاط / باحثة صحراوية.
- رواية / مزرعة الجنرالات / عبدالنبي فرج
- رأس المال التنظيمي - بحث في إدارة الأعمال ودراسات الجدوى بال ... / تامر البطراوي
- الأوضاع الاجتماعية (الطبقية) في الضفة الغربية وقطاع غزة (199 ... / غازي الصوراني
- حول الإمبريالية وروسيا الإمبريالية 2-2 / سلامة كيلة
- فى ذكرى حرب العاشر من رمضان ( ملاحظات حول حرب أكتوبر 1973) / سعيد العليمى
- هل تصلح الرأسمالية الأمريكية .... نموذجا يحتذى .....؟؟ / علي الأسدي
- النجم الاحمر فوق الصين / بقلم ادغار سنو / الصوت الشيوعي
- العواقب: مذكرات محقق أمريكي / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - موريس رمسيس - مصر - الجيش فقد مصداقيته