أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - خرافة ّ ثورة ّ الملك والشعب














المزيد.....

خرافة ّ ثورة ّ الملك والشعب


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 3827 - 2012 / 8 / 22 - 00:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انتهاء الحرب العالمية الثانية وبروز الكتلة الاشتراكية , عنصر فعال في السياسى الدولية ومحرك للعملية الثورية في البلدان المستعمرة ( فتح الميم ) واعلان هيئات تابعة للامم المتحدة دعمها لاستقلال شعوب المستعمرات والاعتراف بأحقية هذه الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها .
بداية عصر التحرر وانهيار الامبراطوريات الاستعمارية, سترغم فرنسا الرسمية في الاستعجال بالتفكير في تهيئة الظروف الملائمة للانسحاب بدون خسارة وابقاء المستعمرات تابعة لها , وانطلاقا من الوضع الجديد سترسم سياسة ايجاد المحاور المطلوب في المفاوضات المستقبلية , وعلى هذا الاساس تم تهيئة الكادر السياسي ( البيدق ) وتلوينه بلون الوطنية والثورية , بايجاد له شرعية نضالية وشعبية , وعلى هذه الاساس ارسل محمد الخامس في عطلة استجمامية , بالاقامة في افخم فندق بمواصفات ذلك الزمن بجزيرة مدغشقر . في نفس الفترة الزمنية ستدفع سلطة الحماية بالزمرة الخيانية ( حزب الاستقلال ) في الانخراط في العمل الكفاحي السلبي ( النضال السياسي ) لانهاء العمل بمعاهدة فاس الخيانية .
نجحت قوى القتل والدمار التابعة لسلطة الحماية الفرنسية في بسط سيطرتها على بلاد الامازيغ , وافلحت في انهاء مهمتها بنجاح في توحيد كامل التراب الامازيغي تحت سيادة المخزن العروبي بقضائها على المقاومة الامازيغية , وفسحها الطريق للسلطة الكولونيالية الجديدة , وهذا ما اكده خطاب استقبل به محمد الخامس بقصر المستعمرات بباريس , ّ يمكن لي اليوم وانا اودي واجب التحية لجلالتكم واقوم بالترحيب بمقدمكم ان اتحدث بكامل الثقة والاخلاص عن مصير مملكتكم السعيدة التي تعتبرجلالتكم الشريفة الوارثة مجد الدولة العلوية النبوية رئيسها السياسي ورئيسها الديني , ولا يمكن لسلطتكم ان تمتد اليها بسوء وهي مبسوطة علىى المغرب كله من طنجة الى اقصى حد في الجنوب ومن المحيط الى تخوم الاراضي الجزائرية ّ عن مؤرخ القصر السابق عبد الهادي بوطالب .
انتهاء جوهر اتفاقية فاس 1912 , وتغيير موازن القوى على الصعيد الدولي وتجنب المزيد من الخسائر بضربات الموجعة لجيش التحرير , ستجبر فرنسا بالتفكير في الرحيل وتمرير السلطة السياسية لبيادقها من الكولونيالية الجديدة , التي تكونت في المدرسة الاستعمارية , كما اشرنا سابقا , وفي هذا الوقت سيؤذن لرجوع محمد الخامس من رحلته الاستجمامية و سيقدم هو و زمرته الخيانية في الاعلام الرجعي الاستعماري على انه الممثل الشرعي للشعب والمحاور الوحيد لسلطة الحماية الفرنسية وفي خضم هذا الوضع الداخلي والخارجي ستوقع اتفاقية اكس ليبان الخيانية التي سترسم سياسة العلاقات الاستراتيجية بين الكولونيالية الجديدة والامبريالية الفرنسية , علاقة التبعية الاقتصادية والسياسية والثقافية للنظام الرأسمالي الامبريالي الفرنسي .
بتخطيط الساسة الفرنسيين وعد لايديولوجيي المخزن العروبي فبركة اسطورة الملك الهمام قائد الثورة التحررية ورمز الاستقلال ومنقذ الامة ونسجت حول شخصية محمد الخامس خرافات واساطير , مثال على ذلك ظهوره على سطح القمر مع عائلته ومشاهدته بالعين المجردة , وترويج لحكايات وهمية عن نضاله ضد الوجود الفرنسي وعلاقته بالمقاومة المسلحة وهلم جرا , ايديولوجيا رجعية لتمهيد ارضية لشرعية شعبية للنظام الاستعماري الجديد والخرافة والاكذوبة كثر وسيلة للتأثير على الكتلة الايمانية والامية .
ّ ثورة ّ الملك فندته الحقائق التاريخية التي عرت الاكذوبة , فمحمد الخامس منذ ان نصبته فرنسا ملكا لم يندد بالحرب العدوانية الفرنسية ولا بالحملات الابادية في حق الشعب الامازيغي , ولم يعارض خطط و قرارات ومراسيم سلطة المقيم العام الفرنسي , بل كان مشارك في كل الجرائيم وكان المنفذ لخطط الرأسماليي الفرنسي في استنزاف خيرات وثروات الشعب والاستغلال البشيع للشغيلة والفلاحين .
بابرام معاهدة اكس ليبان ستدخل البلاد في حقبة استعمارية جديدة حقبة الاضطهاد القومي والتبعية للدوائر الامبريالية والتخلف المجتمعي تحت القيادة الثورية المزعومة , ّ ثورة ّ الملك لم تكن الا ثورة المؤامرات ضد الشعب الامازيغي وحركته المقاومة , البطل المزعوم كان وراء اغتيال الثورة التحررية واغتيال قادة جيش التحرير وعلى رأسهم قائد جيش التحرير الامازيغي عباس لمساعدي , هو من اعطى الضوء الاخضر لحرب الابادة الشوفينية بالريف الامازيغي واستمرارية النهج الشوفيني في اضطهاد واركاع المنطقة .
ّ ثورة ّ الملك المزعومة من ربطت البلاد بالتبعية الاقتصادية للرأسمال الامبريالي وفتحت الابواب لمزيد من نهب لخيرات وثروات البلاد وتعميق التخلف والاضطهاد .
الملوك قادة للحركات الرجعية و للثورات المضادة ضد التغيير وحرية الشعوب .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,639,501,634
- لوبيات من ورق
- ازواد القضية المغيبة
- هل النضال القومي التحرري نقيض للنضال الطبقي ؟؟؟؟
- الاسلامويون اداة الثورة المضادة
- الفاشية وصبية الجامعة الماروكية اية علاقة ؟
- الفاشية وصبية الجامعة اية علاقة ؟
- امازيغ ليبيا بين المهادنة والمواجهة
- المحكمة الماروكية جهاز اضطهاد طبقي وقومي
- اسكرا الربيع الامازيغي
- مؤامرة امبريالية - استعمارية لمنع استقلال الشعب الازوادي
- نحن لا نجادل بل نرفض الوهم يا سيد بلقزيز
- تهنئة للشعب الكوردي والشعوب المشرقية بعيد النوروز
- أيت بوعياش الصامدة
- المرأة بين الاسلام والمواثيق الدولية
- تجاهل المجتمع الدولي لابادة الازواد
- ّ انسانية ّ السلطة الكولونيالية
- تبديل موظفي القصر في الضيعة العلوية
- 19 يناير انتفاضة الريف
- اسكاس اماينو والواقع الامازيغي
- متى تعترف فرنسا عن مسؤوليتها بجينوسيد الهوياتي


المزيد.....




- عالم مصري أمريكي يرد على نظريات مؤامرة حول كيفية رفرفة العلم ...
- عمه يوضح لـCNN طبيعة السعودي محمد الشمراني مطلق النار بقاعدة ...
- "مشروع تكامل أكبر بين موسكو ومينسك" يثر هواجس سكان ...
- "مشروع تكامل أكبر بين موسكو ومينسك" يثر هواجس سكان ...
- نائبة تتهم التقييس والسيطرة النوعية بالتعاقد مع شركات فاحصة ...
- طلبة محتجون يغلقون البوابة الرئيسية لجامعة كربلاء
- أمر قبض وتحرٍّ بحق رئيس مجلس الديوانية
- زعيمة المحافظين تدعو لإجراءات إضافية ضد موسكو
- إيران- ميزانية -تصدي العقوبات- الأقل اعتمادا على النفط
- أردني يسقط من ارتفاع 8 طوابق وبقي على قيد الحياة


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - خرافة ّ ثورة ّ الملك والشعب