أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سائد السويركي - أنا أنا















المزيد.....

أنا أنا


سائد السويركي
الحوار المتمدن-العدد: 3799 - 2012 / 7 / 25 - 15:18
المحور: الادب والفن
    



أملأني ..... كأسي فارغ فيما المعنى لا يحضر بالمطلق
أملأني ..... يتعبني البحث مع هذا الخواء في هذا الخواء
الجغرافيا شيئ يمسك باليدين
طول عرض وارتفاع
شيء توصفه الفيزياء الذكية على اللوح الطفولي
وفيما يجلدني أني أدعي ما أدعي وجدتني هناك هنا مصادفة
سألت ظلي عما لا أريد وما لا أريد
كان راع يرعى الناي والصبار في المحطة القديمة
وأما الجدار الذي تهاوى منذ زمن ، كان يشدو لسومة
بعيد عنك حياتي عذاب

وجدتني هناك هنا مصادفة ، كأني أراني في لعبة الظل
في البدء كان الكلام على الرصيف الذي بلا إسفلت
بنات كثيرات هن بنات العم ، وحبل يقسم الهواء نصفين
شبرا قمرا شمس نجوم
للضحكة لثغة الراء في المرآة ، وللمعنى قنديل من عسل النحل
في مقبرة الإنجليز هل قام الموتى من موتهم حين لعبنا الحجلة
هل أدركوا أن شيئا ما قد تغير
حيث المشهد ضيع الطائرات
واحتفظ بالفتية الذين يبحثون في جحور التل عن طائر الشرقرق
الخرافة نصفي وأما ما تبقى
فهو خرافة أخرى عن الحاكورة التي تخفي ظلها في عب ستي
عجوز شقراء هي جدتي ، وجميزة عجوز ليست لنا
وأبو الفضل الذي يزوج الماء للماء برشة من نور وبعض من الإوز المهاجر
لا شيء خططنا له أنا وأنا ، فتحت عيني فوجدت لحمي عليا
ووجدتني ظلا يمشي على قدمين
بلا قمر ولا كأس ولا غناء

في الليالي المرة أعرف أني أحاول أن أعبئ مالا يعبئ
وأكمل ما لا يكتمل
غير أن هناك النار التي جاءت على شيء افتراضي
لتعلن أنها قطة فطت من حقل الرغبة مصادفة ليس إلا
للمرة الأولى تقريبا كسر أحدهم المرآة فلم يسقط وجهي من شظاياها
في اللحظة الملائمة تماما كان التقرير يعوي في بال ميديا
الضيوف سهروا طويلا وهم يرتقون الجسد الساقط من أرواحهم
في كل مكان نترك شيئا منا فيه ،
أسقطت لحمي على حذاء أخي مصادفة قبل نصف عقد
لا تصدقوا السياسيين تقريبا
لأنهم يقبحون وجه السماء الجميلة
ويجملون وجه الوطن الذي ينتظر الكوبونة في الغد
وبساطير الحرس الثوري الحالم
ما الذي أسلمك للكاميرا يا صديقي
قالت النار التي أسقطت هاءها من المعنى
أسلمتني لنفسي التي لم أجدها في الشعر
فتقمصتني الصورة
لا تصدقي كل ما يأتي به الغمام
رب عطش مدو يبرر كفرنا
فطت كقطة
وكعادتي يسبقني الكلام
في الليلة الأولى ليتني استبدلت الواير لس مبكرا
شركة الكهربة متعبة
عجوز مهترئة تلعب الغميضة مع عميان يحترفون الانتظار
نسلت من جلدها جلد وجهي الذي يبحث عن شقه الافتراضي
في الليلة المرة جاء البحر ليلعب الشطرنج في بال ميديا
الهواء ساخن جدا فيما قلبي يرتعش من الخوف والبرد
على غير عادة اللحم هذه المرة
هل تلعب لعبة الحياة ؟
لم ألعب مذ أصبحت أعقل مما يجب
فلا تسألي لم أسلمت وجهي للكاميرا

في الليالي المرة ...
أذهب أحيانا بعيدا عن رائحة الحصار
وفتات الدم الذي يجيء من دمعة طفل توسل يوما إضافيا من اللعبة في اللعبة
قبل أن يذوي كشمعة وحيدة دون نحل أو فراشات
قصائد حبلى ترافق الشهداء الذاهبين إلى الكلام
في الجنازات بعض من القتلى وزعوا أسئلتهم على الجمهور
هل انطفأت نجمة واحدة في غيابنا
لا تقلقوا كل شيء بألف خير
عدا عن أننا لم نعد كما كنا قبل زغرودة ودم

حماقاتي كلها تولد في الفترة الفاصلة بين كثير من الموت وكثير من الموت
الغابة تستدعي الرغبة فلا تعتقد أنك قادر على السير عكس ما يريد اللحم يا صديقي
لست شريرا كفاية لأكتب عن نظارة برجوازية
وماء أصبح حرا على الطاولة الزجاجية
اتركي القليل من الماء، تكاد روحي تجف لأنني منذ أصبحت أعقل مما يجب
لم أشعر بمعنى الجنون كما الآن

جرب يجرب تجريب التجريب
في اللعبة تجري الكيمياء كطفلة مذعورة من فكرة المرآة
أراني أمامي غير أن نصف العري وانشطار المرآة لا يروقك
في لعبة اللحم مع اللحم ، للنار أن تسبقها هاؤها التي أشعلت بعض الحرائق
من يشعل يشتعل ، قبلة مقسومة بين نهرين من عطش
كفي عن التحليق فوق غابتي
أشعر بكثير من الطفولية
وكثير من الخجل
على ذكر قصة الإطار
في الإطار الخشبي الذي على الجدار الإسمنتي المهترئ أراني نقطة باهتة
ضلت طريقها مبكرا
فلا تسألي أكثر إن كنت منتم أو غير منتمي

المشهد الثاني
لست ذكيا كفاية أمامك
الذكاء لمسة الله للطين والماء
وأنا مذ غادرتني لم أكن سوى بلادة المعنى خارج بلادة المعنى
إذا كيف للاشيء أن يحمل المجرات فيه لأصبح أنا أنا
وأنا ما زلت أكره الكابوتشينو
أريد موقدا للنار ورائحة الدخان
وامرأة بروح التاريخ ونكهة الجغرافيا
وقليلا من الخجل التلقائي لأقيس عليها رجولتي
هل أنا أنا لأحلم بالمساء الذي لم تحضره العرافات
على طبق من بلور
هل أنا أنا المرتبك الذي صاغه الإنفعال الإفتعال المحض
على طبق العرافات تأتي النبوءة وقحة كما أشتهي
وللوقاحة شهوة التفاح في الوقت الملائم ليحدث بيننا الذي سيحدث بيننا
في المشهد الثاني النار التي سبقتها هاؤها كركزة لا تكف عن لفت الانتباه
جاءت على غيم فضولي يخطط للإقامة في المؤقت
والمؤقت دمعة ستبحث لاحقا عن خد أمنية صغيرة
للوقاحة شهوة التفاح
ولي غزل الشرقرق
شبرا قمرا شمس نجوم
ما زالت سومة تغني على الجدار الذي سقط منذ ثلاثة عقود
بعيد عنك حياتي عذاب

في غزة تتلكأ اللحظة قبل اتحادك فيها
تفكر مرتين
وتنظر في وجهك ألف مرة قبل أن تعرف إن كنت ستستمر في الحياة أم لا
قد تأتيك الومضة من صاروخ أو تكتك
وفي كل الحالات تأكد منك قبل ذهابك كاملا متأبطا روحك للفيس بوك
تتلكأ اللحظة ذاتها ألف مرة
غير أنك تجد وقتا عابرا لتعرف أن هناك متسعا للتجريب
النار كعادتها لا تأتي سهلة على طبق الشهوة العابر
جاءتك كقصيدة حداثة
فجئتها بارتباكك التقليدي الفاضح
كفت سومة عن الغناء
صوت أليسا جاء مذابا في فنجان القهوة
فيما الميناء على بعد جناحي دوري وصوت زنانة
ما الذي جربته من قبل
جربتني ألف مرة ، وفي كل المرات جاء تهشمي مدويا
ماذا يعني التجريب
هو أن تطرق الطرق التي خبرتها دائما
تقليدي أنت
والطرق التي أخشاها كثيرا لأن اتساعها أكبر من فضاء تقليديتي
كأنك ومضة في العتمة وخلف الومضة رائحة لامرأة معجونة بالكلام والبانجو
فلتتوقف أليسا عن الغناء
أريد القفز عن الإطار ، لأعرف ماذا تريد الغمامة من الصبي
تتشربح النار في جسدي ، ماذا لو لم نكن هنا
هل كنا سنفعل الذي كنا سنفعل
الراعي غادر المحطة القديمة
وما عادت سومة تغني
بعيد عنك حياتي عذاب

المشهد الثالث
حوار جديد مع الظل
انتبهي لما تعتقدين
من يجرح اللغة لا يملك الصمت حتى
سنعود إلى حوارنا الأول
مرحبا هل تعنيك كثيرا قاعدة when
كانت نافذة صغيرة على الفيس بوك
لكنها كومضة كانت أقل من كافية ليندلع النهار
آه لولا غيابك لصرت أنا النص المقبل
نص فيه كثير من الخرافات والغرائز وقليل من الموسيقى
لا أعرف قاعدة when ولا أحب الكابوتشينو
إذا متى تعلقين روحي معطفا على مشجبك وهل يتسع الزمان ؟
لا أدري ربما بعد قمر وكثير من الفلسفة
لا أعرف قاعدة when
ولا أحب الرياضيات لأنها لا تجرح النص بالكامل
ولا تسقط المعنى كقطعة نوجا على المعنى الطفولي
شبرا قمرا شمس نجوم
الجميزات أعلى وأعلى وحبلي قصير
شبرا قمرا شمس نجوم
فلا أنا أنا ، ولا الغيم بين يدي ، ولا بنات العم ظللن في الذاكرة
شبرا قمرا شمس نجوم
فلا أنا أنا ، ولا البيض الملون لي ، ولا الأم التي توشحت موتها منذ زمن
شبرا قمرا شمس نجوم
فلا أنا أنا ، ولا الطريق إلى المدرسة نفسه ، ولا صديقي الذي يرى الألوان بعينيه المعتمتين
إن كانت عيوني مطفأة
على الأقل عكازتي من صنوبرة عجوز
وجلدي يقرأ ما تكتب الريح من نص لا ينتهي عن المكان

توقعتك أنت فلم أجد غير زنزانة وحجر
وكلاما عن أطر الخرافة التي تتعمد صناعتها
جاء النادل فلتوار خجلك قليلا من عادتك الحمقاء
أن تصبح رجلا في حضرة الأنثى
هل تصدقين الرجال ?
لا أصدق نفسي ؟ فلماذا تتبع الذئاب رائحة الأنثى على بعد مجرة
هل تثق بظلك ؟
طال الغياب فلا تطيليه أكثر
لعبة أردت إخراجي بها من الإطار
فإذ بك تصابين بالارتباك لآخر العمر
هل تثق بظلك
لا أثق بالجبل ... ولا بالحجر ... ولا حتى بسيزيف
هكذا تأتي الخرافة على عكازين من خشب الصنوبر
امتلأت بي ... فركضت قبل الذئب نحوي
للفريسة وعيها
وأنا ظل ذئب يستطيل على اكتمال الرغبة الأولى فيه
هل تثق بك
لا تجب قبل أن تجرح موسيقى المكان أيضا ليحضر الرقص
وليسقط الذئب عن عرشه
جرب ثم جرب ثم جررررررررب
التجربة انفعال الحلم في النص البدائي
وأنا نصي ما زال يحبو في المسافة بين تفاحتين وشهوة الذئب الصغير
فمتى سنحمل نصنا للغيم

المشهد الرابع
في المشهد تفط نزوة عابرة
ما العلاقة بين الوقت والشكل
وأنا من لا يملك كليهما
الشكل نحت الله للأشياء لا فرق بين الطين والطين
طفل يرى الله في الغيم السماوي
ويرى الكثير من السلاحف والأرانب
عراف يرى الآتي ويفك هندسة النجوم
وأنا أرى المعنى المشوش والمشوه غير أني
لست إلا السيد الأعمى من الأشكال
أنا العراف .... وفي طيني تكدست النقوش البابلية
كلما مرت امرأة كتبت مرثيتها على جلدي ومرت
أنا العراف ... أقرأ المعنى المخبئ بالتفاصيل التي لم تأت بعد
في القهوة المعنى المخبئ

الله والحرفان " كن "
الله والطرق التي ستقود للمرآة والمرأة
الله والطفل الذي لا يشتهي غير اندلاع النار فيه
كنتيجة حتمية للرقص مع أنثاه حتى ولو في منام عابر
فاشرب الفنجان يا ظلي لنعرف ما الذي تركته أمك في المنام
الشكل شيء قابل للمس ، طول وعرض وارتفاع
غير أني أتحسس الظل المكدس في تفاصيلي التي ضاعت
شبرا قمرا شمس نجوم
الشكل هندسة المعاني والبناء الزئبقي
إذا أتيتك لم أجدك ، فما الذي سأجده فيك
وما الذي سأجده فيا
شبرا قمرا شمس نجوم
الشكل نصف النصف ملقى في الطريق
فما تعويذتي حجر ، ولا مطر
إذا ما مات فيا الموت
أرجعني الهوى حيا
شبرا قمرا شمس نجوم
الشكل ثانية كلام قابل للمحو
لا تعرفوا الأشياء من أشكالها
بل حدقوا فيها لتسطع نجمة في البعد
بلابلابلابلابلابلابلا ؟
هل تثق بك ؟
أثق بما قاله الأحدب في نوتردام
عن جميلة رأت وردة وحيدة في مدن من قمامة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,863,272,854
- كن إنسانا ... في وداع فيتوريو ... لا تعذر تطرفنا يا صديقي
- الحناجر المتعبة لشباب الخامس عشر من آذار تنتصر في معركة الوح ...
- شباب الخامس عشر من حزيران كما أعرفهم
- مؤتمر دمشق ليس مؤتمرا توحيديا
- نبضات على هامش الحصار ( 4 )
- نبضات على هامش الحصار (3)
- نبضات على هامش الحصار
- الجهاد الإسلامي وأسئلة التنظيم والمنهج ... الهوية المذهبية
- الجهاد الإسلامي ... وأسئلة حول التنظيم والمنهج
- في المحرقة الفلسطينية كل هذه التضحيات ... ولا زلنا نردح لبعض ...


المزيد.....




- شقيق أليسا يكشف عن تفاصيل جديدة حول مرضها!
- بعد زيادة الشكاوى... -يوتيوب- يحذف إعلان فيلم رعب
- لغزيوي يكتب: -عصمنلية بلا خبار أفندينا- !!!
- وزارة الثقافة السورية تعلن الفائزين بجائزة الدولة
- سيارة مادونا للبيع على موقع للسيارات المستعملة
- صدور النسخة العربية من كتاب (النسوية وحقوق المرأة حول العالم ...
- صدرت حديثا رواية -زمن الضباع- للروائى أشرف العشماوي
- -المصارع-2-: قصة أغرب فيلم لم يخرج إلى النور
- «عريقات»: مصر تقوم بجهود جبارة لتحقيق المصالحة ومواجهة مخططا ...
- المغرب يعود رسميا إلى الاتحاد الإفريقي للاتصالات


المزيد.....

- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سائد السويركي - أنا أنا