أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - كوسلا ابشن - هل النضال القومي التحرري نقيض للنضال الطبقي ؟؟؟؟














المزيد.....

هل النضال القومي التحرري نقيض للنضال الطبقي ؟؟؟؟


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 3793 - 2012 / 7 / 19 - 22:46
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


يشكل النضال البروليتاري وكفاح شعوب البلدان المسعمرة ( فتح الميم ) صلة وثيقة في استراتيجية التحرر القومي والطبقي .
يحتوي النضال القومي التحرري بطابع اجتماعي , فالثورة التحررية باستهدافها تحرير البلاد من المغتصب الاجنبي , تحرر في أن واحد الشغيلة من الرأسمال الاستغلالي الكولونيالي .
في مرحلة مناهضة الاستعمار تشارك جميع الطبقات والفئات الاجتماعية في النضال القومي التحرري ضد الاستعمار, بغض النظر عن الاوضاع الاجتماعية لهذه الفئة او تلك , ففي هذه المرحلة تضع حركة التحرر القومي في استراتيجيتها رغم كل الظروف قضية تحرير الارض والشعب من السيطرة الكولونيالية في الدرجة الاولى كقوة دافعة في الصراع بين المضطهد ( كسر الهاء ) الاستعماري وبين المضطهد ( فتح الهاء ) المستعمر.
تعد الاهداف المرحلية للحركة القومية التحررية , اهداف الشعب باكمله وفي مقدمته الشعيلة وكافة الكادحين , التحرر من الكولونيالية والامبريالية ولذا فطبيعتها وطنية وتقدمية وثورية , مساهمة في نضال الحركة الثورية العالمية ضد الاستعمار والامبريالية وتقف في خندق العداء للقوى القومية الشوفينية في الحركة الكولونيالية , وهنا يستوجب التمييز بين الحركة القومية الشوفينية الرجعية للدولة الكولونيالية وبين الحركة القومية التحررية للامة المضطهدة والمستعمرة ( فتح الميم ) .
لقد ميز لينين التناقض بين الامم القاهرة والامم المقهورة وأيد احقية الامم المضطهدة والمقهورة في تقريرمصيرها بنفسها وتحررها من الاضطهاد القومي الشوفيني للدولة الكولونيالية .
لقد ربط لينين بين ازالة الفوارق القومية بتحرير الامم المستعمرة ( فتح الميم ) والغاء الاضطهاد القومي وبين النضال لازالة الفوارق الطبقية عبر الاستلاء على السلطة السياسية , من جهة اختفاء العداء القومي بين الامم ومن جهة اخرى ازالة التناقض والتناحر الطبقي بين الطبقات.
الكفاح القومي التحرري مرحلة تاريخية وحالة طبيعية نتج عن الاضطهاد الكولونيالي الذي تتعرض له الامة المضطهدة ( فتح الهاء ) بجميع فئاتها الاجتماعية , فطبيعة العلاقة في النضال التحرري يجب ان يفهم في العلاقة الجدلية بين النضال القومي والنضال الطبقي بمعنى ربط قضية التحرر القومي بقضية التحرر الاجتماعي .
يشكل النصال الطبقي في البلدان المستعمرة ( فتح الميم ) , شكل الكفاح القومي ولا يقتصر النضال الطبقي على الصراع الاقتصادي - الاجتماعي في ظل السيطرة الكولونيالية .
الصراع الطبقي جزء من حركية النضال العام في صراع الحركة القومية التحررية ضد الكولونيالية والامبرالية .
تنطلق كل فئة مكونة للحركة القومية التحررية من منظرها الخاص للتحرر ولمشروعها المستقبلي ومن ضمنها الشغيلة والفلاحين وجميع الكادحية الا ان انجاح المشروع التحرري الشامل القومي والطبقي لا يقتصرعلى الممارسة الثورية لهذه الفئات الاكثر استغلالا وقهرا فحسب لكن كذلك على وعيها الذاتي كونها طبقة ونصالها ضمن اطارها الصحيح المعبر عن مصالحها ومشروعها الاجماعي والسياسي , الا ان موقعها الريادي في نضال الحركة يحدده وزنها الكمي والنوعي ونهجها الثوري .
تقوم الامبرالية في نضالها ضد حركة التحرر القومي بمساعدة بقايا الانظمة الكولونيالية الرجعية بكل الوسائل ومدها بالضروريات المادية والفكرية وتمويلها لبيادق الكولونيالية محاولة منها اضعاف حركة التحرر واعاقة نشاطها الميداني والفكري وتغلغلها في اوساط الجماهير الشعبية والحيلولة دون اشعال الثورات التحررية وقيام دول محرر من قبضة الاستعمار و مستقلة عن التبعية للامبرالية وتهديد مصالح قوى النهب والقهر , ومحاولة منع استقلال دولة ازواد الامازيغية ودعم القوى الظلامية الاسلاموية من جهات عروبية وسكوت من يدعي اليسارية واستعداد القوى الكولونيالية في المنطقة للتدخل العسكري لانهاء الجمهورية الفتية , نموذج للوسائل القذرة للنشاط الامبريالي وبيادقه اليمينية واليسراوية في حربهم ضد حركة التحرر القومي في المنطقة .
اثبتت التجربة في الشمال الافريقي كون دعاة ّ الشيوعية ّ الاسمية , عرقية الكنه , والتحريفية ليست الا جزء من المكون الكولونيالي , مهمتها الاساسية تثبيت اركان الكولونيالية ومدها بروح البقاء والاستمرارية , ورمزية تحركاتها في الحراك الشعبي يأخذ طابعه الخاص ضمن الاطار العام للوجود الكولونيالي , فكيانها الوجودي المميز معبر عنه في موقفها من جدلية الماضي والحاضر, فالعداء المطلق للتحريفية اليسراوية للتاريخ والتراث ( السلبي والايجابي ) المحليين الامازيغيين ومحاربتها للهوية المحلية ومحاربتها للحركة التحررية الامازيغية , بدعوى الماضوية والشوفينية , وفي نفس الوقت تعتزالقوى التحريفية بتراث امرؤ القيس وتاريخ الغزوات الاعرابية وبالهوية العربية وجغرافية ّ المعرب العربي ّ .
مع المنهج الميتافيزيقي السكوني للتحريفية اليسراوية تحولت الماركسية من اداة الثورة التحررية , التغييرية الى مجرد أيات مقدسة يرجع اليها للاقتباس والاستشهاد في تناقض صارخ للفلسفة الماركسية والمنهج الدياليكتيكي النافي للمطلق والمقدس والرابط بين الانتاجات الايجابية والتقدمية للشعوب في سيرورتها التاريخية .
ما حوجنا للاداة الثورية للامة المقهورة والمضطهدة , المنطلقة من الواقع المحلي وقوانينه والمعتمدة على التحليل الملموس للواقع الملموس ومراعاة الحالة التاريخية في وضع الاستراتيجية والتكتيك الثوريين , تنظيم من طراز جديد يربط بين العام والخاص , بين التحرر القومي والتحرر الاجتماعي , تنظيم يعتز بالارهاصات التقدمية في تراثه العريق ويعتز بتاريخه الحافل بالانجازات الحضارية .







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,005,400
- الاسلامويون اداة الثورة المضادة
- الفاشية وصبية الجامعة الماروكية اية علاقة ؟
- الفاشية وصبية الجامعة اية علاقة ؟
- امازيغ ليبيا بين المهادنة والمواجهة
- المحكمة الماروكية جهاز اضطهاد طبقي وقومي
- اسكرا الربيع الامازيغي
- مؤامرة امبريالية - استعمارية لمنع استقلال الشعب الازوادي
- نحن لا نجادل بل نرفض الوهم يا سيد بلقزيز
- تهنئة للشعب الكوردي والشعوب المشرقية بعيد النوروز
- أيت بوعياش الصامدة
- المرأة بين الاسلام والمواثيق الدولية
- تجاهل المجتمع الدولي لابادة الازواد
- ّ انسانية ّ السلطة الكولونيالية
- تبديل موظفي القصر في الضيعة العلوية
- 19 يناير انتفاضة الريف
- اسكاس اماينو والواقع الامازيغي
- متى تعترف فرنسا عن مسؤوليتها بجينوسيد الهوياتي
- القضية الأمازيغية : اكذوبة الظهير البربري بداية الخطاب العرق ...
- المشروع الكولونيالي والتاريخ المفترى عليه (2 )
- المشروع الكولونيالي والتاريخ المفترى عليه (1 )


المزيد.....




- إضراب وطني يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بقطاع التعليم
- تصاعد المواجهات في لبنان.. قتيلان وعشرات الجرحى في اشتباكات ...
- القوى الأمنية اللبنانية تفرق المتظاهرين في وسط بيروت
- التحالف الشعبي الاشتراكي يؤكد علي برنامجه للخروج من الأزمة
- مساندة للمتظاهرين في لبنان...نادين الراسي تشعل الإطارات في ا ...
- غورباتشوف: الولايات المتحدة رائدة في تدمير المعاهدات الدولية ...
- أبو زينب اللامي.. من هو المتهم بقتل المتظاهرين في العراق؟
- اشتباكات متصاعدة في وسط بيروت بين قوات الأمن والمتظاهرين
- محتجون في لبنان يتهمون الحكومة بالفشل
- متظاهرون غاضبون يحطمون واجهات محال تجارية في بيروت


المزيد.....

- راهنية التروتسكية / إرنست ماندل
- المادية التاريخية هي المقاربة العلمية لدراسة التاريخ / خليل اندراوس
- الشيوعية ليست من خيارات الإنسان بل من قوانين الطبيعة / فؤاد النمري
- دروس أكتوبر [1] (4 نوفمبر 1935) / ليون تروتسكي
- التشكيلة الاجتماعية العراقية وتغيرات بنيتها الطبقية / لطفي حاتم
- ما هي البرجوازية الصغيرة؟ / محمود حسين
- مقدمة كتاب أحزاب الله بقلم الشيخ علي حب الله / محمد علي مقلد
- ملخص لكتاب فريدريك انجلز-أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدو ... / عمر الماوي
- رأس المال: الفصل الثاني – عملية التبادل / كارل ماركس
- من تجلّيات تحريفية حزب العمّال التونسي و إصلاحيّته في كتاب ا ... / ناظم الماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - كوسلا ابشن - هل النضال القومي التحرري نقيض للنضال الطبقي ؟؟؟؟