أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - كوسلا ابشن - الاسلامويون اداة الثورة المضادة














المزيد.....

الاسلامويون اداة الثورة المضادة


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 3782 - 2012 / 7 / 8 - 16:53
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    



التجأ النظام الكولونيالي المالي منذ احتلاله لازواد الى استراتيجية استعمارية وفق السياسة الاستطانية , عملية استطان الماليين في اراضي ازواد وجلب بعض جماعات اعراب الشمال الافريقي واستطانهم في ازواد ( مؤامرة استعمارية بين الانظمة العروبية في الشمال الافريقي والمالية ) , استراتيجية السياسة الاستطانية الهادفة بالاساس الى تغيير التركيبة السكانية للمنطقة بعملية استعابية للتوع الثقافي بمضمونه السلبي , المؤدي الى تقزيم الدور الثقافي المحلي الاصلي في المجتمع من جهة , ومن جهة اخرى زرع بئر التوتر الدائم والفتن بين المكون الاصلي والاثنيات الارتزاقية الدخيلة المدعومة اجتماعيا واقتصادية من السلطة الاحتلالية بممارستها لسياسة التمييز العنصري , وبالمقابل ستلعب الحركة الاستطانية دور حامي النظام الاستعماري المالي وقائدة الثورة المضادة .
استطان الميكروب الاسلامي الارهابي في ازواد كان مؤامرة وخطة محكمة للسلطة الكولونيالية في الجزائرلمنع المقاومة الازوادية في التفكير في الانفصال وبناء الدولة المستقلة , بعد ان فشلت هي والقدافية في السيطرة المطلقة على تحركات المقاومة وعلى قياداتها , وبزرع هذا المكروب استطاعت الدبلوماسية الاستعمارية المالية في حربها العدوانية , النجاح في فرض العزلة الدولية على المقاومة الازوادية , بشنها حملة دعائية تضليلية استهدفت تشويه اهداف الثورة التحررية الازوادية بربطها بالارهاب الاسلامي بغية الاستفادة من جهة بالمساعدات الغربية المادية و المعنوية ومنع الاعتراف الدولي بالمقاومة الازوادية ومن جهة ثانية استعمال ادواة التخريب الارهابية في فعل الثورة المضادة .
نجحت الثورة التحررية الازوادية واعلن عن قيام الدولة الامازيغية المستقلة وهذا ما كانت تخشاه السلطات الكولونيالية في الشمال الافريقي وفشلت في منعه قبل حدوثه , وقبل ان تتحرك عسكريا وبتحالف مع الدويلات الاحتلالية الزنجية والقوى الامبرالية , كان عليها انتظار انطلاقة الثورة المضادة بقيادة الارهاب الاسلامي المتمثل في الجماعات العروبية , القاعدة والحركة الجهادية , وبعض الجماعات الارتزاقية الممولة من بدو بترودولار.
كشفت العمليات الاجرامية والتخريبة للحركة الارهابية الاسلامية في ازواد عن دورها التاريخي في ابادة الشعوب وتدمير قيمها المادية والروحية وزرع ايديولوجيتها الرجعية والتخريبية في عقول المضطهدين قسريا خدمة للقوى الاستعمارية , من خدمة الامبرالية الامريكية في الاطاحة بالنظام الحداثي في افغانستان الى خدمة الاستعمارالعروبي والزنجي في تامازغا لمنع تحرير الشعوب الامازيغية من نير الاستعمار, الخطوة الاولي للحركة الارهابية بعد الثورة اعترافها ب ّ شرعية ّ النظام الاحتلالي المالي في ازواد مع الاعتراف باسلامية الدولة ( لم تهاجم القوى الاحتلالية المالية مراكز القاعدة ولو مرة واحدة طيلة استطان هذه الاخيرة في اراضي ازواد ) وخطوتها الثانية كانت قمع الجماهير الشعبية وخصوصا اهانتها للمرأة الازوادية , محاولة منها لعزل الجماهير الشعبية عن الثورة وخلق حالة تذمر في اوساط عامة الناس والخطوة الثالثة ارتكابها لمجازر دموية واعتقالات عشوائية في صفوف العامة وقيامها بعملية مشينة بتدميرها للمأثر التاريخية , لتضليل العالم على ما يحدث في ازواد واعطاء الفرصة للقوى الاستعمارية للتدخل المسلح لاركاع شعب ازواد تحت مبرر محاربة الارهاب ظاهريا , اما جوهره فهو منع قيام دولة امازيغية في المنطقة , الغير مرغوبة فيها اقليميا , ومواقف السلطات الكولونيالية في الشمال بدون استثناء يعبر عن العداء التاريخي للامة الامازيغية , ودوليا لما سيكون لها من تأثير على الشعوب الامازيغية المضطهدة في الشمال الافريقي والتي ستؤدي الى تهديد مصالح القوى الامبريالية وخصوصا فرنسا صاحبة النفوذ في المنطقة , في حالة اللاسلم .
الحركة الارهابية الاسلامية غير مستهدفة من طرف القوى الاستعمارية , فوجودها في يخدم هذه القوى وفي خدمة كرتيلات المخدرات وتجار الاسلحة , المستهدف الوحيد هو استقلال ازواد وحركته الوطنية .
نثمن عاليا نداء الكونغرس العالمي الامازيغي , نداء الى الامة الامازيغية من اجل ازواد , المعبر عن الاتجاه القومي التحرري , لعل تحركات ومواقف المنظمة الاخيرة مستمدة من سياسية جديدة لهذه الاخيرة و ارجاع الثقة لهذه المنظمة .
المطلوب حاليا ايجاد اليات جديدة لتشكيل جبهة عريضة موحدة تجمع كل التيارات تحت استراتيجية محاربة الاستعماروادواته الارهابية الاسلاموية ومد الحياة للدولة الامازيغية المستقلة دولة ازواد .
عاشت ازواد دولة محررة ومستقلة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,440,634
- الفاشية وصبية الجامعة الماروكية اية علاقة ؟
- الفاشية وصبية الجامعة اية علاقة ؟
- امازيغ ليبيا بين المهادنة والمواجهة
- المحكمة الماروكية جهاز اضطهاد طبقي وقومي
- اسكرا الربيع الامازيغي
- مؤامرة امبريالية - استعمارية لمنع استقلال الشعب الازوادي
- نحن لا نجادل بل نرفض الوهم يا سيد بلقزيز
- تهنئة للشعب الكوردي والشعوب المشرقية بعيد النوروز
- أيت بوعياش الصامدة
- المرأة بين الاسلام والمواثيق الدولية
- تجاهل المجتمع الدولي لابادة الازواد
- ّ انسانية ّ السلطة الكولونيالية
- تبديل موظفي القصر في الضيعة العلوية
- 19 يناير انتفاضة الريف
- اسكاس اماينو والواقع الامازيغي
- متى تعترف فرنسا عن مسؤوليتها بجينوسيد الهوياتي
- القضية الأمازيغية : اكذوبة الظهير البربري بداية الخطاب العرق ...
- المشروع الكولونيالي والتاريخ المفترى عليه (2 )
- المشروع الكولونيالي والتاريخ المفترى عليه (1 )
- انتخابات ام بيعة الكولونيالية


المزيد.....




- ترامب يعلن استقالة وزير الطاقة ريك بيري
- السعودية تعتزم تأجيل الطرح العام الأولي لأرامكو
- للمرة الثانية خلال 24 ساعة… تركي آل الشيخ يغرد عن محمد بن سل ...
- بعد إعلان الحريري… قرار لبناني عاجل بسبب الوضع الحالي في الب ...
- الأمن اللبناني: 40 جريحا من العناصر الأمنية في احتجاجات البل ...
- لإحياء الذاكرة الوطنية !
- الجمهوريون يحركون قواعدهم لنصرة الرئيس ترامب
- احتجاجات واسعة في لبنان ومطالبات بإسقاط الحكومة
- لبنان.. تداول فيديو لـ-اقتحام- عدد من المحتجين مكتب نائب لحز ...
- الاتفاق التركي الأميركي.. انفراج حقيقي للأزمة أم مجرد حل ترق ...


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - كوسلا ابشن - الاسلامويون اداة الثورة المضادة