أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - بستوكة الحكومة العراقية الموقرة





المزيد.....

بستوكة الحكومة العراقية الموقرة


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3779 - 2012 / 7 / 5 - 10:32
المحور: كتابات ساخرة
    


عجيب امور غريب قضية هذه الحكومة، كل وزاراتها مستنفرة هذه الايام لتأمين زيارة نصف شعبان ومولد الامام المنتظر.
حسنا.. اذا كانت وزارة الداخلية وهي بلا وزير منذ اكثر من سنة مستنفرة فذاك يقع في صلب اختصاصها فهي مسؤولة عن سلامة الناس وامنهم الداخلي حتى ولو كانت بلا قائد لها وبكارتها مخترقة.
اذا كانت وزارة الدفاع وهي بلا وزير منذ اكثر من سنة ونصف مستنفرة فهذا يقع ضمن واجباتها في تقديم يد العون اللوجستي والمشورة الفنية لوزارة الداخلية في هذا المجال رغم انها بلا قيادة لحد الان.
ولكن ..
اويلي يابه من كلمة ولكن..
ان تستنفر بقية الوزارات لنفس المناسبة فهذا وايم الحق غاية في الاستهتار بارواح الناس رغم مظهرها الخارجي الذي يقول غير ذلك.
ان تستنفر وزارة التجارة ويركض وزيرها هنا وهناك ليتفقد الاستعدادات وصلاحيتها لتأمين سلامة الزوار فهو لعمري منتهى قلة الادب، قد تكون هذه الكلمة ثقيلة على الاسماع ولكنها في محلها حين نعرف ان هذه الوزارة لم تشمّر عن ساعدها ولا ركض وزيرها هنا وهناك من اجل توفير مواد البطاقة التموينية لاولاد الملحة، يعني وبصوت عال توفير الكرامة لهم حتى يجنبهم مهانة السؤال.
منذ اكثر من 6 أشهر والبطاقة التموينية تفتقد مادة الرز (التمن) والكل يعرف ان العراقي لايمكن ان يستغني عن وجبة التمن 5 مرات في الاسبوع.. ومنذ اكثر من تلك المدة والشاي لم يحط ضيفا على هذه البطاقة ولايدري اولاد الملحة لماذا خصوصا وان دولة سيلان تشتبك بصداقة متينة مع وزير التجارة الذي التقى سفيرها قبل سنتين ليعرب له عن كامل استعداد بلاده للتعاون الاقتصادي والعسكري والبايلوجي والانساني والعلمي والمسرحي والكوميدي مع بلدهم بلد الشاي الاخضر والاصفر والزيتوني والاحمر اللذيذ.
لم نسمع عن ان هذا الوزير شمر عن ساعديه وركض هنا وهناك ليرى سبب العطلات الفنية في هذه البطاقة ولماذا هي مستعصية على السكر والشاي والتمن؟.
وتأتي وزارة التربية والتعليم (ياهلة ومرحبا) ليصدر وزيرها اوامره الى جميع ادارات المدارس المعنية ويشدد على حضور اعضاء الهيئة التدريسية الى مقرات المدارس قبل عطلة موسم الزيارة للمشاركة بهذه المناسبة، ولكن لم يصدر هذا الوزير اي تعليمات بشأن فقر الطلاب الى 6047 مدرسة يحتاجها العراق في الوقت الحالي ، ولم يشمر عن ساعديه لمعرفة سبب تسرب طلاب الابتدائية من مدارسهم، ولم يقف حازما امام كنز الدروس الخصوصية الذي يغرف منه اصحاب (الضمير الحي) مادين ايديهم الى جيوب اولياء الامور كل شهر. وتناسى ان هناك الآلآف من المدرسين والطلاب لاتهمهم هذه المناسبة لأنهم من طوائف اخرى.. وتناسى ايضا ماكان يفعله رجال النظام السابق حين يقودون الآف البشر الى الملعب ليحتفلوا غصبا عنهم في مناسبة يسمعون بها لأول مرة.
نأتي الان الى وزارة التعليم (أم طابقين) لتحذو حذو وزارة التربية، لم لا؟ ووزيرها كلف شرعا من قبل مرجعية بشير النجفي بهذه الوزارة واصبح خليفة الله لشؤون التعليم العالي والبحث العلمي في وادي الرافدين حتى انه اعطى خنصر يده اليمنى لمجلس البرطمان حين طلب استدعائه ومازال يضحك على اعضائه حتى كتابة هذه السطور.
ولا داعي ذكر وزارة النقل وامانة العصمة ومحافظة بغداد ومديريات الاطفاء والاسواق التي نفذت منها اصباغ الاحذية السوداء والخاصة بتلميع (بساطيل) قادة الفرق.
لماذا هذه المهازل؟؟.
لم تزل دماء الابرياء من العراقيين ندية في كربلاء والديوانية وشرق بغداد مازالت روح ام عامر البصراوية حائرة في قبرها بعدما عجزت عن الاجابة عن سؤال: لماذا يحدث لنا مانحن فيه.
ايها السادة .. اتركوا الناس يمارسون طقوسهم كما يريدون ولا تبنو جسورا بين كربلاء والنجف هي مغلقة 361 يوما في السنة.. استحوا على دمكم فالدماء التي تسيل ستكون شهبا ترمى بها عيونكم مرات ومرات حتى تعرفوا ان البغي لايدوم له الكرسي مهما وضع فيه مادة الصمغ الامريكية.
فاصل عن مضيف مجلس الوزراء لصاحبه (مجهول بن غيده): قد لايعرف الكثيرون وهذا ليس عيبا فيهم ان مجلس الوزراء الحالي كما السابق لايتمتع بأي صفة قانونية كما لم يصدر له نظاما داخليا لغاية الآن كما أن نظامه الداخلي مناصب نواب مجلس الوزراء لم تحدد في الدستور التي خلت هي الاخرى من لائحة تنظيمية تحدد طبيعة العمل فيها.
بالعربي الفصيح ، مجلس وزراء هجين (نغل).
يالله.. منو يقرا .. منو يكتب.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,278,372
- ابو الطيب بطران.. بطران ياولدي
- من يدلني على اغبى من حاتم الطائي
- الشاطر والمشطور وما بينهما
- المجانين في نعيم
- كيف تتعلم اللطم في ساعتين
- لطمية ابو الطيب الجديدة
- ما بين ثور التعليم...وكتكوتها ضاع العراق
- خويه مقتدى ترى والله ملينا
- الهجوم الناري على الفساد الاداري
- ايها القوم اطيلوا لحاكم ففيها فحولتكم
- هاي اللي كانت عايزة يامسعود يا ابن مصطفى البارزاني
- صرخة العربي الخميسي في واد سحيق
- بشرى سارة .. المالكي وزيرا للاسكان بالوكالة
- حين نسى ابن ابي ربيعة ان يصنع مؤخرة لألهته
- رسالة من اولاد العراق المقتدر الى السيد مقتدى الصدر
- الى اليمين در,, هناك الزريبة
- باص ابو قاطين بالتعليم العالي
- تحذير حكومي من شراء انواط الشجاعة من سوق(مريدي)
- آل كابوني يتظاهرون ضد الملح في شوارع بغداد
- هذا الاخ مو كذاب بس .. عذراء داخل شرنقة


المزيد.....




- شاهد.. لحظة سقوط ليدي غاغا عن المسرح بسبب معجب
- المالكي: سنحرص على التفعيل الأمثل للمبادرات التشريعية
- مقطع مصور للممثل المصري محمد رمضان ينهي مسيرة قائد طائرة مدن ...
- شاهد.. لحظة سقوط ليدي غاغا عن المسرح بسبب معجب
- الحبيب المالكي: هذه حقيقة غياب البرلمانيين والوزراء
- المالكي: الخطاب الملكي رؤيةٌ مستقبلية ودعوة لانبثاق جيل جديد ...
- الزفزافي: اللهم ارحمني من والدي أما أعدائي فأنا كفيل بهم !! ...
- المالكي : هذه هي التحديات المطروحة على الدورة البرلمانية
- بداية السباق نحو خلافة إلياس العماري بجهة الشمال
- شكرا جلالة الملك


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - بستوكة الحكومة العراقية الموقرة