أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - سعاد خيري - دعوتي لشعار دلاء الحرب على شعبنا وانهاء الحصار واسقاط الدكتاتورية















المزيد.....

دعوتي لشعار دلاء الحرب على شعبنا وانهاء الحصار واسقاط الدكتاتورية


سعاد خيري

الحوار المتمدن-العدد: 3733 - 2012 / 5 / 20 - 13:15
المحور: سيرة ذاتية
    


دعوتي لشعار درء الحرب على شعبنا وانهاء الحصار واسقاط الدكتاتورية
لقد شخص الحزب الشيوعي العراقي بوضوح وثقة ان مهمة اسقاط الدكتاتورية واقامة العراق الديموقراطي الفدرالي الموحد هي مهمة شعبنا وقواه الوطنية . وفي سبيل تحقيق ذلك يجب اولا وقبل كل شيء درء الحرب العدوانية الامريكية على شعبنا , لانها ستكون كارثة انسانية كبرى ليس على شعبنا فقط , بل وعلى الانسانية عموما لان السماح بوقوعها سيشجع الادارة الامريكية على شن حروب اخرى لاركاع بقية الشعوب بحجة محاربة الارهاب !! فضلا عن مخاطر اعلانها امكانية استخدام القنابل النووية . ومن هنا فان نضالنا من اجل منع هذه الحرب هو نضال وطني وعالمي ويمكننا تعبئة كل القوى المحبة للسلام والتحرر للنضال معنا . والنضال من اجل وحدة القوى الوطنية المعادية للامبريالية والحرب وليكن شعارنا اليوم,
درء الحرب على شعبنا وانهاء الحصار واسقاط الدكتاتورية
وازاء الاجراءات التنظيمية الجدية التي اتخذها الحزب الشيوعي العراقي لمواجهة الاخطار المحدقة بالوطن والشعب , بالاستفادة من تجربة انتفاضة اذار 1991 والسبب الرئيس لفشلها كما شخصه الحزب هو غياب القيادة الميدانية ليس عند وقوع الخطر فقط بل وقبل ذلك!! فالقيادة الميدانية في هذه المرحلة الخطرة من تاريخ العراق مهمة لا يمكن التغاضي عنها مهما كانت المخاطر والتضحيات . ففي غياب القيادة الميدانية للحزب الخطر الاكبر والمسؤلية الاعظم. وليس هنالك اخطر من الانتظار السلبي على القوى الثورية . وقد جربنا مخاطره قبل انقلاب شباط الفاشي عام 1963, كيف اخمد جذوة النضال الثوري وبدد الطاقات وترك للعدو تحديد ساعة المعركة وليس الشعب.
وفي 28/4/2002 كتبت على صفحة الحزب في الانترنيت مداخلة بعنوان , الذود عن استقلال الوطن واسقاط الدكتاتورية , المهمة الاولى , جاء فيها,
قدم شعبنا الاف الضحايا من اجل تحرير الوطن من قوات الاحتلال البريطاني منذ ثورة العشرين في القرن الماضي وحتى ثورة 14/تموز/1958 , وقدم اضعافها من اجل حماية الاستقلال الوطني !! ان شعبنا وقواه الوطنية اليوم امام خيارين , الذود عن استقلال الوطن والنضال لاسقاط الدكتاتورية, وبين الاحتلال الامريكي المباشر وابادة الشعب بمختلف اسلحة الدمار الشامل بما فيها الاسلحة النووية. وتحاول الادارة الامريكية واجهزة اعلامها الجبارة تصوير الخيار امام شعبنا هو, بين الدكتاتورية وارهابها الدموي وبين التدخل العسكري الامريكي. ويردد ذلك جميع السائرين في ركابها , وجميع البائسين وفاقدي الثقة بشعبنا .
لقد تأكد شعبنا من خلال تجاربه المريرة والكوارث التي تحملها, بان الادارة الامريكية والدكتاتورية في خندق واحد, معادي لشعبنا مهما حصل ويحصل من تناقضات بينهما. فهي تناقضات الشريك التابع الذي انتهى دوره وانجز مهمته في خدمة الشريك الاقوى والمسيطر . ويبقى على استعداد دائم وفي كل لحظة لاستئناف خدماته. ولم تعد الادارة الامريكية بحاجة الى شركاء تابعين بل الى ادارة مباشرة وادوات طيعة.
ان القوى الوطنية امام امتحان صعب , فالتدخل الامريكي بكل اشكاله لا يعني سوى اعادة احتلال العراق !! فضلا عن اهوال الحرب . وامامنا الاف الشواهد !! فاين ومتى دخلت القوات الامريكية بلدا وخرجت منه مختارة ؟ ومتى واين دخلت بلدا وحققت لشعبه الاستقرار والنظام الديموقراطي؟ فالقوات الامريكية لا تزال ترابط في اليابان منذ الحرب العالمية الثانية وجرائمها تستثير كرامة الشعب الياباني رغم كل وسائل التعتيم الاعلامي. من التدخل المباشر في الشؤن الداخلية الى اغتصاب الفتيات والفتيان , الى نشر المخدرات فضلا عن جرائمها الحالية في افغانستان وكوسوفو وغيرها من البلدان. واكبر دليل على عظم ما اقترفته هذه القوات وتقترفه من جرائم ضد البشرية هو استماتة الادارة الامريكية في فرض الحصانة لقواتها لمنع تقديمها الى المحكمة الدولية لمجرمي الحرب وانتهاك حقوق الانسان.
اننا امام منعطف تاريخي لا يكفي لمواجهته تسجيل المواقف وانما النضال باستماتة من اجل تجنيب شعبنا واجياله المقبلة من كوارث تهدد كيانه بل ووجوده. وسبيلنا الوحيد توحيد قوانا لمواجهة الخطر الداهم , وقيادة سياسية ميدانية فاعلة. ومصدر قوتنا ثقتنا بشعبنا واصالته الثورية والحملة العالمية الجبارة المناهضة للحرب ضد العراق ودعمها لنضالنا من اجل رفع الحصار واسقاط الدكتاتورية واقامة العراق الديموقراطي الموحد.
وفي المظاهرة التي قامت احتجاجا على زيارة بلير للسويد دعما للمخطط الامريكي في الحرب صد العراق في 4/9/2002 القيت كلمة بالانكليزية جاء فيها,
اننا ندعو الحكومة السويدية للنضال مع سائر القوى المحبة للسلام في العالم والمناهضة للهيمنة الامريكية , الى النضال من اجل منع هذه الحرب وان يستخدموا كل امكانياتهم لكبح الجهود الاجرامية لبوش وبلير , الخدم المخلصين لعولمة الراسمال وللهيمنة الامريكية على العالم.
وفي الندوة السياسية التي اقامها سياسيان يمينيان سويديان ,دعيا الى موقف سويدي فعال على الصعيد العالمي بما فيه المساهمة في الحرب على الارهاب ولاسيما على العراق!! قلت ,
كيف يمكن لانسان او دولة ان يقف محايدا من الحرب دع عنك المساهمة فيها , والحرب هي اخطر وافضع اشكال الارهاب , فاذا ذهب ضحية 11/ايلول ثلاثة الاف انسان بريء ففي الحرب يذهب عشرات الملايين من الابرياء لاسيما وان اسلحة الدمار الشامل في عصرنا تهدد وجود البشرية عموما بل والكرة الارضية.
ان هذه الحرب ليست ضد العراق فقط بل ضد البشرية عموما. فهي مقدمة لحروب اخرى كما كانت حرب افغانستان , لابقاء العالم في توتر دائم ورعب ليخضع مستسلما للهيمنة الامريكية. فامريكا اليوم تستهين حتى بحلفائها في حلف الاطلسي وتشن الحروب مستخدمة اسلحة الدمار الشامل لوحدها, وامريكا هي التي حمت نظام صدام 30 عاما من شعبنا وسلحته. وعندما استخدم الاسلحة الكيمياوية ضد الشعب الكردي طالب شعبنا بتقديمه الى محكمة مجرمي الحرب, رفضت امريكا ذلك. وشنت حرب الخليج بحجة تحرير الكويت وشعبنا من صدام , فقتلت مليون ونصف انسان برئ, وقوت مواقع صدام!! وقصفت الشعب العراقي باليورانيوم المنضب واعطبت الانسان والبيئة واستغلت سكوت البشرية فضربت قلب اوربا باليورانيوم المنضب في يوغسلافيا ومن ثم في افغانستان . واليوم تريد مجالات اخرى فهل سنساهم بهذه الحرب او نقف على الحياد؟؟
اتمنى ان يقف الشعب السويدي وحكومته ضد هذه الحرب ولجم النشاط الاجرامي للادارة الامريكية ودعم نضال شعبنا لمنع الحرب ورفع الحصار وتقديم صدام وحكومته الى محكمة جرائم الحرب الدولية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,687,627,700
- الفصل الحادي عشر في مواجهة اقسى المحن الوطنية تصعيد النضال ل ...
- استغلال امريكا احداث 11/ايلول/2001 لاستبدال سلاحها الايديولو ...
- لقاءات ليلة الاعتصام
- ليلة اعتصام تضامنا مع الانتفاضة الفلسطينية
- السفرة الثالثة الى لندن
- وضم الكتاب مؤلف زكي خيري الحرب العراقية الايرانية وقضايا الث ...
- اعداد الكتاب الثالث لزكي خيري بعنوان مؤلفات زكي خيري نهج مار ...
- تحذيري من تبعات طلب الحماية الدولية
- مناقشة وثائق المؤتمر السابع للحزب الشيوعي العراقي
- زيارة لندن لثانية والتمتع برعاية الحفيد الاول زكي
- صدور الكتاب التاسع والاخير عام 2000 العولمة وحدة وصراع النقي ...
- الاعتصام في السويد من اجل وقف العدوان الامريكي على العراق عا ...
- تركيز كتاب ثورة 14/ تموز بعد اربعة عقود على الاستراتيجية الو ...
- اصدار كتاب ثورة 14/تموز بعد اربعة عقود
- صدور كتاب المرأة العراقية كفاح وعطاء
- كلمة الاسبوع الثقافي في هلسنبوري مهامنا لمواجهة مخطط الامبري ...
- كتاب وحدة النظرية والمنهج مساهمة زكي خيري في تطوير الماركسية
- اصدار كتاب زكي خيري وحدة النظرية والمنهج بعنوان مراجعات مارك ...
- زياراتي لمرقد ابي يحيى في دمشق سنويا ومقاومتي لليأس والكأبة
- اتقاني اللغتين الانكليزية والروسية يعزز علاقاتي مع العوائل ا ...


المزيد.....




- العراق: سقوط ثلاثة صواريخ داخل مقر السفارة الأمريكية في بغدا ...
- فيروس كورونا: السلطات الفرنسية تقرر إجلاء رعاياها من مدينة و ...
- ترامب يصف خبر مصرع الأسطورة كوبي براينت بالمريع
- مسؤول عسكري إيراني: نرغب في توسيع حجم المناورات مع روسيا وال ...
- شاهد: نانت وبوردو يكرمان المهاجم الأرجنتيني إيميليانو سالا ف ...
- شاهد.. الصين تبني مستشفى سيجهز في 6 أيام لعلاج مرضى فيروس كو ...
- رئيس فريق الادعاء بمحاكمة الرئيس الأميركي يتهم ترامب بتهديده ...
- -النهضة- التونسية تدعو الفخفاخ لمشاورة مختلف الكتل النيابية ...
- -أنت بطلنا-.. احتفاء تركي بسوري أنقذ سيدة وزوجها من تحت أنقا ...
- الماريجوانا تباع بالمتاجر وتدخن خارج المنازل في هذه الولاية ...


المزيد.....

- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود
- سيرة ذاتية فكرية / سمير امين
- صدی-;- السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري
- صدى السنين في كتابات شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري, اعداد سعاد خيري
- مذكرات باقر ابراهيم / باقر ابراهيم
- الاختيار المتجدد / رحيم عجينة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - سعاد خيري - دعوتي لشعار دلاء الحرب على شعبنا وانهاء الحصار واسقاط الدكتاتورية