أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - من المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي العراقي الى مهرجان المربد التاسع















المزيد.....


من المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي العراقي الى مهرجان المربد التاسع


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 3729 - 2012 / 5 / 16 - 07:45
المحور: الادب والفن
    


من المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي العراقي..
الى مهرجان المربد التاسع
مقداد مسعود
يبدو ان سنتي الذهبية ،هي هذي السنة تحديدا...
ترى هل أكتمل الياسمين في قمري ؟ وأنا أستضيىء
بزهرة الرمان...؟!
رفقة لاتنسى، وليل من سموات آيار الندية، تقوده الى قاب قلبين أو أعلى..أي تاسوعاء من وضوح الياسمين؟
أي شميم ندي ،يتأرج آلآن صوبي..
رفقة لاتنسى..
أضمامة ندية من رفاق الخريطة
أضمامة ندية من رفيقات مبللات بنور لاينفد..
الطريق لذيذة الى المؤتمر التاسع..
اتقدم بجسدي الروحي كله ..صوبه؟
اسري في سماء عذراء،يتوسطها قمر من الجوري
من اين اقبل كل هذا الفرح الى روحي
اي شجرة نارنج غمرتني بشمسها
فنسيت أنكسارات المرايا في نعاس أشجاري
الطريق خضراء زرقاء الى المؤتمر
يستقبلني ماض طويل القامة مثل أشجارالنخيل والجوز وطيور الهور ..ماض مضفور من
صبر أمهاتي اللواتي،يهزمن ألأغبر بأناقة حناجرهن المدوية.وأنا في الثالث المتوسط، كنت مسؤولا عن تنظيم إتحاد الطلبةفي متوسطة المتنبي،حين شاركت في كونفرنس 1972لإتحاد الطلبة في البصرة في منطقة ألأبلة؟
في ليلة غيمات غرفتها من رائحة الشاي والتبغ؟
وكيف تنسى ذاكرتي كونفرنس 1974، في عصر ذلك اليوم
في ألأبلة أيضا، لكن في بيت يحاذي الشارع العام..
وكونفرنس 1976 في نظران في بيتكم يا أبن مسعود
والذي انعقد من الساعة التاسعة صباحا حتى السابعة ليلا..
وهل يمكن نسيان المؤتمر الثالث؟..ونحن نقرأه ونناقشه
في الخلايا..قبيل إنعقاده بأشهر..وننتظر العائدين منه لنتبارك بحضورهم فيه...
اليس المؤتمر هو من أجترح(تحت خيمة المؤتمر) التي شاعت ،بعد ذلك في أدبيات ألأحزاب وفي الكتابة ألأدبية..
وهل يمكن نسيان ألإختلاف على دقة المفاهيم السياسية؟
ثورة؟ تغيير ثوري؟ تطور لارأسمالي..؟ هل البرجوازية
الصغيرة طبقة ثورية؟ ماهو المضمون ألإحتياطي في حالة
حدوث ضربة للحزب؟
اي هوس فيكم يا رفاقي الطلبة؟ لاتكتفون إلا بتغيير الكون
ومن ثمة تغير ماوراء الشمس؟لاتجيدون سوى الحلم والسعي خلفه بصوفية فادحة؟
...............................................................
.........................................................
*اين وصلت؟
تسألني امي الثانية/ شقيقتي ومستشارتي في الحياة وفي الكتب ونحن معا نقصد المؤتمر التاسع،لحزبنا الشيوعي العراقي..
*وصلتُ ...غدي الذي كان حلما،وهو آلآن يحلمني
ليجددني، ويعلمني كيف أقشّر خطوتي من وحول المسافات
ليس دفاعا عن ألأحذية،بل للحفاظ على عذرية القدمين
لاتطول الطريق،الليل يطوي المسافات ويغمرنا
في جنى الجنتين ..والضحك يغمرنا بالنوافذ،
سعيد آلآن..بل مكتمل في السعادات..
أنه المؤتمر،وأناآلآن فيه، أدخل اندلسا من رفاق الخريطة راياتهم بصر ألأعمى،وصوتهم بلاغة ألأخرس..
وسواعدهم : صروحا من اللازورد...
كيف أنسى (أبو عرفان) وإحتفائه بنا؟ كيف انسى
حبات قلبي رفاقي حرس ألأندلس؟ مذاق الشاي
لايزال في لساني..وطيبتهم تجعلني سعفة مرتبكة..
لاتسعنا اي قاعة يارفاقي..لاتسعنا اي ساحة
هل رأيتم محدودا، يحوّط اللامتناهي؟! هو التاريخ
تاريخك يازهرة الرمان يتجايل ،بأقواس قزح فتيان فتيات
كهول،عجائز يستندن على محبتهن لاعلى العصي ويشاركن، دموعهن تتدفق فرحا
كأني العريس..هذي الليلة التي حلمتني كثيرا
وتشوقتها..كيف انام وانا ..لاأنا ؟ كل هذي الوجوه
: وجهي
هذي ألأغاني: بساتين عشقي
وهذي الطريق: هي الصولجان..
أنا آلآن..لاأقرأ المؤتمر..
هو صيرني سطرا في سفره الذهبي،نضدني في مصفوفة
من رفاق المصابيح ملائكة من رحيق الزهور...
أنا عشبة تتدفق في المؤتمر
قطرة ماء: أنا
حائط تباركه اللافتات برمانها المتماسك
وهذي دموعي..مياهي تنظفني من رمادي
هذي الدموع: ديمة من سماء المؤتمر
وها أنا للمرة ألأولى
لاأتذكر (كان) ووصيفاتها...
أنه المؤتمر : صيرني نافذة اطل على شارع قادم بأناقته الحالمة، صيرني المؤتمر شجرا تشرق الشمس منه..
وعلمني كيف ادعو غدا الى المائدة
انا وغدي: يدُ واحدة..
-2-
وصلت المربد التاسع، عصر يومه ألأول،لم أنم منذ.. ولا احتاج وسادة.....
..فرحي..ذاكرتي القادمة..شارة المؤتمر مثبتة
فوق القميص على جهة القلب..
لاأحتاجني نوما...
ولا أحتاج ذاكرتي القديمة ..
بعينين مؤتمرتين ارى حلمي..فأغردني طائرا فوق كل الشجر..
عند الرابعة:
آلو رفيق صبيح عمر للتو وصلت انقل اليك تحيات الرفاق..
كل مؤتمر والعراق بخير..
*نعم أخي علوان السلمان..ماكنت في جلسة افتتاح مهرجان المربد التاسع..قبل ساعة ونصف الساعة ،عدت من المؤتمرالتاسع..
*نعم أخي سالم محسن انقل اليك تحياة الرفيق (أبو يوسف)..
*عبد السادة: مبروك عليك المؤتمر يا أبامسعود رأيناك في التلفزيون..
*تتأرجح طفولتهم حول عنقي: مسعود/ منى/ مهيار
رأيناك بابا فرحنا كثيرا..
مسعود: أنا فرحت اكثر من فرحي وانا اراك في المهرجانات؟
فرحت يديّ عاليا: قال مهيار وهو يمازحني على ألأرض
ويشير بكفيه،ليخبرني انه كان يرفع يديه ويصفق لي
وهو يراني.................
تهمس ضوء عمري: هذا مكانك يامجنون..
*****
أنا آلآن في القصر العباسي، اتبادل المحبة والثقاقة،مع الناقد والصديق..عباس عبد جاسم،وهو في كل مرة يثني على مشروعي النقدي المتواضع (ألأتصالية)..ويعدني بدراسة متأنية،عنها...يسألني بحرص وطني عن المؤتمر التاسع لحزبنا الشيوعي..احدثه بالعموميات..وحين يسأل ثانية...اجيبه مبتسما : يعلن في حينه...
ثم نتبادل البسمة ونشرب الشاي...
يهل الشاعر جبار الكواز بكل طيبتة الهادئة،نتبادل قبلات
ألأخوة..بخصوص المؤتمر التاسع يقول لي..
عليكم ترنو ألأعين كلها ومنكم نرجو الخير كله..
نتواصل بالحديث الكواز وأنا،ولانشرب الشاي،للكواز منزلة في قلبي..شفيف ،ومريض بالدفاع عن اللغة العربية، مما يجعلني أحبه أكثر..راجيا شفائي على يديه،لذا
أدس في راحته أقراص النعناع..
يدخل ألأديب جاسم العايف،يتوجه صوبي بوجه تضيئه البسمة الفارهة أقف محييا
أنقل ..إليه تحيات المؤتمرين..نتبادل حديثا قصيرا وحين
يسألني ...أجيبه: يعلن في حينه.. ثم يغادرني العايف
صوب الشاي في المطعم...
اتركه..اتوجه صوب أستاذي الناقد ياسين النصير..
أخذه على مبعدة،وأهمسه بآخر نكته ،فيقهقه عاليا
نعود لنجلس، على طاولة واحدة..مع من علمني حب
عزف العود ،في مدرسة الجمهورية النموذجية اعني
أستاذي الشاعر والموسيقي طالب غالي/ والد الروائية
دنى طالب..على الطرف الثاني من قوس الطاولة
اتبادل: صباح الخير/ عصرا وألأبتسامة مع الشاعرة /الدكتورة
سلامة الصالحي..ثم تخاطبني: انني اقرأ..في كتبك التي
أهديتني اياه في ملتقى قصيدة النثر..
لم اقل لها :وانا كذلك اقرأ في مجاميعك الشعرية..
فأنا سلحفاتي القراءة،بسبب ، ضرورة إنتاج قراءة
منتجة..نعم في ملتقى قصيدة النثر وبفضل أستاذي
الناقد ياسين النصير، جلسنا ثلاثتنا وتحدثنا عن
ورقة الناقد النصير،ثم اهدتني الشاعرة سلامة الصالحي معظم مجاميعها الشعرية...
وفي جلسة العصر..اهديتها ما تبقى لدي من كتبي..
وكذلك مجموعتيّ الشاعرة القديرة بلقيس خالد
(أمرأة من رمل)و( بقية شمعة قمري).. فهي لم
تحضر بسبب إنشغالاتها العائلية في ذلك اليوم...
انتقل من المائدة..وانا اهدد استاذي الجميل طالب
غالي، اذا لم يف بوعده،سأرفع مظلمتي الى اخيه
ألأستاذ عبد النور...

من يخلصني من طيبة الشاعر جابر محمد جابر..وهل من الممكن الفكاك من إبتسامة ألشاعر ألأنيق أجود مجبل،أو نسيان قصيدته العمودية الجزلة المحتدمة بمشاعرنا الكتيمة كلنا...
القاص(سبت ياثلاثاء)..أعني زيد الشهيد..يتدفق بخصوبة عدة أنهار،في كل لقاء مربدي يهديني مودة من سرود،وهاهو آلآن ،يحاول غوايتي
ب(سحر المسنجر) وهو يطلق صوبي(أفراس ألأعوام)..
فأعلنت الى زيد، سأكتب عنك(شلع) أقصد بالجملة، بحجم
سرودك الروائية التي عندي..ثم
أستعين بالشاعر عصام كاظم جري، وهويمنحني
(خارطة الريح) من أصدارات اتحاد ألأدباء والكتاب العراقيين في ميسان، فتلامس وجهي(أصابع المطر)
للشاعر حبيب السامر..فأعدو(أسفل الحرب..أسفل الحياة)
عبر قصص القاص والروائي(سعدون البيضاني).
الدكتور علي عبد ألأمير صالح ،مخلوق من إبتسامة
لاشريك لها في صفو الروح،حتى وهو ينزعج يبتسم
ومن تحت المنضدة،دس لي(سيرة ذاتية مبكرة) للشاعر يفتوشنكو
همسته عن اعجابي بقصص قصيرة له،قصص مذهلة..
لكن همساتي، لم تجعله يهديني كتابه الثاني (حوارات مع كاتبات)..كلما رأني القاص ريسان جاسم عبد الكريم
طالبني بإستحقاقه النقدي وهو على ..حق..وثمة تقصير غير متعمد مني...
الجلوس مع المبدع الدكتور محمد ابو خضير،يزيدني فرحا..فهو المعرفي المتأني والخافت الصوت وهو يحاورك،والعالي النبرة وهو يقرأ ورقته النقاشية
التي تشير الى وعيه الحداثي ،بتوقيت لحظتنا العراقية في المعرفة....ونحن نتواصل بالكلام ،اصنّع هذا الفاصل المرح
: يا أبا سالي من أي جيب من جيوب بنطالي تريد..؟
قهقه دكتور محمد،ثم أشار صوب جيبي ألأيسر..
الذي يحتوي المشمش المجفف...في هذا ألأثناء
غادر المطعم متجها،صوب الباب الخارجي..ولد بغيمة
من شعر مفلفل،فصحت به: الى اين..يانصيّف الناصري
عاد الولد الفارع الطول بإبتسامة الجنوب كله..وحين
أعلنتُ أسمي، تصافحنا بألأخوة كلها،وسرعان ما تذكر
نصيف ،الشاعر الوفي محمد تركي نصار،قائلا: عرفتك من خلال ،حديث محمد عنك،فهو معجب بكتاباتك في الشعر والنقد..
وبالمناسبة،لايمكن أن أنسى..المواقف الناصعة لمحمد تركي
ازاء ما انشر في اوائل تسعينات القرن الماضي،وانت كنت ارسل موادي له عبر البريد المسجل، وحين حجبت عني جائزة مسابقة دار الشؤون..سارع الى نشر ديواني
(حفريات في حلم قديم) على شكل حلقتين في جريدة بابل

ألقي صباح الخيروكتابي(القصيدة...بصرة) في يوم الثالث من أيام مهرجان المربدعلى القاص والروائي سعد محمد رحيم،يرد سعد بأجمل منها(عولمة ألأعلام وثقافة ألأستهلاك) ..يقول لي : مقداد..كيف اوصل اليك كتابي(سعادات ماركس)..أكرر نفس الجواب مع الجميع..اكتبوا على
الظرف...(الى اللجنة المحلية للحزب الشيوعي في البصرة) ..أرى ان اجمل مافي المهرجانات هو هذا التبادل الجميل للكتب والنقاشات على هامش المهرجان..
في القاعة..؟ وهنا اتساءل متى تكون لنا قاعات خاصة بالمهرجانات، تتوفر فيها ولو بعض الشروط المهمة؟؟
ومتى يتوفر الحس الحضاري في غالبية الحاضرين والحاضرات في القاعة؟ اعني لماذا لاتتوقف هذي
الغالبية عن حواراتها الثنائية، التي تطلق تلويثا صوتيا في فضاءالجلسة الشعرية او النقدية؟؟ ولماذا لاتغادر هذي الغالبية،لنكمل أيام مهرجاناتنا بالإصغاء والحوارات الثقافية،دون تشويش؟!
صاحب الورقة النقدية،يتكلم ومراسلوا الفضائيات يلتقطون
محدثيهم اوعارضات ألأزياء اللواتي لاعلاقة لهن بالقصيدة او النقد..والجالسون يتبادلون العتاب فيما بينهم
وفلانة تواصل همساها العالي في أذن فلانا وهما في الصف
ألأمامي..حدث ذلك معي وأنا اوجز ورقتي النقدية ،في الجلسة النقدية المقررة للشاعر الكبير الفريد سمعان..وهو شاعر دورة المهرجان التاسع..
تصوروا..من يطيق ألأستماع الى اوراق نقدية
والجلسة بدأت والساعة تقارب الثالثة عصرا؟؟ وأنا أقرأ ورقتي،بعد ورقة أستاذي الناقد جميل الشبيبي،وعلى الجانب ألأيمن،قرب السلم المؤدي الى المنصة ..أحدهم يتحدث مع
أحداهن بصوت عال،كأنهما يجلسان ،لوحدهما ورغم رجائي
ونظراتي صوبهما وصمتي ..لم يقطعا حوارهما العالي..
ثم سارع مشكورا ألأديب رئيس لجنة التشريفات ،القاص عبد الكريم السامر وأرغمهماعلى السكوت...
عصر ذلك اليوم،يقول لي الناقد علوان سلمان:
مقداد..ورقتك عن الفريد سمعان ..كانت متميزة..
بعد الجلسة ..ونحن نغادر في ثلاث كوسترات ،فقد
سحب الشعراء والشاعرات ،الجمهور وتوجه الجميع
صوب الحافلات..ولم يمكث في القاعة إلا ماينفعها
نقديا....ثمة صوت نسوي خفيض يناديني،ألتفت
فأرى أختنا الرائعة(خيال الجواهري) نتبادل التحية
تسعدني برأيها عن (القطار..المكان في تنقلاته
أو جغرافية اليسار) ثم تسألني عن اختي..
وعن زوجتي وأطفالي..فهي تعرفنا عائليا..
بدوري أدعو ان تشرفنا في بيتنا..
في الجلسة النقدية،عصرا..وانا أصغي، يتقدم صوبي هيثم
جبار،هامسا: ست خيال تريدك..
اتوجه صوبها..تدعوني للجلوس..
ها أنا جالس بين الست خيال الجواهري وفاضل ثامر
في الصف ألأمامي ،وأنا لاأطيق الجلوس في الصفوف ،ألأمامية.. مع إعتزازي بالست الجواهري والناقد فاضل ثامر..وما ان تنتهي جلسة النقد
لتبدأ بعدها مباشرة جلسة الشعر ،تسألني ست الخيال
هل رأيت..صباح في المؤتمر؟ تقصدها زوجها المناضل
ألإستاذ صباح المندلاوي.
نعم..رأيته قرب مبنى ألأندلس تبادلنا القبلات وألأبتسامات..
تبتسم ست خيال، وربما قالت في ذاتها :( هذي هي الصيانة
الحزبية..) فأنا لم اعلن ..ثم أستأذنت منها وغادرت القاعة قبل بدء الجلسة الشعرية..فيصادفني الناقد
حسن سلمان منتشيا فنتجول لمدة نصف،أصغي لطيبته القروية..
*****
نغادر الدكتور محمد ابو خضير وانا ..نقصد مكتبة ابو مرتضى في القيصرية، يتبضع دكتور محمد،ثم نقصد مكتبة الزهراء..ثم نبحث عن مكتبة دكتور شهاب..
وقبلها نتوقف عن بائع الكتب (ابو علي)على رصيف شارع الكويت.. في الجلسة الختامية ،ونحن نجلس متجاورين نتبادل
الكتب،أهديه(القصيدة...بصرة) يهديني الدكتور محمد طالب ألأسدي( معجز أحمد..تتمة معاصرة/ غنائيات العقل)..
وحين كنا جالسين في مطعم الفندق العباسي، نتحاور عن هموم الثقافة العراقية ،الشاعرة بلقيس خالد وانا ،يهل علينا
بوجهه الباسم،الشاعر حسين الكاصد،فألوح مبتسما..
يشاركنا الجلوس،نتبادل ألأهداء ..فيهديني( أهزوجة الليمون)
مجموعته الشعرية،تهديه الشاعرة بلقيس خالد (هايكو عراقي)..بعد أن تؤنث الصفة فيه..يلتقطها الشاعر حسين الكاصد مبتسما: الشاعرة حسين كاصد..
تعتذر بلقيس مبتسمة، وتعوضه بنسخة أخرى.نتحاور كثلاث
قصائد: بلقيس/ مقداد / حسن الكاصد....
يهل علينا الشاب الجميل هيثم جبارعباس..تسبقه إبتسامته دائماالوّح له يأتينا ..تطالبه الشاعرة بلقيس خالد بنسختها
من (زاد المسافر)..يبتسم الجميل ويعدها حالا بنسخة لها
رغم انه لم تبق في حوزته في الفندق سوى نسخة واحدة
ادس (أهزوجة الليمون) ..
يشيرون علينا بالتوجه الى الحافلات..نغادر بلقيس وأنا يستوقفنا الشاعر حميد حسن جعفر نسير ثلاثتنا..نحو الحافلة
تستوقفه أناقة بلقيس يستوقفه إتشاحها بالسواد ألأنيق الطويل،فيعلق بتهذيبه العالي وبنبرته البيضاء مثل طيبتة
الشاعر حميد حسن جعفر(لما لونك بعاشوراء يذكرني يابلقيس خالد؟) كان ذلك والساعة قد جاوزت الرابعة والنصف..
ونحن في الجلسة الختامية..والساعة جاوزت الثامنة والنصف..ونحن نجلس متجاورين..تطلب مني بلقيس
رقم الشاعر حميد حسن جعفر..اعطيها الرقم..
ترسل له الرسالة التالية(لأني لست أنا،هذا الذي يسير معكم
ظلي،فلا تعاتب الظل).. بعد انتهاء الجلسة الختامية
ونحن نترجل من الحافلات عائدين
مصادفة نلتقي بلقيس وأنا واثير،نلتقي حميد حسن جعفر
وتغمرنا إبتسامة ناصعة، نتحدث بصوت عال عن رسالة بلقيس الى حميد..فيعقب حميد، بعذوبة: لاظل للرحيق
انت يابلقيس مثل رحيق ألأزهار..نتبادل التحايا..يغادرنا
حميد للفندق...عند راس الشارع، أوّدع بلقيس وأثير،متمنيا
لهما سلامة الوصل الى واحتهما الخضراء..
وأتمشى صوب البيت..وانا في حالة صفو روحي لامثيل
له..أيام جميلة حين نكون مع الحقيقين من المثقفين والحقيقيات من المثقفات..نتبادل الحوار الجاد وناصع المجاملات....اقصد البيت..
في الكيس النايلون الذي معي، هاهي هدية الشاعر والمترجم صديقي الحميم سهيل نجم ،منذ البارحة في ذات الكيس..ألتقيته على عتبة فندق القصر العباسي..بعد القبلات سألته عن الوسيم المهيب الذي معه
قلت له، اليس هو حضرة الشاعر ماجد الحيدر..
ثم تعانقنا ،على اثرها قرر أن يهديني مجموعته..
فأخبرته ان في حوزتي فقد ارسلها لي الجميل حسين رشيد
يأخذني سهيل نجم الى فندق قصر البصرة، في الطريق يتصل بسهيل صديق يسأله،أين أنت..؟
وربما بسبب ضعف ألشبكة، يصيح المتصل بسهيل
معقولة،يوجد فندق أسمه: خراب البصرة..
ندخل قصر البصرة...يتركني سهيل ليجلب ما وعدني به
ينقطع التيار اللاكهربائي..يعود ليجلس قربي،أقول ضاحكا
: ليش تخاف؟ تقحّم...
يعود الضوء...لحظات ويعود سهيل بأغلى الهدايا
(اليوتوبيا معيارا نقديا) أطروحة شهيد الثقافة العراقية
كامل شياع..
اعود الى الجلسة ألأخيرة..نغادر..كراسينا الشاعرة بلقيس وانا..نتجول في الرواق المضمخ بالوجوه الطيبة..
يستوقفنا الشاعر الجميل جابر محمد جابر،لنحدثه عن رأينا في مهرجان المربد..التاسع..،تشير بلقيس بأصبعها لأبدء
أنا..اقترح انا أن تبدأ الشاعرة بلقيس
بالحديث..ثم تحدثت انا بعدها..التقط لنا جابر صورا..ووعدني بأرسالها على ألأيميل..علقت انا: بالمشمش..
نلقي التحية ،بلقيس وأنا..
على الشاعر الكبير فوزي كريم..افاتحه بجديدي
عنه..ثم نستأذنه ونغادر..متجولين...النسخة المكتوب فيها سهوا..الى الشاعرة..تطوي الشاعرة بلقيس خالد ألأهداء السابق، وتقطعه وتكتب اهداء جميلا للشاعر(عبدالله بالشماس).تحدثني بلقيس خالد عن رقة الشاعرة
نجاة عبدالله،فأحدثها عن (أصابع جدي) المجموعة القصصية لنجاة عبدالله،مجموعة أنيقة في المبنى والمعنى..تشير الى عمق مكابدات نجاة في الحياة وفي الكتابة..
ها نحن امام الشاعرة نجاة عبدالله نتبادل معهاصفو المشاعر،تغمرنا بأبتسامة ناصعة..أرى الشاعرتين بلقيس ونجاة يتراشقان بأزاهيرالصداقة.. ثم أقرأ لنجاة من قصتها (البستوكة) واخبرها عن إعجاب صديقتي
أم مسعود بمجموعتها القصصية..هانحن نواصل التجوال نقصد باقة من الطيبين يتوسطها
الجميل الشاعر ماجد الحيدر ،نلتقط ثلاثا للقطة واحدة...
حاملا مع كيس الكتب وفيه أيضا(حينما يرتقي الضحى نوافذي) للشاعر ناهض الخياط،وكذلك (الزجاج) للقاص
ألياس ألماس محمد..وفي الكيس ايضا (ذاكرة الخلود)
للشاعر سبتي الهيتي:
مقداد مسعود
أيها المحب العظيم
الذي لن أنساه
خذ نبضات قلبي
وذاكرتي
اخوك
سبتي الهيتي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,432,584
- القطار.../ المكان في تنقلاته...أو جغرافية اليسار/ الورقة الم ...
- شذرة المختلف مع نفسه في الماء
- الفلسفة كتوقيع
- الأول من آيار
- الممارسة ...صفة الفواعل
- ثقافة سطح المكتب
- التضاد / التحقيب
- قراءة في رواية (مخيم المواركة)
- نقد رواية اصابع لوليتا للروائي الجزائري واسيني ألأعرج
- من شعرية الإنشاد ..إلى النقش البصري


المزيد.....




- بلاغ وزارة الخارجية واستقالة مزوار تربك أجواء الندوة الدولية ...
- واقع العلم الشرعي وتحديات الثقافة الرقمية
- سينمائي عراقي يهدي جائزة دولية لضحايا الاحتجاجات العراقية
- وسط مشاركة كبيرة.. انطلاق فعاليات جائزة كتارا للرواية العربي ...
- مهرجان لندن السينمائي: -قرود- المخرج الكولومبي إليخاندرو لان ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور.. شوفت ...
- هذا هو بلاغ وزارة الخارجية الذي أطاح بمزوار من رئاسة الباط ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور-
- تصريحات مزوار في مراكش تجلب عليه غضب الحكومة: ماقاله غير مسؤ ...
- عاجل .. مزوار يستقل من رئاسة الباطرونا بعد بلاغ شديد اللهجة ...


المزيد.....

- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - من المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي العراقي الى مهرجان المربد التاسع