أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - شذرة المختلف مع نفسه في الماء














المزيد.....

شذرة المختلف مع نفسه في الماء


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 3719 - 2012 / 5 / 6 - 09:46
المحور: الادب والفن
    


شذرة...المختلف مع نفسه في الماء
هيراكليس


حتى يهاجر في حلمه..
بقدميه إنتزع رأسه من مسقطه: أفسوس..
عقله يقود.. قدميه
إلى تلك الإقاصي،على مشارف ذلك المعبد
يبرم عزلته حبلا، ليكتشف ماهية سراجه
لايلقي الحبل في بئر سواه
يطيع سراجه ..إلى ماوراء
زحام العامة وضجيج الثراء وفحشه..
أحتقر الميثالوجي...
وداس بنعليه على غنوصيات فيثاغورس وأكسانوفان..
لم يحتقر الناس، عقله أحتقر مفاهيمهم..أحتقر الجزئي ،
المنشغلين :به..أحتقر أهمالهم للكلي وهو يلمس فيه
:العلمي..
هل لهذا السبب،لقبوه :الغامض؟ أم لأنه أنشغل بتشفير
نوافذه الفلسفية؟ لينتج لنا: القول بنظرية اللوجوس.
أعني بذلك القانون الكلي للعالم : الجوهر الثابت
المبثوث في جزئيات الكوني.
هل إكتشافه الفلسفي: محض إرضاع فلسفي ،موحى
إليه في ظلال معبد إرتميس؟ أم الزعم بذلك يوائم
تلك الحقبة،من باب ألإستقواء المجتمعي؟
أستقر نرسيس على حافة البحيرة، ثم أستقر في
الذاكرة: زهرات نرجس ..
أما النازل في النهر،فهو في كل مرة، يرى نفسة في تغاير
مستمر..وهكذا رأى المتغير الكلي في حركية النهر،
كان الوجود ..يؤلف كلية واحدة متوحدة
كان الوجود : نسيج صيرورة دائمة
أو هكذا كانت مفهمتهم للوجود
اعني: ارسطو طاليس/ آنا كسمينس / آنا كسمندر
وحده هيراقليس..من منح لمفهوم الصيرورة
الفضاء ألأرحب،وهو يرى الوجود
صائرا أبدا عبر وحدة وصراع ألأضداد
عبر النشوء والموت ومن خلالهما
تتحقق : الصيرورة الخالدة..
فألتقط النار من قاع النهر
ولوّح بها لنا ومايزال..
و....الناس في سفاهاتهم: منشغلون
عن النهر والنار..
*****
شذرة ... بشرالحافي..
أيها المبارك..
: النظر إلى وجهك ماء وضوء ..
يابشارة القا نطين ..
أصابعك: غصون دمي..
أيها المنزوي..المحاصر
بفساد الكلام ..
في سوق الوراقين...
وفي أسواق عنكبوت ألإفتراض..
المبحر صوبك..ولاشاطىء ثان ..ولامرفأ
كن شاطئك الثاني..
والمرفأ كن..
وتقدم..تقدم يابشر الحافي،وانت تضع نافذتك على ظهري
تقدم يابشر..
تقدم..زانية هذي الدنيا ورأسك قديس ..تقدم يابشر
قدماك: قمران في حمأ مسنون..
تقدم..كل الجهات أمام..
أمامك: وحدك.
.لك وحدك: كل هذا ألأمام..
يابشر....
يامنتعل ...الدنيا..



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفلسفة كتوقيع
- الأول من آيار
- الممارسة ...صفة الفواعل
- ثقافة سطح المكتب
- التضاد / التحقيب
- قراءة في رواية (مخيم المواركة)
- نقد رواية اصابع لوليتا للروائي الجزائري واسيني ألأعرج
- من شعرية الإنشاد ..إلى النقش البصري


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - شذرة المختلف مع نفسه في الماء