أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - نزار قباني وحربه ضد الاخوان المسلمين والوهابية














المزيد.....

نزار قباني وحربه ضد الاخوان المسلمين والوهابية


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 3720 - 2012 / 5 / 7 - 09:05
المحور: الادب والفن
    


مرت ذكرى رحيل نزار قباني مرور المنسيين فقد انتهت صلاحيته عند انظمة تستثمر في النسيان رغم انه يأبى الا ان يظل حاضرا ..شاعر حول الكلام العادي وسير الناس البسطاء وحكاويهم الى شعر مسبوك بماء الابداع والدهشة بلغة بسيطة..وصف الامور والاحوال السياسية بدقة رغم شطحات هنا وهناك لايمكن الا ان يعذره المرء فيها .. فضح امراء النفط وثقافتهم البدوية الرعوية العميلة للامريكان ولم يسلم نظام المجرم حافظ الاسد وطرق تعذيبه الوحشية وتزييفه للوعي من نقد شرس له لم يرحم ..ليس صدفة وانا اسير في دمشق في زمن كان للمجرم رفعت الاسد واخيه اليد الطولى حتى في تفاصيل الثقافة ان تقرا كتابا معروضا في مكتبة ربما هي دار الفكر التي اصدرت خزعبلات شيخ النظام الشيخ المشعوذ رمضان البوطي عن "نزار قباني الشاعر المهزوم"بينما كان يرتب حافظ واخيه وخدام ومن بعده بشار والدردري كل اسس هزيمة الشعب السوري بتعذيبه وتخويفه وتأبيد الاستبداد.. ويصفون من يحافظ على انسانية السوري والعربي ويحرض عليها ان لايغرق في مستنقع العبودية للقمع والارهاب السلطوي البعثي والنفطي والعائلي يصفونه بالمهزوم وهم سادة الهزيمة من حافظ الى ال سعود ونهيان وثاني وخليفة والصباح
بصق نزار قباني على حافظ الاسد وكل ارثه كما بصق على ملوك مملكة الشيطان السعودي بلا استثناء كما لم ينفذ من بصقته ال نهيان واماراتهم الداعرة اسلاما وفسادا وايضا ال ثاني والصباح وخليفة فهم امراء التخلف والعبودية..بصق على اسلام وهابي وادانه بما لايقبل مجالا للشك..
لا احد يعرف كيف بدأ ينشر بجريدة متخلفة صفراء كـ"الحياة "ليقلم لغته من عنفوانها وتخمد قليلا هل حصار مالي ما فهذه الجريدة لاعلاقة لها بشعره ولا بمواقفه ولا بتمرده الذي صرح عنه بكل جملة من شعره رغم انه في اوروبا ليس بحاجة الى تملق احد لو راهن على علاقته كمواطن هنا وتخلص من اوراقه الرسمية العربية التي هي صك عبودية يطارد من له علاقة بعالم الاعراب ..تاجر النظام السوري بعد وفاته مباشرة بجثته فقبل دفنه على عجل وهو الذي امضى حياته منفيا في ظلال حكم عائلة البعث والاسد..كان دبلوماسيا كفؤا كما جاء في تحقيق قدمته الخارجية عن سيرته امام مطالبة الاخوان المسلمين السوريين يومها بمحاكمته وتكفيره..ومن اين للدبلوماسية ان تزين صدرها بشاعر هو خلاصة الدبلوماسية والمجد الشعري..ليحول كل سفرة وكل بلد الى رموز واشعار متألقة وثورة حتى الرمق الأخير
احيانا اقول ان تاريخ سوريا لم يكن فيه شيء مضيء سوى ان نزار كان سفيرا لشعبه وللشعر وكل ما تعدى ذلك كان هوامش في تاريخ سوريا السياسي فمن يتذكر حكام تلك الفترة من يتذكر الاخوانجي المتخلف الزرقا و حافظ وبشار الاسد الا بوصفهما من عتاة المجرمين ومن لايبصق على مافيا الاخوان المسلمين السوريين وعلى السلفيين الذين كانوا على شفا ابادة لقلم مبدع.. كلما سمعنا قصائده مغناة عند نجاة الصغيرة او كاظم الساهر نقول حقا ان الاخوان المسلمين الد اعداء البشرية والانسانية والفن الرفيع ولا يمكن الا لشعب مخبول ان يطالب ان يخرجوا من السجون الابدية او المصحات العقلية فهم وعبر وهابية النفط والعمالة الصهيونية كانوا اكثر الناس تأييدا لتخلف العرب وتدميرهم وخلف شعارات الاسلام والمخبول سيد قطب والمخبول حسن البنا..
شخص الازمات بكلمات بسيطة حين ادان الناس الذي يتعاطون حشيشة الاسلام الصهيوني وينتظرون الفرج ويركنون لمقولات استعبادهم التنميطية الاستشراقية والاسلامية الصهيونية بالقضاء والقدر
من اين للعرب ان يأتوا بشاعر كنزار بعنفوانه للحياة بحبه لبلقيس ولكل الصبايا الجميلات و بجرأته الاستشهادية في عالم سياسي مأفون بالانحطاط الاسلامي الاخوانجي والوهابي والسلفي المتخلف والبعثي الحقير
فعندما نرى صورة مثقفي العرب اليوم تحت اقدام خليفة المسلمين الاخوانجية حمد ال ثاني او خليفة المسلمين الوهابي ملك الظلمات عبدالله وغلمانه عرعور البخش و خدام وبشار الاسد سنعرف ان زمنا همجيا ينتظر العرب اذا لم يقتلعوا ملوك التخلف وامراء المحميات في الخليج وانظمة مهترأة بثورة عربية سلمية تملأ الشوارع وتزلزل هذه الانظمة الكرتونية من حمد ال ثاني الى الاخوان المسلمين الى بشار الاسد
تحية الى نزار في زمن اين منه زمن كان الاخوان لايستطيعون في حماة ان يفوزوا بنائب واحد فاذا بهم اليوم كالجراد ومعهم اعداء البشرية الوهابيين من حزب النور الظلامي..ويبقى الامل بثوار ساحة التحرير وتونس وسوريا واليمن والعرب اليساريين كي يقتلعوا بحر الظلمات الاخوانجي والوهابي والبعثي والعائلي لانظمة عميلة خائنة للصهاينة والامريكان؟؟؟
......................
لييج * بلجيكا
ايار 2012
......................





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,678,722
- قناة- سكاي نيوز عربية- وانضاف الى الطنبور الاستشراقي نغما
- قصيدة:أكلة لحوم الانسان
- قصيدة: نيسان
- قصيدة: بحر ايرلندا
- سيمائهم في مؤخراتهم؟؟..تأمل في حالة الخليفة الاسلامي الاخوان ...
- قصيدة: شراييني اليابسة العارية
- ماريا
- قصيدة : تطريز المطر
- تطاحن الهمج الاسلاميين القطريين والسعوديين على نشكيل حكومات ...
- جمهورية: محو اميتي الجنسية؟
- قصيدة : أكوام نبضاتكِ الجميلة
- قصيدة: جمروموقد وصبية
- قصيدة:تسعيرة وطن؟
- قصيدة:فأس ذكورتكِ
- نقطة مضيئة ليبية وظلام سوري وصوت عقلاني من جدة
- قصيدة:صبية.. في الرواق الاخضر
- قصيدة:أخيلة وحزن صبية
- قصيدة: فروض الاعراب
- قصيدة: أفتش عنكِ
- قصيدة:منقوشة زعتر وصبية بحر


المزيد.....




- أقدم لؤلؤة في العالم تُكتشف في أبو ظبي
- #كلن_يعني_كلن: لبنان ينتفض على وقع الموسيقى والرقص
- ضحايا وثوار ومضطربون.. لماذا نحب أشرار السينما؟
- -القراءة الحرام-.. غضب الكتّاب بسبب تجارة الكتب المزورة
- السينما المصرية والعدو الأول
- وفاة الفنان السعودي طلال الحربي بعد تعرضه لحادث أليم
- برلماني يجمد عضويته في حزب الميزان.. لهذا السبب
- اختفاء ممثل فائز بجائزة سينمائية فرنسية
- حياة صاخبة ومركز للقضاء.. غزة قبل الاحتلال في سجل وثائق نادر ...
- قيادات من الشبيبة الاستقلالية غاضبة بسبب -الاقصاء-


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - نزار قباني وحربه ضد الاخوان المسلمين والوهابية