أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - ماذا يحدث في عراق اليوم ؟















المزيد.....

ماذا يحدث في عراق اليوم ؟


رعد الحافظ
الحوار المتمدن-العدد: 3710 - 2012 / 4 / 27 - 18:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لنقرأ الأخبار التالية ونضع تساؤلاتنا فقط وللكلّ حق قول رأيه الصريح . ومن المستحسن بلا شتائم وتخوين كي نفهم ما يجري في البلد !
الخبر الأوّل
http://www.non14.net
مدير مكتب مجلس النواب في كربلاء الحقوقي / عباس كمبر
وصف زيارة نائب رئيس الجمهورية ( المُتهم ) طارق الهاشمي الى تركيا , بأنّها مخالفة للتقاليد البروتوكوليّة والدستورية .
وقال أن طلب الهاشمي من تركيا بالتدخّل المُباشر في العمليّة السياسيّة هو دليل إحباط الهاشمي وفشله وعدم وطنيتهِ للعراق / إنتهى
سؤالي هو / ماهو دافع طارق الهاشمي من هذا ؟ هل مثلاً مصلحة العراق دون أن ننتبه جميعاً ؟
{ بدأتُ بالخبر الأوّل عن الساسة السنّة , كي لايتهمني جاهل بالطائفية }
**********
الخبر الثاني
زيارة المالكي الى إيران
http://ipairaq.com/index.php?name=inner&t=politics&id=54728
أوضح حيدر الملا ( الناطق بإسم القائمة العراقيّة ) , أنّ زيارة المالكي الأخيرة الى إيران هدفها إيجاد مخارج للازمة السياسية التي يعاني منها المالكي , كونه حوصر من جميع الكتل السياسية (هذا إعتراف صريح وخطير وغبي بنفس الوقت ) , مُشيراً الى إنّ الزيارة لا تمثل العراق أو بحث مصالحهِ مع إيران , بل لإعانته للبقاء في رئاسة الوزراء ,حسب تعبيره / إنتهى
وسؤالي هو / هل سمعَ المالكي بتصريح نائب الرئيس الإيراني / محمد رضا رحيمي ودعوتهِ لإقامة ( إتحاد ) بين بلادهِ والعراق ؟ ولم يُعلن على الأقل إستغرابه ؟
حسناً , أنا مُستعد لتفهم ذلك , فربّما تحكمهُ الدبلوماسيّة !
الواقع / لو كانت إيران دولة ديمقراطيّة عصرية مُسالمة , كان يا محلاها الإتحادات معهم . ومحلاها عيشة الحريّة .
لكن بوضعها الحالي بحكم الملالي , فالإنتحار والموت الرحيم , كلاهما في النهاية موت !
{ ثنيّتُ بالخبر الثاني عن المالكي , كي لا يأتيني متخلف ويقول أنتَ عميل للمالكي }
****************
الخبر الثالث / زيارة مسعود البرزاني الى الولايات المتحدة
http://www.assafir.com/article.aspx?EditionId=2120&ChannelId=50600&ArticleId=729

لم يكتف مسعود البرزاني بما قاله للصحيفة الأميركية / الواشنطن بوست
من أنّ هناك طرف وحزب واحد يسعى لتكريس سلطتهِ في العراق وأنّ رئيس الوزراء نوري المالكي يشّن حملة على زعماء السنّة لتوجسهِ من سقوط النظام السوري .
بل زاد بالتأكيد ,أثناء مقابلة أجرتها معه قناة الحرة بأنه :
(( لو إتفق العالم كلّه على المالكي , فإننا سنرفضهُ ))
وأسئلتي هي :
أينبغي أن يٌقرقع المرء بمثلِ دوّي الطبول وخُطب وعّاظ الكفارات ؟ يتسائل نيتشه في / هكذا تكلّم زرادشت !
هل هذا هو الطريق الصواب في حلّ مشاكل البلد ؟ لماذا المُبالغة في عداء المالكي هكذا سرّاً وعلناً ؟
هل مسعود , حنين أوي على السنّة والساسة السنّة ؟
وهل من مصلحة الرئيس الأمريكي أوباما (الإنتخابيّة) فشل العملية السياسية في العراق حالياً ؟
هل الرئيس جلال الطالباني وبرلمان الإقليم نفسه يوافقون البرزاني وخطواتهِ ؟
وهل يحّق لهُ التحدّث نيابة عن الإقليم , أم للبرلمان يعود ذلك الحقّ ؟
هل هناك علاقة بين رغبة البرزاني بإعلان الدولة وحملتهِ على المالكي ؟ أقصد هل يحتاج حجّة مثلاً ؟ ولماذا يحتاجها ؟
إذا كنّا جميعاً نعترف ( أقصد على الأقل كلّ المُنصفين ) بحقّ الشعب الكُردي بتقرير مصيرهِ حسب لوائح وقوانين ومواثيق الاُمم المتحدة !
{ ثلثتُ بالساسة الكُرد كي لا يأتيني أحمق فيقول أنتَ تنكر حقوق الكُرد } ,والمثل يگول / إش جاب زيدان على الكُرد ؟
************
الرابع / ليس خبر بل تساؤلات
أين علاوي ؟ الى أين يُسافر وماذا يفعل ويُخطط ؟
وما صحة الأخبار القائلة عن محادثات بين البعث الفاشي بقيادة أبو الثلج عزّت الدوري الذي يفتش عن ملجأ بعد توّقع رحيل (بشار وبس ), مع القادة في العراق الجديد ؟
***************
الخلاصة :
1 / في العراق , في العهد الصدّامي البائد , كان الجميع تقريباً متفق على عدو واحد إضطهد وأرعب الكلّ هو صدام طبعاً .
اليوم الكل يتّهم الكل !
والديمقراطيّة يستغلها ساستنا بأبشع صورها .أفضلها تحالفات لمصالح حزبيّة وشخصيّة مؤقته .
دليلي في هذا / هو هذا التكالب من الساسة على ضمان الحصول على تأييد خارجي من دولة أو جهة ما . هذا ينطبق على الجميع بلا إستثناء .
2 / حتى الكتاب الكبار ,تبدو كتاباتهم ردّ فعل على كراهيّة سياسي بعينهِ , والميل لجهة بعينها .
مثال / د. كاظم حبيب , مقاله الأخير بعنوان / المالكي الى أين ؟
وهذا رابطه
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=304908
ألا يُفترض أن يكون / العراق الى أين ؟
هل تسير الأمور في العراق اليوم حسب رغبة ومشيئة المالكي وحسب؟
لماذا لايُطالب البرزاني وغيرهِ بالعقلانيّة مثلاً ؟
بالمناسبة / ولا أقصد السوء , والربط بين دفاع الكتّاب عن الساسة !
وصلتنا جميعاً هذه الأيام رسائل تتحدث عن رواتب تقاعدية كبيرة يستلمها شيوعيين كبار وأنصار قدماء , من حكومة إقليم كردستان .
أنا لا علاقة لي في الأمر ,ولا اُصدّق أو أنفي الخبر .ولا أعترض على منح حقوق تقاعدية لأحد , وليس لي الحقّ في ذلك كوني لم أكن شيوعي واُقاسي ما قاسوه وصولاً الى مجزرة بشتاشان .
لكن الغريب أن يكتب عن ذلك مَن يُسمي نفسه (الشيوعي الأخير) أقصد الشاعر سعدي يوسف .
سأضع الرابط بلا كلمة تعليق منّي حوله , إذ ربّما لو كان هو معهم , مانشر هذا الكلام !
http://www.saadiyousif.com/home/index.php?option=com_content&task=view&id=1445&Itemid=1

لكن سؤالي هو :
هل الأمور ( ولا أقول المباديء ) وصلت في العراق , الى أنّ الكلّ يخوّن الكل ؟ حتى رفاق الأمس ؟
هل هذا مايجب التركيز عليه من الكتّاب الكبار ؟
أم مستقبل العراق والخطوات اللازمة لوضعة في الطريق الصحيح ؟
ولأجل الحيادية أنوّه عن رسالة اُخرى وصلتني تتحدث عن حصول كلّ مُعارضي صدّام على رواتب تقاعدية محترمة ,لكن المستفيد الأكبر هم الإسلاميين والأحزاب الكردية كونهم يمسكون بالسلطة !
أخيراً / أستعير قول ميخائيل نعيمة / خير الدروب ما أدّى بسالكهِ حيث يقصد ! / فهل ساستنا يقصدون الإصلاح أم الإستئثار ؟
يعني نحنُ نُدرك أنّ السياسة هي فنّ المُمكن , لكن قليلاً من الأخلاق والمباديء لا تضّر !

تحياتي لكم
رعد الحافظ
27 أبريل 2012





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,311,256
- النفس الشريرة والنوم ونيشه !
- نيتشه , ما لهُ وما عليه
- تصفيّة مسودات في عطلة نهاية الإسبوع
- و في العراق , تستمر الحياة !
- زمن الكتابة الثوريّة , إنتهى !
- لماذا إتخذناهُ مُعلماً ؟
- هل أصبح إسم مقتدى الصدر / خطاً أحمراً ؟
- الفيدراليّة هي ليست السُمّ الزُعاف !
- فلاديمير بوتين / القيصر الجديد القديم !
- الفوضى الخلاقة تزدادُ إستعاراً
- وماذا سيحدث , لو لم نُغيّر قناعاتنا ؟
- عزيز الحاج , بين حنّا بطاطو والمراجعات !
- الطائفيّة .. حقيقة أم خيال ؟
- قراءات متنوّعة , وحوار !
- تجديد الإجازة الروسيّة , لقتل الشعب السوري !
- مسرحيّة طارق الهاشمي ما زالت مُستمرة !
- مصر والألتراس , بين المجلسين الإخواني والعسكري !
- تعليقات متميّزة على مقالٍ واحد !
- مُناظرة Debating بين داوكنز ولينوكس / ج 4 , العدالة !
- في الذكرى الأولى للثورة المصرية !


المزيد.....




- البرلمان المصري يقر قانونا يحمي قادة الجيش من الملاحقة القضا ...
- أبحاث جديدة تثبت تزوير كفن تورينو
- شاهد: محنطات الحيوانات المنقرضة والنادرة في المتحف الحيواني ...
- ناتو: لا مفاوضات مباشرة مع طالبان
- شاهد: محنطات الحيوانات المنقرضة والنادرة في المتحف الحيواني ...
- قريبا.. "تاكسي طائر" من رولز رويس
- هدية من -أبل- لعملائها بمناسبة اليوم العالمي للإيموجي
- ماي تفوز بتصويت برلماني بعد رضوخها لضغوط بشأن الخروج من الات ...
- واشنطن تجري محادثات مع أنقرة لبيعها أنظمة باتريوت
- لماذا تسعى الخطوط الجوية لتخفيض مساحة مراحيض الطائرات


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - ماذا يحدث في عراق اليوم ؟