أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فينوس صفوري - كيف ولماذا تركت الإسلام














المزيد.....

كيف ولماذا تركت الإسلام


فينوس صفوري

الحوار المتمدن-العدد: 3657 - 2012 / 3 / 4 - 11:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لاتوجد هناك فضيلة أعظم من إيجاد الوسيلة الصحيحة للبشر للارتقاء بشكل طبيعي إلى حالة الحياة الحقيقيه, والبحث عن ماهو افضل وأجمل وأحق للإنسانية
أحييكم بتحية الإنسانية المجيدة

أما بعد

هذي قصتي ألتي أرتئيت أنه قد آن الأوان لسردها أولنقل انها ومُنذ أن عرفت شيئاً من الحقيقة, وخترت حينها تناول الكبسولة الحمراء طلباً لها, كان لابد لي من سردها في يوماً من الأيام... وقد أتى وقتها الأن , وخاصة بأن أقرب الناس لي وهو والدي قد توفي قبل فتره بسيطة ... فلم يعد يُهمني أحد بعد والدي ألذي كُنت أخشى عليه من أن يعرف شيء عن حقيقة ماتوصلت أليه خلال بحثي ....


أسمي "نجلاء" سعد صفوري..عمري سيبلغ ألرقم الصعب الأربعين بعد غمضة عين ... ولقبي هو" فينوس صفوري"... مُسلمة سابقة على مذهب أبي حنيفة النعمان... وُلدتُ في بيت عراقي مُسلم في كركوك "تركمانيه" الأصل من الطبقة المتوسطة... وسط أهل متدينين نسبياً, كانت عائلتنا ومازالت مُنتمية بالإسلام اليسير ألسهل ألبسيط..الإسلام المُتمثل في الصيام والقيام والزكاة وصلاة الفجر الممزوجة بابتهالات تدعو بالتوفيق للأبناء وبالرحمة والتوفيق لباقي ألعائلة وأحياناً للجميع,,,,


وسط أخوتي وأخواتي ألسبعه ... كنتُ الوحيدة التي دخلتُ وخضتُ مضمار ألبحث في الإسلام ألسني.. والعقائد الإسلامية المُتعددة وأحياناً في الأديان الأخرى ... تربيت منذ صغري على القرآن وحفظت عن ظهر غيب الكثير منه ..وعلى الفقه والحديث وعلى جدليات وحوارات الأحناف وخلاف ألسنه والشيعه والمعتزلة... وعلوم الإلهيات والتجويد والتفسير والحديث... وللحق أقول أن كل هذا أثمر جداً فيما بعد فقد تعلمت من الشيعة قيمة الرأى ومن الأحناف قيمة الالتزام ومن الكلاميين ,والمُعتزلة قيمة النقاش والجدل...


والدي ألحبيب ألذي يرقد بسلام الآن.. كان يعي ويدرك ما أبحث عنه منذ صغري ... فقد كُنت أختلف عن بقية أخوتي "ألذين يقرءون الأن ما أكتب" في التفكير والهدف والسعي للحقيقة...و كان دائما يُجشعني على مبدأ السؤال والبحث والتقصي ويجيبني ويناقشني لكنه في نفس الوقت كان يعتبر الدين خط أحمر ... يجب عليّ كطفلة أو كفتاة أن اكتفي بالتلقي والقبول فقط ..حظيت منه في مابعد بمكتبة دسمة جداً ترتقي أرفها إلى السقف بل ألى السماء .. عودني على القراءة والمُتابعة والمطالعة من مجلات وأقاصيص الأطفال إلى كتب تبحث في الكيمياء والفيزياء الكمية!


البداية الأولى لي كانت ذات يوم من صيف عام 2009 عندما حدث شجار ونزاع عائلي بيني وبين رفيق دربي للمرة المليون على التوالي ألسبب طبعاً "زوجي" وقررت بأن أُنهي هذا الرابط المُقدس وأتصلت هاتفياً بأحد شيوخنا الأفاضل وشرحت له ما أعانيه راجيةً منه أن يعطيني حلاً أو عذراً شرعياً للأنفصال عن زوجي ولكنني تفاجئت برده البغيض لي والذي كُنت أعرفه مُسبقاً ولكنني قُلت لعل وعسى... ولكن في الحقيقة لافائدة فكتبت عن مُشكلتي على النت ويا للقدر فقد وجدت نفسي أقرء في أحد مواضيع شبكة المُلحدين العرب عام "2009" وللزميل العظيم "أبو زكي" عن موضوع الطلاق وبعد أن قرءت الموضوع لم أتمالك نفسي ونسيت كل شيء من مُشكلتي وذلك دفاعاً عن الإسلام ألذي خاض فيه المذكور وسجلت في ذالك المنتدى ...


كتبت عدة مواضيع وحاورت الكثير من المُرتدين عن الإسلام.. ومازالت تلك المواضيع موجودة وبنفس أسمي "فينوس" ومازلت أذكر الكثير منهم ... كُنت خلالها مُدافعة عن الإسلام بكل مالدي من قوة وعلم تعلمته خلال سنين حياتي وعلم أبي وعلم المُحيطين به وبي... وأخيراً... فشلت و تقعوعت على نفسي.. بعيداً ممتلئة بالمرارة والحسرة والبكاء.. لم يقنعني أحدهم.. هؤلاء البلهاء المُلحدين .


. الذين لم يدرسوا ما درست ولم يقرئوا ما قرئت يسفهون أطروحات الكتاب والبخاري ومسلم و و و و ويستهزئون بإيمانياتي.. وبكل بساطة وهم لا يعلمون تباً تباً لهم... عدت ألى حياتي الطبيعية وتكلمت مع أحد المشائخ في الواقع الحقيقي عن مايسمى لديهم " شُبهات" ولكنه كان مُضحك جداً نسبة لما قرءته وتعلمته من بعض العقلانيين ... وأخيراً أرسلت رسالة ألى أحدى صديقاتي مازلت أذكرها.. وأسمها "سجاح" رسالة مليئة بالبكاء والقهر بعد فشلي ومعرفتي بأن الإسلام ليس من عند الله... مررت بصدمة عصبية عقلانية لوقت طويل كُنت خلالها لا أعي مايحدث لي حتى في الواقع الحقيقي كُنت غير موجودة أصلاً كان كل كلامي ها ها ها ها ....


ثم بدئت برحلة ألشفاء تدريجياً بعد عدة شهور..وجدت الإجابات من خلال بعض البحث والكثير من الوثائقيات العلمية كرحلة الإنسانية المجيدة .. وبعدها قرءت لكارل ساجان كتاب " عالم تسكنه الشياطين" ثم ضربة قوية لغيبايتي قرءت كتاب "وهم الاله " لريتشارد دوكنيز.. ومن ثم السلسلة الكاملة ل" كيف أصبحنا بشرا " وتاريخ الإنسان القرد" وبعدها محنتي مع القرآن ل عباس عبدالنور وبعدها... المجهول في حياة الرسول ... المقرزي.. وبعدها الفتوحات الإسلامية بين الحقيقة والإدعاءات.بعد تفرغي لأكثر من سنه للبحث والإطلاع بين الإسلام ونقيضه وجدت نفسي في نهاية عام 2010 شبه مُلحدة لاأؤمن بأي دين من الأديان وأعتبرها مجرد مُجرد أساطير وميثيلوجيا من قصص الشعوب هذي قصتي وبختصار شديد وبعيداً عن الكثير من الكتابات ألغير مركزة في صُلب الموضوع ....





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,871,577
- الخوف والرعب الإسلامي ألى متى !!
- الخوض في الذات الإلهية عن سبق إصرار وترصد2 نصرة لحمزه كاشغي
- الخوض في الذات الإلهية عن سبق إصرار وترصد 1
- ميثولوجيا المسيحية والإسلام
- لماذا يالله
- ألى متى يتم تحقيرنا وبنصوص دينية آلاهية
- من نحنُ ومن أين أتينا وألى أين نذهب وماهي النهاية مجرد خربشا ...
- القهر الجنسي في بلاد الرمال
- تعقيباً على أمرأة مسلمة في الجنه .......وخواطر أنثى لادينية ...
- انتبه أن تجرح مشاعر المُسلمين
- يوميات امرأة مُسلمة في الجنة
- الإسلام والمُسلمين وكيفية التعامل معهم
- حقيقة الإنسانية البغيضة
- لهذه الأسباب أنا مسلم والحمد لله !!!!
- تأملات ونقاط حول الإسلام والمسلمين
- بوذا ومحمد في الميزان
- خواطر ضد الأديان
- لعنتها الملائكة حتى تُصبح !!
- متى تتخلصون من الجينات الصلعمية يا أيها العرب !!
- خواطر أُنثى لادينية ...1


المزيد.....




- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...
- واشنطن بوست: الانتقام الوحشي من النشطاء في مصر يمكن أن يغذي ...
- بعد استهداف معبد يهودي.. إجراءات بألمانيا لمواجهة -إرهاب أقص ...
- لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب المصري تضع 10 إجراءات لتج ...
- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فينوس صفوري - كيف ولماذا تركت الإسلام