أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى بالهواري - النهج الدمقراطي القاعدي بين نحريفية الامميين الثوريين و فاشستية الماويين بالمغرب _رد على زروال المغربي















المزيد.....


النهج الدمقراطي القاعدي بين نحريفية الامميين الثوريين و فاشستية الماويين بالمغرب _رد على زروال المغربي


مصطفى بالهواري

الحوار المتمدن-العدد: 3657 - 2012 / 3 / 4 - 09:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقاطرت على المواقع الاعلامية مجموعة من المقالات لاصحابها يهاجمون فيها الماويين المغاربة .و من بين هده المقالات ما كتبه من سمى نفسه بزروال المغربي .تحت عنوان الماويون تيار سياسي تحريفي انتهازي ضد الخط الثوري لمنظمة _الى الامام _
الا ان الهجوم على طراهات الماويين المغاربة تحديدا لا تبرر لاحد مهما كان و من بينهم المسمى زروال المغربي و اتباع الامميين الثوريين الدين انشقوا عن حزب النهج الدمقراطي .المس بالاررث النضالي لفصيل مناضل ضحى بالكثير من اجل هدا الوطن ,و دلك بتزوير حقائق تاريخية او استعمال عبارات مشينة و مزيفة للواقع ,كما ان مواجهة الماويين لا تتطلب استعمال اطراف اخرى او رصيدها للانتصار ,و لكن تتطلب خبرة معرفية بالطرف الاخر و وسائله الدفاعية ,,,و من يبحث عن شخص ما عليه بعنوانه مباشرة و ليس باستعمال سكان الحي .
لقد حاول الاماميون الثوريون ربط علاقات مع الماويين مباشرة بعد انسحابهم النهائي من حزب النهج الدمقراطي و سرعان ما اصبح التقارب بينهما الى صراع بالاسلحة الفتاكة.فهل السبب في دلك هو ان الامميين الثوريين كانوا يبحثون عن حليف كيفما كان ليستتروا به ؟؟ام انهم لا يعرفون الماويين من هم ؟؟
و الواضح ان الحالتين قائمتين حيث ان الامميين الثوريين انبهروا بنفخ الدات الدي عرفه الماويون في سنوات 2008 .2010 و سرعان ما اكتشفوا الفراغ التنظيمي و الداتية و الانتهازية و الضعف النضالي للماويين ,و هدا ان دل عن شيء فانه يدل على ان الامميين الثورين فاقدين لاخبرة و قصيري النظر .فاعتقادهم ان الماويين سيطروا على الحركة الطلابية و ان لهم فاعلية فيها اسال لعابهم حيث انهم يبحثون لهم عن موطء قدم في الجامعة و الحركة الطلابية خاصة .و هو ما ظنوا انهم حاصلين عليه من الماويين ,و سرعان ما اكتشفوا عوراة الماويين عارية في الحركة الطلابية ,
كما ان هم الزعامتية و منافسة رفاقهم في الساحة في حزب النهج الدمقراطي جعلهم يبحثون عن فريسة فما وجدوا غير الماويين ,لكن وجدوا كدلك ان الماويين اكثر منهم شراسة في حب الزعاماتية و النرجسية ,ما جعل شطحاتهم على حلبة الزعمة تتحول الى صراع لا ينطفىء.
و في الوقت الدي يحاول فيه الماويون لملمة شضاياهم المتناثرة في كل الاتجاهات ,بحيث انشغلوا بصراعاتهم الداخلية و مشاكلهم الاخلاقية اضافة الى الابواب الموصدة التي وجدوا انفسهم امامها لاقناع اتباعهم بالاستمرار في تبعيتهم لهم بالاوهام التي رسموها لهم من قبل ,انشغل حلفاؤهم المفترضين الدين اصبحوا اعداءهم بمواجهتهم بشكل مفتوح ربما لتعميق جراحهم التي لن تندمل ,الا ان الامميين الثوريين لا يعلمون ان التنظيمات المبنية على الوهم كما هو حال الماويين المغاربة ينتعشون على مثل هده المعارك التي تجعل لهم سببا للم اللحمة و لو الى حين ,
و رغم ان فضح اكاديب الماويين محبد الا انه من غير المسموح للامميين الثوريين المس بنشر الكدب و البهتان على التاريخ مهما كانت مبرراتهم ,كما ان عليهم ان يعلموا ان الاخلاق النضالية تجعل الناس يترفعون عن مستويات النقاشات و السجالات الصبيانية التي كان الطرفان الامميون الثوريون و الماويون ابطالها في موقع لعيالات جايات ,تلك السجالات التي اثارت الاشمازاز لدى مناضلي النهج الدمقراطي القاعديو عموم الماركسيين اللينينيين ,
مواجهة حاول زروال المغربي ان يكون بطلا فيها بمقالاته التي لا تخلو من اهمية كما انها تحمل الكثير من الشبهات التي نتمنى ان تكون نتيجة لجهل بالمعطيات ان لم تكن عن سوء نية ,
و في هدا الاطار يخبرنا السيد زروال المغربي ان التحريفية ظهرت في حلركة 23مارس قبل منظمة الى الامام و هو ما ينفيه الواقع بحيث ان المنظمتين عرفت الردة و التراجع في نفس الظروف خاصة مع السجون و المنفى و القمع الشرس ,الا ان نسبته متفاوتة بين التنظيمين لسبب واحد هو الصلابة التنظيمية لالى المام مقارنة مع المنظمة المارسية ,
فالرسالة التي دعت الى اعادة النظر و اثرها على منظمة ب سنة 74 جعلت منظمة الى الامام ب تحتفظ داخليا بنقاشاتها الخاصة, وهو ما اخر ظهورهم للعلن ,الا ان وجودهم كان جليا لدى المناضلين ,
و لكن الحركة الطلابية كانت هي المجهر لهده الوقائع ,حيث ان الخط الدمقراطي المجسد في الطلبة اللجانيين و المجالسيين الدين لم يتنازلوا عن حقهم في النضال رغم القمع الشرس و وشايات القوى الاصلاحية كانوا على علم بالتراجعات المدمرة التي عرفتها المنظمتين و التين كانتا المركزية التنظيمية لاغلب المناضلين انداك خاصة انهم كانوا يشكلون القطاع الطلابي للتنظيمين ,
هدا الوضع انتبه اليه المناضلون المتشبتون بالخط الماركسي اللينيني وا نطلاقا من قراءتهم العلمية للاوضاع انداك تبين لهم ان القطع التنظيمي مع المنظمتين هو السبيل من اجل استمرارية المراكمة في العمل الثوري للمغرب رغم تكاليفه الباهضة ,و لكن الاختيار هو الاقل تكلفة بالنظر الى الدمار و الكارثة التي تعرفهما المنظمتين الام ,و من اجل ان تستمر الجامعة و الحركة الطلابية كمشتل لانتاج المناضلين الثوريين المسلحين بالفكر الماركسي اللينيني و المشبعين بالروح التنظيمية و القتالية للثوار من اجل بناء الحزب الثوري للطبقة العاملة .اسس المناضلون الدين سموا انداك بالقاعديين خلال المؤتمر16 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب .اطارا يجمعهم و يحميهم من الردة و السيطرة التنظيمية للتحريفية في المنظمتين الام ,
ادن فالقطع التنظيمي للحركة الطلابية مع هده المنظمات لم يكن اختيار التحريفية الانتهازية كما حاول زروال المغربي ان يشيع في مقالته تلك , ,و لكن بالعكس ان الخط الثوري هو الدي قطع مع المنظمات تحصينا للحركة الطلابية من التحريفية ,
لقد تاسس النهج الدمقراطي القاعدي كفصيل طلابي سياسي مستقل بمرجعيته الماركسية اللينينية و برنامجه الدمقراطي ,
هدا التعريف البسيط و الدي اتى في الورقة التاسيسية يوضح ان النهج الدمقراطي القاعدي بني على ثلات ثوابت ,الاستقلالية و اساس الوجود باعتباره تنظيم طلابي مستقل عن كل التنظيمات السياسية و غيرها
الماركسية اللينينية و هي المرجعية الثابتة لدى كل من ينتمي للنهج الدمقراطي القاعدي و بدلك يتم ضمان استمرارية الخط النضالي الثوري للحركة الماركسية اللينينية المغربية و التي يعتبر نفسه جزء لا يتجزء منها ,و عليه فثابت المرجعية الماركسية اللينينية يحدد الانتماء الايديولوجي لهدا الفصيل السياسي الطلابي,
البرنامج الدمقراطي الدى تبناه هدا الاطار و حدد فيه كل مواقفه السياسية من القضايا الدولية و الوطنية و التي لم تختلف في شيء عن المواقف التي تبناها نظرائهم الطلبة الجبهويين في المؤتمر الخامس عشر الا في نقطتين اساسيتين ,و هما الموقف من الامازيغية التي انضافت كاحدى القضايا الوطنية التي وضعت على جدول النضال الجماهيري للطلاب القاعديون و الموقف من التعليم الدي تم انسجاما مع الموقف من القضية الامازيغية كتعليم علماني علمي و موحد ,
هده الثوابت الثلات كانت هي اسس البناء القاعدي و هي المعيار الدي يحدد على اساسه الانتماء للقاعديين ,والاخلال باحد الثوابت يجعل الانتماء للقاعديين منتفيا ,
على اساس الثوابت الثلات للقاعديين يتم تحديد من هو القاعدي و غير القاعدي ,,و انطلاقا من سنة 1979 تم تحصين النهج الدمقراطي القاعدي من كل المتكالبين علييه بكل تلاوين التحريفات والانتهازيات ,
النهج الدمقراطي القاعدي لم ينطلق مع البرنامج المرحلي الدي سطر سنة 1986كما يحاول ان يروج له اعداء الخط الدمقراطي و النضالي للنهج الدمقراطي القاعدي من امثال زروال المغربي ,البرنامج المرحلي ليس الا تكثيفا للمواقف القاعدية انسجاما مع المرجعية الماركسية اللينينية و ارتباطا بالبرنامج الدمقراطي,انه القراءة العلمية التي لم يتمكن من انتاجها أي فصيل سياسي في المغرب مهما علا شانه عن الحركة الطلابية و ازمتها الداتية و الموضوعية , انه برنامج حد ادنى الدي يقترحه طلبة النهج الدمقراطي القاعدي للحركة الطلابية المغربية و للجماهير الطلابية لحل الازمة التي تعيشها داخل الجامعة ,
ففي الوقت الدي كان على الاطراف الاخرى ان تقارع القاعديين ببرامج اخرى امام الجماهير الطلابية اتجهت نحو تسميم الاجواء باشاعاتها المغرضة ضد القاعديين ,و في الوقت الدي عجزت فيه كل الاطراف المنتمية للحركة الطلابية عن طرح برنامج بديل عنه لتقارع به القاعديين امام الجماهير الطلابية انتهج البعض منها سياسة الهروب الى الامام و طرح نقطة واحدة هي هيكلة اوطم دون القدرة على توضيح الكيفية بشكل علمي و دمقراطي ياخد بعين الاعتبار الازمة بكل ابعادها ....هدا في حين اختارت اخرى التغاضي عن المقارعة بتبني البرنامج المرحلي شفويا و ضرب الخط و الثوابت القاعدية عمليا من اجل السيطرة على ما راكمه النهج الدمقراطي القاعدي في تاريخ الحركة الطلابية ,
و هكدا كانت الخطوط التحريفية التي خرجت من منظمة ا و منظمة ب السباقة الى محاولة ضرب النهج الدمقراطي القاعدي و اجهاض تجربته بطرق متعددة ,و دلك لانها لم تتمكن من هضم فكرة استقلال التنظيم الطلابي عن الشارع السياسي ,حيث اعتقدوا ان على أي تنظيم طلابي ان يبقى رهينة لاختياراتهم السياسية ,بمعنى ان عليه ان يسجد حيث سجدوا و ان يركع حيث ركعوا ,
بهدا الشكل ظهرت وجهة نظر ،،المبادرة الجماهيرية ،، التي ترى ان على اليسار الجدري ان يتخلى على قيادة النضال الجماهيري و العمل تحت امرة القوى الاصلاحية ,هده الفكرة التي تحمل في طياتها مضمون الافكار التحريفية التي برزت للوجود مع ما عرفته السجون و المنافي لاعضاء المظمتين و نظرتهم الابوية لكل من هو يساري ,فكرة اعادة النظر في المواقف التي اتت بها المنظمتين من النظام و الاحزاب الاصلاحية و ما ينتج عن دلك من تخاددل لمصالح الجماهير و الكادحين , مبادرتهم تلك نالت من عموم الجماهير الطلابية ما تستحق من الرفض حتى درجة لم يعد من تجرا على الافصاح بها بالدخول للجامعة ,
لكن التحريفية الانتهازية لم تمل و بلا كلل اعادت مبادرتها مرة اخرى و بشكل اخر . ,شكل بنته على اساس النقاشات التي يراكمها النهج الدمقراطي القاعدي من اجل تنزيل برنامج يمكنه ان يجيب على معيقات الحركة الطلابية ,و بانتهازيتها المعهودة استبقت الاحداث و اختارت لها يوما ما اغلاه عند كل مناضل قاعدي قبله و بعده ,انه يوم الدكرى الاربعينية لاستشهاد المناضلين الغاليين عند كل من تبنى خط النضال القاعدي على درب زروال و رحال و سعيدة ,انهما مصطفى بالهواري رئيس المؤتمر 17لاوطم و رفيقه في الدرب و الشهادة مولاي بوبكر الدريدي ,مناضلين استشهدا في الزنازن باضراب عن الطعام ,و رغم دلك لم يشفي دلك غليل التحريفية التي لم تترك لهما و لعائلتها و للنهج الدمقراطي القاعدي العضوين فيه يوما لتخليد الدكرى ,بل جعلته يوما اغتيلت فيه روحما الطاهرة مرة اخرى باسقاط ورقة عبرت عن ندالة اصحابها و مراة لتحريفيتهم و انتهازيتهم ,ورقة سميت وجهة نظر نسبة الى سنتها و عرف اصحابها فيما بعد بالكراس , 84
ورقة خلقت بلبلة مدمرة في حق كل المناضلين على السواء و في وقت تعرف فيه الساحة الجامعية هجوما كاسحا للنظام و السجون اضرابات مفتوحة عن الطعام و الوضع الجماهيري في اشده بتطبيق برنامج التقويم الهيكلي ,
ورقة اراد منها اصحابه قطع الطريق على تطوير التجربة القاعدية بعيد عن القيادة التنظيمية للمرتدين في اليسار السبعيني الدي اصبح اغلبه يبحثون عن اقتسام الاتباع و التملق للقوى الاصلاحية و من خلالها للنظام و ادياله ,و هدا ما تم بالفعل حيث تمت القدرة على جمع كل المتسكعين و المتخلفين من المناضلين و بداوا باستفزاز مناضلي النهج الدمقراطي القاعدي ماديا و لفظيا و بالاشاعات ,,,,و اصدار البيانات باسم القاعديين ,هده التسمية التي استولوا عليها فيما بعد ,
ورقة الكراس هده كانت عبارة عن مجموعة من المواقف التي لا تمت لليسار الماركسي اللينيني و لا للقاعديين بشيء ,
في ورقة الكراس النظام المخزني و ما يحمله المفهوم من تحايل على الموقف السياسي للتحليل العلمي القوى التقدمية في اشارة الى حزب الاتحاد الاشتراكي و التقدم و الاشتراكية و منظمة العمل انداك ,و ما يعنيه دلك من قراءة لا علمية للبنية الطبقية في المغرب و من تملق لهده الاحزاب و من خلالها للنظام لتقول انها اعادت النظر و انها قادرة على جر الحركة الطلابية الى مستنقع الردة,
اما اجابتها عن ازمة الحركة الطلابية فقد لخصتها جوقة الكراسيين في انعدام هيكلة اوطم ,بحيث ان الحظر العملي ليس الا نتيجة لعدم القدرة على تنظيم الحركة الطلابية و هيكلة اوطم على اساس المؤتمر 16 و عقد المؤتمر الاستثنائي ,و هده هي النقطة البرنامجية التي طبلت لها حركة التحريف الكراسي ,و بدلك تعمل على جعل الحركة الطلابية هي المسؤولة عن الحظر العملي و الاصلاح الجامعي :كاجراين سياسيين : في نظرهم ,انها تفاهة التحريفية ووقاحتها الانتهازية ,
هدا هو ما سماه زروال المغربي بفصيل الكراس ,و هدا هو التوجه الدي يدافع عنه باستماتة لعله يشكل له قطاعه الطلابي و موطء قدمه في الجامعة ,زروال المغربي و رفاقه الامميون الثوريون الدين يدعون انهم يمثلون الخط الثوري في منظمة الى الى الامام ,خطهم الدي يدعون انه ثوري دون ان يتعبوا انفسهم باعلان مواقفهم صراحة الى الناس ,ثوريون بضربهم لكل التوجهات السياسية و باساليب قبيحة , و تبين ان برنامجهم و وضوحهم السياسي هو بخلط كل الاوراق ليجدوا لهم موقعا بين الحضور لان قياداتهم مولعة بالزعامة ,فلم يسلم من سمومهم التي ينفتونها لا اخوتهم في حزب النهج الدمقراطي الدي خرجوا منه بعدما فقدوا امكانية تزعمه ,و لا الماويون الدين حاولوا التحالف معهم اعتقادا منهم ان الماويين قوة يمكن الاتكاء عليها لمنافسة اخوانهم في حزب النهج الدمقراطي و يحققوا مكبوتاتهم الزعاماتية ,لكن سرعان ما اكتشفوا ان الماويين قوة مهتراة اخلاقيا و تنظيميا و سياسيا و حتى ايديولوجيا,وضع سهل عليهم مواجهتهم باشكال ابانت عن مستواهما معا وصلت مستوى الندالة و الخساسة ,و اخر حلبة بينهما ما جرى على صفحة اليالات جايات التي نشروا فيها غسيلهم مما جعل حتى ابعد المتعاطفين مع اليسار يشمئزون لما وصل اليه الطرفان من وقاحة,
و لم يكن اختيار المرحلة الاخيرة لنشر وثائق الى الامام عبر شبكة الانترنيت الا دليلا على ان الامميين الثوريين اخر ما يوصفون به هو المبدئية,دلك ان نشرها لم يكن لتنوير الراي العام و لا لتعميم المعرفة و لا لجعل الثراث اليساري ملكا للجميع .و لكن كان في اطار الصراع بين القيادات على الزعامة و الشرعية,الا ان الدي لم ينتبه له الامميون الثوريون هو ان سؤالا يؤرق الانسان العادي و هو لمادا لم تنشر الوثائق قبل انفصال مجموعتهم عن حزب النهج الدمقراطي ؟؟ لمادا لم تنشر في الثمانينات و التسعينيات و بداية الالفية ؟؟؟
و لكن انتهازية هؤلاء جعلتهم يلعبون بهده الورقة لعلها تكسبهم تعاطفا ,لكن هيهات ,,,انفضح سركم بتبنيكم لوثيقة الكراس و تجربتها في الجامعة,كما كشفت عورتكم بمحاولة ضرب فصيل النهج الدمقراطي القاعدي من خلال ربطه بالماويين من اجل تشويهه ,و كانكم تريدون محو ممارسات الماوين الفاشستية في حق المناضلين القاعديين في كل المواقع ,ان الدين احرقت اجسادهم و قطعت اصابعهم و منعوا من دخول الجامعة و تعرضوا للارهاب الدي مارسة اتباع الماويين المغاربة .كل اولاءك ضحايا الماوية هم ابناء النهج الدمقراطي القاعدي ,هم اولائك الدين تشبتوا بالماركسية اللينينية مرجعية ايديولوجية و ليس غير الماركسية اللينينية ,هم المناضلون الدين تشبتوا بالمواقف الثورية في البرنامج الدمقراطي هم اولاءك الدي دافعوا عن الاسقلالية التنظيمية لاطارهم النهج الدمقراطي القاعدي عن كل الجوقاة التحريفية بما فيها جوقة الماويين الارهابية ,
لقد حاول زروال المغربي المفتون بالكراس ان يربط الماويين بالبرنامج المرحلي لعله يضرب النهج الدمقراطي القاعدي من تلك النافدة ,لكن زروال المغربي غاب عنه ان الماويين ليسوا الا عصابة مسترزقة بالبرنامج المرحلي و بتسمية النهج الدمقراطي القاعدي لان مرجعية هدا الاخير هي الماركسية اللينينية و ليس غير الماركسية اللينينية ,كما ان اخلالهم بهدا الثابت قد رمى بهم خارج القاعديين قبل ان يرميهم ثابت الاستقلالية الدي رمى بجوقة الكراس معهم في نفس المقام , مقام ارتاحت فيه التحريفية الانتهازية الى جانب الاصلاحية,
و السيد زروال المغربي الدي يضرب خبط عشواء في تاريخ القاعديين لعل البعض يثق له بفكرة تعدد التيارات في القاعديين نسب اصحاب الكلمة الممانعة الدين انتقلو فيما بعد الى حزب اليسار الموحد كما فعل الكراسيون في الانتماء الى حزب النهج الدمقراطي الى البرنامج المرحلي و من تمة الى النهج الدمقراطي القاعدي ,انه الزور مع سبق الاصرار و الترصد ,اصحاب الكلمة الممانعة او ما سمي زورا القاعديون التقدميون هم خريجوا مدرسة الكراس التحريفية او ما عرف بوجهة نظر 84 ,و بعد ان بزغت شمس البرنامج المرحلي و القراء العلمية لوضع الحركة الطلابية و الاجابة المقنعة لازمتها تصدعت جوقة الكراس ,فحاولوا الالتفاف على الجماهير باعادة صياغة الكراس بشكل جديد لا يخرج عن خط التحريفية فانقسمت الجوقة على نفسها ,مجموعة تشبتت بوجهة نطر 84 و احتفضت بتسمية الكراس و اخرى تبنت ما جاء في المجلة الحائطية و الدي يلخص نقاشاتهم و سمي بالكلمة الممانعة او وجهة نظر 84 الممانعون او الكراس الجدد ,
و القارئ للورقتين لا يجد اختلافا بينهما الا في الشكل بحيث ان الهيكلة كانت هي النقطة البرنامجية الوحيدة التي صيغت من اجلهما الورقتين,كما انهما تنافستا في كسب ود القوى الاصلاحية ,و هو ما يوضح بجلاء ان الجوقتين اختلفتا حول الزعامة و قيادة الاتباع ,و كلاهما سقط في مستنقع الاحزاب الاصلاحية و نور الدين جرير خير دليل ,
لكن الورقتين التحمتا و تحالفتا على ضرب النهج الدمقراطي القاعدي في ثوابته و اقصاء مناضليه من الساحة بتشويه قراء البرنامج المرحلي و تبخيس الانتماء للخط الدمقراطي في الجامعة ,
و بقوة المنطق العلمي لقراء النهج الدمقراطي و منطق البقاء للاصلح و يقظة المناضلين الشرفاء غابت كل الكراسات و بقي النهج الدمقراطي القاعدي في الساحة الطلابية مناضلا يصارع النظام و ادياله الظلاميين و الشوفينيين و فيالق التحريفات من قبيل اتباع جوقة الماويين ,
اين تضع نفسك الان يا زروال المغربي و كراسك و كدبك و بهتانك حين توضحت لك الحقيقة المرة ,الم يكن الكراس هو القطاع الطلابي لمن اسسوا حزب النهج الدمقراطي ؟؟؟؟ فلك ان تختار بين التبرؤ من الكراس و النهج و الا ان تعلن انك و حزب النهج الدمقراطي نسخة وااحدة للتحريفية الانتهازية لمن يدعون انتماءهم لالى الامام ,
ادا كان زروال المغربي يرى ان الماويين مارسوا العنف ضد طلبة النهج الدمقراطي القاعدي للسيطرة على صوتهم و تسويق ثراتهم النضالي لصالحم بممارسة الارهاب النفسي و المادي ضد شرفاء النهج الدمقراطي القاعدي باساليب فاشسية .فعليه الا يجعل دلك من شيم القاعديين ,لان العنف الدي يؤمن به القاعديون و العنف الطبقي الشرعي الدي تمارسه دكتاتورية البروليتاريا ضد اعدائها الطبقيين ,و هدا وفق الفكر الماركسي اللينيني ,قال لينين من لم يومن بديكتاتورية البروليتاريا فليس بعد بماركسي ,اما العنف الدي يدافع به القاعديون عن انفسهم فلا نعتقد ان هناك شريعة في الكون تنبده الا اتباع الكراس و جوقة التحريفية التي تنبد العنف من كل الاطراف و تساوي بين الضحية و الجلاد ,و هدا ما كان ياتي في بيانات الكراسيين بكل تلاوينهم اثر هجومات فيالق الظلامية التي اغتالت المناضل القاعدي المعطي بوملي و اعطبت مجموعة من المناضلين و الطلاب ,و نفس الحال مع اجهزة النظام و الشوفين التي اغتالت السيساوي و الحسناوي ,
ادن عليك يا زروال المغربي الاممي الثوري ان تحدد من تصارع قبل حمل سلاحك ,ففكرة العنف الثوري ضد الطلاب لم تكن و لن تكن موقفا قاعديا و لكنها موقف فاشي للماوية بنسختها المغربية ,
ان فضح التحريفية بكل اشكالها مسؤولية كل المناضلين لكن لا يبرر دلك لاحد مهما كان بمن فيهم الامميون الثوريو ن الدين يدعون انتماءهم للخط الثوري لالى الامام المناضلة خلط كل الاوراق و ضرب خط النهج الدمقراطي القاعدي باطياف التحريفية المتتالية ,كما ان التحريفية ليست وليدة النهج الدمقراطي القاعدي كما يدعي زروال المغربي و لكنها من افرازات الصراع الطبقي في المجتمع ,و عليه فان الخط القاعدي واحد بثوابته الثلات و برنامجه المرحلي ,اما كل الجوقات الاخرى من النسخ الكراسية او الفاشية الماوية فليست الا من افرازات السلبية لازمة الحركة النضالية الثورية بالمغرب ,





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,161,406
- القاعديون المغاربة تاريخ النضال و شرف الانتصارات
- القاعديون المغاربة و مادا يريدون 3
- من هم القاعديون المغاربة و مادا يريدون 2
- النهج الدمقراطي القاعدي بالمغرب اسس الوجود و دواعي الاستمرار ...
- من هم القاعديون المغاربة و مادا يريدون
- اليسار و اليمين الشوفيني اية وحدة ممكنة


المزيد.....




- وزارة الدفاع الروسية: الحكومة السورية تقيم 15 نقطة على الحدو ...
- غيني عائد من جحيم ليبيا ينجز فيلما عن مخاطر الهجرة غير الشرع ...
- بوتين والسيسي يفتتحان أول قمة روسية أفريقية في سوتشي
- لبنان: المتظاهرون يواصلون حراكهم لليوم السابع على التوالي وا ...
- الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا نهائي ...
- فيديو: إنقاذ 7 بطاريق صغيرة وإطلاقها حرة في المحيط في أسترال ...
- السيسي يلتقي بوتين في سوتشي خلال فعاليات أول قمة إفريقية -رو ...
- نزول المطر وغرق الشوارع في مصر يثير انتقادات وسخرية لاذعة
- محمد علي: أدركت معنى كلمة فساد
- فيديو: إنقاذ 7 بطاريق صغيرة وإطلاقها حرة في المحيط في أسترال ...


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى بالهواري - النهج الدمقراطي القاعدي بين نحريفية الامميين الثوريين و فاشستية الماويين بالمغرب _رد على زروال المغربي