أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل علي - آساطير ألأولين- الفردوس المفقود















المزيد.....

آساطير ألأولين- الفردوس المفقود


كامل علي

الحوار المتمدن-العدد: 3636 - 2012 / 2 / 12 - 10:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(في تلك الايام، لم يكن هناك حية ولا عقرب ولا ضبع. في تلك الايام كانت (شوبور) ارض المشرق، ارض الوفرة وشرائع العدل).... أسطورة العصر الذهبي السومرية.
( واخذ الرب الاله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها. واوصى الرب الاله آدم قائلا: من شجر الجنة تاكل اكلات وامّا شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها).... العهد القديم- سفر التكوين،15-17).
(وقلنا يآدم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة).... قرآن كريم_ سورة البقرة-ألآية 24.
منذ أنْ زالت المشاعة الابتدائية ألتي عاشها الانسان القديم، وفقد الفرد سلطته على وسائل انتاجه لصالح الآخرين، تحوّل العمل من متعة وتحقيق للذات الى عبودية واغتراب، ومن طقس جماعي مُرْضٍِ الى وحدة قاسية بلا هدف او غاية الّا لقمة العيش اليومية التي تدفع للاستمرار يوما آخر. ومع نضوج المجتمعات الابوية التسلطية وإحكام حلقاتها على الافراد، صار الإنسان الى حالة احباط دائمة هي شرطه الاساسي في حياة تبدوا بلا معنى ولا تسعى الى غاية، سوى موت يضع حدا لفصل مؤلم.
ولكن المجتمع التسلطي استطاع انْ يحرّم الفرد من كل شيء إلّا من رغبة في التغيير بادية او كامنة و حلم. تجلت رغبة التغيير في ثورات البشر عبر التاريخ في سبيل حياة اكثر وحرية اكثر. وتجلّى الحلم، بديلا عن الفعل، في ادبيات البشر التي تصف عالما قادما، هو حرية كاملة ومساواة مطلقة وراحة من لعنة العمل المفروض على الانسان.
عالم لا مرض فيه ولا عناء ولا شيخوخة ولا موت. فكانت اساطير الجنة لدى كل الشعوب، تعبيرا سلبيا عن رغبة في التغيير لم تخرج الى حيّز الفعل، او فعل تمّ إحباطه فصار حلما ينتظر.
اسطورتان سومريتان تناولتا الفردوس المفقود هما اسطورة العصر الذهبي واسطورة دلمون. في اسطورة العصر الذهبي عبّر السومريون عن حلمهم بالجنة في نص جميل يصف العصر الذهبي للإنسان قبل هبوطه الى دنيا العبودية والعمل المغترب، حيث كان سيدا لنفسه وسيدا للطبيعة:
في تلك الايام، لم يكن هناك حية ولا عقرب ولا ضبع
لم يكن هناك اسد ولا كلب شرس ولا ذئب
لم يكن هناك خوف ولا رعب
لم يكن للانسان من منافس
في تلك الايام كانت (شوبور) ارض المشرق، ارض الوفرة وشرائع العدل.
وفي اسطورة دلمون السومرية يتجلّى مفهوم الجنة التوراتية:
ارض دلمون مكان طاهر، ارض دلمون مكان نظيف
ارض دلمون مكان نظيف، ارض دلمون مكان مضيء
في ارض دلمون لا تنعق الغربان
ولا تصرخ الشوحة صراخها المعروف
حيث الاسد لا يفترس احدا
ولا الذئب ينقضُّ على الحمل
ولا الكلب المتوحش على الجدي
ولا الخنزير البري يلتهم الزرع
والطير في الاعالي لا (.....) صغارها
والحمامة لا (.....) رأسها
حيث لا احد يعرف رمد العين
ولا احد يعرف آلام الرأس
حيث لا يشتكي الرجل من الشيخوخة
ولا تشتكي المرأة من العجز
حيث لا وجود لمنشد ينوح
ولا جوال يعول.
في هذا الفردوس ، كان يعيش انكي اله الماء العظيم، وزوجته ننخرساج- الارض الأم-، كما عاش في الفردوس التوراتي فيما بعد آدم وحواء. وقد اخرج انكي ماءه وسقى تربة زوجته الارض، فحوّل دلمون الى جنة الاهية خضراء، ومن انحاد الماء (انكي) بالتربة (ننخرساج) يمتليء الفردوس بالحقول والاشجار والثمار، كما تظهر مجموعة من آلهة النبات يقوم انكي بإغوائهن تاركا زوجته.
ثمّ أنّ ننخرساج تقوم بخلق ثمانية انواع من النباتات العجيبة. وقبل ان تفرح بعملها، يرسل انكي رسوله ايسمند الذي يقطف له تلك الثمار فيأكلها جميعا. وما انْ تعلم الخالقة بذلك، حتى تغضب غضبا شديدا، وترسل على انكي لعنة مقيمة ( الى انْ يوافيك الموت، لن انظر اليك بعين الحياة). ثمّ تختفي ننخرساج عن الانظار وتجزع الآلهة الآخرين لهذا الامر، ذلك أنّ اللعنة على انكي تعني شح المياه.
تتشدد الامراض على انكي وتهاجمه ثمانية علل بعدد النباتات التي اكلها واخذ ينهار تدريجيا. واخيرا ينقذ الثعلب الموقف عندما يتطوع للبحث عن ننخرساج ويجدها في النهاية.
وتخضع ننخرساج لمشيئة الآلهة وتقوم بشفاء انكي عن طريق خلق ثمانية آلهة، كل إله يختص بشفاء احد اعضاء انكي العليلة.
-ننخرساج: ماالذي يوجعك يااخي؟
-إنكي: إنّ فكي هو الذي يوجعني
-ننخرساج: لقد وجدت لك الإله ننتول.....
وهكذا يتابع إنكي تعداد اوجاعه وتتابع ننخرساج خلق آلهة الشفاء من اجله إلى انْ يصل الى ضلعه:
-ننخرساج: ما الذي يوجعك يا أخي؟
-إنكي: إنّ ضلعي هو الذي يوجعني
-ننخرساج: لقد اوجدت من اجلك ألآلهة ننتي.
يقول بعض علماء السومريات أنّ كلمة (تي) في السومرية تعني الضلع، ولكنها تعني ايضا (أحيا) او (جعله يحيا)، امّا كلمة (نن) فتعني سيدة، وعلى هذا يكون اسم الآلهة (ننتي) يعني سيدة الضلع او السيدة التي تُحيي وهذه السيدة شبيهة بحواء التوراة التي أُخِذت من ضلع آدم فهي سيدة الضلع وهي حواء بمعنى التي تحيي.
لقد اسست الاسطورة السومرية لاساطير الجنة اللاحقة في المنطقة ولاسطورة سقوط الانسان وفقدانه عالمه الذهبي.
وتظهر العناصر الرئيسية لقصة آدم وحواء والحية، في أحد الاختام السومرية، ففي هذا الختم السومري تظهر الشجرة التي اكل من ثمرتها آدم وحواء وقد تدلّت منها ثمرتان يانعتان. عن يمينها ويسارها يجلس رجل وإمرأة يمدان يديهما لإقتطاف الثمر، ووراء المرأة تنتصب الحية في وضع الهامس الموسوس في أذن المرأة. ألشجرة في هذا الختم السومري هي رمز للآلهة أنانا- ألأم الكبرى وآلهة ألخصب ألسومرية وهي عشتار آلهة ألخصب ألبابلية فيما بعد.
وشجرة الحياة هذه هي الشجرة التي ولِد منها أبن ألأم السورية الكبرى عستاروت، وهي التي ترعى ايضا ميلاد أبن ألأم السورية ألكبرى مريم:
(( فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) ))...... سورة مريم- ألقرآن ألكريم. إنها شجرة الميلاد التي توضع في كل بيت عشية ميلاد المسيح، وتُزين بالشموع والاضواء التي ترمز إلى الاجرام السماوية المنيرة، ذلك أنّ شجرة الحياة هي في الوقت نفسه شجرة الكون، وسيدة السماوات المعتمة ( ألقمر أو عشتار )، التي تتعلق الاجرام المنيرة بصدرها تعلُّق الشموع بشجرة الميلاد.
إنّ هذا العمل الفني يحكي سقوط الإنسان قبل ألفي عام من قيام مؤلفي التوراة بتدوينها، ثمّ انتقلت من التوراة إلى القرآن.
نعلم من الاساطير البابلية كاسطورة الطوفان انّ ارض دلمون هي مكان الخالدين، لأنّ اتونابشتم (نوح في التوراة والقرآن) وزوجته بعد انْ ينقذا الحياة على سطح الارض من الطوفان، يكافئهما انليل بجعلهما من الخالدين وكانا من قبل من البشر الفانين ( في التوراة يكون عمر نوح 950 سنة)، ويسكنهما انليل في (دلمون) حيث منابع الانهار، فدلمون اذن هي الجنة السومرية البابلية، وهي مرتع ألآلهة الخالدين، ولكنها في نفس الوقت مسكن البشر ممن اسبغت عليهم نعمة الخلود.
في الواح اوغاريت السورية( الحضارة الكنعانية ) نعثر على جنة مماثلة فالإله إيل يسكن عند منبع الانهار أيضا، كما هو الامر في دلمون وفي فردوس التوراة حيث تنبع انهار فيشون وجيحون وحداقل والفرات.
وفي ألقرآن وفي أحاديث منسوبة الى النبي محمّد نجد اوصاف واسماء انهار وعيون الجنة والتي تنبع جميعها من الانهار الاربعة الخارجة من الفردوس الاعلى من هذه الانهار:
نهر الكوثر وعين سلسبيل و عين مزاجها الكافور.
(( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا من كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ )) ... سورة محمد- الآية- 15.
أمّا سقوط الانسان فتنقله لنا اسطورة اخرى وهي اسطورة ( آدابا ) وآدابا هنا هو الانسان الاول الذي خسر الخلود بسبب غلطة، وهذه الغلطة رغم انها ترجع الى سوء تفاهم، وسوء نية الإله (أيّا) الذي خلقه، إلّا أنّها في نتائجها تتلاقى مع نتائج خطيئة آدم. فكلاهما خسر الحياة الابدية وجلب الموت على ذريته. ونلاحظ هنا تشابه الإسمين، آدم- آدبا.
في رواية الجنة التوراتية، تعود للظهور معظم العناصر الاسطورية التي وجدناها في الاسطورة السومرية والبابلية والكنعانية. فالجنة في التصور التوراتي هي مكان زرعه الإله في شرقي عدن مكان راحة له ونزهة واسكن فيه آدم الذي خلقه.
كما نجد العناصر الاسطورية الخاصة بخلق الانسان الاول تدخل في الرواية التوراتية عن خلق الانسان، فقد خلق الإله آدم من طين ومنه خُلِقتْ زوجته حواء.
نلاحظ ايضا في الاساطير السومرية والبابلية بأنّ ألإله خلق الزوجين الاولين من طين او من دم الاله الممزوج بالطين وأنّ اسم آدم نفسه ليس إلّا كلمة اوغارتية تعني البشر او الانسان. بالإضافة الى ذلك تروي لنا حكاية آدم وحواء التوراتية عن العصر الذهبي للإنسان كما روته الاسطورة السومرية، وعن سقوطه وخسارته الخلود، كما روت اسطورة آدبا البابلية. فآدبا هو الإنسان الاول الذي خسر الخلود بسبب غلطة صغيرة. تماما كآدم. فإنّ كليهما قد خسر الحياة الابدية، وجلب الموت على ذريته من بعده.
إنّ آدم بعد السقوط تحوّل عن حياة البداءة التي عاشها في الجنة الى حياة الارض، حياة الحضارة التي يتعب فيها الانسان ويكد. تحوّل آدم بعد اكل الثمرة المحرمة ومباشرة الفعل الجنسي مع حواء، من مغمض العينين، كليل الذهن، مغلقه، الى كاشف البصيرة، عارف: ( فقالت الحية للمرأة: لن تموتا بل ألله عارف أنّه يوم تأكلان منه، تتفتح أعينكما وتكونان كألله)..... سفر التكوين- ألتوراة.
وهكذا بعد اكل آدم من الثمرة المحرمة ومباشرته الجنس مع حواء دفع بالعقل الإنساني إلى محنته الكبرى، التساؤل، التفكير، الكشف، تجاوز المعطى، إرتياد الارض المحرمة.
بالطقس الإدخالي، هبط آدم من الحلم إلى الواقع، باع روحه لقاء المعرفة والحقيقة.
مصادر البحث:
ألتوراة
ألقرآن
مغامرة العقل الأولى...... فراس السوّاح
لغز عشتار...... فراس السوّاح

























































كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,323,478
- أساطير ألأولين- قابيل وهابيل-الصراع بين المزارع والراعي
- آساطير ألأولين- خلق ألإنسان
- آساطير ألأولين- خلق الكون
- آساطير ألأولين- حكايات جدتي وأسطورة أيتانا والنسر-2
- آساطير ألأولين- حكايات جدتي واسطورة أيتانا وألنسر-1
- آساطير ألأولين- عقائد ما بعد الموت-5
- آساطير ألأولين- عقائد ما بعد الموت-4
- آساطير ألأولين- عقائد ما بعد الموت-3
- آساطير ألأولين- عقائد ما بعد الموت-2
- آساطير ألأولين-1- عقائد ما بعد الموت
- المعتقدات الانسانية الحديثة-الرائيلية-10- الانسانيات المتواز ...
- المعتقدات الانسانية الحديثة-الرائيلية-9-المسيح
- المعتقدات الانسانية الحديثة-الرائيلية-8- موسى
- المعتقدات الانسانية الحديثة-الرائيلية-7 / أضحية إبراهيم
- اسألوا اهل الذكر إنْ كنتم لا تعلمون
- حوار صحفي مع ألخالق
- المعتقدات الانسانية الحديثة-الرائيلية / 6- عمورة وسدوم
- حوار مع قاريء حول كتاب ثورة ألشك
- المعتقدات الانسانية الحديثة- 5-الرائيلية / برج بابل
- المعتقدات الانسانية الحديثة-الرائيلية - 4( قصّة ألطوفان )


المزيد.....




- مرصد الإفتاء: العدوان التركي على الأراضي السورية تسبب في هرو ...
- السلطان والشريعة.. هل انقطعت الصلة بينهما في العالم العربي؟ ...
- هل انتقل مسلحو القاعدة والدولة الإسلامية إلى بوركينا فاسو؟
- قراءة معمارية للأفكار الصوفية.. ما علاقة الإسلام بفكر التنوي ...
- يستهدف أكثر من 6000 مشاركة..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تنظ ...
- انتخابات تشريعية في بولندا حيث تمتزج الدولة بالكنيسة في بلد ...
- انتخابات تشريعية في بولندا حيث تمتزج الدولة بالكنيسة في بلد ...
- من هو حسن البنا -الساعاتي- مؤسس جماعة الإخوان المسلمين؟
- فوز إمام المسجد الناجي من -مذبحة كرايستشيرش- بمنصب رسمي بنيو ...
- بعد فصل معلمي الإخوان.. هل يمهد النظام المصري لتصفية موظفي ا ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل علي - آساطير ألأولين- الفردوس المفقود