أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - ٱللّه ملك وحاكم فيدرالىّ ويوصى ٱلمؤمنين بملك وحكم فيدرلى















المزيد.....

ٱللّه ملك وحاكم فيدرالىّ ويوصى ٱلمؤمنين بملك وحكم فيدرلى


سمير إبراهيم خليل حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3601 - 2012 / 1 / 8 - 12:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فى "ٱلقرءان" بيان عن حكم ٱللّه فى ملكه. وموعظة ووصيّة للمؤمنين من ٱلناس. على ٱختلاف أممهم. ليقيموا ٱلدِّين ولا يتفرقون فيه.
ومن بيان "ٱلقرءان" أنّ ٱللّه مالك لكلِّ شىء فى ٱلسَّمَـٰـوٰت وٱلأرض.
وأنّه ٱلملك ٱلقُدُّوس.
وأنّ ٱلحكم وٱلأمر وٱلأمن وٱلسلام فى ملكه له وحده. لا يشاركه فيه أحد من عبيده ٱلمسلمين.
وأنّ لحكمه فى ملكه دين (دستور أو نظام أو قانون أو constitution) قيِّم واصب (لا ينقطع قيامه ولا تغيير ولا تبديل فيه).
وأنّ ٱلدِّين عنده. هو شرع ومنهاج إيمان وسلامٍ مسنون فى ملكه.
وأنّ لكلّ شىء فى ملكه أمّة وفلك يسبح فيه. وله شرعة ومنهاج (دستور) تتفرّع من ٱلدِّين عنده. ومنها شرعات ومناهج لأمم مختلفة ممَّن نفخ فيه من روحه وجعله فى ٱلأرض خليفة:
"... لِكُلٍّ جَعَلنَا مِنكُم شِرعَةً ومِنهاجًا وَلَو شَآءَ ٱللَّهُ لَجعَلَكُم أُمَّةً وٰحِدَةً وَلَـٰـكِن لِّيَبلُوَكُم فى مَآ ءَاتىٰـكُم فٱستَبِقُواْ ٱلخَيرَٰتِ إِلَى ٱللَّهِ مَرجِعُكُم جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمـ فِيهِ تَختَلِفُونَ" 48 ٱلماۤئدة.
وفى جميع ٱلشرعات وٱلمناهج ٱلمتفرّعة. وثآئق تأمين يرجع بها كلّ شىء إليه:
"أَفَغَيرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبغُونَ وَلَهُ أَسلَمَ مَن فِى ٱلسَّمَـٰـوَٰتِ وٱلأَرضِ طَوعًا وَكَرهًا وَإِلَيهِ يُرجَعُونَ" 83 ءال عمرٰن.
ومن ٱلبيان أنّ للمؤمنين شرعات مختلفة من ٱلدِّين موصى بوحدتها:
"شَرَعَ لكم مِّن ٱلدِّين ما وصَّىٰ بهِ نوحًا وٱلَّذىۤ أوحينآ إليكَ ومآ وصَّينا بهِ إبرٰهيمَ وموُسَىٰ وعيسىٰۤ أن أقيمواْ ٱلدِّين ولا تَتَفرَّقواْ فيهِ كَبُرَ على ٱلمُشركينَ ما تدعوهم إليهِ ٱللَّهُ يجتبىۤ إليه مَن يشآءُ ويهدىۤ إليه مَن يُنيبُ" 13 ٱلشُّورىٰ.
ما وصّى به نوحا.
وٱلَّذىۤ أوحينآ إليكَ.
ومآ وصَّينا بهِ إبرٰهيمَ.
ومآ وصَّينا بهِ موُسَىٰ.
ومآ وصَّينا بهِ عيسىٰۤ.
خمسة رسل. وخمس شرعات من ٱلدِّين لخمس مجتمعات مختلفة ٱلأمم.
وٱللّهُ يوصى ٱلمؤمنين ٱلعارفين من هذه ٱلأمم. ليقيموا ٱلدِّين فيوحّدوا بين أممهم بدين فيدرالىّ واحد. وأمّة وسط منهم تحكم وتأمر بٱلعدل. وتنهى عن ٱلفحشآء وٱلمنكر. مع بقآء أممهم وكلّ منها تسبح فى فلكها بشرعتها ومنهاجها.
وبأخذ ٱلمؤمنين بٱلوصيّة. يقيمون دينا واحدا (دستورا) بين أممهم ٱلمختلفة. وبه تقوم منهم أمّة وسط (حكومة فيدرالية) تحكم وتأمر وتوحّد.
وبأخذهم بٱلوصية لا يدفعون بين أممهم تفريقا. ولا تغلق أمّة على نفسها بشرعتها ومناهجها.

وفى كتاب ٱللّه هداية لجميع أمم ٱلمؤمنين. إلى سبيل قيام ٱلحكم ٱلصالح فى مجتمعات قومهم. مهما كان عدد أممهم. ومهما ٱختلف زمن ٱجتماعها.
وفيه ذكر لما وضعه ٱلرُّسُلُ لأمم قومهم من شرع معروف constitution. كتبوه بهداية ٱلوحى إليهم فى صحفٍ. لم ينكروا فيهآ أمّة من أمم قومهم. ولا ما لديها من شرعة ومنهاج. ولم يُكرهوا فى ٱلدِّين. وأقاموا ٱلدِّين بأمّة واحدة وسط. قامت وحكمت على صراط مستقيم بين أممهم.
ومما علمت به من "ٱلقرءان" أنّ كلمة "دين" حُرفت عن موضعها. ووضع ٱلمحرّفون مكانها كلام أجنبىّ منه (دستور ونظام وقانون).
وبإرجاع ٱلكلمة إلى موضعها. علمت أنّ ٱلدِّين عند ٱللّه. هو شرع أمن وسلام قيِّم فى ملكه.
وأنّ ما ضربه ٱلرّسل من ٱلمثل على ٱلحكم عنده. هو عن قيام ٱلدِّين وٱلحكم بعدل بين ٱلناس (وهم أمم وعلى شرعات ومناهج مختلفة).
وفيما ضربوه من مثل. كان قيام دِين فيدرالىّ بأمّة وسط من ٱلمؤمنين.
ومن علم ٱلفيزيآء. رأيت فيما يحدث بقيام "مسمار حديد" على خطِّ ٱلوسط بين طرفين جدليين لمغناطيس. مثلا على قيام ٱلدِّين وقيام أمّة وسط على صراط مستقيم. إذ بقيام ٱلمسمار على خطِّ ٱلوسط بين ٱلطرفين ٱلجدليين للمغناطيس. لا يتأثر بقوّة ٱلشَّدّ فى ٱلطرفين. ويبقى كلّ طرف على شرعة شدِّه.
أمَّآ إن مال ٱلمسمار قليلا عن خطّ ٱلوسط. يشدّه ٱلطّرف ٱلذى مال إليه. وينكب ٱلمسمار عن ٱلصراط. ويُسحب إلىۤ أقصى طرف ٱلمغناطيس.
ومما رأيته من علم ٱلفيزيآء. أنّه بتوحيد لقطع مغناطيس مختلفة ٱلقياس. مهما كثر عددها وٱختلف قياسها. ينشأ طرفان للجميع وصراط مستقيم واحد بينهما.
وبما رأيته فى ٱلمثل من علم ٱلفيزيآء. بيّن مفهوم ٱلوصيّة. فبقيام أمّة من ٱلمؤمنين جميعا على صراط مستقيم بين طرفى أممهم ٱلموحدة. يقوم ٱلدِّين فى مجتمعهم ٱلواحّد. وتبقىۤ أطراف أممه على ما هى عليه من شرعة ومنهاج.
ومنه علمت أنّ أىِّ مجتمع للناس. مهما كان عدد أممه ٱلطآئفية وٱلقوميّة. له شبه بٱلمغناطيس ٱلموحّد. وأنّ ٱلناس. مهما تعددت أممهم وشرعاتهم فى ٱلمجتمع. فهم بوحدتهم طرفان جدليان:
"ٱلمؤمنون". وهم ٱلذين يخلفون فى ٱلملك وتوسيعه (مصانع ومزارع ومتاجر) من جميع أمم ٱلقوم وٱلطّآئفة. ويخبرون بوسآئل ٱلعمل وسبيل ٱلطعام من جوع وٱلأمن من خوف.
"ٱلمسلمون". وهم ٱلعبيد من جميع أمم ٱلقوم وٱلطّآئفة. ٱلذين يجهلون بٱلسبيل إلى ٱلخلافة فى ٱلمُلك وسبيل ٱلطعام وٱلأمن بأنفسهم. فيوالون ٱلمؤمنين ويعملون فى ملكهم. فيُطعَمُون من جوع ويُؤمَنُون من وخوف.
ولكلِّ طرف شأن وشرع يشدّ وحدود وحقوق وحاجات.
ولن يقوم ٱلسلم بين ٱلطرفين. من دون شرع معروف من ٱلدِّين. لا يُنكر فيه طرف. ولا ميل فيه إلى طرف. فيتوسّط بين ٱلطرفين على صراط مستقيم. وبتوسطه بينهما تقوم على ٱلصراط حكومة فيدرالية من ٱلمؤمنين ٱلعارفين ٱلصالحين ٱلطَّيِّبين. تأمر وتقضى بٱلعدل وٱلإحسان بين جميع أمم مجتمعها. وتنهَى عن ٱلفحشآء وٱلمنكر.
هذا ٱلفهم للدِّين عند ٱللّه. ولما شرعه ووصّى به ٱلمؤمنين. يبيّن مُلكا لحىّ قيُّوم وحكما فيدراليّا له فى ملكه ٱلكثير ٱلشرعات. ويبيّن أنّ ٱلوصية للمؤمنين. حتى يقيموا ٱلدِّين بقيام حكم فيدرالى وسط بين شرعاتهم ٱلمختلفة. ومع ٱلوصيّة تحذير لهم من ٱلتفريق فى ٱلدِّين.

وأذكّر جميع ٱلمؤمنين بأممهم جميعها. بما لهم من "أسوة حسنة" فيما قاله ٱللّه:
"لَّقَد كَانَ لَكُم فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسوَة حَسَنَة لِّمَن كَانَ يَرجُواْ ٱللَّهَ وَٱليَومَ ٱلأخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا" 21 ٱلأَحزاب.
وما كان لهم "فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسوَة حَسَنَة. على ٱختلاف أممهم ٱلطآئفية وٱلقومية. هو فيما سنَّه ٱلرّسول شرعا معروفا وكتبه فى "ٱلصحيفة". وبدأ كتابه معرّفا بطرفىّ ٱلشرع ٱلمسنون (ٱلمؤمنون وٱلمسلمون). وهم ٱلمؤمنون وٱلمسلمون من جميع ٱلأمم ٱلقومية وٱلقبيليّة وٱلطآئفية من قريش ويثرب. وقد قامت فى يثرب حكومة ٱتحاد فيدرالىّ مَدينة للشرع ٱلمسنون. وبه وفَّت فيمآ أمرت وعملت.

وأذكّر ٱلمؤمنين جميعا فى بلادنا. بأنّى وإلى وقت قريب. كنت من أنصار "ٱلديموقراطية" ٱلتى ينادى بها ٱليوم. وٱلذين ينادون بها يظنون أنّ فى صندوقها سبيلهم إلى حكم يخلّصهم من ٱلاستبداد وسيِّئاته. وهم فيها مختلفون. وتآئهون. ويسعى كلّ حزب من أحزابهم لأخذ ٱلسلطة عبر صندوق ٱلانتخاب من دون شرع معروف. ويعد أنّه من بعد أخذه للسلطة سيكتب شرعا من ٱلدين (دستور) يستبدّ به علىۤ أمم قومه ٱلأخرى وينصّب نفسه وصيًّا عليهم.
وبسبب تغيّر شأنى بتطوّر فهمى للموعظة فى كتاب ٱللّه "ٱلقرءان".
وبدراستى لمفهوم "أسوة حسنة" فيما سنّه "ٱلحاكم" ٱلرّسول وٱلنّبىّ "محمّد" فى "ٱلصحيفة".
وبعلمى لما تدلّ عليه كلمة "ديموقراطية" فى لسان "يونان" ولسان "كنعان" ٱلشّامىّ.
حدث تغيير فى فهمى. فحنفت عن موقفى ٱلمؤيّد للحكم "ٱلديموقراطىّ" وصندوقه ٱلأسود. إلى ٱلتحذير منه. وٱلدّعوة إلى حكم صالح طيِّب "مَدين" لشرع معروف من ٱلدِّين.
فبعد أن علمت كيف قامت حكومة "ٱلمَدينةِ" فى "يثرب" من "ٱلمؤمنين" (وهم ٱلعالمون ٱلصالحون ٱلطَّيِّبُون من أرباب ٱلملك وٱلتجارة وٱلصناعة وٱلزراعة وٱلمال). وقد ٱشترت من "ٱلمسلمين" (وهم جميع فئات ٱلشعب ٱلأخرى) بشرع معروف من ٱلدِّين. وبه قامت وبه أوفت. لم أعد أرى فى شرع "ٱلديموقراطية" سبيلا إلى ٱلعدل وٱلأمر بٱلمعروف. وٱلنهى عن ٱلفحشآء وٱلمنكر.
وبما حدث من تغيير فى شأنى. ٱتبعت مفهوم ٱلقول "أسوة حسنة" للرسول. وكتبت شرعا من ٱلدين (دستور) يُعهد إلى حكومة ٱتحاد فيدرالىّ مدينة للشرع ٱلفيدرالىّ. ويكون عليها ميثاقا ودينا لها لتوفى به فيما تأمر وتحكم. وقد نشرت ما كتبت لعلّ ٱلسَّاعين إلى ٱلخروج من حيوٰة ٱلاستبداد يأخذون به. ولا يعودون إلى تلك ٱلحيوٰة بطغوىۤ أمّة من أممهم. أمّة مسلمين كانت. أم أمّة علمانيين.

لقد ثارت شعوبكم على ٱلاستبداد ٱلقآئم فى بلادكم. فلا تعودوۤا إلى ٱستبداد أخر بما تظنونه حلًّا يأتى بوسآئل ٱلديموقراطية. وٱتقوا ٱللَّه فيما تظنون. وٱهتدوا لعلّكم تُرشدون.
وٱعلموۤا أنّ شعار أمّة ٱلمسلمين "ٱلإسلام هو ٱلحلّ". هو سبيلكم إلى سلطة إكراه فى ٱلدِّين تفرّق بين أمم شعوبكم وتدفعكم إلى تقاتل وتثريب.
وٱعلموۤا أنّ جميع أممكم (قوميون ومسلمون ومسيحيون ويهود وملحدون وكافرون ومشركون). لكلٍّ منها دين وشرع ومنهاج.
وأنّ فى جميع أممكم طرفان:
ٱلأول ٱلمؤمنون يملكون كما يملك ٱللّه. ويؤمنون ملكهم ومواليهم وعبيدهم كما يؤمنها.
وٱلثانى ٱلعبيد ٱلمسلمون.
وأنّه بشعار "ٱلإسلام هو ٱلحلّ". تقوم حكومة عبيد مسلمين. وهم ٱلذين لا يدرون بسبيل إلى ٱلملك وٱلطعام من جوع وٱلأمن من خوف. فيفرقون فى ٱلدِّين ويجوعون ويخافون وتنخفض مكانتهم فى ٱلأرض.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,226,076,366
- ٱلمسلمون وٱلعلمانيُون وجهان لعملة واحدة
- سبب ٱلاستبداد وٱلثورة فى ٱلمجتمع هو ٱ ...
- قيام ٱلدِّين يحتاج إلى علم فى ٱلتَّأمين
- سياسة أم حكمة؟
- مملكة إنسان وليس دولة قومية
- ٱلشريعة ٱلإسلامية سبيل ٱلطغوى فى كلِّ وقت
- ٱلطغوى من جديد
- فىۤ أىٍّ منهما ٱلحلُّ فى ٱلإسلام أم فى  ...
- بٱلحوار ينبعث نُور
- ٱلصّلوٰة وسيلة ٱلإنسان
- ٱحذروا ٱلمفاهيم ٱلثابتة!
- ٱلقومية ٱلعربية وٱلشريعة ٱلإسلامية
- لا حكم صالح ولا عدل من دون مالكين صالحين عادلين يحكمون
- ٱللّه نور وعلم وٱلشيطان ظلام وجهل
- سنّة ٱلنّبىّ هى شرع معروف (دستور)
- هل فى رسول ٱللّه أسوة حسنة لأحزاب ٱلمسلمين؟
- شرع ٱلمعروف ٱلأمريكى
- ٱحذروا ٱلديموقراطية
- هو تناقض مع ما ترىٰه
- -إِنَّ ٱلدِّينَ عند ٱللَّه ٱلإسلَٰم-


المزيد.....




- في قمة الفاتيكان: كاردينال يعتذر عن التستر على اعتداءات الأس ...
- في قمة الفاتيكان: كاردينال يعتذر عن التستر على اعتداءات الأس ...
- المصلون يفتحون باب الرحمة في المسجد الأقصى المغلق منذ عام 20 ...
- وسط انتشار للجيش الإسرائيلي... دعوات للنفير العام والزحف تجا ...
- الإفتاء المصرية: -الإخوان- جماعة إرهابية لن تهزم وطنا عريقا ...
- أئمة المساجد في الجزائر يحذرون من استغلال المساجد للفوضى
- إجلاء المدنيين يؤخر عملية القضاء على آخر جيب للدولة الإسلامي ...
- مخيم الهول: الملاذ الأخير لنساء وأطفال عناصر «تنظيم الدولة ا ...
- الفاتيكان يكسر حاجز الصمت حول اعتداءات جنسية ضد أطفال تورط ف ...
- الانتخابات الرئاسية السنغالية: هل تؤثر الطرق الصوفية في تصوي ...


المزيد.....

- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - ٱللّه ملك وحاكم فيدرالىّ ويوصى ٱلمؤمنين بملك وحكم فيدرلى