أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ديانا أحمد - السيف أصدق إنباء من الكتب ، فى حده الحد بين الجد واللعب






















المزيد.....

السيف أصدق إنباء من الكتب ، فى حده الحد بين الجد واللعب



ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 3552 - 2011 / 11 / 20 - 13:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


استهللت بهذا البيت الشعرى الحاسم لأبى تمام الذى يقول الحل الناجع وبكل صراحة لكل الذين يلوموننا كعلمانيين - (نحن العلمانيين) - بأننا سلبيون أو أننا لا نتحرك بنشاط على الأرض مثل الإخوان والسلفيين .. ولا نسعى لكسب تأييد الشعب كما يكسبون تأييده هم .



أولا العلمانيون ليسوا كتلة واحدة ولا يدا واحدة . هناك علمانيون شرفاء لقضيتهم مثلنا .. وهناك علمانيون خونة أو منافقون أو أغبياء أو متأسلمون ومتلونون باعوا قضيتهم أو ضلوا عن الطريق وأصبحوا يؤيدون الإخوان والسلفيين ويتحالفون معهم ويبررون لهم ويدافعون عنهم وينبطحون لهم ..



أثبت المجلس العسكرى خلال الشهور الماضية فى تعامله مع الإخوان والسلفيين أنه مجرد نعجة أمريكية سعودية قطرية فى حظيرة الإخوان والسلفيين الذين يقيمون علاقات شاذة مع نعاجهم .. أثبت المجلس ذلك هو وعصام شرف ، وعلى السلمى ...



هذا بخلاف النعجة المسماة حمدين صباحى والنعجة المسماة عبد الحليم قنديل والنعجة المسماة السيد البدوى شحاتة ..



نحن العلمانيون لا لوم علينا .. وكذلك النخبة الصامدة الشريفة الرافضة للإخوان والسلفيين والمحاربة لهم وللشريعة الإجرامية ..



اللوم كل اللوم يقع على المنبطحين القوادين النعاج فى أحزاب الوفد والعدل والكرامة .. واللوم كل اللوم يقع على كل أفيونجى شريعة يدافع عن الإخوان والسلفيين ويبرر لهم ثم يقول : أنا مسلم ولست إخوانيا ولا سلفيا .. بل هو كذاب وقح .. هو يقينا إخوانى وسلفى ..



اللوم كل اللوم على من يريد محاربة الإخوان والسلفيين بواسطة الأزهر .. فالأزهر هو منبع الإخوان والسلفيين ومحركهم فى الخفاء .. وخلافه معهم إن وجد خلاف ظاهرى للخداع ، وخلافه على النفوذ فقط .. لكن جوهر الحدود الإجرامية ومسائل فرض الحجاب واللحى وحجب الإنترنت والشرطة الدينية والوصاية على الفن والإبداع وتضييق الحريات والحسبة ، كلها أمور هو يمارسها مثلهم وألعن منهم .. كلهم أوسخ من بعض .. جميع المؤسسات الدينية فى مصر وسخة وقذرة .. وهى تمقت العلمانية والاشتراكية .. لأنها تسحب البساط من تحت أقدامهم .. وتمنعهم من خداع البسطاء باسم الدين .. ومن النصب عليهم ومص دمائهم وإفساد عقولهم وتأخير تقدمهم ، ومن التدخل فى السياسة .. لا لتدخل الأزهر ولا الكنيسة ولا الإخوان ولا السلفيين فى السياسة فى مصر ..



الحل الصحيح والوحيد هو إجبار الأزهر والإخوان والسلفيين والكنيسة على التقوقع داخل حدودهم وحدود مقراتهم ..واعتزال السياسة وأن يتركوا السياسة لأهل السياسة ..



اللوم كل اللوم على من جعل من نفسه قنطرة ومحظية للإخوان والسلفيين .. ونعجة لإرضاء نزوات شاذة وغير شرعية للإخوان والسلفيين ..



يقولون : لماذا تستعملين ألفاظا غير لائقة - كما يزعمون- .. فأقول لهم : لأنها ألفاظ تناسب الإخوان والسلفيين والمبررين لهم من أمثالكم ، والمتخفين المتظاهرين بأنهم مثقفين وما هم بمثقفين إن هم إلا أفيونجية شريعة .. فما بال نجيب سرور وأمياته أيها المتناقضون ؟ وما بال نزار قبانى ومظفر النواب معكم أيها المتمسلفون والمتأخونون ؟



الأدب واللياقة نستعملها مع من يستحقها فقط .. والإخوانى والسلفى ونعاجهم لا يستحقونها مطلقا .. بل يستحقون معاملة خاصة - معاملة لا تقارن بسفالاتهم اللفظية وإرهابهم - .. معاملة تناسب قذارتهم ووقاحتهم .. وتصف واقع حالهم بالضبط .. فوجودهم ذاته غير لائق ، فلا يجب التعامل معهم إلا بالأسلوب غير اللائق .. ونحن نكتب بطريقة الصدمة الكهربية مع شعب عديم الإحساس بليد أفيونجى شريعة مكابر لا يعترف أبدا بخطأ تأييده للإخوان والسلفيين ، شعب أمى متخلف وليس فى الأمية والتخلف عيبا إلا لأنه شعب يرفض ألا يكون متخلفا وألا يكون أميا ، شعب يرفس مكتسبات بلاده الجمهورية والناصرية والاشتراكية والعلمانية .. انقلبوا على الناصرية والاشتراكية وها هم سينقلبون على العلمانية والجمهورية والنسر ... نحن نكتب بالسكين كما يقول نزار قبانى .. ولا نكتب بالطبطبة ولا التدليك .. نكتب كما نشاء وكما نختار .. فهذا عالمنا وهذه مخلوقاتنا نشكلها كما نشاء .. وهذه جمهوريتى وأنا رئيستها .. رئيسة جمهورية إبداع .. أختار - وأنا حرة - ما أشاء من ألفاظ وأفكار .. ولا أكترث لمتحذلق يعلمنى كيف أكتب .. ولا مريض نفسى إخوانى سلفى يمثل علىَّ دور المحلل النفسى .. أنا لا أكتب وأنا خائفة .. بل أكتب بحسم وحزم.



ليس بمقالات عادل حمودة وجريدته الفجر الناقدة للإخوان والسلفيين ، ولا بمقالاتى ومقالات أمثالنا الناقدة والفاضحة للإخوان والسلفيين والمجلس العسكرى المتواطئ معهم والمبررين لهم .. ولا بثمن الحبر الذى نكتب به ولا الطاقة الكهربية التى يستهلكها الحاسب لوضع مقالاتنا ولا التى تستهلكها المطابع لطباعة مقالاتنا .. ولا بالجهد الذهنى الذى نبذله لكتابة مقالاتنا ولا بالذى يبذله قراءنا فى قراءة مقالاتنا ...



ليس بهذا كله سيتغير شئ .. وهذا كله لن يحرك شعرة من الإخوان والسلفيين ومن والاهم ..



فقط التحركات السياسية والعسكرية الرسمية هى فقط التى تحسم هذه المعركة .. والمجلس والحمد لله .. قد أقام علاقة مثلية كاملة مع الإخوان والسلفيين .. فلا رجاء منه ولا معه .. وقرر أن يصم أذنيه عن صوت العقل والوطنية والضمير .. فقط هو يحرم المتهربين من تجنيده من حقهم السياسى فى الترشح لمجلسى الشعب والشورى ولعله يحرمهم أيضا من المناصب الوزارية ومن الترشح للرئاسة .. ولا ينقصه إلا سحب الجنسية المصرية منهم !! .. وهو - المجلس العسكرى - بخيانته للجمهورية والدستور والعلمانية ومكتسبات مصر العلمانية ، هو الأولى بالحرمان من الجنسية المصرية ومن أى منصب سياسى ، وهو أكبر خائن للبلاد منذ فبراير الماضى حتى اليوم .. ليس لعزله مبارك .. بل لإعادته الفضائيات السلفية التخريبية السعودية الإرهابية .. وسماحه بإنشاء أحزاب سياسية دينية للإخوان والسلفيين (النور ، الحرية والعدالة ، الفضيلة ، الأصالة ، الوسط ، البناء والتنمية ، العمل ، الكرامة) .. وغض النظر على كل سفالاتهم القولية والفعلية منذ رفع علم الكيان السعودى فى قنا ثم فى التحرير مرتين فى جمعتى قندهار الأولى والثانية .. ومنذ نزعهم النسر عن العلم المصرى ووضعهم الشهادتين ...



أنا لا أنتظر تصفيقا لمقالاتى .. فلو كان الفيسبوكيون المصريون يصفقون لكلامى ، لما كنت بحاجة لكتابة مقالاتى أصلا .. ولما كنت بحاجة للتأكيد على الطريق السليم لإنقاذ مصر .. لو لم يكونوا ضالين ، لما نصبت نفسى هادية لهم رغم سبابهم وسفالاتهم ..



باختصار السيف أصدق إنباء من الكتب .. نحن العلمانيون وكل شعب مصر ليس لنا الصلاحيات العسكرية والسلطات السياسية لحسم المعركة مع الإخوان والسلفيين حتى الآن .. وكنا نأمل فى أن يحسم المجلس العسكرى المعركة ويتخلى عن خيانته وإخوانيته وسلفيته وتواطئه مع قوى الظلام الإخوانية والسلفية وحلفائهم ، ومن المؤكد يقينا أن المجلس سيزور الانتخابات لصالح الإخوان والسلفيين وحلفائهم (مطاياهم أمثال عبد الحليم قنديل وحزب الوفد وحزب الكرامة وحزب غد الثورة وحزب العدل) .. لكنه لم يفعل وكانت الكرة فى ملعبه منذ فبراير الماضى .. وكل لحظة وكل يوم وأسبوع وشهر يمر يؤكد أنه لا أمل فيه وأنه نعجة للإخوان والسلفيين ... وقد ذكرنا رد الفعل المناسب من جهتنا على تخاذله فى المقال السابق ..





http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=284077





الطبخة شاطت يا مجلس .. يا له من شعب بليد ، لا أدرى كيف تحملك وتحمل قرفك كل هذه الشهور .. وتحمل تواطؤك مع الإخوان والسلفيين .. وتحمل تواطؤ حمدين صباحى وأيمن نور وعبد الحليم قنديل والسيد البدوى شحاتة ومصطفى النجار ستة أبريل مع الإخوان والسلفيين .. وكيف تحمل الإخوانجيين المتنكرين من أمثال بلال فضل وإبراهيم عيسى وأسماء محفوظ وإسراء عبد الفتاح وفهمى هويدى والمعتز بالله عبد الفتاح وعبد الله الأشعل ومحمود الخضيرى وهشام البسطويسى .. وكيف تحمل تصريحات سليم العوا وعبد المنعم الشحات وعبد المنعم أبو الفتوح ومحمد بديع وأبو العلا ماضى ومجدى حسين ومحمد حسان وحسين يعقوب والحوينى والبرهامى وحازم أبو إسماعيل وصبحى صالح إلخ ..



أتعجب ممن تضايقهم مقالاتى وتستفزهم وتجرح مشاعرهم المرهفة يا حرام .. ولا تضايقهم ولا تستفزهم ولا تجرح مشاعرهم تصريحات الإخوان والسلفيين .. طبعا لأنهم منهم وعلى قلبهم زى العسل .. ولأنهم مكابرون رافضون للحق ..



باختصار السيف أصدق إنباء من الكتب .. المقالات والتصريحات والأقوال وكل سلوكيات النخبة العلمانية الشريفة (وليس المتسعودة ولا الرأسمالية ولا الملكية ولا المتأسلمة) .. هى الكتب ... وأما السيف فبيد المجلس العسكرى وبيد الإخوان والسلفيين حتى الآن ، فلنطمح ونعمل لأن يكون بأيدينا أيضا .. المجلس خائف جبان يرتعش من الإخوان والسلفيين أو عاشق ولهان لهم أو عبد مملوك أجير عند أوباما والناتو .. لا تعتمدوا عليه بل اعتمدوا على أنفسكم .. فامتلكوا أيها العلمانيون - لا السيف - بل امتلكوا أيها العلمانيون الكلاشينكوف والآلى والرشاش والبازوكا والهاون والكاتيوشا والآر بى جيه والمدفع والصواريخ والقنابل وانهضوا بجيش جمهورى علمانى تحررى وقودوا حرب عصابات ضد الإخوان والسلفيين وحلفائهم والمتواطئين معهم والداعمين لهم .. أيها العلمانيون تحلوا بالشجاعة - التى لا يملكها مجلس النعاج - ، واشربوا لبن السباع ، وقوموا لتهزموا الإخوان والسلفيين ، ولتحلوا أحزابهم وتعتقلوهم وتغلقوا فضائياتهم واعزلوهم عن السياسة تماما ، هم والأزهر والكنيسة ..



لا تدعوا مصر تكون مثل زهرة فى (زهرة وأزواجها الخمسة) ، أى امرأة تتشكل حسب ملابس وأيديولوجية زوجها ، ويكون الإخوان والسلفيون مكان حسن يوسف ..



اللوم كل اللوم على من حاربوا وهاجموا الناصرية والاشتراكية حتى شوهوها وأسقطوها وبذلك قووا الإخوان والسلفيين ..



اللوم كل اللوم على من حين نكتب مقالاتنا الصريحة الصادقة وندلى برأينا ، يخرجون سكاكينهم الإسلامية الإخوانوسلفية لطعننا فى نفس موضع جرحنا منهم ونفس موضع الألم الذى كتبناه مقالات ، وهم السبب فيه .. فلا سامحهم الله .. ولا بارك لهم ..



وإن كان الله يؤيد الإخوان والسلفيين وحلفاءهم ويدعمهم فإننى أول كافرة به عندئذ وأول محاربة له .. ولكننى أعلم أنه يلعنهم ولا يؤيدهم .. وأنه ينتظر منا التصدى لهم .. ومهما فعلوا وقالوا فلن نكف عنهم ولا عن مجلسهم المنبطح النعجة ..



أحد المسوخ الليبرالوسلفيون دعا الليبراليين منذ أيام وحتى الجمعة الماضية للنزول للتحرير فى جمعة قندهار الثانية وقعد يبرر ويبرر ويبربر (يفرز مخاط أنفه) ويبربر .. وفى الآخر بعدما رفعوا علم السعودية والعلم المصرى السلفى أبو شهادتين بدل النسر .. وخزق المشهد ده عينيه لسه برضه بيدعو نفس الدعوة .. ما اتكفسش .. ولسه فيه أذكياء بيصدقوه ويعملوا له لايك ..



هل هناك أسوأ من أنى أجد العدل الآن والإنصاف تجاه الإخوان والسلفيين والشريعة الإجرامية من الأقباط ولا أجده من بنى دينى .. وأجده من السوريين ولا أجده من المصريين .. ليس طعنا فى الأقباط ولا السوريين .. أبدا .. بل تعجب من أن لا يوجد مسلم منصف يهاجم الوجه المظلم لدينه .. وأن لا يوجد مصرى منصف


(إنصاف للحق .. المقالات التى يكتبها الأقباط لفضح ومهاجمة الإخوان ولسلفيين هى أكثر إنصافا وعدلا واتقانا وفهما للموقف من المقالات التى يكتبها مسلمون لأنهم يتحرجون أو ينحازون لبنى جلدتهم ودينهم اقصد المسلمين ينحازون للإخوان والسلفيين .. أما أنا وطارق حجى وخالد منتصر وفاطمة ناعوت وعلاء الأسوانى فنحن قلة نادرة وعلى ذلك لا يمكن القياس علينا فنحن الاستثناء لا القاعدة .. فعندما أبحث عن مقالة تفضح الإخوان والسلفيين بحيادية وبقوة وتشفى لى غليلى منهم أجد كاتبها غالبا قبطى .. وحين أبحث عن مقالة أيضا تشفى غليلى من الإخوان والسلفيين أجد كاتبها غالبا سورى لأن وعيهم هناك وتقبلهم للعلمانية ورفضهم للاخوانية والسلفية أقوى من عندنا .. هذا تفسير كلامى)



أنا أكتب ما نسى الآخرون أن يكتبوه وما غفل الآخرون عن قوله وما خاف الآخرون أن يقولوه .. ولا أكرر ما يكتبه الآخرون .. فما داموا قد كتبوه ، فإنى أبتعد عن الكتابة فيه وأكتفى بما كتبوه .. أكتب غير المألوف وغير السائد .. وأكتب أيضا كى أعبر عن نفسى .. وأكتب كترويح عن نفسى ولأن الكتابة تسعدنى ..



الذين يضرون العلمانية والليبرالية والاشتراكية والجمهورية أشد الضرر هم الذين يؤيدون ويتعاطفون ويبررون ويدافعون عن الإخوان والسلفيين ، وهم أحزاب الوفد والكرامة وغد الثورة والعدل وستة أبريل ، وهم الذين شاركوا فى جمعتى قندهار الأولى والثانية (29 يوليو - 18 نوفمبر) .. وهم الذين بذلك يخدمون الإخوان والسلفيين بعيونهم وقلوبهم وأقلامهم وأيديهم أشد الخدمة .. وهم الذين يتخذون موقفا مائعا وسطا بين الإخوان والسلفيين من جهة وبين العلمانيين من جهة أخرى ..



وهم فى الغالب إخوان وسلفيون متخفون بقناع اشتراكى أو علمانى أو ليبرالى ..



- مصر فوق الاسلام وفوق المسيحية .. مصر فوق الإخوانية والسلفية .. مصر فوق السعودية .. الحرية (والحريات الكاملة بكافة أنواعها ولأقصى مداها) فوق الأديان .. والقانون المدنى فوق الشريعة .. والجمهورية العلمانية فوق الأزهر والكنيسة وتحظر الأحزاب الدينية الإخوانية والسلفية ..


- أنا ما أحبش الافترا والبلطجة على حد .. ولذلك بادافع عن المسيحيين رغم أنى مسلمة .. وبادافع عن الشيعة رغم أنى سنية .. وبادافع عن حقوق الرجالة رغم أنى ست .. وبادافع عن حقوق علياء رغم أنى مش علياء .. وبادافع عن تولى الستات رئاسة الجمهورية والمملكة والوزارة رغم أنى مش رئيسة ولا ملكة ولا رئيسة حكومة ..


- لا أعتقد أن عبد الناصر راض فى عليائه عن ثورة يناير المزعومة .. كنت أظنه راضيا فى البداية .. وهل يرضيه أن تقوم ثورة دينية إخوانوسلفية ..

وحتى السادات محرر الإخوان والسلفيين وافيونجى مبادئ الشريعة والمنقلب عليهم بعد فوات الأوان والمقتول بأيديهم .. لا اعتقد انه راض أيضا عن يناير.


- سيصل الإخوان والسلفيون فى مصر ويفوزون كما فازوا بليبيا وتونس .. ولو كان شعبنا شعبا صحيح البدن سينتفض لاختراق الخنجر السلفى الاخوانى أحشاءه .. وسينهض بحرب أهلية .. الحرب الأهلية ضرورية فى هذه الحالة لان عندها سيتأكد أن الجيش خان الجمهورية والدستور والحريات والعلمانية إلى آخر مدى .. وسيتأكد أن الشعب نفسه المتعصب الظلامى قد خان الجمهورية والدستور والعلمانية .. وعلى ذلك تكون حربا تطهيرية لتنظيف البلد من الظلاميين .. أو لإخلاء البلاد من المتنورين بقتلهم .. فإما أن تكون النتيجة مصر سلفية اخوانية خالصة أو مصر علمانية خالصة لا إسلامية ولا مسيحية


- السياسة ليست مصحفا ولا إنجيلا ، ليست فقها ولا شريعة ، ليست دعوة دينية ، ليست قرآنا ولا كتابا مقدسا ، ولا عهدا قديما ولا جديدا ، وليست صوما ولا صلاة ولا حجا ولا شهادة ، ولا فرض حجاب ولا نقاب ، وليست شيخا ولا قسيسا ولا دروشة ولا استشياخ ولا هلالا ولا نجمة داود ولا صليبا ، ولا أحزاب دينية ولا تواشيح ولا وصاية على الفن ولا شرطة دينية ولا حسبة ولا حجب انترنت ولا تكفير ، ولا تهميشا للمرأة ولا منعا لها من تولى رئاسة الجمهورية والوزراء والمحافظات ، ولا تحقيرا لشيعة ولا لأقباط .. السياسة سياسة فقط .. السياسة لا دين لها ولا دين فيها .. ردا على من يضع فى رؤاه السياسية فى الفيس بوك عبارة مثل (حزب الآخرة ، الدنيا لا) ، وعبارة مثل (إسلامية إسلامية لا مدنية ولا علمانية) .


- انقطاعات المياه المستمرة حاليا فى الوجه القبلى والبحرى والقاهرة هو نوع من تطبيق الشريعة .. لان فى عهد السلف والرسول لم يكن هناك خلاطات ولا مواسير نقل مياه الشرب للبيوت .. فعلى المتضرر التقدم لحازم أبو إسماعيل ومحمد بديع والعوا وعبد المنعم أبو الفتوح .. وسيتم إقامة الحد عليه لرفضه تطبيق الشريعة ولرفضه التشبه بالسلف والرسول .. ويا قوم يا أهل مصر اجلسوا واقضوا حاجاتكم على ضفاف وكورنيش النيل والترع مع استعمال ثلاثة أحجار كما كان يفعل أجدادكم والسلف الصالح .. ففى قضاء الحاجات فى الخلاء بركة وتطبيق لشرع الله .. مع تحيات الأحزاب الإظلامية : حزب الحرية والعدالة - حزب النور - حزب الفضيلة - حزب الأصالة - حزب الوسط - حزب العمل - حزب البناء والتنمية - حزب الكرامة - حزب غد الثورة - حزب الوفد - حزب العدل .



- لو أن العلمانية الجزئية تجعل الإخوان والسلفيين يحكمون برلمان أو حكومة أو رئاسة مصر ويخلوهم يقطعوا الأيدي ويجلدون ويرجمون ويحجبون الانترنت ويفرضون الحجاب والنقاب والشرطة الدينية ويضعون الشهادتين بدل النسر على العلم فأنا أرفضها .. العلمانية الشاملة هى الحل .


- لعلمكم عموما كل الطرق تؤدى لدولة دينية سواء بمجلس عسكرى منبطح للإخوان والسلفيين أو ببرادعى أو بمجلس رئاسى مدنى مكون من الإخوان والسلفيين .. إلا طريق واحد يمر من فوهة بندقية .. نحن الآن سنكون جيش مقاومة ضد احتلال سلفى إخوانى سعودى قطرى أردوغانى أطلسى لمصر ..






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,521,198,880
- لماذا لا نكون من الشعب المصرى ميليشيات علمانية لاستئصال الإخ ...
- دول العالم من حيث إتباعها التجنيد الاجبارى أو التطوعى
- 25 يناير وفتح صندوق باندورا .. كرَّهتمونا فى الإسلام والثورة ...
- قواسم مشتركة بين الكيان الصهيونى و الكيان السعودى .. أى بين ...
- مصطفى بكرى لاحس بيادة المشير .. وتنبيه لرئيس علمانى قادم كى ...
- لماذا لا ننشئ مصر مصغرة (مينى إيجيبت) وقاهرة مصغرة ، وسوريا ...
- أعزائى إخوتى فى الدين - أى المسلمين - ، اضحكوا مع شريعة إيبد ...
- المتباكون على الملكية والحانقون على الجمهوريات
- مصر والعالم العربى بحاجة إلى مارتن لوثر مسلم
- استرجل يا جيش مصر واعصِ أمريكا والسعودية وقطر واسحق الإخوان ...
- كلام فى الممنوع : الإيروتيكا والبورنوجرافيا
- أيها النبى الكذاب عبد المنعم الشحات لن نرتدى الحجاب ولا النق ...
- الجمهوريات والممالك فى أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوق ...
- الجمهوريات والممالك فى آسيا
- الجمهوريات والممالك فى أفريقيا
- تصنيع الخطر الأخضر من بعد القضاء على الخطر الأحمر
- الإسلاميون (الإخوان والسلفيون) رأسماليون وليسوا اشتراكيين عل ...
- يا ريتنا كنا ليبيا !!! .. يا ريتنا كنا تونس !!! .. وشيشنق خو ...
- يا الله يا من يكفر بك الإخوان والسلفيون منذ 1740 ومنذ 1928 ، ...
- أفضل الكتب التى قرأتها أو اقتنيتها فى حياتى


المزيد.....


- قصة الامية و الجاهلية العربية / جمشيد ابراهيم
- الفكر الارهابي وبرمجة السلوك العدواني اسباب في ظاهرة الارهاب / سامي كاب
- الله .. وفى رواية ... الشيطان / أحمد عفيفى
- تحويل منطقة الشرق الاوسط الى انظمة دينية ايديولوجية لصالح وع ... / جوزيف شلال
- الربيع السلفي في الكويت..توجه جديد وهدف ثابت / جمال الهنداوي
- الديمقراطية والإسلام .. متعايشان أم متنافيان 2/2 / ضياء الشكرجي
- لماذا لا نكون من الشعب المصرى ميليشيات علمانية لاستئصال الإخ ... / ديانا أحمد
- طقوس الحريم العثماني / أحمد صبحى منصور
- المغاربة والأسلام السياسي / ميس اومازيغ
- الفضائيات الدينية ورواج التخلف / محمد بودواهي


المزيد.....

- درسوا مبادئ الفقه في المدارس لتحموا العقول
- يسألون عن رواية -السلفي- فأجيب
- صحف القاهرة: قيادات الإخوان تغادر بريطانيا أول أغسطس
- نصرالله يحذر من تدمير الأقصى على غرار ما يحدث للمساجد والمرا ...
- توجه أميركي لتصنيف الإخوان جماعة "إرهابية"
- صحف عربية: قطر تريد سيطرة الإخوان على ليبيا بأيّ ثمن
- تحذير أممي من انضمام مزيد من السوريين لتنظيم -الدولة الإسلام ...
- -كلنا مسيحيون-...صرخة أطلقها ناشطون بالسلم الاجتماعي
- لجنة لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة :عدد أكبر من السوريين ينضم ...
- محققون أمميون: ثمة ملامح لـ -سَرْيَنة- -الدولة الإسلامية- في ...


المزيد.....

- محمد يتوه بين القرى / كامل النجار
- مقدمة في تاريخ الحركة الجهادية في سورية / سمير الحمادي
- ريجيس دوبري : التفكير في الديني / الحسن علاج
- الدين والثقافة .. جدل العلاقة والمصير / سلمى بلحاج مبروك
- رسائل في التجديد والتنوير - سامح عسكر / سامح عسكر
- مالك بارودي - محمّد بن آمنة، رسول الشّياطين: وحي إلهي أم شيط ... / مالك بارودي
- أصول أساطير الإسلام من الهاجادة والأبوكريفا اليهودية / لؤي عشري وابن المقفع
- أصول أساطير الإسلام من الأبوكريفا المسيحية والهرطقات / لؤي عشري
- تفنيد البشارات المزعومة بمحمد ويسوع / لؤي عشري
- النزعة العلمانية في الإسلام / نور شبيطة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ديانا أحمد - السيف أصدق إنباء من الكتب ، فى حده الحد بين الجد واللعب