أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - هدية الاتراك و الارهابين هي اختصاب السوريات














المزيد.....

هدية الاتراك و الارهابين هي اختصاب السوريات


محمد السينو

الحوار المتمدن-العدد: 3492 - 2011 / 9 / 20 - 17:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كشفت االمئات من النساء اللواتي نزحن هربا من ويلات االارهابين الذي تتعرض له المدن السورية، إلى الحدود التركية، عن جرائم إضافية بشعة ارتكبها االارهابين في حقهن. وأكدت النساء أنهن تعرضن لحالات اغتصاب بطرق بشعة، من قبل الارهابين و الشرطة التركية, ولم تقتصر الانتهاكات على هذا الحد، بل عمد المغتصبون إلى تشويه أجسادهن، واغتصابهن أمام أعين أزواجهن وأولادهن و اخواتهم
فقد كشفت صحيفة "ايدنليك" التركية عن انتهاكات خطيرة تعرضت لها مئات النساء السوريات في مخيمات اللاجئين السوريين التي أقامتها السلطات التركية على أراضيها. وأكدت الصحيفة في عددها الصادر يوم 17 آب حدوث ما لا يقل عن 400 حالة اغتصاب لنساء من سورية في مخيم "بوينويوغون"، المقام في منطقة التناوز، وظهرت آثار اعتداء جنسي على بعض الفتيات. وتابعت الصحيفة أنه تبين بعد فحوصات طبية خضعت لها النساء والفتيات، ظهور 250 حالة حمل، انقطعت دورتهن الشهرية في المخيم الأمر الذي أثار بلبلة كبيرة داخل المخيم، مؤكدة أنه تم استغلال بعض النساء المغتصبات لتشغيلهن كمومسات خارج المخيمات. أنه بعد افتضاح عدد من الحالات جراء محاولات أصلنار إجبار بعض النسوة على العمل في الدعارة، وصل الأمر إلى محافظ منطقة هتاي الذي لم يقم بأي خطوة لوقف الانتهاكات، فاستقال نائب المحافظ كما تم إبعاد مسؤول التعليم الشعبي في إجازة إجبارية خارج المنطقة
ألم يسمع أحمد داود أغلو وزير الخارجية التركي عندما زار مخيمات المهجرين السوريين بقصص الاغتصاب وما يفعله جنوده ومواطنيه بالنساء السوريات؟! ألم يهمس أحد لطيب أرودغان في أذنه وهو يقف أمام وسائل الإعلام مطالبا النظام السوري بالإصلاحات بما نشرته صحيفة تركية عن الـ400 إمراة سورية من السوريين المهجرين اللواتي تعرضن للاغتصاب من قبل الجماعات المسلحة التي يوفر لها الأمان في بلاده، ومن جنوده التي فرزه لحماية تلك المخيمات؟! ألم تقل السفارة التركية في دمشق ما نشرته الصحافة السورية عن اغتصاب السوريات في تلك المخيمات؟! أم أن شيوع الدعارة في تركيا جعلهم يعتبرون ما يحدث من عمليات اغتصاب سيان
بكل تأكيد جميع المسؤولين علموا بقصص الاغتصاب والإهانة والتهديد التي تمت للنساء السوريات، لكن ولأن مشروعهم الدنيء يستهدف سورية بكامله شعباً وأطياف، فلن تحرك مشاعرهم اغتصاب طفلة عمرها 15 عاما أمام والدتها، ولا اغتصاب سيدة تخطف من بين طفلتها البالغة من العمر 3 سنوات....وغيرها ما دامت أهدافهم قتل الشعب السوري!!.
ما تثبته قصة النساء المغتصبات مقارنة بتصريحات المسؤولين الأتراك من عبد غول وحتى أحمد أوغلو أن الحكومة التركية تعيد أمجاد أجدادهم العثمانيين الذين عاشوا فساداً في الدول العربية لنحو 400 عام تحت شعار الدين والإسلام، وليس أدل على ذلك التهجير وسرقة الممتلكات واغتصاب النساء وقتل الشباب... وهاهي الحكومة التي تعي الإسلام تفعل الشيء نفسه بنساء مسلمات، فلعنة الله على كل تركي ساهم في هتك عرض امرأة سورية.
اليوم علينا أن كسوريين أن نقل هذه القصة للعالم أجمع ليرى ويسمع كذب ونفاق الحكومة التركية، والمأساة الإنسانية التي تسببت بها للعائلات السورية ولشرفهن، لتبدأ حملات تدعو لمقاطعة كل ما هو تركي...حملات لكشف زيف حزب العدالة والتنمية....حملات لوقف كل الأنشطة الاقتصادية والتجارية والسياحية مع تركيا، لكن مع التأكيد على أن المشكلة ليست مع الشعب التركي بل مع حكومته وكذبها وتآمرها على سورية شعباً وقيادة.
لابد من محاسبة كل من اغتصب سورية وسكت على ذلك...يجب ألا يسكت سوري واحد عما فعله الأتراك وليضع كل منا نفسه مكان أخ أو أخت أو أب أو زوج كل امرأة سورية اغتصبت....ولن نقول مكان المغتصبة لأن جريمة لا يعرف قبحها أحد....هل ستسكت الحكومة السورية عن ذلك؟ هل سنقبل أن نشتري منتجاً تركيا؟ هل سيقبل أحدنا بالسفر إلى تركيا للسياحة؟!.
وبعد هذا هو نص الخبر، ترى ما هو رأى العلامة يوسف القرضاوي الذي حث تركيا للتدخل لإنقاذ الشعب السوري من حاكمه بل وأهدر دمه؟ ما هو رأى من يسمون أنفسهم بالمفكرين الإسلاميين مما فعله (الأتراك المسلمين !!)، حماة الثورة ورعاتها في نساء سوريا وحرائرها، وهل تقل هذه الجريمة خسة ونذالة عما يفعله جنود الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي في نساء العراق وفلسطين؟ ما هو رأى دعاة حقوق الإنسان وقناة الجزيرة والعربية والشيخ حمد والشيخة موزة ، هل ما جرى نحو فتيات ونساء سوريا على أيدي الأتراك ومنظمات الغوث والدعم القطرية والعربية على الحدود وفى المخيمات هل هو (ثورة سلمية تستهدف التخلص من حزب ” البعث و الريس ” ؟!)
وسؤالي لكل عربي ومسلم حر وصاحب ضمير .. ألا يدفعنا هذا الخبر بما احتواه من معلومات وفضائح إلى أن نعيد النظر – على الأقل – فيما يجرى في سوريا وحولها، وأن نقرأ المشهد كله ثانية بعيداً عن التهويل الإعلامي الغربي والخليجي، لندرك أن سوريا تتعرض لمؤامرة كبرى وأن أول ضحاياها هؤلاء النسوة كسيرات الجناح، اللاتي اعتدى عليهن، دون أن تتحرك النخوة العربية، لدى من سموا أنفسهم بالثوار .. أو أولئك الذين يسموا أنفسهم بالمفكرين والدعاة الإسلاميين، هل هذه هي (الثورة) هل هذا هو الإسلام ؟ ألا بئس ما يفعلون ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,516,512
- مشاركة الاطفال في المظاهرات في العالم العربي
- انظر الى الخونة العرب
- وصول ال سلول الى الحكم في السعوديا - الجزء الثالث
- تخلف المجتمع العربي
- وصول ال سلول الى الحكم في السعوديا - الجزء الثاني
- وصول ال سلول الى الحكم في السعوديا - الجزء الاول
- الجامعة العربية و العرب خانو سوريا
- اردوغان و الحلم العثماني في المنطقة العربية
- غباء و جهل و تخلف
- المراة السورية و دورها الحضاري في بناء سوريا
- الاخوان المسلمين و جرائمهم
- هذا ما يجري في سوريا اليوم و تحللي له
- الاعراب و تركيا في تغيب العرب
- كيف يصبح الإنسان ارهابي مجرم و لماذا الاسلام يتهم بالارهاب؟
- خطر الاسلام السياسي على العالم
- الاستعمار التركي الحديث و عودة العثمانين
- سبب تاخر المجتمع هو الاسلام السياسي و الفساد و الرشوة المحسو ...
- نظرة على فكر الاسلام السياسي
- الجهل و التخلف بين الشعوب العربية
- العرب هم اسباب البلاء على البلاد العربية


المزيد.....




- منتدى دافوس: بين الليبرالية والحمائية
- فنزويلا: المعارض خوان غوايدو يعلن نفسه -رئيسا بالوكالة- وترا ...
- دافوس: وزير بريطاني يؤكد أن بلاده لازالت جاذبة للاستثمار رغم ...
- الاتحاد الأوروبي يقدم 305 مليون يورو كمساعدات لتونس
- ذكرى ثورة 25 يناير.. استنفار أمني ولا دعوات للتظاهر
- ما أولويات تركيا بعد قرار الانسحاب الأميركي من سوريا؟
- رئيس -الشاباك- السابق: الأموال القطرية مفيدة لإسرائيل
- بوتين: روسيا تدعم إقامة حوار بين السلطات السورية والأكراد
- بموافقة -الكابينيت- ودعم نتنياهو... -الخطوة القطرية- تقترب
- وزير خارجية البحرين: سأتحدث عن الإرهاب الإيراني في قمة وارسو ...


المزيد.....

- إ.م.فوستر وسياسة الإمبريالية / محمد شاهين
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - هدية الاتراك و الارهابين هي اختصاب السوريات