أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسني إبراهيم عبد العظيم - ذاكرة الجسد وذاكرة المجتمع






















المزيد.....

ذاكرة الجسد وذاكرة المجتمع



حسني إبراهيم عبد العظيم
الحوار المتمدن-العدد: 3487 - 2011 / 9 / 15 - 20:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


على الرغم من أن معظم الدراسات التاريخية تثمن النصوص المكتوبة لدراسة التاريخ ، فإن العديد من الباحثين يدرك الآن أن التاريخ يوجد في الجسد من خلال الممارسات المرتبطة به، واستناداً الى ذلك فإن الباحثين في أنثروبولوجيا الجسد anthropology of the body على سبيل المثال لا يهتمون بالجسد فقط كأداة للمعرفة ، وإنما أيضاً كطريقة للتذكر Body as a way of remembering
ويؤكد "بول كونيرتون" P. Connerton في كتابه كيف تتذكر المجتمعات How societies remember الذي صدر في عام 1989 على دور الجسد في تشكيل ذاكرة المجتمعات ، فكل الممارسات والعادات المشتركة تنتقل عبر الجسد ، وتعمل الممارسات الجسدية على خلق الذاكرة الثقافية وتنشيطها.
والواقع أن العديد من الباحثين في مختلف المجالات الفكرية يؤكدون على أهمية الجسد "كوثيقة تاريخية" فنجد أن"ميشيل فوكو" M. Foucault على سبيل المثال يرى أن الوثيقة Document ليست في النص الذي يأسرنا في بحثنا عن أكبر قدر من الموضوعية لمقاربة موضوعات البحث ، وليست الوثيقة هي التزامنا تجاه الماضي نقدس مطلقيته لتصبح "مستقبلية المستقبل" والأنموذج الموجه لآنية الحاضر ، بل الوثيقة هي الجسد ذاته كما هو مأخوذ في علاقات السلطة ، تحفر فيه أخاديد لا تمحى ، وترسم على جدرانه بوشم عصي زواله.
وقد اعتمد «فوكو» أداتين منهجيتين في الكشف عن قيمة الجسد باعتباره مخزنا لذاكرة المجتمع، ومستودعا لخبراته التاريخية، ابتكر إحداهما وهي «الأركيولوجيا» Archeology واستعار الثانية من «نيتشه» وهي «الجينالوجيا» Genealogy وتعد هاتان الأداتان منظومة متكاملة اعتمد عليها «فوكو» في تحليل قضايا الخطاب والسلطة والمعرفة والجسد وغيرها من القضايا
الأركيولوجيا، كما هو متعارف عليها في المعاجم هو العلم الذي يدرس الماضي البشري أساساً، ويحاول تفسيره من خلال الآثار والمعالم الحضارية المندثرة، التي يكشف عنها الحفر والتنقيب، وعادة ما يعد ذلك العلم فرعاً من فروع التاريخ أو على الأقل وثيق السلطة به، فالمضمون الواضح لمصطلح الأركيولوجيا يحيل إذاً إلى فكرة الحفر والتنقيب بحثاً عن أشياء وآثار قديمة، اندثرت بفعل الزمان، ولقد استخدم «فوكو» مصطلح الأركيولوجيا بمعنى مجازي، ويقصد به سبر الأعماق من أجل الكشف عن وقائع خفية في ميدان معين؛ لإعادة بناء حقيقة ما.
يرى «فوكو» أن المنهج الأركيولوجي يمكّن الباحث من فصل أشكال الخطاب التي انطمرت من أجل الوصول إلى الحقائق المفصلية، والخطاب Discourse ليس مجموعة النصوص التي احتفظت بها حضارة ما، ولكنه مجموعة الممارسات المعرفية والسلوكية التي تنتج المعرفة المتعلقة بالجسد، والتجربة، والظواهر المختلفة، إن المنهج الأركيولوجي يكشف عن التداخل بين ما قيل في الماضي - وما يمكن أن يقال حاضرا ومستقبلا أيضا - عن الظواهر المختلفة.
إن الباحث الأركيولوجي من وجهة نظر «فوكو» هو الذي يستطيع التوصل إلى تلك العصور الغابرة المطمورة تحت الركام عن طريق الحفر والتعرية، فخلال قرون عديدة حصل تراكم لوقائع يغطي بعضها بعضاً -تماماً كما في علم الآثار- حيث نجد مدناً كاملة مطمورة تحت طبقات عميقة من التراب والرمل، إن على الباحث أن يقوم بعمل الأركيولوجي من أجل إزاحة الركام واكتشاف الطبقات العميقة للحقيقة التاريخية أو الواقع التاريخي.
أما الجينالوجيا فيعرّفها «نيتشه» في كتابه: «جينالوجيا الأخلاق» Genealogy of morals «بأنها تتبع وتعقب مراحل نشأة وتطور القيم الميتافيزيقية، بالإحالة دائماً إلى الشروط الوجودية والمصلحية المنتجة لها، والفكرة الناظمة لهذا المنهج الجينالوجي هي أن جميع الظواهر عبارة عن تأويلات، ولا توجد هناك على الإطلاق أية ظاهرة في حد ذاتها».
وفي سياق تحليل الجسد وفق المنهج الجينالوجي، يؤكد «فوكو» أن الباحث الجينالوجي هو شخص يتفحص العلاقات بين السلطة والمعرفة والجسد في المجتمع الحديث، أي أن مهمة الجينالوجي ليست البحث عن معنى عميق للسلطة قائم في ما وراء سطح الحوادث والعلاقات، وليست كشفاً لما لم يتمكن من الإعلان عن ذاته منها، وليست تحريراً لما كبتته السلطة أو قمعته، وليست إعلان حقيقة مالا يجد حقيقته في ذاته، وليست وصلاً لما انقطع من عرى وحدة الذات واستمرارية التاريخ، بل هي وصف للحدث كما يتبدى، ومتابعة لما هو كائن، هي انحياز لصوت المعركة ضد ثبوتية السلم المزعومة، إنها عمل توصيفي لتقنيات مراقبة الجسد وتطويعه، بهذا الاعتبار نستطيع أن نبين أن «ما يجمع بين أعمال فوكو حول الجزاء وأعماله حول الجنسانية، إنها العلاقة بالجسد، بتاريخه، بل أيضاً بمساره الاقتصادي-السياسي، نتيجة للتأثير الذي تمارسه عليه السلطة السياسية بشكل عام».
ويعمق «فوكو» في دراساته المتعددة الإطار النظري للتعامل مع مفهوم الجسد من قلب العلوم الإنسانية. ففي تحليله لأشكال ومظاهر السلطة في العالم الغربي يستخدم الجسد ككاشف ثمين لتحليل آليات السلطة في المجتمع الغربي المعاصر، ويعتبر أنه يشكل إحدى أهم الوسائط التي استخدمت لممارسة وتمرير سلطة مغلفة، ورقابة سياسية رهيفة. حيث يتحدث عن انتقال السلطة الممارسة على الأفراد مما يسميه «امتلاك حق الحياة أو الموت» حين كان الملك يملك حق التصرف في حياة رعاياه، إلى الحرص على الحياة وعلى تدبيرها، هذا الحرص تطور منذ القرن السابع عشر في شكلين أساسيين لممارسة السلطة والرقابة على الجسد يعبر عنهما فوكو بمفهومين مركزيين هما: التشريح السياسي للجسد، والبيولوجيا السياسية للسكان.
والحقيقة أن عمليتي التشريح السياسي للجسد Political anatomy والبيولوجيا السياسية للسكان Bio-politics تمثلان آليتين ناجعتين لإخضاع الجسد وتطويعه و«استثماره» بحيث يمكن الاستفادة منه بأكبر قدر ممكن ، يقرر فوكو في هذا الصدد: «أن التشريح السياسي للجسد، والبيولوجيا السياسية للسكان، يشكلان القطبين الأساسيين للذين يدور حولهما تنظيم وممارسة القوة على الجسد».
والحقيقة أن «فوكو» كان منشغلاً بفهم طبيعة الممارسات المصاحبة للنظام الرأسمالي التي أنتجت الجسد الوديع Docile body والجسد المنضبط disciplined body والجسد المنتج Productive body لقد تصور ظهور نمط جديد من المجتمع يسميه المجتمع الجسدي Carceral society.
لقد أنهار الجسد –وفق رؤية فوكو- بفعل العديد من النظم، لقد أنهار من إيقاع العمل، وعدم الراحة، وسمم بالطعام أو «القيم» من خلال خضوعه للعادات والقوانين الأخلاقية، لقد انسحق الجسد كلياً عبر التاريخ.
يقول «فوكو» في كتاب "المراقبة والعقاب" Discipline & Punish الذي صدر في عام 1975: «إن الجسد غارق مباشرة في الميدان السياسي، فعلاقات السلطة تمارس تأثيراً مباشراً عليه، إنها تستثمره، توصمه، تروضه، تعذبه، تفرض عليه أعمالا، تلزمه باستعراضات، تطلب منه إشارات ... وكل ذلك مرتبط مباشرة بالنظام الاقتصادي، لأن الجسد مفيد ومنتج في ذات الآن، إنما لا يمكن تشغيل الناس بصورة فعالة ومريحة، إلا عندما يكونون قد «أسروا» في نظام إخضاعي، حيث الحاجة هي أيضاً أداة سياسية معدة ومدروسة ومستخدمة بعناية. لا يصبح الجسد قوة مفيدة إلا إذا كان الجسد منتجاً خاضعاً في ذات الوقت».
ويخلص «فوكو» في النهاية إلى قضية أساسية في هذا الصدد وهي أن الجسد يمثل المحصلة التاريخية للعلاقة بين المعرفة والقوة والتي تنتج واقعياً أنماطاً مختلفة من الأجساد الخاضعة، وهذه الرؤية تتباين مع رؤى الفلاسفة الوجوديين والفينومينولوجيين من أمثال سارتر وميرلو-بونتي.
أما الآلية الثانية لإخضاع الجسد – وهي ما يسميها فوكو البيولوجيا السياسية للسكان- فهي ترتبط بتنظيم الحياة البشرية بتقنيات ووسائل وأدوات علمية صارمة، لا تشمل الروح فحسب، وإنما تتضمن الجسد أيضاً، حيث اعتمدت في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر مجموعة من التدابير الإدارية والإجراءات العملية استعارتها السياسة من البيولوجيا والاقتصاد والرياضيات وعلم الإحصاء لتدبير مجالات الكائن الحي من صحة وعمران وتعليم، تعدتها بعد ذلك لضبط المجال العام والخاص بالإنسان من زواج ومواليد ووفيات وتحديد النسل، وتدابير الإنقاذ والإسعاف في حالة الأوبئة والكوارث الطبيعية.
لقد تجلت تقنية السيطرة على الجسد وإخضاعه في عصر التنوير في تنظيم الرقابة على الحياة عبر ضبط الجسد وتنظيم السكان وتميزت بأنها ذات بعد بيولوجي-تشريحي، فلم يُعد القتل مهماً بالنسبة للسلطة السياسية، بل المهم هو استثمار الحياة من خلال استثمار الجسد، إدارته،وتدبيره، ويعتبر «فوكو» أن السلطة على الجسد كانت من أهم العناصر في نمو الرأسمالية الذي لم يكن ليتحقق إلا بالدمج المضبوط والمراقب للجسد في جهاز الإنتاج، وبواسطة تكييف الظواهر السكانية مع التغيرات الاقتصادية.
ويوضح «فوكو» أن ممارسة السياسة الحيوية لا تزال مستمرة في المجتمعات المعاصرة، فالدولة الحديثة تهتم بصورة متزايدة بتنظيم الأجساد الإنسانية من خلال التشريعات الطبية التي تعني بقضايا كالإجهاض، رعاية الأطفال، الاهتمام بالإيدز كوباء حديث، والتشريعات المتعلقة بحقوق المواطنة فيما يخص التغيرات النوعية sex changes والعلاقات المثلية وغيرها. إن عملية «تسييس» Politicization الجسد تعيد التأكيد على العلاقة المعقدة بين المواطنة والجسد والنوع Gender وقد كانت هذه التغيرات الهائلة في سياسات الجنس إحدى العمليات الهامة التي أسهمت في الظهور المعاصر للجسد في النظرية الاجتماعية.
وفي إطار تحليله لهذه القضية – قضية الجسد كوثيقة تاريخية - يرى بورديو- عالم الاجتماع الفرنسي الأعظم - أن ذاكرة الجسد تمثل جزءًا من ذاكرة المجتمع. ويوضح ذلك من خلال مفهوم جديد قدمه لقاموس علم الاجتماع يسميه عادات الجسد Body Hexis
يقصد بورديو بعادات الجسد مختلف الطرق الراسخة اجتماعياً Socially inculcated التي يتحرك من خلالها الفرد ، والأوضاع التي يشغلها جسده في العالم المعاش . فالأطفال يتعلمون كيف يؤدون حركات وإيماءات ووقفات جسدية وفقاً لترتيبات مفروضة تتناسب مع الطبقات الاجتماعية التي ينتمون إليها ... إن عادات الجسد بهذه الطريقة تمثل الجانب الأدائي Performance aspect للهابيتوس باعتباره تنظيم دائم لجسد الفرد ، ووفقاً لرؤية بورديو ترتبط عادات الجسد مباشرة بالوظيفة الحركية Motoric function للجسد ، فالحركات والإيماءات والتعبيرات تعد مرشداً لإدراك الفرد لجسده وأجساد الآخرين.
ويرى بورديو أن عادات الجسد تمثل بمعنى ما "ذاكرة الجسد" التي تبلورت من خلال التفاعل العملي بين الجسد والبيئة المحيطة به ، إن التقليد العملي المتضمن في عادات الجسد يرتكز على فكرة أن النماذج الجسدية قادرة على الانتقال مباشرة من ممارسة الى أخرى دون المرور عبر الخطاب والوعي ، هذه الأشكال من النماذج الجسدية _حسبما يرى بورديو _ تمثل المصدر الأصلي للمقاصد والمشاعر والذوق العام، ويمكن من خلال التحليل الدقيق لتلك النماذج الحركية أن نرى الجسد بوضوح باعتباره "جســـد مصاغ اجتماعياً" وفق أنماط الحـــس والذوق.
فتجسد القيم والمبادئ الاجتماعية يعد أمراً مهماً في المجتمعات التي لا تلعب فيها النصوص المكتوبة دوراً مركزياً في الحفاظ على التاريخ ، وفي انتقال القيم الاخلاقية والأيديولوجيات، ولهذا يعتقد بورديو أنه في المجتمعات - سواء الأمية أو المتحضرة - التي تفتقد وثائق موضوعية ، يمكن الحفاظ على المعرفة المتوارثة فقط في صورتها الجسدية، ومن الواضح أن الممارسات الجسدية تعد وسيطاً هاماً في نقل وتنشيط القيم الاجتماعية والمثل والتاريخ الثقافي.
إن الجسد كما يتبدى لبورديو يعد سجلاً Record حياً لذاكرة المجتمع ، فهو يحمل كل الممارسات والأنشطة التي أبدعها المجتمع عبر تاريخه ، فالجسـد هو تاريخ يمشي على الأرض، يذكر الفاعلين المعاصرين ، بما أنجزه السابقون من أعمال وبما ارتكبوه من أخطاء. إنه وسيلة اتصال بين الماضي والحاضر .
إن دراسة الجسد والممارسات المرتبطة به يمكن أن تكشف عن تفاصيل كثيرة عن المجتمع وتاريخه ، وعلى اعتبار أن الممارسات الجسدية تمثل وثائق "ثانوية" مدون عليها تفاصيل الحياة اليومية ، فإنها تشكل موقعاً جيداً ومخزوناً ثميناً للقيم المهمة والأحداث التاريخية التي مر بها المجتمع في إرتباطها بالسياق الاجتماعي _ الثقافي.
وتمثل الحضارة المصرية القديمة نموذجاً ممتازاً لما يطرحه "بورديو" عن الجسد كذاكرة للمجتمع ، تقول عالمة المصريات البريطانية "لين ميسكل" L. Meskellإن الحضارة المصرية القديمة غنية بالمعاني والممارسات المرتبطة بالجسد والهوية ، وكان لدى المصريين القدماء الكثير ليقولونه حول الذات والجسد والهوية ومقوماتها. فبالإضافة للنصوص الغزيرة حول القضايا الجسدية ، تم التعرف من خلال الأجساد المحنطة Mummified bodies التي تم اكتشافها على التقاليد الثقافية ، التباين الاجتماعي ، اللامساواة الطبقية، الميول الشخصية للأفراد ، ونمط حياة الفئات الاجتماعية المختلفة ، وكشفت دراسة تلك الأجساد عن الخصوصيات الثقافية، والممارسات الجنسية ، والقيم الاجتماعية، ولقد بينت الأجساد المحنطة أن المصريين القدماء كانوا مهمومين بأسئلة حول الوجود واللاوجود being and non-being وحول معنى الموت ، وطبيعة الإنسان والكون ، والأسس التي يقوم عليها المجتمع الإنساني ، وهي أسئلة ما تزال تشغل أذهان الباحثين.
ولقد استلهم العديد من الباحثين هذه الفكرة من بورديو وأجروا دراسات عديدة ، حول الممارسات الجسدية كوثائق تاريخية ، منها دراسة ستولر "Stoller" الذاكرة الاستعمارية المجسدة embodying colonial memory الذي أوضح فيها تأثير الاستعمار في جمهورية النيجر في استقطاب بعض الجماعات المحلية التي تقمصت "أرواح" الأوروبيين وحركاتهم وأزيائهم ولغاتهم، وكأنهم يمجدون المرحلة الاستعمارية.
وفي دراسة لافتة لـ "روزالند شو" Rosalind show بعنوان (ذاكرة تجارة الرق) Memory of the slave trade اكتشف من خلالها أن ذكريات وتجارب الرق العنيفة في سيراليون ما تزال متجسدة في العديد من الطقوس والممارسات الحاضرة مثل تقنيات الكهانة Techniques of divination والأعمال السحرية.
إن المحصلة النهائية التي يحاول منظرو الجسد الخروج بها هي أن الجسد يمثل وثيقة تاريخية ثمينة غير قابلة للتزوير أو التحريف، وثيقة تعد شاهدا (حيا) على كل ما تعرض له الإنسان، وعلى كل ما فعله الإنسان بأخيه الإنسان على مدار التاريخ البشري الطويل.

ــــــــــــــــ
المراجع:

1 - أوبيير دريفوس وبول رابينوف (د.ت) ميشـــيل فوكو: مسـيرة فلسفية، ترجمة جورج أبي صالح، مركز الإنماء العربي ، بيروت .
2 - حسن المصدق (2007) البيولوجيا السياسية بين سلطة المعرفة ومعرفة السلطة، جريدة العرب الدولية ، لندن ،26 – 7 – 2007.
3 – حسني إبراهيم عبد العظيم(2008)الجسد والسلطة والمعرفة: دراسة تحليلية لإسهام ميشيل فوكو في تأسيس سوسيولوجيا الجسد، بحث منشور في مجلة كلية الآداب، جامعة بني سويف، العدد الثاني عشر، الجزء الثاني.
4 – حسني إبراهيم عبد العظيم(2011)الجسد والطبقة ورأس المال الثقافي: قراءة في سوسيولوجيا بيير بورديو، بحث منشور في مجلة إضافات( المجلة العربية لعلم الاجتماع) العدد الخامس عشر.
5 - زينب المعادي (2004) الجسد الأنثوي وحلم التنمية: قراءة في التصورات عن الجسد بمنطقة الشاوية بالمغرب، غير مبين دار النشر.
6 – عبد الرزاق الدواي (1992) موت الإنسان في الخطاب الفلسفي المعاصر، دار الطليعة للطباعة والنشر ، بيروت.
7 – عبد العزيز العيـادي(1994) ميشيل فوكو : المعرفة والسلطة ، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت.
8 - هاشم صـالح (1996) بين مفهوم الأرثوذوكسية والعقلية الدوجمائيـة ، مقدمة الترجمة العربية لكتاب محمد أركون،الفكـر الإسلامي: قراءة علمية،مركز الإنماء العربي، بيـروت.
9 - Covington, Y. (2008) Embodied histories, Danced religions, performed politics: Kongo cultural performance and the production of history and authority, Ph.D. Dissertation in anthropology, university of Michigan
10 - Crossley , N. (1996) Body – subject- Body power; agency, inscription and control in Foucault and Merleau – ponty, Body
& society , Vol. 2 ,No.2
11 - Meskell ,L.(1999) Archaeologies of social life , Black well publishers ,Ltd. Oxford.
12 - Powell, J. (2002) archaeology and genealogy : developments in
Foucauldian gerontology , International Journal of linguistics
society& culture , Issue 11.
13 - Throop, J. &, Murphy, K. (2002) Bourdieu and phenomenology: a critical assessment, anthropological theory, Vol.2. No 2.
14 - Turner, B.(1992) Regulating bodies :Essays in medical sociology,
Routledge, London and New York






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,681,433,689
- ختان البنات ورأس المال الرمزي
- عن محمد الرسالة والرسول . . . هكذا تكلم نظمي لوقا
- كلمات الحق القوية
- الإسلام والحضارة(2) ردود وتعليقات
- الإسلام والحضارة : رؤية محايدة
- النظرية السوسيولوجية وقضايا الإعلام والاتصال
- ميشيل فوكو وتأسيس سوسيولوجيا الجسد (2) النظم الفاعلة في تروي ...
- الهرمنيوطيقا والوعي التاريخي: قراءة في كتاب (إشكاليات القراء ...
- البيئة والصحة والمرض: مقاربة سوسيو- تاريخية-*-
- ميشيل فوكو وتأسيس سوسيولوجيا الجسد(*)
- إشكالية بدء الوجود الإنساني على الأرض
- تطور الانشغال السوسيولوجي بالجسد الجزء الأول
- تطور الانشغال السوسيولوجي بالجسد الجزء الثالث
- تطور الانشغال السوسيولوجي بالجسد الجزء الثاني


المزيد.....




- حرب داعش.. 30 غارة للتحالف خلال 72 ساعة والمعارك تمتد إلى دا ...
- تنظيم القاعدة يشن هجوما حادا على -الدولة الإسلامية-
- الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها يشنون 30 غارة على تنظيم ...
- ما الذي حذرت منه المرجعية الدينية في العراق ؟
- مظاهرات «28 نوفمبر» تتسبب في أزمة بين وزارتين.. «الري»: خطبة ...
- بالفيديو..عمرو عبد الحميد: أنصار «الإخوان» هتفوا لـ«داعش» في ...
- «الأوقاف» تستعين بـ«خالد الجندي» لمواجهة دعوات العنف والتخري ...
- تهافت الاعجاز العددي في القرآن الكريم
- رجل وسيدة يرفعان لافتة -اضرب كلاكس لإعدام الإخوان-
- الحقوق قبل الحريات


المزيد.....

- العنف .. فى جوهر الإسلام؟ / خليل كلفت
- الدولة الإسلامية .. كابوس لا ينتهي.! / أحمد سعده
- إقطعوا الطريق على حمام دم في تونس / العفيف الأخضر
- كيف تناولت الماركسية مسألة الدين؟ / تاج السر عثمان
- الدولة الدينية طوعاً أو كرهاً / العفيف الأخضر
- عملية قلب مفتوح فى خرافات الدين السًّنى / أحمد صبحى منصور
- تاريخ الاسلام المبكر / محمد آل عيسى
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل (1) / هشام حتاته
- البحث عن منقذ : دراسة مقارنة بين ثمان ديانات / فالح مهدي
- ق2 / ف2 جهيمان العتيبى واحتلال الحرم عام 1979 فى تقرير تاريخ ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسني إبراهيم عبد العظيم - ذاكرة الجسد وذاكرة المجتمع