أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد السينو - المراة السورية و دورها الحضاري في بناء سوريا















المزيد.....

المراة السورية و دورها الحضاري في بناء سوريا


محمد السينو

الحوار المتمدن-العدد: 3484 - 2011 / 9 / 12 - 11:18
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


في البداية احب ان اوجه شكر خاص للصديقة و الاخت دارين اللتي هي مثال للمراة السورية بثقافتها و حكمتها عندما اتكلم مع مع دارين اتمنى ان تكون كل نساء سوريا على غرار دارين بالثقافة و الوعي الوطني صدقا تذكرينا بنساء سوريا العظماء اللواتي مررنا على سوريا على مر الزمان شكرا .
حققت المرأة السورية إنجازاً ثانيا بتربعها على العرش في قائمة النساء الأكثر دلالاً واحتراماً في المجتمع، وذلك وفقاً لدراسة أجراها مركز أبحاث بريطاني. وتأتي نتيجة أبحاث هذا المركز بعد ان أشارت نتائج دراسة ثانية أجريت مؤخراً الى ان المرأة السورية تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في لائحة السيدات الأكثر جمالاً. وقد تم في الدراسة الأخيرة أخذ عدد من المعايير بعين الاعتبار مما أدى الى اعتماد هذه النتيجة، ومنها ان الفتاة السورية تعتمد على نفسها في تلبية طلباتها ولا تجد في ذلك عناء يُذكر، كما انها بغنى عن ممارسة أي نوع من الأعمال لكسب المال، اذ يحيط بها دائماً الأب والأخ والزوج، مما يكفل اهتماما ًورعاية مميزة بها منذ خطواتها الأولى في الحياة.لكن هذه الدراسة تؤكد ان المرأة السورية تتمتع باستقلالية تشجعها على البحث عن العمل، كي تشعر انها تتساوى في الحقوق والواجبات مع الرجل، ولكي لا ينتابها إحساس بأنها عبء عليه.
المرأة السورية تمتاز بميزتين بارزتين هما النشاط وسرعة الفهم وما يتفرع عنهما من الذوق واللباقة والكياسة والثقافة وهو أمر لا نقوله تملقاً للمرأة السورية أو ابتغاء مرضاتها، وإنما هو قول يشهد به كل من شاهدها وعرفها من غير السوريين. وثمة أمر آخر ملحوظ في المرأة السورية وهو وطنيتها... ولا يجب أن ننسى امتياز المرأة السورية بميزة بارزة أخرى هي مهارتها في الطبخ وخصوصاً التدبير المنزلي، حتى أن البيت السوري يعتبر من البيوت المثالية المعدودة في العالم.
كما أن من أهم العوامل التي ساعدت على زيادة وعي النساء السوريات ونسبة ذكائهن انتسابهن للجامعات السورية، والانفتاح الاجتماعي، والمساواة بين الرجل والمرأة في سوريا كما أكد بحث بريطاني شمل‏500‏ سيدة حول المرأة التي تجذب الرجل في هذا العصر أن الصفات التي يريدها الرجل في المرأة الآن هي‏:‏ - القوة في التعبير والمواجهة‏.‏ - مبتسمة لا تحب النكد ودمها خفيف‏.‏ - عفوية وتلقائية وفي نفس الوقت عقلانية وذكية‏.‏ - لا تستخدم الماكياج بكثرة‏.‏ - ماكرة ترفع أمام الرجل شعار‏:‏ أعرف ما تريد .‏ - لا تعرف الكذب‏، شجاعة‏،‏ صريحة‏.‏ - تعرف كيف تبدو في مظهر لائق بدون الرجل‏ و هذه هي المراة السورية
هنا ملخص عن نساء من أصولٍ سوريةٍ , و بغض النظر عن االبلدان التي خرجت فيها هذه النساء, فإنهن سورياتُ الأصول .‏ في البداية ثلاث نساءٍ في نطاق الأسطورة التي اختلطت مع التاريخ انتقل بعدها الباحث لاستعراض ستَ نساء من التاريخ أربعٌ منهن خرجن من مدينةِ حمص .‏
" أوروبا " وهو اسمٌ سوريَ المنشأ بامتياز , هذا ما يقولهُ اليونانيون الذين تُرجع لهم تقليدياً جذورُ الحضارةِ الغربيةِ الأوروبية , فالأسطورة الإغريقية تقول أن ملكاً على مدينة صور على الساحل السوري كان لاسمه "آغينور " في حين تعطي الحكايات الهوميرية هذا الملك اسم " فينيق ", زوجتُه تيليفاسا . لديهُما ابنةٌ جميلةٌ هي " أوروبا " لها أخوان هما " قدموس و كيليك ", وتورد بعضُ المصادر أخاً ثالثاً هو " فينيق " , فاسم فينيق محيرٌ بين أن يكون اسم أبيها أو أخيها .‏
اليسار وهي أميرة " صور" و ملكة " قرطاج " : كانت أليسا أو أليسار وتعرفها الكتابات أيضاً باسم " ديدو " و أخوها " بنغماليون " ولدين لأبيهما بيلوس الثاني ملك صور الآشوري الأصل , و بعد وفاة الملك بيلوس " تربَع ولدهُ " بنغماليون " الثاني على عرش مدينة صور, ولمَا تزوجت أختُه أليسا من الكاهن الأكبر " سيخايوس " و الذي كان مؤثراً في الحياة العامة للفينيقيين بحكُمِ مركزه الديني و الاجتماعي اغتالهُ " بنغماليون " وهو يتعبد أمام المذبح و اخفى فعلتهُ النكراء عن أخته وشعبه طويلاً .‏ إلاَ أنه قد تراءى لأليسا في الحلم روحُ زوجها المغدور " سيخايوس " فيعلمها الحلم بما جرى له , و أخبرتها روحهُ عن المكان الذي كان قد خبأ فيه والُدها كنوزه في حياته التي تستحق أن ترثها شرعاً . ثمَ نصحتها الروح أن تغادر مدينة صور خوفاً على حياتها فكان أن وضعت أليسا " يدها على الكنوز و غادرت المدينة سرَاً مع حاشيةٍ من مؤيَديها متوجهةً إلى " قُبرُص " ثم انطلقت أليسا مع حاشيتها الصورية التي ضمَت أيضاً كهنتها و خادماتِ هيكلِ عشتار, فجابت المتوسط, و استقرت على شاطىء ما هو " تونس " اليوم .‏
سمير اميس أسطورة و تاريخ :‏ آلهة الحب و الجمال " عشتروت " , " أفروديت اليونانية " بحسب الأسطورة , كانت شديدة الغيرة منها لذلك جعلتها تقع في غرام شاب سوري في مقتبل العمر اسمه " كايستروس " فأنجبت منه ابنةً, ثم تخلصت من عشيقها و اختبأت في قعر البحيرة, إلاَ ان اليمامات قد اكتشفت الطفلة الوليدة فأخذتها و قامت بتربيتها و اكتشف الرُعاةُ الطفلة الصغيرة التي كانت على جمالٍ عظيم, فأحضروها إلى رئيسهم " سيمَاس " الذي كان راعي القطيع الملكي, فتبنَاها, ثم إنه أعطاها اسم " سميراميس " الذي يعني بالسريانية " الآتية من اليمام " حسب جميع المصادر التي استشرتُها أن اسم " سميراميس " الذي كان يُلفظُ " شامورات " في الأصل و هذا يعني بالآرامية " السماء العالية " . و لمَا بلغت عُمر الصَبا, استرعى حُسنها " أدونيس " أحد ضباط القصرِ, فأخذها معه عائداً إلى نينوى حيث تزوج منها و أنجبت له ولدين و عاشت سميراميس و زوجها بسعادة . وكان أول ما فعلته من ناحية الإنجازات هوإلقاؤها للملك في قعر سجنٍ مُهلك ’ إلاَ أن الأسطورة قد أشادت بتشييدها صرح تذكاري فخم لزوجها في نينوى " على الفرات, ثم بنت مدينة " بابل " .‏
نساء حمصيات ينجبن أربعة أباطرة لروما تبدأ قصتهن نحو أواخر القرن الثاني الميلادي, و الظاهر أن ما حذَر "جوفينال " روما منه قد وقع ما هو أخطر منهُ, إذ لم يقتصر الخطرُ السوري على البُعدِ الثقافي فقط, بل تعدَاه إلى استيلاء السوريين على السلطةِ استيلاءً حقيقياً بكل ما في الكلمة من معنى . إذ حذَر جوفينال الرومان ساخراً يقول : " لقد أصبح نهرُ العاصي منذ زمن يصبَُ في نهر " التيبر حاملاً معه عاداته و تقاليده و ثقافته .‏
فقبيل العام 173 للميلاد, تصلُ إلى روما صبيةٌ سوريةٌ من حمص اسمها جوليا دومنا من اسرةِ "شمشغرام " النبيلة القائمة على خدمة معبد الشمس و كهانته, و يلتقيها إمبراطور " سبطيميوس سيفيروس " الليبي الأصل و يُفتن بذكائها فيتزوج بها, و تصبح زوجته الثانية و تنجب " جوليا دومنا " ولدها الأول الذي سيصبح في المستقبل الإمبراطور " كركلا " . وفي السنة الثانية تُنجبُ ولدها الثاني الذي أصبح إمبراطوراً .‏
و يُنسب إلى جوليا دومنا الفضلُ في إنشاء معبدِ الشمس في " بعلبك " ( هيلبوبوليس ) و أيضاً كلية الحقوق في مدينة " بيروت " .‏
.. " جوليا ميسا " و ابنتاها جوليا سوايميا و جوليا ماميَا : لم تكن " جوليا دومنا " أماً لامبراطورين فقط , بل هي التي مهدت و فتحت الباب أمام المزيد من ابناء أسرتها للوصول إلى السُدَة الإمبراطورية في روما فكان لها أختٌ اسمُها " جوليا ميسا " أصبحت جدَةً للإمبراطورين " إبلاغابالوس و سيفيروس أليكساندروس . الأوَل, إبلاغابالوس, كان ابناً لابنتها جوليا سوايمياس من أبيه " سيكستوس فاريوس مارتشيللوس " .‏
" جوليا سوايمياس " اغتيلت هي و ابنها وسحبت جثتيهما في شوارع " روما " و ألقيتا في نهر التيبر .‏
.. " زنوبيا " ملكة " تدمر " : تبدأ القصة عام 267 م إثر اغتيالِ زوجها الملك " أذينة " بطريقةٍ غامضة ٍ, و لمَا كان ابنها وهبِ اللات ما زال طفلاً قاصراً, فقامت بقيادة المملكة , كما تقول العملات التي سكَتها و تحمل صورتها وعبارة " أوغسطا " أي المرادفِ المُؤنَثِ للقب " أوغسطس " الذي لا يحملهُ إلاَ الأباطرة الرومان .‏
زنوبيا في الواقع استفادت من انشغال الامبراطور الروماني " أوريليان " بحروبه ضد البرابرة الجرمانيين, الأمر الذي سهَل عليها بسط سيطرتها على الاناضول و سوريا ومصر .‏
أمَا عن مصيرها فالرواياتُ متضاربة و غير مؤكدة . فمن قائلٍ إنها انتحرت, ومن قائلٍ إنَ أوريليان طاف بها شوارع روما وهي مكبلة بسلاسل من ذهب, و ثمَة قائل يقول : إنه أسكنها إحدى فيلات التيفولي في حين يذهب آخرون إلى القول إنها تزوجت هناك و انجبت أولادا .‏
ثيودورا إمبراطورةُ بيزنطة :‏ امرأة سورية قرينةٍ للامبراطور البيزنطي جوستنيان الأول الذي حكم في القرن ما بين عامي 527- 565 م بل كانت شريكةً فِعليةً له . منبجية الأصل , ثيودورا " المنبجية التي كان قومها العرب السريان .‏ مدينة منبج كانت مدينة مقدسة , إن منبج المقدسة أنجبت ( ثيودورا ) التي تولت بنفسها قيادة الجيوش بمؤازرة الجنرال " بيليزاريوس المتقاعد لإخمادها. ومن مآثرها المعروفةِ أيضاً الدعمُ الذي قدمتهُ للسُريان حين زار الملك الغساني الحارث الثاني القسطنطينية حيث قابلها الحارث و نجح في الحصول منها على دعمها و تأييدها للكنيسة السورية الوطنية الناطقة بالسريانية . حيث من اعمالها أنها حولت مقر كلية الحقوق في بيروت و نقلته إلى القسطنطينية العاصمة و كذلك أغلقت مدرسة الإسكندرية .‏
في الفترة التي مرت قبل الحرب العالمية الأولى، أي منذ منتصف القرن التاسع عشر إلى بداية القرن العشرين، لم يكن للأدب النسائي في سورية أي أثر يمكن أن يكون مادة لمن يريد أن يؤرّخ هذه الظاهرة الأدبية في حياتنا الفكرة. ولم يُعرف بين اللواتي اشتغلن بالأدب سوى الشاعرة الحلبية مريانا مرّاش. ثم كان للعوامل الثقافية أثرها في تطور المرأة التي أقبلت على معاهد العلم بشوق ونهم، وما هي إلا سنوات حتى برزت المرأة المتعلمة زهرة عبقة في حياة المجتمع، من مدارس التعليم الإبتدائي إلى الثانوي إلى الجامعي بشتى فروعه، وكان ثمرة ذلك نهضة نسائية مرموقة.
مريانا مَرّاش
فأول امرأة سورية عرفت في عالم الأدب هي السيدة مريانا مرّاش.ولدت في حلب، وهي من بيت عريق عرف باهتمامه بالأدب. كان أبوها فتح الله مراش رجلا فاضلا عني بالمطالعة واقتناء الكتاب، ولديه مكتبة نفيسة. وقد كتب في موضوعات مختلفة لم تطبع، كما كان أخواها عبد الله وفرنسيس من أركان النهضة الأدبية في القرن التاسع عشر، كتبا ودرسا وأصدرا عدة كتب.
ماري عجمي
رافقت الحركة الأدبية مدة طويل، وكانت أديبة وشاعرة، ذات أسلوب رصين وشعر جزل.كما كانت ذات اهتمام بقضية المرأة وبالنهضة النسائية في الشام. وقد تولت التدريس فتخرجت على يديها كثيرات، وكان بيتها ملتقى أدباء دمشق،
وداد سكاكيني
كتبت المقال الأدبي وعالجت القصة فوفقت فيها أحسن توفيق.
تتابع (في عام 1962) تطور الحركة الفكرية في مصر والشام باهتمام بالغ. ولها عدة دراسات عن السوريين المتمصرين الذين لعبوا دورا في حياة الفكر والأدب.
فلك طرزي
بدأت حياتها الأدبية بنشاط ملموس ثم خمد هذا النشاط. كتبت وحاضرت في الأدب والقومية وترجمت بعض المسرحيات عن أكابر كتاب فرنسا، وأصدرت كتاباً واحداً بعنوان (آرائي ومشاعري). وهي ثورية الروح، في أدبها هذه النزعة الحرة التي تريد للشعب العربي أن يتحرر من القيود والسلاسل، من قيود المعاهدات وسلاسل التقاليد البالية.
ألفة الإدلبي
أديبة بارعة الوصف، دقيقة الملاحظة، تستمد عناصر قصصها من حياة المجتمع السوري. تصف الحياة القديمة بمختلف صورها، وتجيد وصف مظاهر الحياة الحديثة وصفاً يدنيه من الواقع. بدأت كتابة القصة بعد أن اكتملت ثقافتها الأدبية، وهي دائبة المطالعة، ومطالعة أحدث ما تقذفه المطابع العربية من كتب مؤلفة أو مترجمة.
هذه هي المراة السورية عبر العصور كانت و ما زالت و ستظل تبني المجتمع و تناصر اخيها الرجل في سبيل بناء سوريا و انا لا استطيع ان اقارن المراة السورية باي امراة في العالم و السبب بسيط هو اني سوري و اعشق سوريا و هذه نبذة صغيرة عن دور المراة السورية و اتمنى منا الرجال ان نكون عونا للمراة لانها نصف المجتمع و لايمكن ان تكون سوريا من غير المراة شكرا ابتها المراة العظيمة شكرا ايتها السورية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,165,944,559
- الاخوان المسلمين و جرائمهم
- هذا ما يجري في سوريا اليوم و تحللي له
- الاعراب و تركيا في تغيب العرب
- كيف يصبح الإنسان ارهابي مجرم و لماذا الاسلام يتهم بالارهاب؟
- خطر الاسلام السياسي على العالم
- الاستعمار التركي الحديث و عودة العثمانين
- سبب تاخر المجتمع هو الاسلام السياسي و الفساد و الرشوة المحسو ...
- نظرة على فكر الاسلام السياسي
- الجهل و التخلف بين الشعوب العربية
- العرب هم اسباب البلاء على البلاد العربية
- لهذا يجب ان نقوي المواطنة في سوريا
- الفتنة على سوريا
- التبعية السياسية العربية للغرب و اثارها على العرب
- نظرة القومجية العرب الى الاكراد الوطنيين
- الإرهاب في الفكر السياسي الاسلامي- الاسلام السياسي-
- الاخوان المسلمين اخوان الشياطين
- مسخرة الثورات العربية
- دور السياسة الديمقراطية في بناء المجتمع الديمقراطي 2
- دور السياسة الديمقراطية في بناء المجتمع الديمقراطي 1
- مفهوم الإرهاب


المزيد.....




- للنساء فقط.. طولك ووزنك قد يطيل عمرك إلى التسعين
- ما هي الأسباب التي تدفع المرأة في الشرق الأوسط للعمل؟
- -هراء، الكثير من الأكاذيب-...تصريح سعودي يثير غضب الفتاة اله ...
- القبض على المغني كريس براون في فرنسا بتهمة الاغتصاب
- الكشف عن خصائص علاجية لممارسة الجنس بعد سن الـ45
- حفلات للنساء فقط.. زفاف مغربي بلا عرسان
- مقتل امرأة وجرح 14 مدنياً بسقوط قذيفة اطلقها الانقلابيين بت ...
- دولتان عظميان تحتاجان لـ 80 مليون امرأة
- إعتقال المغني الأميركي كريس براون واثنين آخرين بباريس بتهمة ...
- إعتقال المغني الأميركي كريس براون واثنين آخرين بباريس بتهمة ...


المزيد.....

- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك
- النسوية واليسار / وضحى الهويمل
- بحث في كتاب (الأنثى هي الأصل ) للكاتبة والأديبة نوال السعداو ... / فؤاده العراقيه
- الماركسية وقضية المرأة / الحزب الشيوعي السوداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد السينو - المراة السورية و دورها الحضاري في بناء سوريا