أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - أحمد الناصري - عن المبادرة الوطنية والإنتخابات وقضايا أخرى















المزيد.....

عن المبادرة الوطنية والإنتخابات وقضايا أخرى


أحمد الناصري

الحوار المتمدن-العدد: 1034 - 2004 / 12 / 1 - 08:01
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


أطلقت مجموعة من الوطنيين والديمقراطيين اليساريين العراقيين في ألمانيا ، مبادرة سياسية للمساهمة في الحوار الوطني الجاري في بلادنا حول الأزمة الوطنية العامة التي يمر بها وطننا ، ومناقشة العناوين الرئيسية في الوضع الحالي ، ومحاولة المساهمة في إيجاد حل يساهم في إنقاذ شعبنا من المحنة الرهيبة الجارية على أرضه والكارثة المتفاقمة التي تهدد حاضره و مستقبله ، وتهدد مصير المنطقة كلها ، وقد توصل الحوار إلى مجموعة من الآراء والمواقف بصدد أبرز المشاكل والموضوعات الأساسية التي تواجهنا ونشر البيان الختامي في موقع الحوار المتمدن ومواقع عديدة أخرى وصحف عراقية في داخل الوطن ، ووزع بالبريد الالكتروني، وأعلن عنوان موقع الكتروني جديد خاص بالمبادرة ، كما جرى الاتصال بعدد من الشخصيات الفكرية والثقافية والسياسية لأخذ آرائهم بالحالة التي يمر بها وطننا ، وسوف تستمر المناقشات والمتابعة اليومية للأوضاع ، وقد وصلت ردود وآراء ورسائل عديدة ، بعضها يتفق ويؤيد ما ورد في البيان من أفكار ومواقف، وبعضها يختلف مع هذه الأفكار والمواقف ، وهذا الحوار والجدل ضروري جدا وهو من طبيعة الأشياء لتحليل وتطوير ونقد ومراجعة الأفكار الواردة في المبادرة ، لإننا لانعتبرها كاملة أو نهائية ، أنما مطروحة للنقاش ، وكان من المساهمات موضوع الوطني الكبير حسقيل قوجمان المقيم في لندن والمنشور في موقع الحوار المتمدن والذي أيد فيه المبادرة ، وقد كتبت موضوعا نشر في نفس الموقع ، وهو يعبر عن آرائي الشخصية ، فلست ناطقا رسميا باسم المبادرة ، لكنني ساهمت في النقاش ، وأطلعت على الأوراق المقدمة إليها وكانت أوراق ومساهمات عديدة أغنت الحوار بشكل جدي ومعمق .


وبهذه المناسبة وما دام الحديث يدور حول الحوار ، أود تسجيل ملاحظة هامة ، وهي ملاحظة عامة ولا تخص أحدا ، إنما تخص ظاهرة سلبية شائعة هذه الأيام ، وهي ظاهرة الملاسنات والمهاترات والصراعات الشخصية الجارية في بعض الفضائيات وبعض المواقع الإلكترونية وحتى في الصحافة المكتوبة أحيانا ، لذلك فأنني لا أرغب ولا أشترك في الجدل الشخصي والنقاشات العقيمة التي لا تلتزم بشروط الحوار ومبادئه الفكرية والسياسية والأخلاقية الرصينة من ملاسنات هستيرية عقيمة ، ومناطحات ومماحكات شخصية عجيبة تصل إلى درجات من التدني والقبح والفضائح والشتائم ، وردود غير لائقة وترميزات وإشارات وتكهنات واتهامات تهدر وقت المشاهد أو القارئ بأشياء غير مجدية لا علاقة له بها ، وهذه الظواهر لا علاقة لها أيضا بحق الرد أو حرية التعبير لا من قريب ولا من بعيد إنما تؤسس لفوضى عارمة تضيع فيها المقاييس و الحقائق وتخلط الأمور .

لذلك أدعو إلى حوار و جدل رصين وهادئ يمتلك الشروط الفكرية والكتابية والأخلاقية المعروفة والضرورية ، وهذا ما يلتزم به موقع الحوار المتمدن بشكل عام لولا بعض الحالات التي تأتي من خارج اليسار الديمقراطي في الغالب ، وأن يلتزم الجميع بالحوار الجاد والراقي وغير المنفعل ، وأن نضع ظوابط شخصية لمنع ومعالجة هذه الظاهرة ، لكي نطور الحوار حتى لو كان بدون رقيب !! و نصل إلى نتائج جديدة يستفيد منها القارئ والمشاهد ، تساهم في تكوين الرأي العام تكوينا ديمقراطيا حقيقيا ، وبذلك نعلن أيضا احترامنا له ولعقله ولوقته وللذوق العام ، ونرتقي بأشكال الحوار ووسائله وأساليبه إلى المستوى المقبول والمطلوب!!

من الشروط المهمة للرأي والموقف الوطنيين في هذا الوقت الحساس والدقيق هي الابتعاد عن المواقف والمصالح الحزبية والشخصية الضيقة ، أو المواقف الآنية التي لا تعتمد على الرؤية الموضوعية والمستقبلية العامة ، أنما تنطلق من تأثير قناعات شخصية مسبقة أو معطيات مؤقتة أو ظواهر محدودة يجري تحميلها ما لا تتحمل والاستناد إليها في تحليل وتقدير الوضع ثم تحديد الموقف ، وهذا ما يحصل الآن وبشكل واسع في العمل السياسي وخاصة في قضية الموقف الوطني من الاحتلال ، وهل هو القضية الوطنية الأولى أم هناك مسائل ومشاكل يمكن تقديمها عليه ؟؟ هل يمكن تبني موقف ناقص أو غير واضح إزاء هذه المشكلة الرئيسية الخطيرة والكبيرة ؟؟ هل يمكن تأجيل تحديد الموقف وإعلانه الآن تحت تبريرات هشة وجاهزة ؟؟ وهذا ما أوضحته المبادرة بشكل جديد وواضح .

من بين الأمور التي ناقشتها المبادرة هي قضية الانتخابات المزمع إجرائها مطلع العام القادم ، وهي من القضايا التي يجري عليها اختلاف واسع وانقسام سياسي واجتماعي وقانوني بين رافض لإجرائها ، وبين مؤيد له من دون تحفظات أو شروط أو مستلزمات وطنية أو سياسية أو فنية أو أمنية أو قانونية ، وأحيانا بالتنسيق الفعال مع المحتل في مفارقة غريبة عن العمل السياسي الوطني !! وقد انقسم هذا الطرف أخيرا إلى فريقين ولأسباب وتفاصيل شكلية و إجرائية ومناخية كما ذكروا هم ، وليس لأسباب مبدأية أو هامة ، وقد تدخل اللاعب الأمريكي ، ممثلا بالحاكم الفعلي في بغداد المدعو بونتكمري الملك المتوج ، مستخدما خبرته الطويلة مع فرق الموت وقمع وسحق المعارضات حول العالم ، وهو اللاعب الرئيسي وربما الوحيد كما يوصف وأصدر أوامره كالديك المدرع بالسترة الواقية من على أطلال الفلوجة ، لكي تجرى الانتخابات في موعدها المحدد والمقرر من قبل سلفه بر يمر الملك المتوج السابق دون تعديل ، بالاستناد إلى قانون الدولة بطبعته الأمريكية !! لا أدري لماذا يتدخل الطرف الأمريكي بهذه الطريقة الفجة والتي تحرج أصدقاءه ؟؟ ألم يهدى الاستقلال المزعوم لهم ؟؟

دعونا نناقش من جديد مسألة الانتخابات باعتبارها أحد الوسائل الهامة لتحقيق الديمقراطية ، والتي تسبقها وتتقدم عليها شروط كثيرة سياسية وعملية في حالتنا العراقية الراهنة لخلق المناخ الديمقراطي المناسب والسليم ، ومن بين هذه الشروط الأساسية تحقيق الاستقلال الوطني ، وتكوين القيم الديمقراطية الحقيقة بعيدا عن الضغوطات الخارجية والداخلية ، أنني أعتقد بأن هناك مشروع أمريكي للسيطرة على العراق والمنطقة ، وهو مشروع علني ومطروح بصورة رسمية واضحة ، وهو مشروع الشرق الأوسط الجديد ، وهو يتعارض بالضرورة مع المشروع الوطني العراقي ، وهو أيضا البديل والوريث للمشروع الاستعماري البريطاني الذي نفذ بعد الحرب العالمية الأولى ، ومعاهدة سايكس بيكو ووعد بلفور ودور لورنس العرب الملك غير المتوج في المخطط الشهير ومن ثم المس بيل التي يقابلها اليوم من الطرف الأمريكي غارنر وبريمر وبونتكمري وكل جيش المستشارين وما يسمى بالخبراء من كل الألوان والجنسيات والمؤسسات ا لضخمة الأخرى.

لقد دفعنا ثمنا باهضا ومعاناة طويلة لقرن كامل ، وقبلها قرون راكدة ومظلمة ، وضاعت أحلامنا وبلداننا أيضا لأسباب داخلية وخارجية كانت تكمن في صميم ذلك المشروع ، وسوف تستمر هذه المشاكل والمخاطر لعقود أخرى ، والمتابع لتجربة الاحتلال البريطاني وخطابه يجده مشابه بل و متطابق أحيانا في دعواه الملفقة عن التحرير و الديمقراطية والإصلاح والبناء مع الخطاب الاستعماري الأمريكي الراهن ، أما القاسم المشترك بينهما فهو المشروع الصهيوني المدعوم والمحمي من قبلهما إلى الآن !!

لقد جرى بناء نموذج خاطئ وخطير لشكل الدولة العراقية من قبل الاحتلال البريطاني ، ظل يحمل علله ونواقصه الأساسية إلى أن انهار وتلاشى مع الاحتلال الأمريكي الجديد ، والذي يريد بدوره فرض نموذج آخر لا يراعي التطورات الاجتماعية والسياسية الحديثة في بناء وتشكيل الدولة ، وهذا يتعارض مع المصالح والمطالب والتصورات الوطنية .

السؤال الكبير والرئيسي هو ، هل إن أعادة صياغة الدولة والحياة السياسية على أسس وطنية حديثة ، ومعالجة النواقص والأخطاء السابقة ، بعد تحقيق الاستقلال والسيادة ومراعاة المكونات الأساسية للشعب العراقي ، على أساس توافق وطني يستند إلى الوحدة الوطنية هو المهمة الأولى ، أم إجراء الانتخابات وتكريس نموذج خاطئ آخر للدولة والحكم ، كما يريدة المحتل الأمريكي ، دون الاهتمام بهذه القضايا وهذه الشروط ؟؟ وهل هذه المهام قضايا ثانوية وليست ملحة ؟؟

مع المشروع البريطاني انقسم الرأي العام العراقي انقساما بينا ، فهناك من رفض المشروع البريطاني وقدم قضايا الاستقلال والسيادة وهناك طرف آخر قدم القضايا الإجرائية والشكلية وأيد الخطط البريطانية ، وهناك من ذهب أبعد من ذلك ومثلما يحصل اليوم مع مشكلة الاحتلال الأمريكي ، معتبرا المشروع البريطاني مشروعا حضاريا وديمقراطيا يدعو الى التقدم العلمي والبناء !!

هل يمكن إجراء انتخابات في ظل الاحتلال ؟؟ ومن يستطيع أن يظمن عدم تدخله وفرض عناصره و أجندته وهو اللاعب الوحيد كما يوصف ؟؟ هل يقف 150 ألف جندي على الحياد مثلا ؟؟ هل يمكن تفادي تكرار محاصصات مجلس الحكم المعين والصيغ الطائفية والتقسيمية ومقولة الأحزاب الرئيسية التي يجري تكريسها حاليا ؟؟ من يمنع فرض حكومة تابعة ومؤيدة للمحتل تطالب ببقاء قوات الاحتلال وتسلم موارد البلد له ، ثم يقال هذه هي اللعبة الديمقراطية وعلى الجميع القبول بها ؟؟ كيف تجري الانتخابات في ظل غياب الإحصاء والتعداد السكاني ؟؟ من يستطيع أن يضمن نزاهة الانتخابات وعدم التزوير الفادح والواسع في ظل غياب مؤسسات متخصصة وفي ظل غياب أية مراقبة نزيهة وفعالة ، وفي ظل سيطرة الميليشيات التي تدير الانتخابات في مناطق واسعة من البلاد ؟؟ كيف تجري الانتخابات في أجواء الانفلات الأمني الشامل تقريبا والذي يمكن تصعيده في ظل الفراغ الأمني ؟؟ من يوقف أصحاب الملايين وربما المليارات من شراء الأصوات ؟؟ من يوقف النزعة الطائفية والقومية الضيقة من فرض نفسها على الجميع ؟؟ من يقنع بعض الأحزاب الكردية بالتخلي عن سلوكها باعتبار وضع مدينة كركوك هو المقرر للمشاركة في الانتخابات وليس القضايا الوطنية العامة ؟؟ هل مدينة كركوك تحدد مصير العراق ؟؟ وهل هذا استغلال للأوضاع الحالية لفرض استحقاقات وتغيرات كبيرة و دائمة ؟؟ لماذا تتحدث المرجعيات الشيعية وبعض الأحزاب الدينية بلغة طائفية بالغة ، وتحاول فرض الانتخابات ، مستخدمة سلاح الفتاوى ، من دون تحقيق إجماع وطني عام ، فقط لأنها تتصور إمكانية حصولها على أغلبية الأصوات ؟؟ هل الأغلبية الشيعية هي الشعب العراقي كله ؟؟ كيف تستقيم دعاوى الديمقراطية والوطنية مع هذه النظرة الضيقة ؟؟ لماذا تسعى بعض قيادات الحزب الشيوعي وليس الحزب الشيوعي ، والفصل هنا موضوعي وهام جدا ، إلى القفز على مشكلة الاحتلال وتحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية وتهرول وراء انتخابات ملفقة ؟؟ هل الحصة الضئيلة والمضحكة لا تزال مضمونة ؟؟ وكيف تستقيم دعاوى الديمقراطية والبناء مع الحرب الشاملة في مدن ومناطق رئيسية يقودها المحتل ؟؟ الأسئلة الرئيسية كثيرة ولا تنتهي ، و العملية ليست زفة أو ركضة استعراض أو مسرحية ديمقراطية هزيلة ، أو عملية دفن لشخص سئ السمعة للتخلص منه بسرعة قياسية ونسيانه ، يعني لرفع العتب فقط ، والتفرغ للأمور الأساسية وهي هنا السلطة !! وهي ليست طبخة جاهزة و سريعة ، مسلوقة سلقا فجا ، ومعدة من قبل طباخ فاشل في مطبخ متخلف !!

لقد إقترحنا في مرات عديدة سابقة ، توفير وتهيئة الأجواء السياسية المناسبة للقيام بالعملية السياسية الوطنية والتي تتضمن إجراء الانتخابات ، وهذه المهمة الكبيرة يمكن أن ينجزها مؤتمر وطني شعبي عام ، يقود العمل وبكافة الأساليب التي يراها شعبنا مناسبة لطرد الاحتلال والتخلص منه نهائيا ، مؤتمر وطني مستقل ، تشارك فيه جميع مكونات الشعب العراقي من دون إقصاء أو استثناء ، بعيدا عن الضغوطات والاشتراطات القادمة من الخارج أو الداخل ، مؤتمر وطني يطلق برنامجا وطنيا مستقلا ، و يستفيد من المأزق الحرج والطريق المسدود الذي وصل إليه المحتل ، وعجز وفشل الهيئة المعينة من قبله في عملها . كما إقترحنا دراسة إمكانية إجراء الانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة ، وبمساعدة قواتها الدولية وأجهزتها الفنية بعد خروج قوات الاحتلال من المدن لضمان عدم تدخلها وضمان نجاح العملية الانتخابية ، كخطوة أولى وشكل آخر لإنهاء الاحتلال وطرده من بلادنا باعتبارها المهمة الرئيسية والأولى .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,514,609
- رسالة الى الفدائية البطلة لويزه أحريز
- عرس واويه في شرم الشيخ ، وأشياء أخرى
- عن أغراض مؤتمر شرم الشيخ ، وأهمية المبادرات الوطنية الموازية ...
- كيف تعرفت على شعر سعدي يوسف ؟؟
- مبادرة وطنية ديقراطية عراقية
- هموم شخصية وقضايا عامة ، عن الفلوجة والإرهاب وغياب أبو عمار
- كلمة : زمن الهبوط ، زمن الغناء الهابط !!
- كلمة : أمريكا وقرية مارقة جديدة !!
- كلمة عن المفاجأت والصفعات لبوش و طاقمة الإنتخابي
- تداعيات الوضع الأمني والسياسي والمدن المارقة
- أوراق خاصة / الى الصديق م . ذ
- عن الشيوعي الجميل طارق وتوت / أبو زياد
- الحوار المتمدن والقضايا الفكرية الماركسية
- موت الشاعر ، أو موت بلا شاهدة ، أسئلة إلى وعن آدم حاتم ؟؟
- في الذكرى الخامسة والاربعين لإستشهاد فرج الله الحلو / لماذا ...
- صورتان قلميتان لبوش وصدام
- مؤشرات من الوضع السياسي العراقي
- الناصرية مدينة من غبار ، أسسها أحدهم وندم 3
- الناصرية مدينة من غبار ، أسسها أحدهم وندم ؟؟ 2
- الناصرية مدينة من غبار ، أسسها أحدهم وندم ؟؟


المزيد.....




- 9 افتراضات خاطئة وغير صحية بعادات النوم
- بحث جديد يزعم أن المكملات الغذائية ربما لا تساعد قلبك
- أساطير تعانق -أرز الرب- في لبنان وشجرة العشاق ستثير فضولك
- العثور على بقايا جنود حاربوا في “واترلو” قبل أكثر من 200 عام ...
- -النهضة- يعلن ترشيح راشد الغنوشي على رأس قوائمه في الانتخابا ...
- التحالف العربي يعلن عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين في غارات ...
- عمان تدعو إيران للإفراج عن ناقلة النفط البريطانية وجميع الأط ...
- مسؤول إيراني: جميع أفراد طاقم الناقلة البريطانية بخير وبصحة ...
- صحيفة: بولتون يوقع بريطانيا في -فخ خطير-
- الحكومة اليمنية: إيران تجاوزت الخطوط الحمراء


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - أحمد الناصري - عن المبادرة الوطنية والإنتخابات وقضايا أخرى