أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - وليد مهدي - روحانية الهرم وروحانية الكعبة















المزيد.....

روحانية الهرم وروحانية الكعبة


وليد مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 3449 - 2011 / 8 / 7 - 19:16
المحور: الطب , والعلوم
    



اهدي هذه المواضيع في فيزياء الوعي والإدراك للصديق الرفيق مثنى حميد مجيد

(1)

عند الحديث عن الهرم واسراره ضمن إطار الباراسايكولوجي ، لابد للحديث ان يمر اولاً على دلالات الاشكال الهندسية الباطنية وعلاقتها بالنشاط الذهني حتى ترتسم لنا في النهاية الصورة الواضحة والكاملة عن السبب وراء التأثير الغامض لشكل الهرم على العقل والطاقة الروحية ( طاقة ساي ( ᵠ ) في الباراسايكولوجي ) في نفس الوقت ستتكشف لنا صورة اخرى عن تأثير " المكعب " ممثلاً في تصميم الكعبة و " القبة " بشكلها نصف الكروي وما تحملانه من دلالات في التراث الإسلامي ..

(2)

المستقيم يمثل البعد الواحد ، الاساس الذي انبثقت منه الابعاد الثلاثة الاخرى :
الطول Y , العرض X , العمق Z ....
اما كيفية انبثاق ثلاثة ابعاد من بعد واحد في " العقل " الإنساني فقد شرحناها مفصلة في مواضيع السيكوترونك المختلفة ومنها موضوع " انظمة تشغيل المخ " ، وسنتحدث باختصار اليوم عن الآلية التي تؤدي بالوعي الباطن الاساس احادي البعد إلى الإدراك الظاهري الحسي بثلاثة ابعاد ، فهذه الآلية سببها عملية " القياس Measurement " التي يجريها الذهن اثناء عملية تحسس العالم المحيط بالجسد ..
فعالم الجسد المحيط يُجسِّم الاشياء حولنا إلى " صغيرة " و " كبيرة " , كل ما هو اصغر من اجسادنا هو في حقيقته اقل في تدريجات الابعاد الثلاثة من تدريجات ابعاد جسدنا الثلاثة التي ندركها ( كمرجعية قياس ) ..والعكس بالنسبة للأجسام الاكبر ..
لكنها بالنسبة للوعي الباطن الاساس لا تعدو ان تكون " خدعة " قياس ، بدليل ، إننا بالمجهر الإلكتروني Microscope يمكننا تكبير مساحة ملمتر واحد بحجم متر مربع وإدراك كافة تفاصيلها كما لو كانت كبيرة ، و انطواء شعيرات دقيقة دموية في جسمنا يمكننا بتوصيلها ادراك طولٍ قد يصل للقمر ..
في النهاية , الصغير يبدو كذلك لانه " منطو " ضمن هيكل ابعاد إدراكي حسي ..
لكن وجوده الحقيقي المجرد عن الإدراك الحسي لا يتميز عن " الكبير " في شيء ..
وكذلك الكبير يمكننا اختزاله بكل تفاصيل تكوينه في صورة أو رسمٍ خريطة اصغر ولو كان الكون كله ..
السبب في الخدعة الإدراكية هو هيكلة وبرمجة المخ الإنساني ببرنامج ادراك ابعاد المكان الثلاثة الطول والعرض والعمق التي ذكرناها ، هذه الابعاد تجمعها علاقة " التعامد " الهندسية التي اكتشفها رينيه ديكارت في القرن الثامن عشر بما عرف بالإحداثيات الكارتيزية ..( اساس انبثاق الهندسة التحليلية )

فبسبب التعامد تَشَكَّل الهيكل المكاني ثلاثي الابعاد ، ولكي نعيدها إلى حالتها الاولية في الوعي الباطن الاساس نقوم بحل " التعامد " إلى " توازي " وإلغاء نقطة الاصل " صفر " التي كان يجري فيها تعامد الابعاد الثلاثة ..

فالتوازي بين هذه المستقيمات يجعلها بعداً واحداً ...!

وهذا يعني بأن " المثلث " ما هو إلا ترميز لعملية التعامد و " خدعة " تجسيم العالم ، بمعنى ، الرمز الاعماقي الباطني الاساس للمثلث هو " الخلق " من العدم حيث ان استخدام العدم ممثلاً في الرمز " صفر " كنقطة تعامد ادى إلى خلق العالم المحيط كما ندركه حولنا ...
الوعي الباطن الاساس هو الذي انشق على ذاته بثلاثة ابعاد لتشكيل الشعور بالعالم المحيط ..

لكن ، نقطة التعامد في الابعاد هذه هي راسٌ لهرمٍ (ثلاثي الوجوه ) غير متناهٍ في دقته ، و تتسع قاعدته تدريجياً مشكلةً الفضاء وتمتد إلى ما لا نهاية من الإتساع ، من اصل مستقيم الوعي الباطن الاساس الممتد للمالانهاية في كلا الاتجاهين لم تكن احدى نهايتيه بالغة الصغر والاخرى بالغة الكبر قبل تجسيم الفضاء الهرمي للعالم ..

(3)

هكذا فإن الهرم Pyramid هو هيكل الإبداع والثورة في الوعي ، أساس إدراك العالم الحسي من " الفراغ " ( ولا نقول العدم ) ..
هكذا ، فالملكة الخلاّقة للعقل تتولد قوتها من اشكال المثلثات والاهرامات ، ولا عجب اذن ان يكون شكل الهرم ومجرد الشعور بدخول جوف مجسمٍ هرمي كبير يعطي انطباعات ايجابية اهمها التحفيز على فعل شيء مـا ..

فالشخصية الخلاقة تعيش في هاجس فعل شيء ما على الدوام ، وهذا الهاجس يجعلها تبحث عن عمل ابداعي باستمرار ، وهذا يعني إننا أمام شخصية تتميز بحالة فيزيولوجية متسارعة ضربات القلب والتنفس ..

وهذا يفسر انتظام ضربات القلب والشعور بعمق التنفس لمن يدخلون الاهرامات وما يؤديه هذا من زوال للصداع ..خصوصاً في حالة النشاط الشمسي !
وبالعموم ، روحانية الهرم لا تتخذ مسار تأثيرها عبر تحفيزيها السيكولوجي الاعماقي في النفس البشرية فقط ، ايضاً تلعب علاقتها " الكونية " بوجود هذا الكون المنبثق من الانفجار العظيم دوراً هاماً في تكوين هيكلٍ ارضي قائم على نوع من انواع علاقات الرنين Resonance ..
فالكون بولادته من " نقطة " متناهية حسب الفيزياء تؤشر لرأسٍ متناه ، رأس الهرم المتناه قد يشير بمضاعفات ارتفاعه للشمس مثل هرم خوفو ومعبد الشمس الهرمي في المكسيك باعتبار الشمس راس هذا الهرم ومصدر " طاقة " الرنين مع الهرم ..
( لأنها مؤلفة من ذرات خفيفة ودقيقة قياسا بالأرض )

وهذا يعني إن الهرم على الارض يصبح نموذج لتذبذب " هيكلي " خاص يشع بالطاقة تحت الكمية ..
( الطاقة خارج الفضاء - زمن Space timeالتي سنتناولها بموضوع " عالم ما بعد الموت " لاحقاً وتناولناها بموضوع " الوعي والزمن " سابقاً ) ..
هذه الطاقة وإن كانت تصدر عن الهرم ، لكنها وبسبب بناء الهرم الممثل لمضاعفات المسافة بين الارض والشمس فهي تصدر كتحفيز رنيني عابر للزمان يعبر عن نشاط الشمس .. المتفجر الخلاق ..!

وهو يعني بان قوة طاقة هرم خوفو الحقيقية دائمة ، لكنها تتجلى بذروة صورها في اوقات حدوث النشاط الشمسي الذي يرصده علماء الفلك ..
فقط نذكر ، بأن الطاقة الحيوية , او طاقة ساي في الباراسايكولوجي هي طاقة تحت كمية عابرة للزمان والمكان ويمكنها ان تصدر عن الشمس للهرم ..لكن من الماضي ..أو المستقبل ، و لها علاقة وثيقة بما عرفه المصريون القدماء " عالم ما بعد الموت " وهو ما سنتحدث عنه بالتفصيل في الموضوع القادم ..
وكذلك الحال بالنسبة لبقية الاهرام والاشكال الهندسية الهرمية مثل الزقورات في بلاد سومر ..

تشكل محفزات للنفس البشرية للخلق والابداع ، لكنها اذا ما بنيت بدقة رياضية – هندسية عالية لتؤلف هيكلاً رنينياً مع الشمس او نجمة كونية ابعد واكبر فهي ستؤدي إلى توفير نشاط عالٍ من الطاقة تحت الكمية ( خارج زمنية ) تؤثر بالوعي الباطني وتستجلب التنبؤات والقدرات الروحية الخارقة ، وهي دائمة مادام النجم مشتعلاً وتبلغ ذروتها القصوى عند نشاطه أو حدوث الانفجارات في اعماقه وسطحه ..

(4)

راس الهرم الدقيق يوازي اصغر انواع الذرات في الكون ، ذرة الهيدروجين ..
فيما قاعدته الكبرى ، توازي الذرات الثقيلة الكبرى كالحديد والنيكل والكوبلت واليورانيوم ..
لهذا السبب فإن راس الهرم يشير إلى المحتوى الغازي الخفيف للنجوم ووضع الرنين مع فاعلية النجم ، فيما القاعدة توازي محتوى الذرات على الكواكب ، بما في ذلك الارض ذات القلب المكون من صهير الذرات الثقيلة جداً والكبيرة قياساً بالهيدروجين ..

بالتالي فالأهرامات لدى المصريين و الزقورات لدى السومريين وحضارة المايا صنعت اساساً لتفعيل طاقة الأعماق الباطنية استناداً على فاعلية النجوم ..
ولنعد ادراجنا لبعض تفاصيل الترميز الهندسي الباطن ، المثلث رمز الاقتحام والخلق عادة ما يكون ذكرياً ، دلالاته ذكرية ، عكس الدائرة التي ترمز للسكون والدوران في محور والرضى والقبول .. الاستسلام للواقع والخضوع ، اي الدلالة الرمزية الانثوية ..

فالهرم نقيض الكرة ، المثلث نقيض الدائرة وفق ترميز الباطن ، لكن ، دمج المثلث مع الدائرة يولد الصورة المتوسطة المتكاملة بينهما بشكل المربع ..
وهكذا ، المربع يمثل حالة التوسط بين الدائرة والمثلث ، الكعبة ترمز لحالة التوحد والتكامل بين نزعة الاقتحام الذكرية " الهرمية " ونزعة الرضا والقبول الانثوية " الكروية " ..
هي ترمز للوسطية والاعتدال والعقلانية ممثلة في رمز " الغرفة " بصورة عامة والتي عادة ما نسكنها نحن بني البشر في بيوتنا منذ تشييد الحضارة على الارض ، وكذلك حجيرات الخلية الحية التي تكون اجسامنا ، فالغرفة حافز للأفكار , الايديولوجيا ، التعليم ..
( لهذا السبب تكون الحياة المدنية ميالة للوسطية والاعتدال الفكري )

بالتالي ، قبة المسجد نصف الكروية انثوية بامتياز وتحاكي الاستسلام والعبودية ..
عكس المئذنة التي تشكل التناقض بين الإمام الذي تمثله كونها متطاولة تتخذ راساً مدبباً احياناً لدى الصوفية ، والقبة التي تمثل العوام المتبعين لمذهب الإمام بانقياد تسليمي اعمى ..

(5)

الهرم خماسي الوجوه مثل هرم خوفو ، يختلف عن الهرم الإدراكي الحسي للعقل البشري بكون الاخير رباعي الاوجه ..
الهرم الخماسي مؤلف من اربعة وجوه وقاعدة ، الهرم الرباعي مؤلف من ثلاثة وجوه وقاعدة ..
الهرم الادراكي الحسي يتمثل كل وجهٍ فيه من وجوهه الثلاثة بأحد الابعاد :
الطول و العرض و العمق , أما القاعدة فهي الباطن الممثل للبعد الرابع .... " الزمن " ...
لكن ، الاهرامات في مصر وكذلك شكل الزقورات في سومر والمكسيك بأربعة وجوه وقاعدة !

وهذا يعني إن الابعاد الاربعة ( الطول والعرض والعمق والزمن x,y,z,t ) يكون تمثلها ظاهرياً في الوعي الهرمي رباعي الوجوه ، ويبقى الوجه الخامس هو البعد الباطني ..!

ففي الحالة الاعتيادية للوعي البشري ، ندرك الابعاد الثلاثة فيما يبقى البعد الرابع ( الزمن ) باطنياً ، فنحن لا ندرك الزمن كبعد حسي وإنما كإنسياب لحظي عميق ..
الزمن كما ندركه يتقدم باتجاه واحد لانه باطني ، أو الاصح الزمن هو الذي يؤلف باطننا الفكري كقاعدة لهرم الإدراك Cognition ..
هذا الزمن كما نعرفه في الفيزياء الكلاسيكية يتقدم للأمام فقط ، لا يتراجع للخلف ..

لكن في حالة الاهرام المادية التي بنتها الحضارات القديمة يصبح الزمن وجهاً من وجوه الهرم الاربعة ، فيما القاعدة تمثل بعداً خامساً يحل محل الزمن ..
إذاً فالزمن ، وفق الاهرامات ، هو بعدٌ قابل للتراجع والتقدم شأنه شأن الطول والعرض والعمق .. وهو ما يحمل دلالة عالم ما بعد الموت الذي سندرسه في الموضوع القادم ..
وهو ما يتوافق مع " الطاقة العابرة للزمان والمكان " .... الطاقة تحت الكمية ، ومن الطبيعي ان يكون الهرم حينئذٍ محطة لتوافق رنيني مع اي شكلٍ من اشكال التذبذب رباعي الابعاد ..

ومن الطبيعي أن تكون الكعبة محطة لتوافق رنيني مع اي شكلٍ من اشكال التذبذب خماسي الابعاد ، فالكعبة في حقيقتها الهندسية هي هرمٌ مفتوح الاوجه ..
اي ، بدلاً من ان تتضايق الوجوه الاربعة في قمتها بالهرم بزاوية ، تنفتح متوازية مثل توازيها في القاعدة مشكلة هيئة المكعب ..

( حسب منطق توازي الإحداثيات الديكارتية ، والعكس بتعامد الإحداثيات المألوف في الهندسة التحليلية الذي يجعل المكعب هرماً )

و يبقى السؤال : ما علاقة الاهرامات بعالم ما بعد الموت حسب اعتقاد المصريين القدماء ..؟

وما هي الدلالة الكونية للكعبة لدى المسلمين ..؟

وكيف يمكن لفيزياء الوعي والإدراك ان تفسر لنا كل هذا ..؟

هذا ما سندرسه مفصلاً في الموضوع القادم : عالم ما بعد الموت والفيزياء ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,281,849,642
- بالماركسيةِ العلميةِ يُعرفُ الرجال !
- لا تُعرَفُ الماركسيةُ بالرجال !
- الماسونية و الدولار و الماركسيات البئيسة (5)
- امير الغندور و الجدل مع الماركسيين
- الماسونية ومفهوم الإله (4)
- الماسونية و الثيوصوفيا (3)
- الماسونية والشيعة والسلفية (2)
- الماسونية والهرم الاجتماعي - الاقتصادي (1)
- اقتصادٌ وديمقراطية ..وثورةٌ عربية !
- دولة الاساس القويم .. وهذا الجيل
- فؤآد النمري والمعضلة الماركسية (3)
- جمهورية بابل الاتحادية و عاصمتها بغداد !
- الاحلام في الثقافة الإسلامية : الرموز والدلالة
- فؤآد النمري يبحث عن سوبرمان (2)
- فؤآد النمري يبحث عن سوبرمان (1)
- نوسترداموس برؤية تفكيكية (2)
- وفاء سلطان ودروسٌ في الحرية !
- نوسترداموس برؤية تفكيكية (1)
- الإنسان و الروبوت (2)
- الإنسان و الروبوت (1)


المزيد.....




- ترامب لشباب الإنترنت: فكروا جيدا وإلا ستقتلون!
- علماء: القفازات المطاطية تحتوي بكتيريا أكثر من المرحاض بخمسة ...
- صحيفة عراقية: 3 عمليات إنزال سرية أمريكية في صحراء الأنبار
- نصائح لاستخدام ورق الجدران في ديكور المنزل
- غوغل يتّشح بالسواد على ضحايا عبّارة الموصل
- فيسبوك بحلة جديدة.. كيف يتخيل -زوكربيرغ- شكل منصته الجديدة؟ ...
- -فيسبوك- تكشف عن خوذتها المتطورة للواقع الافتراضي
- الجولان برأي غوغل
- تتيح مشاركة ملفات بحجم غيغابايت.. خدمة -فايرفوكس سند- تأتي ل ...
- الغذاء الذي يجنب تجنبه عند الحمل


المزيد.....

- مدخل الى نظرية التعقيد و التفكير المنظومي Introduction To Co ... / فياض محمد شريف
- الكوزمولوجيا الفضائية غير البشرية / جواد بشارة
- نشوء علم الذكاء البصري / محمد عبد الكريم يوسف
- مادّتان كيميائيّتان تتحكّمان في حياة الإنسان / بهجت عباس
- أشياء يجب أن تعرفها عن الفيزياء الكمية / محمد عبد الكريم يوسف
- معلومات اولية عن المنطق الرياضي 1 & 2 / علي عبد الواحد محمد
- الوجود المادي ومعضلة الزمن في الكون المرئي / جواد بشارة
- المادة إذا انهارت على نفسها.. / جواد البشيتي
- الكون المرئي من كافة جوانبه / جواد بشارة
- تفكيك الجينوم وبنية الإنسان التحتيّة / بهجت عباس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - وليد مهدي - روحانية الهرم وروحانية الكعبة