أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - هشام غصيب - كتاب “العودة إلى الأنسنة” لجورج الفار















المزيد.....

كتاب “العودة إلى الأنسنة” لجورج الفار


هشام غصيب

الحوار المتمدن-العدد: 3417 - 2011 / 7 / 5 - 22:45
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


لسنا هنا بإزاء نص أكاديمي جاف وبارد. لسنا بإزاء بحث أكاديمي تقليدي يحلل لنا نصوصاً أخرى ويؤولها ويفسرها ويسوغها. كلا! إنه أقرب إلى المانفستو ، منفستو الأنسنة والعقل المؤنسن. وكأي مانفستو، فإنه ينبع من معاناة أو مكابدة حياتية وفكرية. وكأي مانفستو، فإن صاحبه هو مفكر ملتزم صاحب رسالة. وكأي مفكر ملتزم، فإنه يمارس النقد والدفاع، نقد نقائضه والدفاع عن رسالته. لذلك نجد المؤلف يتفادى التعريفات المدرسية الخالية من الروح والعاطفة، ونجده، عوضاً عن ذلك، يجاهد ويكابد من أجل ترجمة تجربته الحياتية وقناعاته الفكرية وشعوره الجارف إلى رؤية فكرية محددة عنوانها الأنسنة والعقل المؤنسن. لذلك نراه لا يكتفي بتعريف واحد ثابت لكل من هذين المفهومين المحوريين، وإنما يدخل القارئ في سيرورة تعريفية دائمة تعكس مكابدته من أجل استيعاب تجربته الحياتية في سياق تجربة البشر التاريخية. إنه لا يمل ولا يكل من العودة مراراً وتكراراً إلى المفهوم ذاته من أجل أن يضيف مزيداً من العناصر الى معناه. فالأنسنة لديه ليست مجرد فكرة تجريدية مدرسية جافة وباردة، وإنما هي سيرورة تاريخية حية وواقع ثقافي حي ورؤية شاملة، لا بل عقيدة نابضة، وفضاء واسع للمعنى، لا يستطيع تعريف واحد أو تعريفان تملكها أو استيعابها. فالكتاب برمته هو محاولة متواصلة لتحديد هذا المفهوم بحيويته وشموله. إن جورج بإزاء عقيدة حديثة حية ورؤية ثقافية شاملة أوصلته الحياة إليها، فاعتنقتها واستعملها أداة لنقد الفكر والواقع ونذر حياته من أجل الدفاع عنها وإبراز مكامنها وقوتها. وثمرة ذلك كله هي هذا المانفستو المكثف المفعم بالفكر والشعور والعاطفة، والذي لا يسعى الى المعلومات والمعرفة الباردة وحدها، وإنما يسعى إلى التغيير والتأثير والفعل وخلق حياة إنسانية جديدة جديرة بأن تحيا.

لكن هذا لا يعني أنه ليس كتاباً فكرياً بالمعنى الأكاديمي. ولا يعني أنه خال من الفكر الموضوعي. فالالتزام ليس نقيضاً للموضوعية، وإن كان نقيضاً للحيادية الجافة الباردة. إن جورج مفكر ملتزم ولا يخفي التزامه خلف قناع هزيل من الحيادية الأكاديمية الزائفة. إنه منحاز الى الإنسان وقدرته وقيمته المطلقة وحريته وذاتيته التاريخية بلا مواربة أو تردد. وهذه لعمري نقطة قوة في الكتاب، وليست نقطة ضعف كما قد يبدو للأكاديمي النمطي الضيق الأفق والمعزول عن الحياة، ذلك النمط الثقافي الذي أدانه فريدريش نيتشه وسخر منه. ذلك أن التزامه بموقف يلزمه أيضاً بالموضوعية والرصانة والدقة في التعامل مع ما يلتزم بالدفاع عنه وما يلتزم بنقده كليهما. فالدفاع الحق والنقد الحق يلزمانه بالغوص عميقاً في موضوع دفاعه وموضوع نقده، وإلا فقد دفاعه ونقده قدرتهما عل إقناع نفسه وغيره، أي سحب البساط من تحت أقدامهما. لذلك نراه يتعامل بمنتهى الجدية مع مفكرين محدثين كبار أمثال ليفي شتراوس ومارتن هيدغر وميشيل فوكو ومحمد أركون وعبدالله العروي ومحمد عابد الجابري وعادل ضاهر وعبدالعزيز الحبابي. ويتميز المؤلف في هذا الكتاب بجرأة استثنائية، جرأة من عانى الفكر وعاشه وجسده. وتتمثل هذه الجرأة برفع راية الأنسنة في زمن اللاأنسنة ومكانها الرئيسي، أي في مطلع القرن الواحد والعشرين، زمن العولمة ونهاية التاريخ ونهاية الأمل الثوري، وفي الوطن العربي في عصر هزيمته وتفككه وظلاميته، وكأن جورج كان يشعر بوجدانه الإنساني العميق بما كان يمور من حراك وتناقض تحت سطح الأحداث والإعلام والآيديولوجيا وما كان يخبئه القدر التاريخي القريب من أزمات غير مسبوقة في الرأسمالية العالمية المزهوة بانتصاراتها الوهمية ومن ثورات جماهيرية عاتية في قلب الحلقة الأضعف في النظام الرأسمالي العالمي، أعني الوطن العربي. لذلك أصر على المجابهة، على مجابهة اللاأنسنة في قالبها شبه الإقطاعي القديم وفي قالبها المعاصر، غير آبه بكون القالبين هما صرعتي العصر، والأيديولوجيتين المهيمنتين على وجدان العصر، الأمر الذي دفع بكثير من المثقفين شرقاً وغرباً الى التنكر لتراثاتهم الفكرية والثقافية وإلحاق أنفسهم بزيف الوعي المهيمن والتنازل المتواصل للاعقلانية اللامؤنسنة في شكليها العربي والغربي، أعني اللاعقلانية الدينية التقليدية ولاعقلانية ما بعد الحداثة.

لقد رفع جورج الفار راية الأنسنة وما أسماه العقلانية المؤنسنة في لحظة تراجعها وهزيمتها الظاهرية. إذ أبى أن يخون ضميره الثقافي وقناعاته الحياتية الجوانية تحت ضغط الإعلام والموضة والكمبرادور الثقافي والآيديولوجيا المهيمنة. وهذا يسجل لجورج ويذكرني بنفسي ورفاقي عندما أسسنا منتدى الفكر الاشتراكي عام 1993 وأصرينا على رفع راية الاشتراكية في لحظة تقهقرها وهزيمتها الظاهرية، في الوقت الذي كان يتساقط فيه السياسيون والمثقفون أفواجاً وجماعات في حضن الفكر البرجوازي النيوليبرالي.

ولنلق هنا مزيداً من الضوء على الأنسنة وتاريخها ومآلها من منظور مختلف قد يضيف شيئاً ذا قيمة الى معالجات جورج القيمة.

أريد هنا أن أحلل الأنسنة بدلالة مفهوم الاغتراب الهيغلي الفويرباخي الماركسي. هناك العديد من أوجه الاغتراب في التاريخ البشري. لكني سأركز على الوجهين أو الصنفين اللذين سادا في الألف عام الأخيرة، أي في مرحلتي الإقطاع والرأسمالية ومرحلة الانتقال من الأولى الى الثانية. ففي مرحلة الإقطاع ومرحلة الانتقال إلى الرأسمالية، ساد الاغتراب الديني، المتمثل في إسقاط القوى الاجتماعية للبشر مضخمة على عالم سماوي مثالي وتحويلها الى كائنات علوية خارقة القدرة تخلق البشر وتتحكم في أعمارهم ومصائرهم وأخلاقهم وحياتهم وموتهم وأفكارهم وحظوظهم وعلائقهم معاً ومع الطبيعة. أي ينقلب الخالق الى مخلوق والمخلوق الى خالق مزعوم. وتكون نتيجة ذلك أن يجرد البشر أنفسهم من صفاتهم وقدراتهم ومهاراتهم ويلصقوها بكائنات وهمية من خلقهم وبظلالهم الأرضية من حكام ورجال دين. وبمعنى آخر، فان هذا الصنف من الاغتراب يعمل على تجريد الإنسان من إنسانيته، المتمثلة بقدراته وصفاته العقلية والمخيالية والإنتاجية الخلاقة. وهذه لعمري هي اللاأنسنة بعينها. فالإنسان يتحول بفعل هذا اللون من الاغتراب الى كائن عاجز سكوني، إلى عبد تتقاذفه قوى غيبية يميناً ويساراً، إلى موضوع مفعول فيه وبه وعليه. إنه يفقد إنسانيته بفقده ذاته العاقلة الخلاقة وقيمته الفردية والاجتماعية والأخلاقية المطلقة. وهذا هو أحد ألوان الاغتراب الذي ثار عليه جورج الفار وتحداه. وقد بدأ التحدي الجدي لهذا اللون من الاغتراب في مطلع الحقبة الرأسمالية، حين أعلن فرانسيس بيكون أن المعرفة العلمية البشرية جدا قوة وأساس لسعادة البشر، وحين أعلن ديكارت أن مصدر اليقين في الوجود هو الذات البشرية المفكرة، وليس الذات الإلهية المتعالية. ولا ننسى هنا ما نال الإنسان جسداً وعقلاً ومخيالا من تعظيم في منحوتات مايكل أنجلو وفي مسرحيات وليام شكسبير. وقد وصلت هذه الأنسنة المجابهة المقاتلة أوجها في إيمانويل كانط، الذي نظر الى الذات البشرية العاقلة على أنها قوة كونية خلاقة تنظم الكون المحسوس برمته. وعدها أيضاً المصدر الوحيد للخير والأخلاق في الكون. ولم يقف هيغل عند هذا الحد، وإنما بلغ فيه الأمر أن عد العقل الحقيقة الوحيدة وعد الطبيعة العقل في اغترابه عن ذاته والتاريخ سيرورة عودة العقل الى ذاته.

بيد أن أنسنة المثالية الألمانية انتفخت وتضخمت على حساب الطبيعة الى حد أنها انقلبت الى نقيضها. إذ إنها أعادت إنتاج الله المتعالي أو المطلق أو العقل الكوني في مجابهة الفرد الإنساني بصورة جديدة غير تلك التي أنتجتها العصور الوسطى. لذلك، وباسم الأنسنة، ثار عليها كل من كيركغور وفويرباخ وماركس. إذ ردّ كيركغور الاعتبار إلى الذات الفردية بجوانيتها، ورد فويرباخ الاعتبار إلى الإنسان بصفته كائناً طبيعياً. ورد ماركس الاعتبار إلى الإنسان بصفته كائناً اجتماعياً خلاقاً ومنتجاً لذاته وبيئته وتاريخه. فالإنسان، وفق ماركس، هو صانع خلاق في المقام الأول. إنه صانع حياته وبيئته وتاريخه. إنه كائن اجتماعي خلاق وقادر على تملك الطبيعة بصفتها جسده غير العضوي. بذلك، يمكن القول إن ماركس جسد الأنسنة في أوضح صورها وأعمقها، أي مثل أوج مسيرة الأنسنة.

لكن انتكاسة كبيرة في هذه المسيرة وقعت عام 1848، حين برزت البروليتاريا بصفتها قوة سياسية ثورية مستقلة. وكان ذلك إيذانا بانقلاب البرجوازية الغربية على تراثها العقلاني وتراث الأنسنة الحديثة. وانتقلت راية الأنسنة من البرجوازية الغربية إلى البروليتاريا. واتخذ الصراع بين الأنسنة واللاأنسنة طابع صراع طبقي بين البرجوازية والبروليتاريا، وتشابكتا معاً بصورة مربكة في القرن العشرين، وإن مالت الكفة باستمرار صوب اللاأنسنة بفعل قوة البرجوازية الإمبريالية. وقد وصلت اللاأنسنة أوجها في هيدغر ثم في البنيوية، بما في ذلك ماركسية ألتوسير البنيوية، وفي تيار ما بعد الحداثة. لذلك، فلا عجب أن خصص جورج الفار جزءاً ملموساً من كتابه لنقد هذه التيارات الحديثة.

ويقودنا ذلك إلى اللون الثاني من الاغتراب، والذي طغى في رأسمالية المراكز، وأعني بذلك الفتشية. أو صنمية السلعة والمال والرأسمال؛ ذلك اللون، الذي عالجه ماركس في المجلد الأول من كتاب “الرأسمال”، والذي بنا عليه جورجي لوكاتش رؤيته الفلسفية في كتابه، “التاريخ والوعي الطبقي”.

لئن تمثلت عبادة الأصنام في إسقاط القوى والصفات والقدرات والمهارات البشرية على أشياء مادية، وتمثل الاغتراب الديني في إسقاطها مضخمة على عالم علوي سماوي مثالي، فإن الفتشية أو الاغتراب الرأسمالي يتمثل في إكساب الأشياء أو السلع خصائص اجتماعية وتجريد الأفراد والجماعات من قدراتها وصفاتها وعلائقها وإسقاطها على السلع والمال والرأسمال. فتصبح العلائق بين البشر علائق مادية، فيما تصبح العلائق بين الأشياء علائق اجتماعية. بذلك ينقلب الأفراد والمجتمعات الى فرائس صيد تلهو بها قوى السوق والمال والسلع والرأسمال. ويتحول الجميع الى عبيد في خدمة الرأسمال. ويكتسب الرأسمال قوى بشرية خارقة، تجعله يتحكم في حياة الأفراد والجماعات وتنميتها وسعادتها ونشاطها وعمالتها وظروف حياتها. ويتحول الفرد الى برغ في ماكنة ضخمة تحركها السوق. فيفقد الفرد ذاته وقدراته الخلاقة وإرادته. إذ تغترب عنه وتلصق بالمجتمع، بعد أن يتحول الأخير الى ماكنة موضوعية تحكمها قوانين موضوعية مستقلة عن إرادة البشر وقادرة على أسر البشر والتحكم فيهم. ههنا تصل اللاأنسنة أوجها. إذ يفقد الأفراد صفاتهم وقدراتهم الإنسانية تماماً، ويتحولون الى ذرات منفصلة عن بعضها بعضاً وتحكمها عشوائية السوق الرأسمالية. إن أهم ما يميز الإنسان هو العقل والإرادة والقدرة على الخلق والإنتاج والتغيير. لكن الفتشية تلغي كل ذلك وتحوله إلى قوى السوق من سلع ومال ورأسمال. والرأسمال لا يخضع لأي إرادة بشرية، ولا حتى إرادة الرأسماليين، وإنما يخضع لقوانين شبه طبيعية لا تأبه للبشر وسعادتهم وعملهم وحياتهم. فبدلاً من أن تحكم إرادة البشر حياتهم ومواردهم ورأسمالهم، ذلك العمل المخثر المغترب، فإن السوق الرأسمالية هي التي تتحكم عشوائيا بإرادة البشر.


بذلك، فإن الأنسنة تحارب على جبهتين: جبهة الاغتراب الإقطاعي الديني في الأمم المتخلفة، وجبهة الاغتراب الرأسمالي الفتشي في الأمم الرأسمالية المتقدمة. والمسألة بالطبع ليست مسألة فكرية بحتة، وإن كان الفكر يؤدي دوراً مهماً جداً فيها، وإنما هي مسألة ثورية في جوهرها. إنها تسعى الى الإطاحة بمخلفات العصور ما قبل الرأسمالية وبالرأسمالية نفسها، لكي تعيد الى الإنسان إنسانيته المتمثلة بالعقل المستقل والإرادة الحرة الفاعلة والقدرة على الخلق والإنتاج والتعاون والإرادة الجمعية العاقلة القادرة على التحكم في الطبيعة والمجتمع والتاريخ. وأعتقد أن هذا الطرح الذي قدمته ينسجم تماماً مع الرؤية التي قدمها جورج الفار في كتابه.

إن كتاب جورج هذا زاخر بالأفكار المتقدمة والجدالية، ويغطي طيفاً واسعاً من الحالات الفلسفية والأدبية والسياسية.وهي تستحق الكثير من النقاش والتحليل، وتستفز التفكير والنقد والمخيال. لكني أكتفي هنا بهذا التحليل العام، وأرجو أن تتاح الفرصة لي مستقبلاً لاستئناف النظر في هذا الكتاب الغني. وشكراً لجورج الفار، صاحب الفكر النضالي، حامل راية الأنسنة، على هذا الجهد الفكري والثقافي الكبير.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,524,070,800
- تأملات في مغازي الثورة العلمية الكبرى
- النقد والنسف في العلم والفلسفة
- الثورة بين يوليو ويناير
- نظرية الحزب لدى مهدي عامل
- العلم ثورة فكرية
- انتحار علم
- أطروحات ماركسية حول الديموقراطية
- الفلسفة بين الدين والعلم
- هل هناك منهج علمي؟
- دور الفلسفة في منهج آينشتاين
- أزمة حركة التحرر القومي العربية
- حوار حول العلمانية
- مقومات سحر تولستوي
- دستويفسكي وأدب الاستغراب
- غوغول وظاهرة الرواية الروسية
- أفول الكون البلوري
- شبح اللانهاية
- الماركسية هي نقيض الصهيونية
- دفاعاً عن الماركسية
- لغز الكتلة


المزيد.....




- ترامب: لا آخذ الأخبار عن عزلي من الرئاسة على محمل الجدّ أبدا ...
- القضاء التونسي يرفض كل الطعون في نتائج الانتخابات الرئاسية
- إدارة فندق تونسي احتجزت سياحاً بريطانيين لوقت محدد خوفاً من ...
- هل مشكلة السيسي مع الجزيرة أم الشعب المصري؟
- قمة المناخ.. دعوة أممية لدعم -الصندوق الأخضر- ووعود مالية تج ...
- مشاركة عزاء للأستاذة الصحفية هديل غبون بوفاة والدها
- -أنصار الله-: 8 قتلى وعدد من الجرحى بـ42 غارة للتحالف
- السعودية... -الأمير النائم- يشارك في احتفالات اليوم الوطني ل ...
- السفير الروسي في دمشق: قريبا سيتم تفكيك مخيم الركبان
- مسؤول أمريكي: واشنطن تسعى لمفاوضات شاملة مع إيران


المزيد.....

- دستور العراق / محمد سلمان حسن
- دستور الشعب العراقي دليل عمل الامتين العربية والكردية / منشو ... / محمد سلمان حسن
- ‎⁨المعجم الكامل للكلمات العراقية نسخة نهائية ... / ليث رؤوف حسن
- عرض كتاب بول باران - بول سويزي -رأس المال الاحتكاري-* / نايف سلوم
- نظرات في كتب معاصرة - الكتاب الأول / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب - دروس في الألسنية العامة / أحمد عمر النائلي
- كارل ماركس و الدين : قراءات في كتاب الدين و العلمانية في سيا ... / كمال طيرشي
- مراجعة في كتاب: المجمل في فلسفة الفن لكروتشه بقلم الباحث كما ... / كمال طيرشي
- الزمن الموحش- دراسة نقدية / نايف سلوم
- قراءة -المفتش العام- ل غوغول / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - هشام غصيب - كتاب “العودة إلى الأنسنة” لجورج الفار