أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - هشام غصيب - تأملات في مغازي الثورة العلمية الكبرى















المزيد.....

تأملات في مغازي الثورة العلمية الكبرى


هشام غصيب

الحوار المتمدن-العدد: 3415 - 2011 / 7 / 3 - 09:43
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


إن الثورة العلمية الكبرى ( 1543-1687) تعج بالمغازي الفكرية والتاريخية. إنها في الواقع حدث تاريخي بركاني قل نظيره في التاريخ. لذلك فإن تملك معناه ومغزاه التاريخي ليس بالأمر الهين. بل إنه لم يكتمل حتى في مسقط رأس الثورة العلمية الكبرى (أوروبا الوسطى والغربية). ويمكن القول إنه ينحسر في الحضارة الغربية المعاصرة بدلاً من أن يتعزز، وذلك بفعل أزمة الحضارة الغربية الحديثة النابعة من أزمة نمط الإنتاج الرأسمالي الذي يحكمها. لكن حاجة هذه الحضارة إلى ذلك تظل محدودة، بعكس حالنا، نحن العرب، الذين يحكمنا وعي مفوّت لما يعانِ الثورة العلمية الكبرى ومنطوياتها ومغازيها ونتائجها إلا شكلياً وسطحياً، الأمر الذي يجعل من تملك هذه الثورة ومعناها التاريخي حاجة ملحة لدينا لا غنى عنها لتحديث وعينا وتخطي حالة الوعي المفوّت الطاغية في ثقافتنا المعاصرة، ومن ثم لعودتنا إلى التاريخ.

ولنتابع بحثنا في مغازي الثورة العلمية الكبرى ومعانيها التاريخية والفكرية. إن العلم الحديث، كما انبثق من الثورة العلمية الكبرى، يفترض وجود واقع مادي قائم في ذاته ويتحرك بفعل آلياته وقوانينه الداخلية. وهي فكرة ديكارتية في أساسها. ومع أن نيوتن ظن أن هذا الواقع لا يمكن أن يستمر ويحافظ على ديمومته من دون تدخل خارجي غير مادي، وذلك لنقص في فهمه لقوانين حفظ الحركة، إلا أن التطورات اللاحقة في نظريته جاءت لتعزز الفكرة الديكارتية وتهمش الفكرة النيوتنية في هذا الشأن.



ويفترض العلم الحديث أن هذا الواقع يظهر للوعي البشري بغير حقيقته. ومن ذلك نبع التمييز بين الظاهر والباطن، ونشأت معه مشكلة العلاقة بينهما ومعرفة الباطن بالظاهر، أي استعمال الظاهر أداة لمعرفة الباطن، أي مشكلة النفاذ من الظاهر إلى الباطن.

وقد ابتكر العلم الحديث طرائق متنوعة من أجل تحقيق ذلك. وكانت أدواته الرئيسية في ذلك هي الرياضيات بفروعها المتنامية والقياسات الدقيقة والمتنامية الدقة. ويحكم هذا الاستعمال جدلان: جدل المقداري- الكيفي وجدل الواحد- المتنوع. ولندقق النظر في هذين الجدلين.

لقد اكتشف العلم الحديث أن الفروق المقدارية الطفيفة تعبر عن حقائق وبنى موضوعية أعمق، بل وأنها مفتاح الغوص في الباطن المادي المستتر خلف الظاهر. ومن ذلك جاء سعي العلم الحديث إلى إجراء القياسات الدقيقة وإلى السعي اللامحدود والمتواصل صوب مزيد من الدقة. وهذا السعي هو الذي دفع غاليليو إلى استعمال التلسكوب في دراسة الأجرام السماوية، الأمر الذي قاده إلى اكتشاف الواقع المادي لهذه الأجرام. كما إنه كان الدافع لسعي كبلر المحموم صوب الحصول على رصدات تايكو الدقيقة جداً، التي لولاها لما تسنى لكبلر اكتشاف حقيقة حركات الكواكب والأقمار.

وبالطبع، فإن القياسات الدقيقة لا تكتسب هذه الفاعلية المعرفية إلا باقترانها مع التنظير المريّض (من رياضيات) الدقيق. فهذا الاقتران الجدلي العميق هو مفتاح معرفة الواقع المادي المستتر خلف الظاهر.

والنقطة الجوهرية هنا هي أن الباطن المادي هو في أساسه ظاهر، لكنه ظاهر للعقل العلمي، للتنظير المقترن جدلياً بالقياس. لذلك فإن الحواس في حد ذاتها تعجز عن الغوص في الباطن. فهي منقوصة بوصفها أدوات قياس. والأمر يحتاج إلى أدوات قياس أكثر دقة. وهذا ما يوفره العقل. فأدوات القياس هي تجسيدات للعقل والفكر. إن العقل العلمي، بتنظيره المريّض (من رياضيات) وأدواته المخبرية، هو المفتاح والسبيل الأمثل لمعرفة الطبيعة. فهو “يرى” الباطن في الظاهر و”يرى” الظاهر في الباطن.

أما الجدل الثاني، فهو جدل الواحد- المتنوع. والفكرة الأساسية هنا هي أن الظاهر مذرّى (من ذرة) بطبعه، أي إنه متنوع ومكون من أجزاء متنوعة لا تربطها ببعضها بعضاً أي روابط ضرورية. إن الظاهر عرضي في أساسه. إنه ذري وعرضي. لكنه يتوحد عبر الباطن المادي بمستوياته الهرمية. فهو لا يتوحد بذاته، وإنما بأساسه. إنه يجد وحدته وروابطه الفعلية على مستويات أعمق. ومرة أخرى نجد الترييض (من رياضيات) يؤدي دوراً أساسياً هنا. فبترييض الظاهر نكتشف أساسه الموضوعي ومبادئه التجريبية. وبدمج هذه المبادئ جدلياً نغوص إلى الباطن، الذي يتوحد الظاهر عبره. إن هذه العملية الجدلية الرياضية تقود إلى اكتشاف الواحد الذي يتمظهر في عدة أوجه تبدو متباينة تماماً. هناك جدل (ديالكتيك) مستتر كامن في الواقع المادي، هو جدل الواحد المتنوع. فأجزاء الواحد تبدو متناقضة خارج سياقها التوحيدي. ومن ثم فإن التناقضات بينها لا تجد حلها إلا على أساس الواحد الذي تعبر عن جوانبه. فعندما نقارن هذه الأجزاء ببعضها بعضاً، نجد بينها أوجه تماثل وأوجه اختلاف وأوجه تناقض. وهذا يولد توتراً يومئ إلى أساس سببي يوحد هذه الأجزاء بأوجهها المختلفة. إن الأسباب توحد الظاهر. أو قل إن الأعماق الوجودية توحد الظاهر لأنها تفسره. والتفسير فعل توحيدي. فأساس التفسير هو بيان أن المظاهر المتعددة هي حالات متنوعة لموجود سببي واحد. وعلى سبيل المثال، فقد بين نيوتن أن حركة السقوط الحر وحركة القذائف وحركة المد والجزر على سطح الأرض وحركات الأقمار والكواكب الإهليلجية شبه الدائرية وحركات المذنبات هي حالات حركية متنوعة لجوهر واحد، لموجود سببي واحد، هو الجاذبية الكونية. كذلك بين جيمس كلارك ماكسويل أن الجذب والتنافر الكهربائيين ونظيريهما المغناطيسيين وظاهرات الضوء هي حالات حركية متنوعة لجوهر واحد، لموجود سببي واحد، هو المجال الكهرمغناطيسي.

وبعد ماكسويل بأكثر من نصف قرن، بين ثيودور كالوتزا أن مجال آينشتاين الجاذبي ومجال ماكسويل الكهرمغناطيسي هما حالتان حركيتان لجوهر واحد، لموجود سببي واحد، هو مجال جاذبي في زمكان خماسي الأبعاد.

وهنا لا بد من الإشارة إلى اكتشاف ديكارتي وآخر نيوتني قلبا رؤية الإنسان إلى الكون رأساً على عقب. أما الأول، فهو أن أسباب الظاهرات هي تصادمات بين جسيمات متحركة، لا أكثر ولا أقل. وبلغة أكثر عمومية، نقول إن ديكارت اكتشف أن الظاهرات الطبيعية تقوم على التفاعلات المادية. فهذه الأخيرة هي سبب الأولى ومصدرها. أما الاكتشاف النيوتني، فهو أن جميع التفاعلات المادية هي تفاعلات عن بعد في أٍساسها، بما في ذلك التصادمات بين الجسيمات. إذ أقام نيوتن فيزياءه على أساس مفهومي التفاعل بين الجسيمات والقصور الذاتي للمادة. وبهذين الاكتشافين تحدد جوهر الباطن المادي وطبيعة العلاقة بينه وبين الظاهر. فالباطن هو الذرات وتفاعلاتها. والظاهر هو الأجسام المادية وحركاتها وتصادماتها وظاهرات كالضوء والحرارة والتفاعلات الكيميائية والأجسام المشحونة كهربائياً والمغانط والموائع. والباطن ينتج الظاهر سببياً، بمعنى أن مبادئ الظاهر هي حالات خاصة لمبادئ الباطن وأن هناك أسبقية وجودية لمبادئ الباطن.

ومن جهة أخرى، فقد أشار مفهوم التفاعل عن بعد إلى وحدة الكون المادي. فالجزء لا يوجد ولا يتحرك بمعزل عن الأجزاء الأخرى، أي بمعزل عن الكل المادي. فالتفاعل عن بعد بين أجزاء الطبيعة يومئ إلى وحدة عميقة تربط الأجزاء معاً في كل مادي موحد. فالكون إذاً ليس كومة من الذرات التي تتصادم معاً بين الفينة والأخرى، وإنما هو واحد متنوع، كل متنوع، نظام يوحد التنوع.

وقد تعمقت هذه الفكرة لاحقاً حتى وصلت أوجها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حين برز السؤال: إلى أي مدى يعتمد الجزء على الكل، أي على الكون؟ وهل يعتمد الجزء على عدد محدود من الأجزاء الأخرى القريبة منه، أم إنه يعتمد على الكون برمته؟ وهل تعتمد بعض خصائص الجزء على محيطه المباشر، أم إنه يستمد خصائصه جميعاً (أي جوهره) من الكون برمته؟ وكان الطارح الرئيسي لهذه الأسئلة هو الفيلسوف الوضعي والفيزيائي النمساوي، إرنست ماخ. وقد توصل ماخ إلى نتيجة مفادها أن كل جسم يستمد جميع خصائصه الجوهرية، بما في ذلك كتلته، من تفاعله مع الكون برمته. وهو ما أخذ يعرف بمبدأ ماخ.

وفي الخمس الأول من القرن العشرين، ارتكز ألبرت آينشتاين على مبدأ ماخ في بنائه نظرية النسبية العامة وأنموذجه للكون. كما اكتشف آينشتاين وحدة أعمق للكون من تلك التي أوحى بها ماخ. إذ تقودنا نظرية النسبية العامة إلى تصور الكون على أنه زمكان (زمان-مكان) موحد يشكل مجالاً واحداً موحداً. وقد نشأ هذا المجال من العدم منذ 13.7 مليار سنة على صورة نقطة متناهية الصغر. ثم نما بتسارع مذهل حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم. وما زال يتمدد بتسارع، لكنه حافظ على وحدته الداخلية.

أما ميكانيكا الكم، التي نشأت في الربع الأول من القرن العشرين، فقد قادت إلى فكرة أن الجسيمات المتفاعلة معاً تظل على اتصال مع بعضها بعضاً وتؤثر على بعضها بعضاً مهما ابتعدت عن بعضها بعضاً. فوحدة المادة إذا تتخطى الزمكان نفسه، بمعنى أن المادة تحافظ على وحدتها خارج إطار المكان، متخطية المسافات الفاصلة بين أجزائها.

وكما رأينا، فإن بذور هذه الأفكار الوحدوية برزت في الثورة العلمية الكبرى، ولدى ديكارت ونيوتن تحديداً.

ومن الاكتشافات الكبرى الأخرى للثورة العلمية الكبرى اكتشاف اللانهاية الفعلية، أو فكرة الامتداد المادي اللانهائي، أو فكرة الكون المادي اللانهائي. ونبعت هذه الفكرة من تطبيق هندسة إقليدس (الهندسة المستوية) على الكون، وهو ما كان غائباً لدى أرسطو وغائماً لدى الذريين الإغريق. ويمكن القول إن هذا التطبيق بدأ مع غاليليو الذي “هندس” الطبيعة، وتعمق لدى ديكارت، ووصل أوجه لدى نيوتن. ولما كان فضاء إقليدس المكاني لانهائياً بطبعه، بات الكون “المهندَس” ومكانه المادي لانهائياً أيضاً. وبالنسبة إلى ديكارت، فقد كان ذلك يعني أن المادة لانهائية الكم والامتداد، حيث إن ديكارت ساوى بين المادة والامتداد المكاني.

أما نيوتن، فقد تساءل: لئن كان المكان ممتداً بطبعه إلى اللانهاية، فهل إنه خلاء في معظمه، وهل إن المادة لا تحتل إلا بقعة واحدة منه؟ أم إن المادة لانهائية وموجودة في كل بقعة من بقاعه اللانهائية العدد؟ وانطلاقاً من نظريته في الجاذبية توصل نيوتن إلى فكرة أن المادة لانهائية، أي موجودة في كل بقاع المكان اللانهائي، وإلا ما كان مستقراً. فاستقرار الكون في ظل الجاذبية يحتم أن يكون كذلك. وبالطبع، فإن هذه الفكرة تثير الكثير من الإشكالات. وقد سبق أن أشار كبلر إلى بعض هذه الإشكالات. كذلك فقد أبرزها بجلاء الفلكي الألماني، أولبرز، عام 1824. ولم تجد هذه الإشكالات حلا لها إلا في القرن العشرين. وارتكز هذا الحل على فكرة محدودية عمر الكون، وفكرة تمدده، وفكر محدودية عمر النجوم. ولنا وقفة أخرى مع هذه الأفكار في مقالات لاحقة. وقد ابتكر نيوتن نوعين من الرياضيات من أجل التعامل مع مفهوم اللانهاية: اللانهاية العظمى واللانهاية الصغرى. وهما علم الحسبان (علم التفاضل والتكامل) ورياضيات المتسلسلات اللانهائية. ومع أنه أحجم عن استعمالهما في فيزيائه بصورة مباشرة وجلية، حيث ظل ملتزماً بالأساليب الهندسية التقليدية الموروثة عن الإغريق والعرب، إلا أنهما كانتا في باله في أثناء صوغه نظرياته الفيزيائية. كما إنهما أصبحتا الأداة الرياضية الرئيسية في التطورات اللاحقة لنظرياته.

وهكذا فقد أبرزت الثورة العلمية الكبرى ثلاثة أنماط من الجدل: جدل المقداري-الكيفي، وجدل الواحد المتنوع، وجدل المحدود-اللامحدود. وقد شكلت هذه الأنماط قاعدة للتطورات العلمية والفلسفية اللاحقة وعناصر رئيسية في المنهجيات العلمية اللاحقة.

لقد فجرت الثورة العلمية الكبرى روحاً جديدة في الحضارة البشرية يمكن نعتها بالروح المادية الجدلية. فقد أبرزت فكرة أن الكون كيان مادي لانهائي قائم في ذاته وتحكمه قوانين محددة. كما إنها أبرزت جوانب جدلية متعددة للكون وتجلياته ومناهج دراسته.

وسنتناول مزيداً من المغازي الثقافية والفكرية في مقلات لاحقة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,524,045,448
- النقد والنسف في العلم والفلسفة
- الثورة بين يوليو ويناير
- نظرية الحزب لدى مهدي عامل
- العلم ثورة فكرية
- انتحار علم
- أطروحات ماركسية حول الديموقراطية
- الفلسفة بين الدين والعلم
- هل هناك منهج علمي؟
- دور الفلسفة في منهج آينشتاين
- أزمة حركة التحرر القومي العربية
- حوار حول العلمانية
- مقومات سحر تولستوي
- دستويفسكي وأدب الاستغراب
- غوغول وظاهرة الرواية الروسية
- أفول الكون البلوري
- شبح اللانهاية
- الماركسية هي نقيض الصهيونية
- دفاعاً عن الماركسية
- لغز الكتلة
- محنة المادية اليوم


المزيد.....




- حلول لمواجهة حجب وسائل التواصل الشائعة أو الإنترنت عمومًا
- بعد 37 عاما على تأسيس جمول... أين هو الحزب الشيوعي اليوم على ...
- مهرجان سياسي فني لمنظمة #الحزب_الشيوعي_اللبناني في كفررمان ا ...
- عمال الحراسة والنظافة بالتعليم بجهة بني ملال خنيفرة يحتجون م ...
- مصر.. اعتقال نائب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- عملية اعدام رأس الموساد الصهيوني في البقاع الغربي ضابط الشاب ...
- العدد 326 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
- الحزب الشيوعي المصري :  الخروج من المأزق الراهن وحماية البلا ...
- مجموعة جديدة من اسرى الجبهة الديمقراطية في سجون الاحتلال يشر ...
- النهج الديمقراطي الكتابة المحلية بوجدة : بـــيــــان


المزيد.....

- التشكيلة الاجتماعية العراقية وتغيرات بنيتها الطبقية / لطفي حاتم
- ما هي البرجوازية الصغيرة؟ / محمود حسين
- مقدمة كتاب أحزاب الله بقلم الشيخ علي حب الله / محمد علي مقلد
- ملخص لكتاب فريدريك انجلز-أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدو ... / عمر الماوي
- رأس المال: الفصل الثاني – عملية التبادل / كارل ماركس
- من تجلّيات تحريفية حزب العمّال التونسي و إصلاحيّته في كتاب ا ... / ناظم الماوي
- خمسة أسباب تجعل الثورة الاشتراكية ضرورة / بينوا تانغواي
- لوكسمبورغ، لينين والكومنترن / هيلين سكوت
- الدروس الثورية لكتاب لينين -ما العمل؟- / روب سويل
- منذ 30 عاما، سقوط جدار برلين / المناضل-ة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - هشام غصيب - تأملات في مغازي الثورة العلمية الكبرى