أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو ئاكره يي - شمال كوردستان تزهو بأنتصارات المعارك الانتخابية















المزيد.....

شمال كوردستان تزهو بأنتصارات المعارك الانتخابية


خسرو ئاكره يي

الحوار المتمدن-العدد: 3396 - 2011 / 6 / 14 - 15:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شمـــــــــــــال كوردستان تزهو بأنتصارات المعارك الانتخابية
مر قبل يومين وفي 12/6/2011 معركة نظيفة في تركيا معركة الانتخابات البرلمانية وبالرغم من بعض الحوادث المؤسفة التي رافقت نتائج الانتخابات في المدن الكوردية منها شرناخ وديار بكر وذلك بقيام اجهزة السلطة بتعكير الاجواء الاحتفالية التي اقامها المنتصرون في المعركة ابتهاجا" بالنصر الكبير و بالفرحة العارمة عندهم من نتائج حصاد الأصوات في المدن الكوردستانية وفوزهم بالاغلبية الساحقة في ست محافظات كوردية .
ان انتصار ارادة الكرد وبشكل كاسح في ستة محافظات كوردية له ابلغ الاثر على مواقف المناهضين لحقوق الكرد وبيان للحقيقة الساطعة بأن هناك ارادة تختلف عن ارادة الاخرين ومنهم حزب السلطة من كافة الانتماءات عدى الانتماء الجبري المفروض على الكرد بالخضوع للانظمة المحتلة لكوردستان ومنهم النظام التركي واشادة لا يكتنفها الغموض الى وجود صوت نابع من صميم قلب امة تنبض بضربات الحرية وتنادي بمستقبل افضل لشعوب العالم وبأرساء دعائم السلم ونشر الأخوة والمحبة بين الجميع .
لم تكن النتائج منطلقا"من لعبة سياسية ولم تكن عفويا" بل من عمق المعانات لأمة تناضل من اجل الحرية بالرغم من كافة الاساليب المتبعة في النظام الانتخابي الذي له خصوصياته الخاصة ، بل نتيجة لحتمية تأريخية فرضها الوضع الكوردي على الساحة السياسية على خلفية أنكار السلطة لأبسط الحقوق الطبيعة التي نادت بها الشرائع السماوية والانظمة الوضعية بحق الانسان ومنهم الامم والشعوب التي لازالت تعاني من الاضطهاد بحقهم في تقرير المصير بمن فيهم الكرد وعدم القبول بالسماح لهم في اختيارهم لنوع من الحياة التي يختارونها بين ان يكونوا خاضعين لأرادة المحتل من حيث التوصيفات السياسية لنوع الانظمة المختارة بين الشعوب والامم من خلال تكوين الانظمة وصولا" الى حق الشعوب في تقرير مصيرها بين المركزية واللامركزية والحكم الذاتي والفدرالية والكونفدرالية والاستقلال التام بأي شكل من الاشكال لم تتيح لأمة الكرد أن تعلن بمحض ارادتها عن اختيار نوع الحكم بل خضعوهم للانظمة المحتلة لوطنهم كوردستان جاءت عنوة عن ارادتهم دون العودة الى الاخذ برأيهم في بيان موقفهم من حيث التعايش المختارلشكل النظام بينهم وبين بقية الامم والشعوب بأختيار حر خصوصا" المحتلة لوطنهم كوردستان .
من مجموع المعانات وعبر التاريخ لم يتهاون ابناء الكرد في الدفاع عن حقوقهم عبر ثورات كثيرة متواصلة منذ سقوط الامبراطوريات وخاصة الامبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الاولى ولم تخشى من تقديم القرابين على مسرح الحرية فقدمت من دماء الشهداء ما يكفي لأقامة اوطان على اعمدت الحرية وليس نوع آخر من النظام ، ولكن ولأسباب كثيرة لم تخفق تلك الثورات في تحقيق الاهداف المرسومة لها بالنصر على الاعداء قد يكون للظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ونسبة الجهالة والتعصب الديني من الاسباب التي تخلفت ثورات الكرد من الالتحاق بالامم الاخرى المتحررة .
في شمال كوردستان كانت السياسات الشوفينية المتبعة من الانظمة المتعاقبة على الحكم في تركيا ولا زالت من اشرس الانظمة في محاربة الكرد بممارساتهم القمعية ولقد اعلنوا مرارا" وتكرارا" بأنهم ضد اي كيان كوردي ولو قام في مكان تبعد عنهم بحدود القارات من البعد عنهم بل وكانوا يسمون الكرد بأتراك الجبال .
نهض في الثمانيات من القرن المنصرم كوكبة من الوطنين الاحرار ومنهم القائد عبداللة اوجالان (آبو) في شمال كوردستان وهم الفئة المؤمنه بالحق والعدالة والمساواة ومبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان التي رسمت الخطوط البيانية في النضال بمواجهة العدو فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا على الجهاد من اجل الحق ومحاربة الباطل كما قيل عن الرسول الاكرم في حديثه الشريف (صلعم) ((أن أعظم الجهاد ، قول كلمة حق عند سلطان جائر)) فلنسأل العالم الاسلامي وغير الاسلامي هل هناك جور يفوق ما يمارس بحق الكورد من الجور قوة ومساحة من قبل الانظمة الاسلامية المحتلة لوطنهم كوردستان ؟ .
ولم تكن ما اقدموا عليه من البرامج النابعة من افكارهم التقدمية الا نابعة من اعمق نقاط الامراض الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية التي مرت وتمر بها الا مة ومع انطلاقة مسيرتهم النضالية تمكنوا من بناء قاعدة ثورية مناضلة مؤمنه بالقييم الثورية وبشكل حضاري تمتزج في مسيرتها بين السلم في دعواتهم المستمرة والقتال البطولي في الدفاع عن الحق وكذلك تمكنوا من تنظيم ابناء الامة بشكل رصين تقاوم الاعداء ومن اجمل من قاموا به من التغيير تغيرهم لواقع متخلف مريض نابع من افكار بالية نسبة الى المرأة حيث تمكنوا من ابراز دورها في الحركة التحررية الكوردية وهي اليوم تتنافس في المعارك رفيقها المناضل وشهدت العالم على بطولاتهن في اصعب المعارك واكثرها اختلالا" في التوازن من حيث التقنية الحربية في مواجهاتهن مع الترسانة العسكرية التركية واحرازهن مع رفاقهن النصر عليه في معارك منطقة الزاب وهورمار والتي تحولت الى اغنية الفرح والسعادة على السنة الكرد في شباط من عام 2008 ومن بناء تلك القاعدة الفولاذية بين ابناء الطبقة العاملة بنظرية لا تقبل بغير الحقوق والعدالة والمساواة وبناء الروح الثورية عند المؤمنين بفلسفتها على ارضية غير قابلة للتخاذل والتراجع والهزيمة ، فأنعكست تلك الروح الثورية في المدن والقصبات الكوردية مما جعلت من شعلتها نورا" تزيح الظلمات في الانفاق العميقة المظلمة والطويلة في طريق الثورة وراية مكونة الوانها من الراية الكوردية الزاهية والتي ترفرف الأن على مؤوسسات الحكم في جنوب كوردستان وهكذا دورة بعد اخرى من الانتخابات نجد كيف ان مستوى الحصاد في نتائج الانتخابات تتقدم الى الامام فبينما كانت النتائج في الانتخابات الدورة السابقة 20 مقعدا" جعلوا منها 36 مقعدا" في انتخابات الاحد الماضي اي بنسبة 75% تفوقا" عليها ان دل على شيئ فأنما يدل على مدى ترحيب ابناء الشعب بالافكار التقدمية التي تنادي بها الثورة الكوردية من افكار قائد نهض مؤمنا" بوجوب محاربة التمييز العنصري ونشر مبادئ الديمقراطية وقييم الحق والعدالة الاجتماعية والمساواة وهو القائد عبدالله اوجالان المكنى( آبو) من قبل ابنائه تمجيدا" بدوره البطولي وحبهم المنقطع النظير له بسبب دوره ورفاقه في نهضة ابناء امتهم من عمق غفوتهم بل وسباتهم العميق وتمكنوا من غرز مبادئ الثورة في قلوب ابناء الشعب وايمانهم اللامتناهي في العمق بفلسفة قائدهم البار الذي رسم السبل الكفيلة للتحرير من اضطهاد الاعداء بكيفية الرد عليهم وعلى ارهابهم الممارس بحق الكرد من قبل المحتلين لهم وطنا" وشعبا" بأفكار تنسجم وواقع الكرد المرير من كافة النواحي في زمن السلم والحرب وفي عصر لم يبقى فيه من الامم بكثافة امة الكرد تمارس الاضطهاد بحقها وتعاني من الاحتلال وعلى وطنها كوردستان الى يومنا هذا .
ويوم بعد يوم نرى كيف ان شعلة الثورة تزداد توهجا" في الجبال بسواعد راهبات الحرية واشقائهن في درب النضال متزامنا" مع دورالنضال المدني السلمي لأخواتهن واخوانهن في المدن والقصبات الكوردية ، الانتصار التأريخي الذي حققه حزب السلام والديمقراطية في كوردستان دليل على بلورة الروح الوطنية لدى ابناء الشعب حيث بين كيف انهم التفوا حول حزبهم وبموقف واحد وعزيمة لا تقهر ومن ذلك الموقف وتلك العزيمة نبني جدار المقاومة ونحقق الهدف النهائي في التحرير الكامل أتمنى ان تتوسع دائرة نهضة الشعور بالمسؤولية الوطنية والقومية وان لا يبقى هناك من تخدعه الشعارات الرنانة الفارغة وتحت اية ذريعة تذكر عند ابنائنا في شمال الوطن لكي لا يختاروا في الانتخابات القادمة غير من يمثلهم وطنيا" وقوميا" لنثبت عن هويتنا الوطنية والقومية للانظمة المحتلة لوطننا وللعالم بأننا أمة جديرة بالحياة كغيرنا وبأسلوب حضاري وسلمي وتقدمي في الدفاع عن حقوقنا عن طريق صناديق الاقتراع .
انه انتصار حقيقي لمنطق العقل على منطق الجهالة والتخلف والعنف والاضطهاد والتعسف انتصار لكل كردي متخندق في خندق الحرية اينما كان ، انتصار مهداة من امة مغتصبة الحقوق الى مناهضي التمييز العنصري ودعاة الحرية في كل مكان ، انتصار لدماء الشهداء وثمرة لبطولاتهم انتصار للارادة الفولاذية التي نبتت من وحدة الموقف الفكري الوطني والقومي من ابناء الشعب التي تجمعت تحت خيمة مسيرة حزبهم حزب السلام والديمقراطية انتصار للتمثيل الحقيقي لترجمة مبادئ فلسفة القائد (ابو) الى عمل يومي متحرك على كافة المجالات والساحات نباركه على انتصار فلسفته وقييمه الثورية بسواعد أبنائه البرره نبارك من الاعماق كل كردي وطني مؤمن بقضيته العادلة نهنأ كل صوت كردي شارك في الانتخابات وادلى بصوته لصالح (ب د ب) الكوردستانية الى مزيد من الانتصارات في ساحات المعارك البطولية في كافة المجالات . الى الدورة القادمة ونتائج الفوز على امل ان تصل الى 100% في شمال كوردستان بعد تحريرعقلية ما تبقى من ابناء الكورد الخاضعين في انتمائاتهم السياسية لأحزاب لها مواقف معادية للحركة الكوردية الى يوم النصر النهائي على قوى الشر اعداء القييم الانسانية التي تتبنى الحرية والحقوق والعدالة الاجتماعية والمساواة .
خسرو ئاكره يي ـــــــــــــــــــــ 14 ـ 06 ـ 2011





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,717,944
- مسار الثورة السورية وانعكاساتها على غرب كوردستان
- لننطلق من الحرية النسبية في جنوب كوردستان الى السيادة الكامل ...
- مائة يوم لم يفعل دوره كالعصى السحري في العراق
- الأنفال والسبل الكفيلة بأيقافها
- ألأنفال والسبل الكفيلة بأيقافها
- ثورات الشعوب المعاصرة من نهضة وعي أجيالهم
- جروح حلبجة الشهيدة لا تزال تنزف دما-
- تحية كوردستانية الى قناديل باب سراي
- برلمان كوردستان بين التحزب والتمثيل الحقيقي لأرادة الشعب
- بركان الغضب الشعبي يثور ويستعر حرارة-
- أحداث السليمانية بين صوت الشعب ولعبة المصالح الحزبية
- القيادة ضرورة أجتماعية سياسية أو وظيفه شخصيه أنفرادية
- تتساقط أنظمة الفراعنة كسقوط أوراق الخريف


المزيد.....




- أردوغان يرد انتقاد -زملاء روحاني- لعملية تركيا بسوريا
- بالصور.. القوات الأمريكية بقاعدة الأمير سلطان في السعودية
- فاينانشال تايمز: غضب الشباب العربي وصل إلى درجة الغليان
- -لا حاجة لعملية جديدة-.. واشنطن تبلغ أنقرة باكتمال انسحاب ال ...
- ناسا تدعو الروس للقيام برحلات فضائية على متن المركبات الأمري ...
- تابوت -حالته ممتازة-.. قطعة مصرية ثمينة تعرض للبيع في مزاد
- تعثر تشكيل الحكومة في إسرائيل.. أسئلة وأجوبة
- اليمن.. وصول قوة سعودية إلى مطار عدن
- -استغلال قضية محمود البنا-.. مصريون يسخرون من فيديوهات الاعت ...
- إغلاق مدارس وجامعات في مصر بسبب الأمطار الغزيرة


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو ئاكره يي - شمال كوردستان تزهو بأنتصارات المعارك الانتخابية