أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عساسي عبدالحميد - حوار مع الرئيس السوري بشار الأسد ....















المزيد.....

حوار مع الرئيس السوري بشار الأسد ....


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 3396 - 2011 / 6 / 14 - 03:08
المحور: كتابات ساخرة
    


يسعد برنامج "ما خفي كان أعظم" أن يستضيف الرئيس بشار الأسد الذي ورث عن أبيه حكم سوريا الأسد منذ سنة 2002 إلى يومنا هذا ...
** فخامة كيف تقيمون الوضع في ظل الحراك الذي لحق اليوم بسوريا...
-- كما لا يخفى على المتعقلين المتبصرين أن سوريا بلد الممانعة والمقاومة وكل ما يحدث اليوم يدخل في إطار المؤامرة التي يدبرها لنا الأعداء ليسكتوا صوتنا ومطالبتنا بتحرير فلسطين وهضبة الجولان ..
كما أن خلافتي لوالدي حافظ الأسد يراه العقلاء المتبصرون حكمة تتجلى في تقوية جبهتنا الداخلية واستمرار الأمن فالمزاج الشعبي في سوريا كان يفضل استمرار والدنا على سدة الحكم على أن ينتقل الحكم لأحد أنجاله و شاءت الأقدار أن أكونا أنا ...
** فخامة الرئيس كيف ترون أداء جيشكم المغوار و رجال الأمن في التعامل مع المحتجين؟؟
أداء عسكرنا و بوليسنا و شبـــيــحتنا جيد وهذه هي مدرسة حافظ الأسد أن لا نسكت على أي نوع من الشغب المصبوغ بالمطالب الاجتماعية والسياسية فهذا من شأنه إضعاف الشعور القومي والدخول بالبلاد في حالة من الفوضى وربما الخراب لا قدر الله ؟؟ صحيح أني واسيت شخصيا أسرة الطفل حمزة الذي تفنن رجالي بتعذيبه وقتله لكن علينا لا نرحم وأن نظهر بأسنا و شدتنا لكي يستمر البعث وفكر دفين القرداحة والدي الذي يحكم سوريا وهو في قبره ...
**من أوصلكم للحكم يا فخامة الرئيس ؟؟
--رجال أبي المتنفذون ماليا و أمنيا وهم عناصر في الجيش و الأمن ورجال أعمال هم من كانت لهم المصلحة في تعديل الدستور حول السن القانونية لرئيس الجمهورية، هم من أوحى لوالدي لأتعلم فن القيادة والحكم، ووالدي الحريص على أمن و سلامة سوريا كان حكيما في التعامل مع مطلب أصحاب المصالح أي حكام سوريا الحقيقيين ....
** كنتم قد أعطيتكم أوامركم بتنظيم مسيرات ووقفات احتجاجية على مقربة من الجولان و على الحدود اللبنانية الاسرائيلية، من أوحى لكم بهذه الفكرة ؟؟
هذه من نصائح والدي إن عمت الفوضى البلاد فعلي أن أحرك جبهة الجولان ولبنان و الأردن و فلسطين باسم الكرامة العربية والحق العربي المغتصب وان أحرض فلسطينيي سوريا ولبنان والأردن على تذكير العالم بالعودة ورفع مفاتيح بيوتهم العتيقة والتوجه بمسيرات نحو الحدود وان طال أمد الفوضى وتفاقم الوضع وتسبب في مس ثوابت سوريا وأمنها فعلي أن أرسل السيارات المفخخة للبنان وأشعلها مع إسرائيل ان اقتضى الأمر لعلي ألقى تعاطفا في الشارع العربي و الإسلامي فصواريخ سكود قادرة على الوصول بسهولة لتل أبيب ...
** فخامة الرئيس، بصراحة من يقف وراء الربيع العربي ؟؟
-- الولايات المتحدة و إسرائيل طبعا ..
** لماذا ؟؟
-- في أفق خلق كيانات و قوميات قائمة لكي لا تذوب إسرائيل وسط بحر من العرب ...
فالشرق الأوسط و شمال أفريقيا حسب العدو يجب أن لا يكون حكرا على العرب بل هناك مكونات أخرى كالأقباط والنوبيون والكرد و الأرمن و السريان والأمازيغ والتركمان والعبريون هذا فضلا على العرب واستمرار دولة اسرائيل رهين بخلق وإبراز كل هذه المكونات...
** فخامة الرئيس، هل يقلقكم شعار الشعب يريد إسقاط النظام ؟؟
-- في الحقيقة لم أكن أتصور وصول الأمور لهذه الدرجة حتى بعد سقوط النظام التونسي ، كانت لنا قناعة بأن تجربة تونس لا يمكن أن نسقطها ببلدان أخرى لكن بعد اندلاع الشرارة بأرض الكنانة انتابني التخوف، من كان يظن أن حسني مبارك سيتم إذلاله بهذه الطريقة وأنه مطلوب اليوم للمحاكمة و قد يعدم، هاهما نجليه بسجن مزرعة طرة وكذا طاقمه الوزاري بقيادة حبيب العادلي ...
** هل تفكر في ايجاد مسرب آمن لكي تفلت بجلدك؟؟
-- يا أخي هيهات الأمر ليس بيدي أنا بل بيد من أتى إلى الحكم فهؤلاء هم من يحكم و يقرر و ينفذ وما أنا سوى واجهة ...وان فكرت في الخروج من سوريا قد يأذون أفراد أسرتي فممنوع علي أن أغادر البلاد مرفوقا بزوجتي و طفلاي ...

** ما هي أوراقكم التي ستستعملونها في ظل المقاربة الحالية ؟؟
-- الحل هو تدبير الوضع أولا بفتح باب الحوار وسياسة الوعود من جهة وفي نفس الوقت قمع الاحتجاجات بالحديد والنار والشبيحة أما إذا تطورت الأمور و أصبح إسقاطي أمر واقع فسنشعلها مع العدو الاسرائيلي فربما ستنقدني حرب مقبلة مع اسرائيل بزحف جماهيري من بلدان الطوق باسناد ايراني نحو فلسطين لتحريرها شبرا شبرا بيتا بيتا زنقة زنقة كما جاء على لسان القذافي الآيل للسقوط و ربما سيكون نصرا يعيد للبعث مصداقيته ولبيت آل الأسد المشروعية في حكم البلاد و اذلال العباد..
** فخامة الرئيس ، ما مدى صحة وجود عناصر من الأمن الإيراني و التي قيل أنها تشارك مع شبيحتكم في قمع الاحتجاجات ...
-- الخبر صحيح وهذا ما عرضته علينا إيران غداة اندلاع أعمال الشغب ورحبنا بالعرض لما لأصدقائنا الإيرانيين من تجربة وماضي في وأد مثل هذه القلاقل، فسوريا في ظل البعث جزأ من الأمن القومي لإيران.

** فخامة الرئيس، هل للنظام السعودي دور في أحداث الشغب التي تعم الآن كل ربوع سوريا؟؟
-- بل يدعمون بعض العصابات بالمال و السلاح، و الحقيقة أن حكام السعودية نظرتهم قصيرة و لايعلمون ما يحوك لهم العم سام فسيناريو تقسيم المملكة الوهابية أمر لا مناص منه....

**فخامة الرئيس في عهدكم تم إعادة انتخابكم لولاية ثانية في سنة 2007 وتم الإجماع عليكم بنسبة 97 في المائة؟؟ فهل صحيح أنكم نجحتم بهذه النسبة؟؟
-- نحن من يتحكم في صناديق الاقتراع ،نحن من يوجه المواطن ويلوي يد الناخب ليضع نعم في الصندوق حماية لأمن و استقرار سوريا وتمكينها من لعب دورها القومي و الإقليمي على أحسن وجه، الشعب قاصر ونحن من يعرف مصلحته ويعمل على توجيهه وإرشاده.


** فخامة الرئيس بشار الأسد و بعجالة ماذا تعني لك الأسماء الآتية ؟؟
** حسني مبارك..
-- عميل أمريكي مخلص تخلت عنه واشنطن ورمت به كمنديل من ورق؟؟
** القذافي ....
-- كان عليه الخروج منذ البداية فإمكانية خروجه عند بداية الشرارة من ليبيا كانت سهلة مقارنة مع وضعي أنا الآن
** حسن نصر الله ...
-- مصيره مرتبط ببقائي أنا...
**تيار 14 آذار
-- مجموعة من العملاء والانتهازيين يقودهم مرتزق اسمه الحريري.

** كلمة أخيرة يا فخامة الرئيس ...
-- على شعبنا في سوريا أن يتعقل و لا يغرر به في هذه المؤامرة الدنيئة، وفي هذه الصدد أوجه كلمة لكل السوريين من دير الزور شرق حتى بانياس غربا ومن معر النعمان شمالا حتى درعا جنوبا سأذيقكم العذاب، رحيلي ثمنه غالي أيها الأوغاد، سأجعلكم تندمون على يوم من أيامي ....

** باسمي و باسم طاقم برنامج ** ما خفي كان أعظم** نشكر الكلب ابن الكلب بشار الأسد على تلبيته الدعوة
لكي يظهر ما خفي علينا من الأمور فهو وحده من يمتلك النباهة و بعد النظر و الحكمة و التبصر في تدبير الوضع، وقد ورث العبقرية عن الراحل حافظ الأمة ومصحح الحركة وصاحب المرجعيات وتلازم المسارات...
شكرا لكم فخامة الرئيس .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,718,989
- الكسب الغير المشروع، ماما سوزان نموذجا....
- رشيد نيني وبوادر مولد حزب سياسي ...
- جرائم النظام السعودي ...
- سجن مزرعة طرة بانتظار حسني مبارك...
- مفهوم المؤامرة عند بشار الأسد....
- هذه الثورات ببلدانا، من ورائها؟؟ ..
- قطر القوة الخامسة عالميا...
- رسالة إلى سيف الإسلام القذافي ....
- النظام السعودي في منأى عن الثورة
- من بين اللذين قتلهم النظام السعودي
- سنقطع أي أصبع يمتد للسعودية!!؟؟
- إذا قام القذافي بحرق آبار النفط.....
- الثورة الشعبية قريبا في السعودية...
- القذافي يصاب بانهيار عصبي...
- المجرم القدافي و أوروبا الصامتة...
- أيها الشعب الليبي البطل لقد قطعت نصف الطريق....
- شعب اليمن يذبح...
- شعب البحرين يذبح..
- البحرين ساحة مقارعة بين السعودية و إيران ؟؟
- أيها الشعب الجزائري البطل لقد جاء دورك.


المزيد.....




- بنشعبون يقدم مشروع قانون المالية أمام البرلمان الإثنين
- ترامب يتحدث عن العلاقات الثقافية بين الولايات المتحدة وإيطال ...
- قراران لمصر بعد -قيادة- محمد رمضان لطائرة إلى موسم الرياض في ...
- وزير الثقافة السوداني والسفير المصري يفتتحان أجنحة مصر بمعرض ...
- جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لتقديم مشروع قانون المالية لسنة ...
- مصر.. إلغاء رخصة طيار وسحبها مدى الحياة بسبب -واقعة- الفنان ...
- عقوبة صادمة -مدى الحياة- للطيار الذي سمح للفنان المصري محمد ...
- الياس العماري خارج مجلس جهة طنجة والإعلان عن شغور المنصب
- مشاركة فاعلة للوفد المغربي في اجتماعات الاتحاد البرلماني الد ...
- مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية عينه على جمهور الشباب ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عساسي عبدالحميد - حوار مع الرئيس السوري بشار الأسد ....