أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - دانا جلال - الترجمة بِحَّد السيف ( القرآن نصاً والأكراد نموذجاً) –ج4-4















المزيد.....

الترجمة بِحَّد السيف ( القرآن نصاً والأكراد نموذجاً) –ج4-4


دانا جلال

الحوار المتمدن-العدد: 3379 - 2011 / 5 / 28 - 17:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اتَّفقُ مع الكاتب والباحث الإسلامي القدير مير ئاكره يي حول حقيقة الوضع السيئ في كوردستان وبقية الأمصار قبل الاجتياح الإسلامي، ويختلفُ معي بأسلوبه الحضاري في الحوار ، حول جديد الإسلام ، و تفاصيله ، حيث مكمن الشيطان الذي كسبَ نقطة أخرى في عالم الرمز والمرموز في ثقافة الشرق لأنه صار رمزاً للاختلاف .
جوهر المشكلة في الفكر الإسلامي تتمثل بتشويه صورة الآخر، من منطلق إيديولوجي ومن ثم العبث بالتاريخ والتعامل البروكسيتي مع الواقع. صورة العربي في عصر سموه جاهليا هي صورة مؤدلجة بغرض إنتاج وإشاعة الدين الإسلامي ، فالعربي يمارس سلوكا جمعياً و اجتماعيا بواد البنات دون السؤال عن كيفية بقاء العرب بعد أن تم وأد بناتهن ، وصورة المسيحي هو التائه ، بل والكافر، لأنه يؤمن بإنجيل مزَّور ليس بمقاس المسلمين ، فهم لا يؤمنون بالإنجيل المستحدث (إنجيل برنابا) الذي لم يكن موجودا قبل القرن 15 م وكتب بعد موته بألف وخمسمائة سنة .
"سادية" و"دموية " حروب الجزية تكشف الكثير من الحقائق التي تحرج الإسلاميين المتنورين ، جرائم تتكرر الآن من خلال عمليات إرهابيي القاعدة وجنود الله وأحزابه ومنظماته . ففي فتوح الشام للواقدي نرى بن لادن وأجداده دون رتوش (وأرسل خالد عشرة من أصحابه إلى الباب فكسروا الأقفال وفتحوا الباب، وكان عياض قد ركب وأيقظ الناس وقد تهيأ للحرب، فلما كبر خالد ومن معه بادر عياض ومن معه إلى الباب فوجده مفتوحاً فدخلوا، وأقبل أهل المدينة يهربون إلى السور والليل قد غسق والظلام اتسق والقتام قد أطبق، فما بقي أحد يقوم من مرقده إلا والسيف قد رمى رأسه عن جسمه وهذا خرج من عند أولاده والسيف قد قطع في فؤاده وخالد ومن معه يكبرون وقد تقطعت بأهل آمد الأسباب وأحاط بهم العذاب. قال: ولم تزل الأبطال تبطح وتطرح وصدور المسلمين تشرح، ولنحور الكفرة تذبح، والعوائق تقطع والشجعان للرؤوس تقرع، والصوارم تقطع، والأنوف تجدع، وقلب الذليل يفزع، والجبان يجزع، والعيون تدمع، والصائح لا يسمع، ولا شافع يشفع، ولا مانع يمنع، ولا دافع يدفع، ولا قلب يخشع ) (1) . صورة تفرض نفسها على بقية المدن، وهامش المناورة تضيق حيث خيار" الصلح المذل " والأقبح من الوثيقة العمرية لان تلك الوثيقة كانت مع أهل كتاب فكيف حال من لا كتاب لهم. ( فلما سمع أسلاغورس كلام الحكم بن هشام دمعت عيناه وأخذهم إلى دار ولايته وقال: والله لقد بان الحق وظهر الصدق فأسلم وحسن إسلامه وطلب جماعته فأسلموا بأجمعهم. ثم إنه طلب أكابر البلد وأخبرهم بإسلامه وقال لهم: إني أريد منكم ما أريده لنفسي، وإن دين هؤلاء يعلو ولا يعلى عليه فمن أسلم منكم أمن في الدنيا والآخرة وهم قد نزلوا على آمد ولا بد لهم من ديار بكر جميعها فمن خالفهم وعصى نهبوا بلده، واستعبدوا أهله وولده، فإن أسلمتم لهؤلاء القوم أمنتم على أنفسكم وأولادكم. ......فلما حصلوا بأجمعهم خرج للقتال أهل البلد فصاح بهم المسلمون: يا أعداء الله قد حل بكم البوار، وأحاطت بكم الأقدار، من أصحاب محمد المختار، ووضعوا فيهم السيف فوتوا إلى منازلهم ودورهم ليتحصنوا بها، وقد علموا أنه قد نزل بهم ما لا طاقة لهم به فنادوا الغوث. فقال لهم: من أتى إلينا فهو آمن فخرجوا، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أمناكم على جميع مالكم إلا السلاح. قال: فأتوا بجميع ما عندهم من السلاح وسلموه للصحابة.(2) إن المقاومة الكوردية لجيش الجزية كانت القاعدة ( وقيل: إن عمر بن الخطاب استعمل عتبة بن فرقد على قصد الموصل، وفتحها سنة عشرين، فأتاها فقاتله أهل نينوى، فأخذ حصنها، وهو الشرقي، عنوةً، وعبر دجلة، فصالحه أهل الحصن الغربي، وهو الموصل، على الجزية، ثم فتح المرج وبانهذار وباعذرا وحبتون وداسن وجميع معاقل الأكراد وقردى وبازبدى وجميع أعمال الموصل فصارت للمسلمين.(3) فرض هوية "الكفار"على الأخر وما ينتج عنه من طريقة التعامل، ووضع خيارات تنعدم فيها خيار الحوار وحرية الاختيار ، وممارسات قادة حروب الجزية الدموية وإذلالهم للشعوب المقهورة لم يسمح لأي شرط سلمي للدخول في الدين الجديد فكانت المقاومة جبرا وليس خياراً ( فانتهت طليعة عياض إلى الرقة فأغاروا على الفلاحين وحصروا المدينة، وبث عياض السرايا فأتوه بالأسرى والأطعمة، وكان حصرها ستة أيام، فطلب أهلها الصلح، فصالحهم على أنفسهم وذراريهم وأموالهم ومدينتهم، وقال عياض: الأرض لنا قد وطئناها وملكناها، فأقرها في أيديهم على الخراج ووضع الجزية. ثم سار إلى حران فجعل عليها عسكراً يحصرها عليهم صفوان بن المعطل وحبيب بن مسلمة وسار هو إلى الرهاء، فقاتله أهلها ثم انهزموا وحصرهم المسلمون في مدينتهم، فطلب أهلها الصلح فصالحهم، وعاد إلى حران فوجد صفوان وحبيباً قد غلبا على حصون وقرى من أعمال حران فصالحه أهلها على مثل صلح الرهاء. وسار إلى رأس عين، وهي عين الوردة، فامتنعت عليه وتركها وسار إلى تل موزن، ففتحها على صلح الرهاء سنة تسع عشرة، وسار إلى آمد فحصرها، فقاتله أهلها ثم صالحوه على صلح الرهاء، وفتح ميافارقين على مثل ذلك، وحصن كفرتوثا، فسار إلى نصيبين فقاتله أهلها ثم صالحوه على مثل صلح الرهاء، وفتح طور عبدين وحصن ماردين، ودارا على مثل ذلك، وفتح قردى وبازبدى على مثل صلح نصيبين وقصد الموصل ففتح أحد الحصنين، وقيل: لم يصل إليها، وأتاه بطريق الزوزان فصالحه، ثم سار إلى أرزن ففتحها، ودخل الدرب فأجازه إلى بدليس وبلغ خلاط فصالحه بطريقهما، فاستعمل عمير بن سعد الأنصاري، ففتح رأس عين بعد قتال شديد.وقيل: إن عياضاً أرسل عمير بن سعد إلى رأس عين ففتحها بعد أن اشتد قتاله عليها. وقيل: إن عمر أرسل أبا موسى الأشعري إلى رأس عين بعد وفاة عياض. وقيل: إن خالد بن الوليد حضر فتح الجزيرة مع عياض ودخل حماماً بآمد فاطلى بشيء فيه خمر فعزله عمر. (4) إن مراسلات قادة جيوش الجزية مع الخلفاء في المركز تمثل مادة مهمة لكشف أخلاقيات حروبهم ناهيك عن أهدافها ، فالمرسل والمرسل إليه جزء من معادلة الجريمة ومن تلك الرسائل التي تختصر الكثير من تاريخ دموي رسالة عياض بن غنم الذي كتبه وهو وسط أشلاء قتلى ضحاياه(بسم الله الرحمن الرحيم من عياض بن غنم الأشعري إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه. أما بعد: سلام الله عليك ورحمته وبركاته فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو وأصلي على نبته محمد صلى الله عليه وسلم فالحمد لله الذي أيد الإسلام بنصره وأدحض الشرك بقهره، ولله الحمد على ما أولى ومنح وأزال وكشف ورفع وصرف من عظائم، وأخذ من غنائم حمداً يزيد الآمال انفساحاً، والصدور انشراحاً، وقد لانت الشدة صلابتها ورقت الأيام بعد قساوتها ويسر الله تعالى أمرها، وقد أوردت الأعداء موارد المهالك، وضيقت عليهم المسالك فارتكبوا في زقاقهم، واشتركوا في وثاقهم، ولم يجدوا في الأرض نفقاً ولا في السماء مرتقى واشتد بهم الفرق وأزعجهم القلق وأنهم احتالوا وخايلوا وداهنوا وأرسلوا وأظهروا البعد عن الآثام والدخول إلى الإسلام والتنزه من الظلما، والجنوح إلى السلم فأقررناهم على ذلك بعد أن أشرفوا على المهالك، فمنهم من أسلم وبايع، ومنهم من أقام تحت الذمة وتابع، وقد نشر الله أعلامنا، وأعز ديننا، وقهر عدونا، وشد سيوفنا، وأعلى كلمتنا، وأظهر شريعتنا، وقد صرف الله سورتهم، وأخمد نارهم، وأزال نصرتهم، وكفى البلاد والعباد مؤنتهم، والحمد لله وحده، وصفى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والسلام عليك وعلى جميع المسلمين ورحمة الله وبركاته. وبعث خمس مت تحصل من ديار بكر(5) . سقطت المدن واحدة تلو الأخرى لترتفع رايات السيف في المدن التي جمعت شعوبا مختلفة كانت تنتظر منقذاً وليس ذَّباحاً (وكان أبو عبيدة بن الجراح وجه عياض بن غنم الفهري إلى الجزيرة، فوافق أبا موسى بعد فتح هذه المدائن، فمضى ومعه أبو موسى، فافتتحا حران، ونصيبين وطوائف الجزيرة عنوةً-ويقال: وجه أبو عبيدة خالد بن الوليد إلى الجزيرة فوافق أبا موسى الأشعري قد افتتح الرها، وسميساط، فوجه خالد أبا موسى وعياضاً إلى حران فصالحا أهلها، ومضى خالد إلى نصيبين فافتتحها، ثم رجع إلى آمد، فافتتحها صلحاً وما بينهما عنوةً)(6) . إن الجيوش الإسلامية كان جيشا محتلا بكل مواصفات المحتل قديماً وحديثاً ( وأقبل عياض في عسكره حتى نزل باب الرها،. وقال : الارض لنا قد وطئناها وأحرزناها) (7) . إن جيوش حروب الجزية لم يمارسوا جريمة الاحتلال فحسب بل وقاموا بعمليات استيطان منظمة ليسبقوا في ذلك الحكومات الملكية والبعث في العراق ( حدثني عمرو بن محمد عن الحجاج بن أبي منيع عن أبيه، عن جده قال: امتنعت رأس العين على عياض بن غنم ففتحها عمير بن سعد وهو والي عمر على الجزيرة بعد أن قاتل أهلها المسلمين قتالاً شديداً. فدخلها المسلمون عنوة ثم صالحوهم بعد ذلك على أن دفعت الأرض إليهم ووضعت الجزية على رؤوسهم على كل رأس أربعة دنانير، ولم تسب نساؤهم ولا أولادهم.وقال الحجاج: وقد سمعت مشايخ من أهل رأس العين يذكرون أن عميراً لما دخلها قال لهم: لابأس لابأس، إلي إلي. فكان ذلك أماناً لهم.وزعم الهيثم بن عدي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث أبا موسى الأشعري إلى عين الوردة فغزاها بجند الجزيرة بعد وفاة عياض. والثبت أن عميراً فتحها عنوة فلم تسب، وجعل عليهم الخراج والجزية ولم يقل هذا أحد غير الهيثم. وقال الحجاج بن أبي منيع: جلا خلق من أهل رأس العين واعتمل المسلمون أرضهم وازدرعوها بإقطاع.وحدثني محمد بن المفضل الموصلي، عن مشايخ أهل سنجار قالوا: كانت سنجار في أيدي الروم. ثم أن كسرى المعروف بأبرويز أراد قتل مئة رجل من الفرس كانوا حملوا إليه بسبب خلاف ومعصية. فكلم فيهم فأمر أن يوجهوا إلى سنجار وهو يومئذ يعاني فتحها. فمات منهم رجلان ووصل إليها ثمانية وتسعون رجلاً فصاروا مع المقاتلة الذين كانوا بازائها، ففتحوها دونهم وأقاموا بها وتناسلوا.فلما انصرف عياض من خلاط إلى الجزيرة بعث إلى سنجار ففتحها صلحاً وأسكنها قوماً من العرب (8) .
هل يعتذر العالم الإسلامي والقائمين والمتحدثين باسم الإسلام عن تلك الجرائم أم إنهم يصرون على إنهم ومعهم بن لادن وفكره خير خلف لخير سلف؟
(1) فتوح الشام – الواقدي ص381
(2) فتوح الشام الواقدي ص 379
(3) الكامل في التاريخ - ابن الأثير- الصفحة : 436
(4) الكامل في التاريخ- ابن الأثير- الصفحة : 440
(5) فتوح الشام - الواقدي: 396
(6) مختصر تاريخ دمشق ابن المنظور ص 1844
(7) فتوح البلدان – البلاذري – الصفحة : 69
(8) فتوح البلدان – البلاذري- ص71





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,545,738
- الترجمة بِحَّد السيف ( القرآن نصاً والأكراد نموذجاً) –ج3
- الترجمة بِحَّد السيف ( القرآن نصاً والأكراد نموذجاً) –ج2
- الترجمة بِحَّد السيف ( القرآن نصاً والأكراد نموذجاً) -ج1-
- ذخيرة الشبيحة لا تكفي .. فتح بشار جبهة الجولان
- الأمة الديمقراطية هوية إنسانية جديدة (حول التطور اللادولتي) ...
- الأمة الديمقراطية هوية إنسانية جديدة - ج1
- كاريزما الكتابة في عالم ميس الكريدي
- عمال الشتات الجغرافي والهامش الطبقي
- عن أجمل النساء في قارة جديدة اسمها -الثورة-
- ساحات التحرير في كوردستان الشعب مُختَّلِفْ حول النظام (2-2)
- اعتقال قادة حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني والمؤتمر القومي ...
- في جمعة المسلمين وأحد المسيحيين وأسبوع العلمانيين نكتشف الحق ...
- ساحات التحرير في كوردستان الشعب مُختَّلِفْ حول النظام (ج1)
- مَنْ يحرر الكوردي الفيلي من جمهورية العمائم وبداوة الخطاب ال ...
- موقفنا من اقتحام مقري الحزب الشيوعي العراقي وحزب الأمة العرا ...
- سر الصحفية وسذاجة الطيب المنسي
- الامبريالية نمر الكتروني.... فهل هناك حاجة لأممية اليسار الا ...
- سلطة الثقافة وثقافة السلطة من اولمب لبوابات ايمرالي
- مقابلة مع الكاتب والصحافي الكوردستاني الأستاذ دانا جلال أجرى ...
- حديث عن اقنيم بروكسل الإرهابية وجمهورية قنديل الديمقراطية


المزيد.....




- القوات الإسرائيلية تهدم منزل منفذ عملية سلفيت الشاب عمر أبو ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- السلفيون يتحدون ويسيطرون على الزوايا .. والأوقاف تحذر من الم ...
- رئيس وزراء سريلانكا يعتقد بأن الهجمات على الكنائس لها صلة بد ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تنفي وجود صلة بين تفجيرات سريلانكا ومذ ...
- رئيس وزراء سريلانكا يعتقد بأن الهجمات على الكنائس لها صلة بد ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تنفي وجود صلة بين تفجيرات سريلانكا ومذ ...
- عيد الفصح في العراق... المسيحيون يعودون بعد خروج داعش ولكن ك ...
- نجاة نحل نوتردام من الحريق أما صقور الكاتدرائية فقد لا تعود ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - دانا جلال - الترجمة بِحَّد السيف ( القرآن نصاً والأكراد نموذجاً) –ج4-4