أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فخر الدين فياض - آزادي... أحبك














المزيد.....

آزادي... أحبك


فخر الدين فياض
الحوار المتمدن-العدد: 3379 - 2011 / 5 / 28 - 07:40
المحور: الادب والفن
    


من أكثر مسميات الثورة السورية جمالاً كانت "جمعة آزادي"..

ليس لأن آزادي تعني الحرية.. وليس لأن آزاد اسم غال على قلوب الأكراد.. وليس لأنها الجمعة التي هتف الشعب السوري من درعا وإلى القامشلي باللغة الكردية فحسب..

وإنما لأنها المفردة الأولى التي تعلمتها من لغة أبناء شعبي الكردي كانت تعني الحرية..

المفارقة أن النظام البعثي الشوفيني فصل بين العرب والكرد والسريان والآشوريين والأرمن والشركس بحواجز قهرية قائمة على مفهوم عروبي سياسي عنصري.. فضعفت ثقافات باقي الشعوب غير العربية، وأفقدني أنا العربي فرص ثقافية عظيمة للتثقف بثقافات أبناء بلدي غير العرب..

لماذا منع هذا النظام اللغة الكردية، وهمّش أدبها وثقافتها وتراثها، رغم أنها القومية الثانية عند السوريين، وتركني أسير "عروبة عنصرية"؟!!

والأخطر "أعطاني" امتيازات ثقافية ـ سياسية على حساب شعوب أخرى.. وقد قبلتها عن طيب خاطر أو بالحذاء الأمني.. لا فرق!!

المفارقة، أن باكورة تعلم اللغة الكردية للعرب "وغير العرب" السوريين كانت الكلمة الأثيرة على قلوبنا: الحرية.. المفردة التي هتفنا بها في جمعة آزادي بمليء حناجرنا لنعبر عن رفضنا لتمييز عنصري عشنا على وقعه المقيت عقود عديدة في ظل حكم "البعث".

المفارقة أننا تعلمنا آزادي في لحظة تحوّل تاريخي تعرفها الشعوب مرة واحدة كل مئة عام.. وربما هناك شعوب لم تعرفها على مدار ألف عام!!

آزادي.. أحبك بكل لغات العالم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,796,197,608
- الشعب السوري ما بينذل
- رسالة مفتوحة إلى الرئيس بشار الأسد
- رسالة حب إلى الثورتين العظيمتين في تونس ومصر
- هل تقبلني اليمن.. يمنياً؟
- الشعب -غدّار-
- بنغازي.. عروس الحرية
- --كل الحكاية عيون بهية..
- رحيل زمن -البلطجية-
- الوصفة التونسية.. في مصر
- -الوصفة- التونسية
- قراءة في -قائد الطائرة الورقية- مشاهد روائية.. تحفر عميقاً ف ...
- مشهديات شمولية والفكر القومي السائد!!
- تزاوج الأنظمة الشمولية مع دجالي الأصوليات الفاسدة ..في قضية ...
- وحدهم أهل غزة يدفعون ثمن الجحيم الإسرائيلي
- في ذكرى رحيل روزا باركس
- بيروت وبغداد.. ثانية..
- بيروت تنسى صور شهدائها
- الحوار المتمدن ومحنة الكلمة ..ثانيةً
- المحرقة الطائفية.. بين جورج بوش وعبد العزيز الحكيم
- غيوم رمادية .. على أعتاب زمن قبيح


المزيد.....




- اللص الفنان!
- الصين تشتري فيلمين روائيين روسيين في كان الفرنسية
- تكريم ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز لـ -شجاعتها-
- علم النفس التحليلي
- فرنسا تُصدر كتاب -اللغة العربية لغة عالمية-!
- -لا تهكلو للهم-.. ناصيف زيتون يواسي تيم حسن في الهيبة!
- باعة الكتب القديمة بتونس.. نوادر ومآسٍ
- المواطنة... من الوطنية إلى العولمة
- البرلمان الأوروبي يرفض مشروع قرار معادي للمغرب
- أحوال القرية المصرية في رواية -حكايات آل الغنيمي- لمنير عتيب ...


المزيد.....

- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر
- المجموعة القصصية(في اسطبلات الحمير / حيدر حسين سويري
- دراسات نقدية في التصميم الداخلي / فاتن عباس الآسدي
- لا تأت ِ يا ربيع - كاملة / منير الكلداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فخر الدين فياض - آزادي... أحبك