أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - عريضة مهمله في صندوق شكاوى نقابه الصحفيين















المزيد.....

عريضة مهمله في صندوق شكاوى نقابه الصحفيين


عزيز الدفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 3371 - 2011 / 5 / 20 - 14:06
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لا أود ان أثير زوبعة من الغبار مع سيل من الاسئله الحائرة التي اعرف أنها ستبقى تائهه مثلي تستظل بعلامات الاستفهام بلا أجابه حول الطريق الذي وصلت إليه مؤسسات المجتمع المدني في العراق وكيف انتقل اليها فيروس بيروقراطيه ألدوله وترهلها حتى جعل البعض منها بحاجه إلى كراسي مدو لبه أسوه بذوي الاحتياجات الخاصة .....ولا ان اطرح على رؤساءها الجدد في عراق ديمقراطيه الفساد والنهب والمحاصصه والتزوير وتصفيه القادة الأمنيين وتهريب قتله القاعدة من السجون في وضح النهار واستمرار عرض مسرحيه الاخوه الاعداء تحت قبه البرلمان مزيدا من الاسئله المعروفه الاجابه سلفا... لكن ان يصل الترهل إلى أسوار حتى السلطة الرابعة ويتسبب في تعذيب مراجعيها من الإعلاميين المغتربين ؟
كيف أصبح في الوطن أكثر من ستة ألاف صحفي يجرى امتحان من يحمل رقم هوية اعلي للتأكد انه من سوق الوراقين بقدره قادر؟؟ كيف اصبح فلان وعلان من المسئولين من أعضاء النقابه؟ وهو أمر ربما لا تدركه الإبصار والعقول بل هو بحاجه الى تفسير ميتافيزيقي من خلال مقارنه جيش السلطة الرابعه في دوله تفض فيها بكاره القانون والخلق وابسط حقوق الناس وتستغل فيها الثروة والسلطة والنفوذ اللاشرعي لتصبح تقليدا وعرفا ونا موسا بعد ان كانت خطا وخطيئة وجرما حتى في ظل الدكتاتوريات والفاشيه ودوله الحزب الواحد . بينما لايزيد عدد الصحفيين في الولايات المتحدة الامريكيه عن نصف هذا العدد من فيلق القلم العراقي الباسل في نظام سوق مريدي !!!
أتساءل فقط كيف يمكن لأي صحفي عراقي سواء كان في الداخل أو في الخارج ان يكون عينا ولسانا وضميرا لاينام من اجل الحق ومصلحه شعبه والدفاع عن قضاياها العادلة حتى لوكان الثمن حياته ولقمه عيشه إذا كانت ابسط حقوقه منتهكه مباحة بما يجعله مضطرا أن يقف عند أبواب السادة النخب النبلاء او يتمسح بأعتابهم وينعتهم بما لايستحقون من اجل نيل حق يعتقد انه مشروع بدلا من ان يلتجئ الى النقابة من اجل نيل ابسط شيء وهو الهوية التعريفية لمن يمارس فعلا عمليه إحراق الروح والعمر مجانا في بازار إعلامي يرد عليه أحيانا بالرصاص او قطع الأرزاق او الأعناق رغم ان العديدين من هؤلاء خارج المسرح وبعيدا عنه ولاتربطهم به في حسابات لقمه الخبز او المصير المؤقت سوى ارض نزف عليها البعض دما قبل عقود وبسطالا انتزع لحم قدمه وهو يحمل أوراقه وكاميرته في جبهات النار دون أي أعداد مسبق ورفاقا لفضوا أنفاسهم بين زنديه بعد ان جفت زمزميه الماء في الحجابات البعيدة وخوفا عاشه لأيام حين وشى به احدهم لان مقالا له في( الجمهوريه) فسر بمعنى باطني كاد ان يقوده الى حبل المشنقة لولا رحمه الله ولطفه و شفاعة اهل البيت...
وانتظارا عند مكاتب رؤساء التحرير لإقناعهم بمشروع مقال او تحقيق يكسر المألوف ويخرج من بين أسنان الرقيب ولا يثير زعل السلطة مثل القفز في حقل من الألغام وساعات بل أيام رائعة رحلت رغم انها كانت من جمر ودع فيها عمره بل أجمل سنوات حياته بين دار الحرية المنهوبة ومطابع الصحف وأيتاما فكريه هي ثلاثة كتب ومئات المقالات في صحف ومجلات عراقيه وعربيه توثق لزمن عبرنا من نفقه لنسقط في غيابت الجب متسائلا بدهشة الصدمة التي تولدها الطلقة في ظلام ألغربه والحيرة والانهيار لكل منظومات الدفاع ليس عن الحدود والمصالح العليا والحرمات والمقدسات فقط بل جوهر المشروع الإنقاذي الجديد في عراق ألحقبه الامريكيه لمن يكفرون بالايديولوجيا والشعار داخل قوسي الوطن وفي سجن غربته مستعينا بكلمات المبدع عدنان الصائغ:
كيف تسنى لهذا الوطن أن يعيش:
بين ملحمة كلكامش وصدام حسين
بين زقورات بابل وسجون الرضوانية
بين (أحنه مشينا للحرب) و(حييتُ سفحك عن بعدٍ فحييني
بين (نصب الحرية) لجواد سليم, و(صور من المعركة)
بين أغاني ناظم الغزالي, وسياط علي حسن المجيد
بين قصائد حسين مردان, و(زبيبة والملك)؟؟؟؟؟
لكن هذه الطلاسم لاتوجع القلب فقط بل أنها تدمي الروح وتجعلها تأن في الليل المدلهم لوقع سياطها على الجبين بعد أن أصبحت كثير من الرؤؤس حتى تلك التي مثلت نسمه خلاص باردة وسط قيض الانفجارات والردة والارتداد الى الكهوف وثقافة الطلقة ورمح ألطائفه والحزب الأوحد مملوئه زهوا بالتبن تزيد الغريق غطه في( شطيط) وكل المستنقعات الاسنه التي انتشرت مع جبال القمامه كالدغل في ارض بلا انهار في موسم صيهود الثقافة والفكر الأعرج واللقطاء السياسيين والنقابيين حين يصبح حتى أولئك المطالبين بتمشية أوراق شرعيه لزميل صحفي عتيق متعب متلذذين بلعبه حرق الأعصاب والانتظار والملفات التي يثقل ظهرها التواقيع والأختام... وتعال غدا ....ولازال السيد الأمين في مؤتمر في الخارج.... ثم ليكن لديك صبر ليعود بعدها السيد او السادة أصحاب المكاتب الذين انتخبهم زملاءهم بالأمس وفضلوهم على غيرهم مثل موظفي دائرة التقاعد والجوازات والضريبة يسلسلون شرطا بآخر وجواب شرط بفعل شرط وحكاية بأخرى...ثم ليقوم المسكين صاحب الطلب بعمل وكاله في سفارة ألدوله التي يعيش فيها لا حد أقاربه ليتابع الأمر والمعاناة لانتتهي أبدا حتى يصاب الأصيل الهارب في بوادي المنفى وبطاقة اللجوء بالإعياء والكفر بكل شيء حتى مناشده الأخ إياد الزاملي لك ضاعت في صخب المكاتب ورنين الهاتف الذي لايتوقف لمنح فلان وعلان صك الأرض والغفران الذي لايستحقه الطفيليون والدخلاء على المهنه وهذا قدرنا مادام هذا خيارنا بدلا عن لعبه القمار السياسي او الغناء في كورال الاحزاب والميليشيات ومكاتب الإعلام والعمولات والتسبيح بحمد السلطة والأحزاب الكارتونيه وطواويس الزمن الأغبر ولصوص الوطن ..
.نعم يا سيدي لكل زمان دوله ورجال وإعلام لكن عن أي دوله وأي إعلام وأي مرجعيات وأي مهنيه وأي رجال نتحدث اليوم ؟؟؟ أتراك تتذكر وأنت الموسيقي صوت ذلك البدوي الذي مرر عمره على وتر ربابته الوحيد وهو ينشد للسلطة ألعارفيه في الستينيات مستنكرا خنوعها : (راحت رجال الحامضة السماكي وظلت رجال إلي بالعصي تنساكي )؟؟
قبل أربعه وعشرين عاما وفي صباح ربيعي حملنا معنا في موكب خرج من بغداد مبتهجا الشهيد شهاب التميمي متوجهين صوب محافظه ديالى حين منحتنا النقابة قطعه ارض( انا ومالك عنيد منصور وهاتف الثلج )أسوه بمئات الصحفيين الفعليين الذين كنت تبصر على وجوههم اثأر الحرف وتجذبك بقمصانهم بقايا أقلام الجاف الصينية يتبادلون رقه الكلمات والمفردة الحنونة وحلم الغد الوردي واوهامه وتدل ملابسهم على شظف العيش الذي لم يدفع احدا على الاستجداء بل ترك الأمر للنقيب وباقي أعضاء النقابة للمطالبة بهذا الحق المشروع.
وقد دفع كل منا إلف دينار حين ذاك استدانها او باع ذهبات زوجته الفرحة على أمل أن يحصل على صك طابو يشعره بان له شبر في هذه الخارطة التي دافع عنها هو وأجداده وسيورثها لأولاده بعد موته ليصونوها كجزء من ميراث اللعنة والعذابات والأوهام الوطنية الجوفاء التي خدعنا بها ولازلنا مثل شلش .
وحين اضطررت إلى الخروج من الوطن متسترا بالظلام ضاعت الأرض ولازالت ابنتي التي ستزف غدا تتطلع الي بحزن كلما تذكرت أقراطها التي انتزعتهما من إذنيها وبعتها لأسدد باقي ثمن الأرض الموعودة في الفردوس البعيد عن بغداد وحزامه الأخضر الذي اثأر نزاعا بين بلديه بغداد وديالى حينها وكاد أن يتسبب بارمه عقاريه بين العاصمة وأم البساتين ديالى اثارتندرنا في عشرات المقالات آنذاك.
ضاعت الأرض والأقراط ونيشان الحرمة يا اخ مؤيد لكن دم العم شهاب التميمي وعشرات الزملاء المغدورين بقي الذكرى الأكثر ألما بالنسبة لنا في المنفى وصوره خالدة عن النقابي المخلص الذي كان يتوكأ على عصاه وسبعينيته ويعدو بلا كلل من اجل زملاءه وحقوقهم وأوجاعهم وأطفالهم وأراملهم. .
أين رحل كل ذلك العنفوان والصدق والإخلاص واليد النزيهة أين تلاشت تلك الوجوه في سراديب الزمن الأغبر؟؟ لماذا لبسنا ثوبا ديمقراطيا ناصع البياض في زمن الترف والدولارات والرشا بينما نسينا أن نغسل أيدينا من الوحل والدم والطين ؟ مالذي يطلبه أي إنسان مبدع أسوه بالآخرين من اقرأنه في بقاع ارض الأخرى سوى حقوق مشروعه تقدمها حتى دول الصحراء الافريقيه من مسكن وماوى وضمان وتقاعد واحترام خاصة من أوشك عمره ان يذوي مثل شمعه في ضريح قديس او إمام ولازال مثل غودو بانتظار الخلاص الذي لن يأتي أبدا ربما حتى يظهر الإمام المهدي المنتظر( عج)!!

أخي مؤيد اللامي : لم أطالب سوى بتجديد هويتي الصحفية التي مضى على إصدارها 28 عاما من المارثون الإعلامي والمخاض والاتهامات لصحفي لن يزايد على احد ولن يدعي انه كان بطلا من إبطال الاهوار والمعارضة او موتمر لندن او فصائل الانصار في جبل قنديل او الانتماء لأي من هذه الاحزاب والتيارات و التي للأسف ماعاد جزء غير قليل منها يشرف أحدا بالانتماء لها بعد مضي ثمان سنوات من خيانة الوديعه التي حملنا إياها شهداء الأمس لان الأضاحي التي نحرت بعد سقوط صنم الفردوس لايقلون من حيث العدد او المظلوميه او التغييب والتعذيب عن أضاحي الرضوانيه وكركوك وكربلاء والبصره وطويريج وحلبجه رغم اختلاف المبررات إلا أن السلطة تبقى الفيصل.... وان صدام حسين لازال فينا ومعنا بل تحت جلودنا وفي حروف خطابنا .
... تم استعاده الكثير من مقاطع سمفونيه النحر بعد رحيل السفاح لان دكتاتوريه الحزب الواحد استبدلت بدكتاتوريات جديدة متعددة الرؤؤس مثل أفاعي الأساطير الصينية ولان تنين الأمس شبع واتخم بالسلطة والهزائم والركوع اما وحوش اليوم داخل المقبره الخضراء وفي ما يسمى منظمات المجتمع( اللامدني ) أيضا فان بطونها مثل قراره البحر واكبر من بطن الحوت التي التهمت نبي الله يونس !!
اما نحن فانا تمسكنا بنهج المختار الثقفي ولو متاخرين واستعنا بدموع التوابين في (عين الوردة ) واسرجنا خيلا تائها في الصحراء أرثا متواضعا نمسح به ما علق بثيابنا وضمائرنا بالأمس من درن طهرناه بالتيمم حين أصبح الفراتين بعيدين عنا لاكثر من سبب سياسي او معيشي او فكري او لنقل انه محاوله لقراءة المشهد عن بعد لتتضح جميع ملامحه ...لم نتوقف مثل زرقاء أليمامه عن التنبيه من الخطر القادم.. كتبنا ألاف المقالات والتعليقات وتصدينا للدفاع عن الوطن رغم كل التهديدات في الخارج بالابعاد والسجن وكان اخر المطاف كتابا جديدا صدرلي في بيروت ولازال محاصرا في مخازن دار النشر بعد أن اشتعلت الفتنه في الشام ...و بقايا العمر بحر لجي من فوقه ظلمات ومن تحته وعن يمينه وشماله (عرضحالجيه) ومرتشين وفاسدين في كل ركن من الوطن .
لم أطالب أخي الكريم سوى بتجديد هويتي الصحفية كعضو عامل في نقابه الصحفيين وعجزت عن ذلك بعد شهرين متواصلين ومكالمات من زملاء أعزاء في بغداد للاخوه في النقابه حتى مل من أوكلته بالأمر في بغداد وعاد إدراجه حتى من دون خفي أخيك ليبشره بأنه بقي بعد هذا العطاء المتواضع وخدمه صاحبه ألجلاله- لا السلطة- مجرد ملف يتراكم عليه الغبار في أرشيف مبنى نقابه الصحفيين وبقايا صوره لصحفي شاب طموح بالأمس وأول بطاقة للعضو العامل صادره عام 1983تحمل الرقم 350 !!

عمر هنا يجلله النسيان والموت البطيء وآخر للزمن الجميل الذي طمر تحت كثبان الرمل لماض كنا فيه مثل سجين المحبسين محبس الحزب والسلطة الغاشمة ومحبس مزوري التاريخ والهويات ومعاني السيادة والشرف والدستور... وقرار فصل من الوظيفة بعد شهادة الدكتوراه بامتياز وشهادة الماجستير ببركه السفير الأسبق إبراهيم شجاع بتهمه (التخاذل عن خدمه الوطن وعدم العودة إلى الداخل المحاصر) .. وبقايا من صحيفة بابل تضعه في قائمه المرتدين.. نصف عمر ضائع بين دكتاتور تدلى من حبل المشنقة وإمام دجال منغولي بالولادة ..... ويد مرتجفة تصر على ألكتابه بأكثر من لغة رغم انف الزمن والمهددين بقتل الأخ والأخت واختطافهم او تحريض الاجهزه الامنيه او تشويه السمعة حتى في الملاذ الاجنبي ما الذي تغير بين الأمس واليوم لابل أن البعض بعد ان كفروا بالمخلصين لايترددون عن الحنين الى ألدوله القوية ومؤسساتها وهيبتها وجيشها بالامس لا لسياطها ومقابرها ومغامراتها وفرق كبير بين السلطة والدولة التي باركتم جميعا دفنها وأهاله التراب عليها ثم ألقيتم اللائمة على السفير بول بريمر ..
. هذا هو قدرنا ان نمسك بجمر القضية وان نراهن دائما على الحصان الخاسر ليس لأننا أغبياء ولكن لأننا طيبون انقياء صادقون شرفاء نسير خلف من يقسم بالأرض والعرض والعباس والقلم الذي اقسم به رب العرش جل جلاله لأننا نجل ميثاق النقابة وشهداءها منذ صدور صحيفة الزوراء وحتى يوم ألقيامه.
أتساءل أحيانا هل ان الصحفي بحاجه الى هوية لكي يعرفه الاخرون ولماذا لم يزور احد هوية النقابة وهل يمكن لاي هوية ان تخلق إعلاميا ناجحا ؟؟ هل كل هؤلاء الذين تضرجوا بدمائهم او تم اغتيالهم إمام زوجاتهم وأطفالهم وهم يحلمون بتقرير مصور او عمود صحفي يظهر في الغد ستجدد هوياتهم ؟؟
قبل ان نتفلسف في مناقشه مشروع قانون ألصحافه وحماية الصحفيين امنحونا ابسط حقوقنا أيها النقيب: الهوية وأشبار الأرض لكي نفكر بالعودة ثانيه الى أعشاشنا لنعيد بناء ما خربته الأحقاد والضغائن وغرف الإعدام دون ان تنسوا ان هنالك العشرات من الزملاء الذين يحملون هويات اللجوء في ألغربه والمهددين بالتصفية الجسدية ان عادوا والذين تمثل عودتهم للوطن في الظرف الراهن نوعا من الانتحار غير المبرر او شبه المستحيل ما دامت السلطة عاجزة عن حماية أي مواطن ؟؟
... لكن أليس هناك من يحمي حقوق المجاهدين في ميدان الإعلام الحر والنزيه المغترب غير المسيس سوى للحقيقة بلا زاد او اجر وبلا مقابل في النقابة؟ اين هي ثقافة الثغور الفكرية وتشجيع المبدعين الصوت العراقي الذي يغطي عورات كثير من بعثات العراق اللادبلوماسيه التي ل اتجيد سوى النأي عن المغتربين ودفعهم على عدم العودة الى الوطن بوسائل شتى بعد غلق كل الابواب امامهم هل تصدق انني منذ ما يقارب من ثلاثه اعوام انتظر صدور جواز جديد ربما سيكون استلامه معجزه ليله القدر!! هل استبدل الوطن شعارات ألدوله القومية الغابره بأخرى انتهازيه زبدتها ( (رجال إلي يعبي بالسكله عنب ؟؟؟)
مع فائق احترامي لشخصكم الكريم أخي مؤيد وتقدير لكل الجهود المخلصة التي تبذلها من اجل زملائك وثقتي إنكم ربما لستم على اطلاع بمعاناة زملاءكم الصحفيين في الخارج وأنكم لن تدخروا وسعا في الاستجابة لها رغم اني تحدثت منذ أشهر مع الأخ إياد الزاملي بالأمر وطلبت منه ان ينقل لكم شخصيا هذه المعاناة التي تحز في نفوسنا جميعا.

بوخارست
Azjadeirq_55@yahoo.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,971,359
- الكويتيون:إطلاله بإصرار على خراب ألبصره
- كراده) الدم :خيوط العنكبوت... رصاصه الغدر
- لشيخ اليعقوبي :الإمبراطور عار ...النخب مخادعه
- النفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
- نفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
- العراق ورومانيا : بانتظار ربيع جديد للعلاقات الثنائية
- ألجامعه العربية:خدعه البيان الموحد.... شيخوخة الاستبداد
- دموع في عيون وقحة)!!!
- هل كان هناك انقلاب مبيت ضد المالكي؟؟
- وزير العدل: بين مطرقة الساسة... وسندان منظمات حقوق
- بغداد: صبار العشق.. طلقه الرحمة
- ألانتفاضه... من( لورنس العرب) إلى اوباما
- منفستو الامل :( طريق الشعب) ... متاهة النخبة
- انتفاضه شعبان المغدوره: سيناريو ليبي بحراني
- ساحة التحرير... ومحاكمه شيراك
- رسالة مفتوحة إلى المرجع الديني الشيخ الفاضل
- (ربوبيكيا) الاستبداد :جنون لبطريرك.وهذيان العقيد!!
- هل خان قاده الجيش انتفاضة 25 يناير
- بقيه السيف: حدائق الدم... نبوءة حمزة الحسن
- صرخه الضحيه وصمت الجلاد


المزيد.....




- قرية المسلمين في مدينة الخطيئة.. إمام يؤسس بيت النور بلاس في ...
- ضريبة الوات ساب تفجر بركان الغضب اللبناني
- مصر تدين الهجوم الإرهابي على مسجد في أفغانستان
- أردوغان: -نبع السلام- ستتواصل بحزم إذا لم تلتزم واشنطن بوعود ...
- ميدفيدف: روسيا سترد سياسيا و-بالمعنى العسكري-على مساعي النات ...
- البحرين تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا
- سوريا.. كواليس اتفاق تعليق -نبع السلام-
- تطاير رجلين تحت تأثير محرك مقاتلة -سو 27-
- كوبا تدين عقوبات واشنطن الجديدة وتصفها بأنها -مظهر عجز-
- نواب فرنسيون يدعون لبذل جهود من أجل تعليق عضوية تركيا في الن ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - عريضة مهمله في صندوق شكاوى نقابه الصحفيين