أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - كارل ماركس - - نشوء المزارع الراسمالي- الفصل التاسع والعشرون














المزيد.....

- نشوء المزارع الراسمالي- الفصل التاسع والعشرون


كارل ماركس
(Karl Marx)


الحوار المتمدن-العدد: 3367 - 2011 / 5 / 16 - 07:59
المحور: الارشيف الماركسي
    


بعد ان فحصنا الكيفية العنيفة التي التي تخلق بها طبقة كادحة"بروليتاريا " لانار عندهم ولاماوى والنظام الانضباطي الذي يحولها الى طبقة اجيرة وتدخل الدولة المخجل وذلك بتشجيعها باشتماثرها العمل وبالتالي تراكم راس المال كما فحصنا توطيد حكم الدولة ولكننا مازلنا نجهل من ياتي الراسماليون في الاصل ذلك لانة من الواضح ان نزع ملكية سكان الارياف لايولد مباشرة سوى الملاكيون العقاريون الكبار . اما فيما يخص نشوء المزاع الراسمالي فنستطيع ان نجعل القارى يلمسة لمسا بيدة اذا صح التعبير وذلك لانة أي نشوء المزارع الراسمالي - حركة تجري ببطا وتمتد فتشمل قرونا لقد كان الاقنان وكذلك الملاكون الاحرار الكبار والصغار على السواء يحتلون اراضيهم بموجب حقوق اقطاع مختلفلة اكبر اختلاف فلقد وجدوا انفسهم اذن بعد انعتاقهم موضوعين في ظروف اقتصادية متبانية جدا . وفي انجلترة يظهر المزارع في بادى الامر في شكل قاض اقطاعي الذي هو نفسة قن ويشبة وضعة وضع ال villicus في روما القديمة ولكن نطاق عمل الاول أي القاضي الاقطاعي هو اضيق وخلال النصف الثاني من القرن الرابع عشر استبدل بة المزارع الحر الذي كان الملاك يجهزة بكل الراسمال اللازم من بذار وماشية وادوات حراثة ان وضعة لا يختلف الا قليلا عن وضع الفلاحين الا من حيث انة يستثمر عددا اكبر من الشغيلة المياومين وسرعان مايصبح فلاحا مؤكرا "فلاحا يزرع مشاركة او مؤاكرة " وعندئذ يقدم جزئا من الراسمال اللازم للزراعة والجزء الاخر يقدمة للملاك وكلاهما يتقاسمان المنتوج الاجمالي تبعا لنسبة معينة في العقد ان هذا النمط من انماط الاستكراء الذي استمر عهدا طويلا جدا في فرنسا وايطاليا الخ زال بسرعة من انكلترة ليحل محلة اسلوب المؤاكرة بالمعنى الدقيق للكلمة حيث المزارع يقدم الراسمال ويثمرة باستخدام عمال اجراء ويدفع للملاك بمثابة ريع عقاري شطرا من المنتوج السنوي الصافي ويقدمة الية عينا او بالنقد وفقا لشروط العقد . ومابقي الفلاح المستقل والشغيل المياوم اللذان يزرعان على نحو اضافي لحسابهما الخاص ويغتنيان من عملهما الشخصي فان وضعية المزارع وميدان انتاجة يظلان كذلك هزيلين ان الثورة الزراعية في الثلاثين سنة الاخيرة من القرن الخامس عشر والتي امتدت حتى الربع الاخير من القرن السادس عشر اغنت المزارع بالسرعة نفسها التي افقرت بها سكان الارياف ان اغتصاب المراعي المشاعية الخ اتاح لة ان يزيد زيادة سريعة ودون نفقات تقريبا ماشيتة التي بدا يستمد منها ذلك الحين ارباحا ضخمة يبيعها وباستخدامها كدواب للجر والحمل والاعمال الزراعية المختلفة واخيرا بتسميد للارض اكثر غزارة . في القرن السادس عشر حدث حدث خطير عاد بمحاصيل ذهبية على المزارعين وكذلك على الراسماليين الاخرين اصحاب المشروعات وكان ذلك هو الهبوط التدريجي في قيمة المعادن الثمينة وبالتالي في قيمة العملة وادى هذا الى تدني معدل الاجور في المدينة والقرية ولم تكن حركة معدل الاجور تتبع الا عن بعد ارتفاع اسعار جميع البضائع الاخرى ومنذ ذلك الحين اصبح شطرا من اجر العمال الريفيين ينضم الى ارباح المزرعة ان الغلاء المستمر للقمح و الصوف واللحم وبعبارة موجزة لجميع لجميع المنتوجات الزراعية ضخم الراسمال النقد عند المزارع دون ان يكون المزارع قد بذل في هذا أي جهد في حين ان الريع العقاري الذي كان علية دفعة تدنى بنسبة هبوط قيمة العملة الحاصل خلال مدة العقد ويجب ان نلاحظ جيدا بان عقود المزارع في القرن السادس عشر كانت ماتزال بوجة عام طويلة الاجل وغالبا ماكانت لتسع وتسعين سنة اذن فالمزارع اغتنى في ان واحد على حساب اجزائة وعلى حساب الملاكين الذين يستاجر منهم الاراضي ..
نسخ الكتروني
جاسم محمد كاظم
Jasim_737@yahoo.com
المصدر .راس المال .كارل ماركس ترجمة محمد عيتاني
منشورات مكتبة المعارف بيروت





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,111,078
- هكذا كان التراكم الاولي لراس المال..- الذي صنع العالم الحر - ...
- هكذا كان التراكم الاولي لراس المال..- الذي صنع العالم الحر - ...
- النظرية الحديثة في الاستعمار ج 10 والاخير
- النظرية الحديثة في الاستعمار ج 9
- النظرية الحديثة في الاستعمار ج 8
- النظرية الحديثة في الاستعمار ج 7
- النظرية الحديثة في الاستعمار ج 6
- النظرية الحديثة في الاستعمار ج 5
- النظرية الحديثة في الاستعمار ج 4
- النظرية الحديثة في الاستعمار ج 3
- النظرية الحديثة في الاستعمار ج 2
- النظرية الحديثة في الاستعمار ج 1
- رد ماركس الى انجلس حول اصل القيمة الزائدة
- الاغتراب الكامل للعامل
- تطبيق قانون نسبية القيمة أ – النقد
- ثورة ماركس في نظرية المعرفة: الانتقال من الايديولوجية إلى عل ...
- حول العمل السياسي للطبقة العاملة
- من نقد السماء إلى نقد الأرض
- رأس المال - المجلد الأول
- قوانين الموت ضد البروليتاريا الفصل 28 راس المال ج7 والاخير


المزيد.....




- هيئة تحرير الاشتراكي نت تعزي الرفيق معاذ النظاري بوفاة ولده ...
- الاشتراكي اليمني يدين الغزو التركي للأراضي السورية ويحذر من ...
- ندوة سياسيّة تحت عنوان (جمال عبدالناصر؛ 49 عاماً و ما زال را ...
- القضاء العراقي يأمر بالقبض على ضابطي شرطة تسببا بمقتل متظاهر ...
- أردوغان: قررنا تصفية -وحدات حماية الشعب- وحزب العمال الكردست ...
- الحركة التقدمية الكويتية تدين العدوان التركي على سوريا وتدحض ...
- Veste Blanche // قبل الحرب القادمة ...
- حسن أحراث// الكنفدرالية تطوي صفحة -المقاطعة-!!
- أحمد بيان// لهم نعيم القروض ولنا جحيمها!!
- -الشيوعي- يساند إضراب الأساتذة المستعان بهم لتعليم الطلاب ال ...


المزيد.....

- رأس المال: ثانياً – واسطة التداول / كارل ماركس
- من تكتيك عمل الثوريين إزاء تسلط بيروقراطيات النقابات (*) / ليون تروتسكي
- مختارات كيم إيل سونغ، المجلد الأول / الصوت الشيوعي
- مختارات كيم إيل سونغ، المجلد الثاني / الصوت الشيوعي
- مختارات كيم إيل سونغ، المجلد الثالث / الصوت الشيوعي
- مختارات كيم إيل سونغ، المجلد الرابع / الصوت الشيوعي
- مختارات كيم إيل سونغ، المجلد الخامس / الصوت الشيوعي
- مختارات كيم إيل سونغ، المجلد السادس / الصوت الشيوعي
- مختارات كيم إيل سونغ، المجلد السابع / الصوت الشيوعي
- مختارات كيم إيل سونغ، المجلد الثامن / الصوت الشيوعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - كارل ماركس - - نشوء المزارع الراسمالي- الفصل التاسع والعشرون