أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - هو تناقض مع ما ترىٰه














المزيد.....

هو تناقض مع ما ترىٰه


سمير إبراهيم خليل حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3346 - 2011 / 4 / 24 - 22:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



كتب ٱلسيد "أحمد الجاويش" تعليقا على مقال "تنجنبوا ما قد سلف" بيّن ما رأىٰه تناقضا (مع فكرة العدالة ويوم ٱلحساب) ورأى فيما ذكرت من قول فى كتاب ٱللّه أنّه (إجتزاء الآيات وإقتطاعها من سياقها لمثل هكذا توظيف يتناقض مع هدي الرسالة).
وكأنّ ٱلسيد "أحمد الجاويش" لا يذكر قول ٱلموعظة:
"لا تستوِى ٱلحسنةُ ولا ٱلسَّيِّئةُ ٱدفع بٱلَّتِى هِىَ أحسنُ فإذا ٱلّذى بينك وبينه عَدَٰوة كأنَّهُ ولىّ حميمـ" 34 فصلت.
فيرىۤ أن ٱلرسالة تهدى ٱلناس إلى ٱلتقاتل وٱلتثريب فى عيشهم ولا تهديهم إلى سبيل ٱلسلام حتّى مع أعدآئهم. فلوۤ أنّ ٱلسيد "أحمد الجاويش" فكر فيما يمكن أن يفعله ٱلسّارقون إن علموا بما سيفعله بهم وبما سرقوه لَعَلِمَ أنّهم لن يفعلوۤا أقلّ مما فعله ٱلقذافى. وأنّهم سيشترون بأكثر ما سرقوه مقاتلين وسلاحا ليدفعوا عنهم ما يريده ٱلسيد "أحمد الجاويش" وستكون خسارته وخسارة مَن يرى تناقضا مثله أكثر بكثير مما سُرقَ منهم ومعه ٱلكثير من ٱلدّم.
أمَّا لو علم بما يفعله ٱلدفع بٱلتى هى أحسن لقال بٱلسلام مع ٱلسّارقين ولقال لهم "لكم ما سلف" و"لكم دينكم ولى دينِ". وكان بقوله هذا سيجعلهم يحسُّون بٱلأمن علىۤ أنفسهم وأولادهم وعلى ما معهم من أموال. ومن بعد أن يأمنوا علىۤ أنفسهم وعلىۤ أولادهم وأموالهم سيأتون بٱلأمول ٱلمسروقة من خزآئنها ليعملوا بها فى بلادهم.
وأقول للسيد "أحمد الجاويش" أنّ ٱلقول فى كتاب ٱللّه سوآء ءكان للصيد وٱلأشهر ٱلحرم أم لغيره فما فيه من ٱلموعظة تهدى مَن يريد حكما فىۤ أىِّ مسألة. وٱلأمر فى ٱلموعظة غير موقوف عند ما تفهمه عن ٱلربا وعن ٱلصيد فى ٱلأشهر ٱلحرم. فٱلرِّبا سرقة وٱلصيد فى ٱلأشهر ٱلحرم سرقة وكلّ ما تكسبه من دون حقٍّ مشروع ومعروف هو سرقة بل هو فحشآء ومنكر يفعله ٱلجاهلون.
لقد كتب ٱلسيد "أحمد الجاويش" مثل هذا ٱلتعليق ٱلمقاتل على مقال "ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية" وكان لى ردّ عليه فى مقال "تعقيب وردود". وكذلك كان له قول عن موقع ٱلحوار يتهمه: (أنه يتبنى أجندة واضحة في تدعيم حركات الإنفصال وتقسيم المنطقة العربية مما يتفق مع الأجندة الامريكية الصهيونية في إضعاف المنطقة والإستيلاء عليها).
وكتب معلقا على "مقال قيام ٱلإنسان يبدأ فى تونس" ما يلى: (مشكلتك
السيد المحترم سمير خليل مشكلتك سواء في تسرعك أو إساءة ظنونك أو عدم وضوح رؤيتك السياسية أنها مبنية على رؤية الأمريكان وكأنهم نموذج الإنسان الأعلى.. أو ما شابه وطالما بقيت هذه الرؤية ستظل الغمامة تخيم على البصر والبصيرة وأرجو أن لا تغضبك وجهة نظري.
أحمد الجاويش).
ولم أردّ على ما كتبه فجآء ردّ عليه من أخ عزيز بما يلى:
(سموم!!
تظنّ يا سيد أحمد الجاويش أنك بقولك للأستاذ سمير: (رؤيتك السياسية أنها مبنية على رؤية الأمريكان وكأنهم نموذج الإنسان الأعلى..), ستحرف التونسيين عن أفكار المقال بتخويفهم من رؤية كاتبه المبنية على رؤية الأمريكان!..
لقد انتظرت حتى الان لعل الأستاذ سمير يرد عليك, ولما طال انتظاري علمت أنه لن يضيع وقته فى رد على قول لا صلة له بمقاله, فجئت لا لأرد عليك, ولكن لأقول للمتابعين على موقع الحوار وللتونسيين, أن اسم "أحمد الجاويش" و "أحمد سالم" و "ابراهيم جدعون" و "ابراهيم بن نبي", جميعها أسماء لشخص واحد! وله فى كلِ موقع قناع يتسلل به ويزعم حوارا ورايا, وهو لا يريد إلا ابعاد ناسنا عما يكتب من حق. فما كتبه هنا معلقا, لا يريد منه إلا ما يريده أمثاله من الزاعقين بحب الوطن والقوم والكارهين للغرب ولكل ما لديه, بما فى ذلك مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
هذا القناع يبين اهمية ما يطلبه موقع الحوار من اسم حقيقي لمن يريد أن يكتب ويعلق, فما بخّه المعلق باسم أحمد الجاويش من سموم, واضح للتونسيين الذين أسقطوا واحدا من أمثال المعلق, ولن تؤثر عليهم هذه السموم.
سيّد جعفر).
وما كتبته هنا من ردّ على ٱلسيد "أحمد الجاويش" كان بسبب ما قاله عن (مع فكرة العدالة ويوم الحساب) وعن (إجتزاء الآيات وإقتطاعها من سياقها لمثل هكذا توظيف يتناقض مع هدي الرسالة). فما يفعله ويقوله هنا هو ما كان يفعله ويقوله على مواقع أخرى مَن ذَكَرَ أسمآءً له ٱلأخُ ٱلعزيز "سيّد جعفر". فقولك يا سيد "أحمد الجاويش" (يتناقض مع هدي الرسالة) لا يجعلك تعلم بهديها لترى تناقضا معه.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,320,839,814
- -إِنَّ ٱلدِّينَ عند ٱللَّه ٱلإسلَٰم-
- إعلان مفتوح
- تجنبوا ما قد سلف
- ٱلحاجة إلى شرع مؤمنين راشدين صالحين
- ٱلسيادة للروح وليس للشعب!
- عهد لاتحاد ولايات ٱل.. وميثاق على حكومته
- أيُّها ٱلناهضون بٱلروح ٱحذروا سبيل ٱ ...
- تعقيب على مقال (هل للدولة دين؟)
- هل للدولة دين؟
- ٱلنهوض ٱلكبير للروح
- قيام ٱلإنسان يبدأ فى تونس
- ٱحذروا ما تحدثه ثورة ٱلمكفور عليهم
- كتاب تعليم ٱلدين هو ٱلمسئول عن جريمة ٱلإسك ...
- أتيت من ٱلمريخ ولست زآئرا تعقيب وردّ ثان على مقال - ...
- تعقيب وردود -ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية-
- ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية
- -الإسلام هو الحلّ- و -الشراكة الوطنية-
- -نياندارتال- جديد تعقيب على مقال -ٱلقرءان فى ٱلص ...
- ٱلقرءان فى ٱلصدر
- -يَستَفتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفتِيكم-


المزيد.....




- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...
- طردوه من المسجد وهشموا سيارته... مصلون يهاجمون مساعد البشير ...
- منفذو الهجمات المسلمون يوصمون بـ -الإرهاب- في الإعلام ثلاث م ...
- هل شكلت كنيسة قلب لوزة في شمال سوريا مصدر إلهام لكاتدرائية ن ...
- إضرام النار في أكبر معهد يهودي بموسكو
- بعد سنوات من الغياب... عودة باسم يوسف في رمضان
- طردوه من المسجد وهشموا سيارته... مصلون يهاجمون مساعد البشير ...
- مؤرخة بريطانية: تصميم كاتدرائية نوتردام مستوحى من تراث سوريا ...
- فلبينيون يحاكون صلب المسيح بمناسبة عيد القيامة
- ما علاقة كاتدرائية نوتردام بسوريا؟


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - هو تناقض مع ما ترىٰه