أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد السلطاني - ماضي العمارة الخلاقة















المزيد.....

ماضي العمارة الخلاقة


خالد السلطاني

الحوار المتمدن-العدد: 3336 - 2011 / 4 / 14 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


تخفي بغداد كنوزا معرفية عديدة في ثنايا فضاءها المديني. وهذه الكنوز، هي في الواقع، تمثيلاً لابداع فترات مثمرة ومميزة، مرّ بها تاريخ المدينة الممعن في القدم. وقد سعى صفوة من المهتميين وراء تبيان تلك الكنوز والكشف عنها، لتكون المنطلق والاداة اللتين، منهما وبهما، تبدأ نهضة المدينة، وبالتالي نهضة البلد ككل. وكحاضرة "متروبولتانية" عريقة بامتياز، فانها تخفي، ايضاً، تحفاً معمارية عالية الاهمية، إن كانت في قيمتها الفنية، أم في نوعية مقاربتها الاسلوبية. انها تحف حقيقية ومتنوعة، ما انفكت تمتلك جمالياتها، وقوة معالجاتها التكوينية. بيد إن سطوة الزمن العاتية، "المتواطئة" مع يد الانسان غير الرحيمه، عملتا على تشويه واقصاء وغياب "حضور" تلك التحف عن المشهد المديني، رغم ما تمثله من أهمية ثقافية، وما تعكسه من ابداعات مهنية مرموقة.
ولئن شاهدنا اهتماماً مشروعاً في السابق من قبل بعض المهتميين، الذين ساهموا بجهدهم العلمي ومبادراتهم الشخصية، في إنارة ذلك الارث الفني، وتقديمه الى اوساط اجتماعية واسعة ومتنوعة؛ فان مثل ذلك الاهتمام قد انحسر في العقود الآخيرة، ويكاد ان يضحى الآن امرا منسيا وبعيداً عن انشغالات الخطاب الثقافي العراقي الراهن. وهو امر، اثار ، ويثير الاسى والاسف، لدى جمهرة واسعة من المثقفيين. إن القطيعة المعرفية غير المبررة، والتغاضي المتعمد عن ذكر او معرفة بما جرى سابقاً من نجاحات مهنية، لا يمكن تسويغهما ابستيمولوجياً باي حال من الاحوال؛ فالغياب المؤثر لتلك المقاربات المعمارية الرصينة في الخطاب وفي المشهد، يفضي الى فقر الذخيرة المعرفية المحلية وجدبها، هي الحاضنة، بموضوعية، لاي نجاح مهني وثقافي حقيقيين.
قد تكون نظرة المهتميين المحليين في انارة المنجز المعماري السابق ومساءلته، عملاً مطلوباً وضرورياً، لادراك قيمة ذلك المنجز وتبيان نجاحاته وتقدير اهميتة المهنية. لكن نظرة "الآخر" الى ذلك المنجز تحديداً، يضفي، في اعتقادنا، اهمية استثنائية، لجهة كشف وتحليل ذلك المتن الابداعي ورؤيته من خلال نظرة آخرى، خاصة، نظرة تستقي خصوصيتها من مصفوفة معرفية، تتبع، عادة، مرجعية ثقافية مختلفة، هي التى تنطوي على معايير، ليس بالضرورة تماثل معاييرنا، وليس شرطاً تشبه طريقة تعاطينا للاحداث. انها نظرة "الآخر" التى تكرس انا(تنا) من جهة، وتشعرنا لان نكون ندا مكافئا للآخر المختلف، ومن جهة آخرى، تحرص على تأشير عناصر عمارتنا منظوراً اليها، بعين آخرى، هي غير ما اعتدنا نحن على رؤيتها.
وكتاب "سيسيليا بييري" Caecilia L. Peiri (بغداد: العمارة الحديثة والتراث)، الصادر عن دار المدى، 2009، وبعدد 156 صفحة من القطع الكبير، ينشد ان يكون ضمن رؤى "نظرة الآخر" ومفاهيمها، التائقة لفحص المنجز المعماري المحلي، وقراءاته قراءة خاصة. من هنا، في اعتقادي، تنبع الاهمية المضافة للكتاب، بالاضافة طبعا الى اهميته كونه يثير موضوع نشأة العمارة العراقية الحديثة ويسعى وراء تأشير انجازاتها، وتعقب مقارباتها التكوينية. ومؤلفة الكتاب، باحثة سوسيولوجية فرنسية، حصلت على شهادة الدكتوراه عام 2010 ، من مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية، بباريس، في موضوع الكتاب المنشور، والذي صدرت طبعته الفرنسية اولا بعنوان (بغداد: ار ديكو، عمارة الطابوق 1920-1960) ، في 2008 بباريس، ثم اعقبته طبعة انكليزية بنفس العنوان، صدرت في مصر سنة 2011 عن منشورات الجامعة الامريكية بالقاهرة.

يتضمن كتاب " بغداد: العمارة الحديثة والتراث"، مفتتح بقلم رفعة الجادرجي (1926)، المعمار العراقي المعروف، ومقدمتين، احداهما بقلم د. احسان فتحي (1942)، المعمار والاكاديمي العراقي، المقيم في الاردن؛ والاستاذ في جامعة فيلادلفيا بعمان، والاخرى بقلم نعيم قـّطان (1928)، وهو عراقي من اصول يهودية، روائي وناقد، مقيم في كندا، ويحمل جنسيتها، وحازت اعماله في سنة 2007، على الجائزة الكبرى التى تمنحها الاكاديمية الفرنسية. وقام بترجمة الكتاب من الفرنسية الى العربية د. جمال شحيّد، الباحث في المعهد الفرنسي للشرق الادني ، وساهم الاستاذ غني العاني في كتابة بعض خطوط الكتاب.
يشير رفعة الجادرجي في مفتتحه للكتاب الذي عنونه (العراق، او الارض والشعب اللذان سيصبحان العراق الحديث)؛ بان كتاب سيسيليا بييري "... يقدم شهادة عن الوجه العمراني لبغداد وتاريخها اللذين نخشى من زوالهما السريع. وعلاوة على ذلك يشكل مفكرة نفيسة يستطيع بها العراقييون ان يخلقوا لانفسهم من جديد الظروف الثقافية لكتابة تاريخهم الحديث، الذي تؤلف العمارة فيه دعامة طالما أهملت، ولكنها أساسية قطعاً". (ص.16). اما د. احسان فتحي، فعنون مقدمته (اسطوات بغداد العظام والمغمورون)، وهو موضوع مثير للاهتمام، كما انه جديد في ادبيات البحث المعماري. وهو غني بالمعلومات عن اسماء "الاسطوات"، وهم "معلمو البناء، الذين شيدوا كثيرا من المباني والمنازل الرائعة في العالم الاسلامي". ويذكر د, إحسان، بان معظم الاسطوات العراقيين هم من اصول شعبية؛ "..وفي بغداد مثلا تنحدر غالبيتهم من الاحياء المحرومة، كحارة الهيتاويين، التى كما يبدو كانت منبتاً خصبا لهم. "؛ "..وكان الاسطوات يلبسون ثياباً بلدية مميزة: (الصاية)، و (الشراوية)، واحياناً الكوفية التى تتهدل على الكتف. إن ارتداء هذه الثياب التى تضفي عليهم مسحة مؤكدة من الاحترام، كان مدعاة فخر كبير لهم." (ص. 19-20).
اما نعيم قـّطان، فكانت كلمات مقدمته (العودة الى بغداد)، مؤثرة ومكتوبة بوجع إنساني، طالما قرأناه، لدى اؤلئك الذين حرموا من العودة الى مرابع طفولتهم وصباهم،؛ المرابع التى ظلت دوما تذكرهم بمنبتهم الاصلي، وتمثل مصدر اعتزاز كبير لديهم. وما انفكوا يختزنون في ذاكرتهم امكنتها، يعيدون سرد وقائعها مراراً وتكراراً، خوفاً من "تلتهمها" آفة النسيان، وبالتالي تؤول تلك الاحلام والذكريات الجميلة الى لاشئ او الى فراغ. في تلك المقدمة، يسترجع نعيم قـّطان ذكرياته التى لا تنسى عن امكنة بغداد وطفولته فيها، فيكتب بحميمية ".. في طفولتي، كان أبي يأخذني في نزهة الى "بستان الخس". كان يهديني خسة اشتراها من الفلاح. وكنت استمتع بالتهامها ورقة بعد ورقة. في عزّ شمس شتائية، وبخاصة كان عليّ ألا أنسى غسلها في المنهل..". وينهي مقدمته بقوله ان ".. المدينة باقية وتتشرب الذاكرة أصواتها. إن هذه الصور هي انتصار على النسيان، وهي تذكير بعبور لن ينقطع..". (ص. 17).

تقسم "سيسيليا بييري" كتابها الى قسمين اساسيين. يتضمن القسم الاول "ملامح عاصمة حديثة، قيد الانشاء 1920-1950" وفيه تتناول المؤلفة ما تحقق من انجازات معمارية، تسترجعها عقدا وراء عقد، وصولا الى عقد الخمسينات. والقسم الثاني مكرس الى "زوايا الرؤى"، وهو يتضمن شروحات نصية خاصة ببعض العناصر المعمارية للبيت السكني البغدادي، والتى توضحها صور ملتقطة من قبل المؤلفة ومعاونيها، معظمها تظهر تفاصيل متنوعة للمباني والدور موضوعة البحث.
ثمة اهتمام مغموس بالمحبة، توليه "سيسيليا بييري" الى موضوع كتابها. وهذا الاهتمام المميز، هو الذي يرفع عالياً من شأن محاولتها البحثية الجريئة، في تعقب مسار العمارة العراقية الحديثة، ويجعلها تحتل موقعاَ مميزاً في الخطاب الثقافي العراقي، يكاد ان يكون منزهاً عن اي نقد. فالباحثة الفرنسية، البعيدة عن اجواء ثقافة المنطقة وتقاليدها، وجدت في نفسها الشجاعة، لان تتناول موضوع بحثي، هو في الحقيقة، بعيد حتى عن اهتمامات معظم المهتميين المحليين، وان تنغمس فيه حد المخاطرة في زيارات ميدانية عديدة، استطاعت ان توثق كثيرا من النماذج المعمارية الخلاقة والمهمة، وان تدرسها وتحللها ضمن اختصاصها وتتكفل بنشرها بالمستوى الرفيع الذي ظهر فيه كتابها، ما يجعلنا جميعا، ان ندين لها بالفضل، ونقدر جرأتها وصنيعها؛ هي التى تكتب في مقدمة كتابها ".. اود اليوم ان ارسم صورة لبغداد، قلب العراق، وأقترح إلى حدّ ما، "بالتوقف عن بعض الصور"، رؤية شخصية جداً، رؤية لمشهد عمراني يستطيع أن يقرأ المرء فيه موجزاً مكثفاً لماضي هذه البلاد الحديث." (ص.10). وتكتب ايضا في المكان ذاته "..ان محاولتي أبراز سحر بغداد الآسر والشديد – بهدف فهمها- وهي المحاولة التى جعلني البغداديون أبان السنوات الأخيرة, أكتشف مدينتهم وأجوبها وأشاطرهم إياها وأحبها. واثقين بي ومغدقين على صداقتهم. وهي أكثر من واقع ثقافي أو متعة جمالية. هي عربون وفاء لهذه الثقة ولهذه الصداقة ولهذه المدينة." (ص.11).
تتيح موضوعة الكتاب، امكانية النظر اليها من وجه نظر متعددة. اذ يمكن تناولها من خلال مسارات التطور المعماري والعمراني، كما يمكن التعاطي معها عبر مقتضيات الرؤى السوسيولوجية وتعقب مآلاتها. وكذلك من خلال النظرة التاريخية. لقد سعت المؤلفة ان تكون نظرتها الى موضوعها مزيجاً من كل هذا، رغم انها اولت الناحية الاجتماعية كثير اهتمام؛ وهذا ليس بغريب، اذ ان اختصاص المؤلفة اصلا هو العلوم الاجتماعية. في القسم الاول من الكتاب، تحرص المؤلفة ان يكون الهم الاجتماعي، هو الواسم بتبعاته صيرورات عمارة المدينة "الاسطورية" - كما تدعو بغداد. وهذا الجانب من التحليل نجده حاضرا بقوة هنا في القسم الاول اكثر بكثير من متن القسم الثاني، الذي تكفل، كما اشرنا سابقا، على تأكيد اهمية "التفاصيل"، التفاصيل المعمارية العاكسة لقراءة احداث اجتماعية مركزة.
وبغية التأكيد على نوعية اهتمامات المؤلفة السوسيولوجية، فانها تلجأ الى ايراد كثير من الاستشهادات، التى بها تنزع الى قراءة التحولات الكبرى في عمارة المجتمع الذي تدرسه، العمارة المتغيرة باساليبها المتنوعة ومعالجاتها المختلفة. وفي هذا الصدد، تبدو كلمات الباحثة "بولين لافاني دورتيغ" لافته، حين تستشهد المؤلفة بكلامها، المنقول عن كتاب صادر للاخيرة في نيس بفرنسا مؤخرا، تظهر فيه طبيعة المشاكل التى واجهها المجتمع، وهو في صيروراته المتعددة. وتتساءل "دورتيغ" في كتابها ".. كيف يمكن خلق هوية بصرية لسلطة غريبة في ارض شرقية؟، كيف يمكن تصور الحد المادي الفاصل بين مجتمعين شديدي التباين؟ كيف يمكن إقامة تعايش بين الثقافة الاستعمارية والثقافة المحلية؟ كيف يمكن التعامل مع الحيز انطلاقا من معرفة الذات و/ أو الآخر وتصورهما؟ ماهي الخيارات التى يجب مواءمتها مع هذا الواقع وذاك؟". (ص.42). وتتطلع المؤلفة الى ايجاد اجوبة لغالبية تلك التساؤلات المطروحة، من خلال اظهار الجهد المعماري ونماذجه التصميمية.
لابد وان نشير الى طبيعة الصور والخرائط المنشورة في الكتاب. معتقدا بعمق ان اهميتها العلمية والوثائقية، لاتقل باي حال من الاحوال عن النص المكتوب. انها صور جد مهمة، وبعضها نادر، استطاعت المؤلفة ان تجمعها من مصادر متنوعة ومن مجموعات خاصة. وهي بلا شك تغني ذاكرتنا البصرية للفترة التى تتحدث عنها المؤلفة. وقد سررت شخصيا لرؤية صورة "جناح العراق في معرض باريس الدولي" (1937)، عمارته التى ساهم فيها كمستشار "احمد مختار ابراهيم" اول معمار عراقي. اذ كنت مطلعا (بحكم متابعتي المهنية لمنجز عمارة الحداثة بالعراق) على ايفاد "مختار" الى باريس للاشراف على اعداد الجناح، بُعيد تخرجه من ليفربول عام 1935. لكنها المرة الاولى التى ارى صورة الجناح بهيئته التى حرص مصممو الجناح الفرنسيون، ان يستوحوا بها اثار العراق وزقورته البابلية القديمة.

تشكل صور التفاصيل المعمارية المتنوعة من اقواس وابواب واشكال نوافذ، واعمدة واجزاء لاعمال آجرية مشغولة باتقان وبموهبة، قوام القسم الثاني من الكتاب. ويؤلف هذا المنجز التصميمي الرائع، مع منجزات نماذج القسم الاول، متنا ابداعيا غاية في الاهمية، استطاعت المؤلفة ان تقدمه لنا بنص جميل، وامثلة لصور معبرة. انه المتن الذي يحكي عن ماضي العمارة الخلاقة: عمارة الذكريات السعيدة، لكنها ايضا "العمارة المنسية"؛ نماذجها الرائعة، التى يغدو حضورها، مع الاسف، اقل واقل في المشهد المديني، المشهد الذي نطمح جميعا ان يكون معبرا عن ذاكرتنا المعمارية، وغنيا بانجازاته المبدعة. وكتاب "سيسيليا بييري" يمكن ان يكون، بدون ادنى ريب، تذكيرا وحضوراً لماضي ذلك المنجز: ماضي العمارة الخلاقة. □□

د. خالد السلطاني
مدرسة العمارة/ الاكاديمية الملكية الدانمركية لفنون




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,853,961,175
- مشاهدات عائد من بغداد: -مدينة السلام- ... وحروبها (1-2)
- -دارة زهاء-
- اصفهان: العمارة، وجنائنها المصممة
- بصحبة الجادرجي، بحثاً عن -فكتور هورتا-
- مبنى زهاء حديد -البغدادي-: وضوح التكليف والتباسه
- تصاميم -زهاء حديد- العربية (3-3)
- تصاميم -زهاء حديد- العربية (2-3)
- تصاميم -زهاء حديد- العربية (1-3)
- فنان متعدد المواهب
- عمارة ومعماريون
- قراءة في عمارة الحداثة بالعراق، (2-2) (الجزء الاول)
- زهاء حديد: الامر لا يتعلق في مكسب مادي، انه شأن ثقافي!
- قراءة في عمارة الحداثة بالعراق (1-2)
- في رحاب صحن الجامع الاموي
- ابواب
- عمارة، عمارة
- قول في اعادة نصب الجندي المجهول
- عدالة قضية الاكراد الفيليين ومحنتهم
- تداعيات القرارات المستعجلة
- العمارة .. الآن


المزيد.....




- المجموعة العربية لدى اليونسكو برئاسة المغرب تدين بشدة خطة ال ...
- بوريطة:في غياب الأدلة، المغرب يتساءل حول خلفية التقرير الأخي ...
- الرميد: ليست هذه المرة الأولى التي تخطئ فيها منظمة العفو الد ...
- بم أعرب الفنانون عن شكرهم للأطباء؟
- الثقافة بين الارتهان وتعددية التوصيف
- كاريكاتير العدد 4713
- سعد لمجرد يحلق في سماء الأغنية المصرية بـ-عدى الكلام-
- بلاغ حكومي: المغرب سيتخذ ما يلزم للدفاع عن أمنه القومي وعلى ...
- هاشالو هونديسا: الفنان الإثيوبي القتيل الذي غنى للحرية
- فيلم فرنسي من عام 1947 تنبأ بشكل غريب بواقعنا الحديث


المزيد.....

- ( قراءات في شعر الفصحى في أسيوط ) من 2007- 2017م ، دراسة نقد ... / ممدوح مكرم
- دراسات فنية في الأدب العربب / عبد الكريم اليافي
- العنفوان / أحمد غريب
- العنفوان / أحمد غريب
- السيرة الذاتية لميساء البشيتي / ميساء البشيتي
- السيرة الذاتية للكاتبة ميساء البشيتي / ميساء البشيتي
- الوجه الآخر لي / ميساء البشيتي
- لغز إنجيل برنابا / محمد السالك ولد إبراهيم
- رواية ( الولي الطالح بوتشمعيث) / الحسان عشاق
- سارين - محمد إقبال بلّو / محمد إقبال بلّو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد السلطاني - ماضي العمارة الخلاقة