أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - محمود حمد - ال(الغوغائي!) المالكي يتوعد المتظاهرين ( المشاغبين!)؟!















المزيد.....

ال(الغوغائي!) المالكي يتوعد المتظاهرين ( المشاغبين!)؟!


محمود حمد
الحوار المتمدن-العدد: 3283 - 2011 / 2 / 20 - 16:20
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


كان بضع مئات من الشباب يجوبون الطريق بين (مسجد الثورة) و(السوق المركزي) بشمال مدينة العمارة يهتفون بـ(سقوط الدكتاتورية) فجر يوم الانتفاضة عام 1991..
قبل أن تغزوهم الشعارات والمُسمِّمات (الطائفية)..وقبل أن يظهر بعض الاشخاص الغرباء المُنظَّمين والمُحترفين بين المتظاهرين يُحرِّضون على حرق المؤسسات ونهبها..
وفي اليوم الثالث للانتفاضة ومع:
تزايد قلق بعض (الأخوة العرب)!
و(صحوة ! ) بوش الأب!
وعودة الأنفاس للنظام الدكتاتوري!
تفشت في أثير إلاعلام مفاهيم ومصطلحات جديدة..بعضها من إعلام النظام المتهاوي.. وأُخرى من إذاعات دول الغزو .. وثالثة من إعلام النظام الايراني.. ومنها مصطلح (الغوغاء) الذي ساد إعلام وخطب أركان النظام..
في ذلك النهار اقترب مني ( عبد الله هاشم ) وهو ابن جارنا وأحد تلاميذي السابقين .. يسألني وسط اصطخاب الشارع بالهتافات والحماس ونُذر الخوف الذي بدأ يتسلل الى نفوس بعض المنتفضين ، ونحن نستريح مع نفر من العجائز بعض الوقت عند جدار السوق المركزي في منطقة الاسكان..فيما يواصل الشباب هتافهم بإسقاط الدكتاتورية:
شنو غوغاء؟!
رددت عليه ممازحا:
عبد الله..أنت بالصف ماكنت تفتح فمك..اليوم تذكرت (الكلمة ومعناها)؟!!
لا..لالالالا..استاذ..إذاعة بغداد تقول علينا إننا (غوغاء)!!
ياعبد الله ..إن ماأعرفه إن (الغوغاء هو صوت قطيع الجراد)!
ضحك عبد الله قائلا وهو يَنظَمُّ الى حشد إخوته المتظاهرين :
يعني ناوين لنا نية سودة..(يبيدونا) مثل الجراد!!
...........
أفشل التحالف الثلاثي الأسود الانتفاضة..ذلك التحالف الذي شاركت فيه:
• امريكا وحلفاؤها في المنطقة..بإستراتيجية سحق الشعوب ـ الشريرة ـ لتأمين الأمن القومي الأمريكي وضمان مصالحها في المنطقة!
• النظام الإيراني..بسياسة تفكيك الشعوب بالشعارات والنعرات الطائفية..في بيئة طائفية مضادة لاتختلف تخلفا وتطرفاً منه!
• نظام صدام..بدمويته التي لم يعرف بديلا لها في التعامل مع مخالفيه في الرأي!
وبعد أن أحال هذا الحلف رجال الانتفاضة ونسائها واطفالها الى المقابر الجماعية كان ( السيد عبد الله هاشم ) من بين الذين اختفت أخبارهم خلف أسوار مقر الفيلق الرابع في العمارة الى يومنا هذا!!
ولم ( ترحمه) الدكتاتورية لكي يعيش ويستمع الى المؤتمر الصحفي الذي عقده السيد المالكي بتاريخ 19/2/2011 ..
المالكي ( الغوغائي! ) بالأمس وفق مفاهيم نظام صدام..يستمرئ اليوم أن يقول عن ـ بعض ـ مخالفيه في الرأي ..إنهم (مشاغبين)..وهو اللغوي العارف بـ( الكلمة ومعناها!)..
فـ (الشغب)..كثرة اللغط والجلبة التي تؤدي الى الشر..
فهي إذاً جزء من مفاهيم ( محور الشر ) الذي أبيدت وتُباد باسمه الشعوب..
ومنهجية الخلاص من الشر ..ليست (إبادته!) كما أُبيدت (الغوغاء!) بأدوات الحلف الثلاثي الأسود بل بـ(إجتثاثه!)..وهو مفهوم ورد الينا مع فوضى رامسفيلد الخلاقة..!
وعندما يثير رئيس الحكومة غبار الشك المسبق بالمتظاهرين..أليس من حقهم أن يتساءلوا:
• هل من المستبعد أن يدس المتنفذون من فاسدي السلطة أحد ( المشاغبين!) وسط المظاهرات السلمية لتبرير إتهام فاضحيهم بـ(الشغب) ـ كما جرى في واسط ! ـ وكما تنتهجه جميع الأنظمة الرافضة للديمقراطية الحقيقية ؟!
• أوتتحرك القوى المتطرفة المُختَرِقة لمفاصل أجهزة الأمن المتضررة من انكشاف نهبها او انفضاح جرائمها او رصد ارتباطاتها المشبوهة الخارجية أو الداخلية؟!
• او يجند بعض أهل الحكم، من محترفي صناعة المكائد _ القابعين في دهاليز الأجهزة الخا صة _ لافتعال او زرع ( لغم مشاغب هنا وآخر هناك )_ بين صفوف الخصوم السياسيين _ كذريعة لاستباحة حقهم في التعبير عن مصالحهم ومطامحهم؟!
• هؤلاء ( القتلة المحترفون ) الذين كنتم في زمن ما ..ضحاياهم.. ويتحركون اليوم باسمكم وبأغطيتهم الرسمية العلنية والسرية ..وهم الذين خرجت من تحت عباءتهم أعمال إرهابية بشعة ( تفجيرا ، او تدبيرا ، او تستراً ، او دعما لوجستيا..) كما أثبتته تحقيقاتكم..
• وسيخرج المتفيقهون لتفعيل نصوص دستورية وقانونية ميتة او خاملة لتوظيفها كفخاخ في طريق المتظاهرين الآملين بتغيير دولة ( الطوائف والاعراق ) الفاسدة.. مثلما تذكرت السلطة الوفاء للدستور بالتمسك بذيل المادة السادسة والثلاثون:
(ثالثاً :ـ حرية الاجتماع والتظاهر السلمي، وتنظم بقانون ).
وأنتم تعرفون إن الحكومة خولت مجالس المحافظات التابعة لرئيس الحكومة وحلفائه صلاحية اصدار تراخيص المظاهرات المعارضة..تلك المجالس التي تعتبر هدفا رئيسيا للمتظاهرين..
وحيث إن القانون المذكور في الفقرة الثالثة لم يصدر بعد ، فإن قانون الدولة العراقية الذي أباد انتفاضة 1991 ومنهجيات تفسيره ، وآليات تطبيقه ، وأدوات تنفيذه السابقة تبقى هي النافذة؟!
• وهذا من وجهة نظر المشرعين الموالين لكم ليس ولاءً للدكتاتورية ( المرجومة)..بل التزام حرفي بالدستور!!!!!!
ومايزيد البلوى فجيعة..
إن زعيم حزب الدعوة السيد المالكي،_ بعد أن أفشى نظام صدام على مدى اكثر من ثلاثة عقود مصطلح ( العميل) كرديف لاسم حزب الدعوة لأنه معارضٌ له_..يظهر الينا السيد المالكي ليقول للملأ.. إن من يعترض على الأحزاب الاسلامية (مأجور وله أجندات خارجية مشبوهة)!!
وليس مجالنا الآن الحديث عما فعلته الأحزاب التي تسمى _ (الإسلامية!) مع حلفائها _ بالعراق والعراقيين:
• ابتداءً من إستقدام الغزاة والارهابيين لإستباحة وطننا وإحراقه بأهله!
• ومرورا بتمزيق الشعب بالحرب الطائفية!
• والتضليل المُنظَّم لتعصيب عقول الناس عن مآسيهم اليومية!
• وتقديس أصنام الأرض ، تَمَثُلاً بآلهة السماء!
• و بناء دولة منخورة بالفساد والمحسوبية ، قائمة على الولاء الفئوي الضيق ..على حساب الولاء الوطني..
• وحماية الموالين من ناهبي المليارات من ثروة الشعب!
• وفتح أحشاء الوطن ومصائر أهله لمصالح الدول الراعية والداعمة لتلك الأحزاب!
• وليس آخرها..وضع الشعب والوطن على حافة المجهول!!
حقا :
إن التأريخ يعيد نفسه مرتين ..مرة كمأساة وأُخرى كمهزلة!!!
وهذا مايخشاه الوطنيون العراقيون (العقلاء)..وأقول (العقلاء)..لأن في الوطنيين من هم حمقى لايقرأون التاريخ القديم والحديث..وإن قرأوه لايفهمونه..وإن فهموه استخفوا به..فأضاعو الوطن وأنفسهم!
لقد علمتنا الثورة الشعبية السلمية ( الأخلاقية) المصرية ، إن ـ الوعي الوطني ـ هو الذي انتصر..لأنه قطع الطريق على تدخل الدول الاخرى ..ومنع تسلل الشعارات التمزيقية ( الطائفية او السياسية او العقائدية او الحزبية)..واختزل الثورة بشعار محدد:
إسقاط الرئيس..لإسقاط النظام!!
ولم يترك لخصوم الشعب في الداخل والخارج ثغرة يتسلل منها لإجهاض الثورة..
وتلك كانت الفجوة السامة التي تحولت الى تجويف موبوء قتل انتفاضة 1991 في العراق..المتمثلة بـ:
النوايا ..الأمريكية ، والإيرانية ، والأنظمة العربية ..ونوايا المعارضة الداخلية المتنافرة في جسد الانتفاضة فمزقتها..
مثلما هي ـ ذاتها ـ اليوم تتناحر في جسد شعبنا ووطننا وتحرمه من الاستقرار والتنمية والبناء المدني المتحضر!
إن المطالب الشعبية حق لامفر منه..
فإن قُمعت اليوم ستَختَزن طاقة متفاقمة للإنفجار غدا..
وإن خُدعت اليوم..فيستحيل ترويضها بالوعود بعد حين..
وستتجاوز مضامينها سقف السلطة الواطئ..
وعلى امتداد درب الآلام والحرمان الذي عانى منه العراقيون والشعوب الاخرى.. يظهر دائما (فرعون) يتشبث بالسلطة ولايبرحها الا (بالـ..........) كما يقول الأخوة المصريين..وهذا الفرعون تُنتجه الفئات النفعية نصف المتعلمة المتحالفة مع القتلة المُحترفين بزي رسمي مدني او عسكري!! .
ان الحديث الممل عن ( الدستور!) و( التداول السلمي للسلطة!) الذي يكرره أُمراء المحاصصة في الدولة العراقية..لم يعد يثير سوى الاستخفاف والاستهجان لدى الشعب وخاصة الشباب..
لأنهم ولدوا وليس في ذاكرتهم غير :
تلك الاسماء (التاريخية!) المعادية للديمقراطية ..الاسماء الواهمة بأن يكون كل واحد منهم صنما أوحدا متأبداً..
والشعارات (التشطيرية!) الطائفية والعرقية والعقائدية ..
والعصابات الفئوية (الاستلابية!) التضليلية المسلحة..
والتجارب (الثورية!) الدموية..
والأفكار الخلافية التناحرية..
تلك الاسماء التي يُلَمِّع إعلامُها حاضرَها بالمديح ويَستُر ماضيها بالتبجيل!!
في هذه المرحلة التي تتطلب تظافر جميع الجهود لبناء دولة الوطن المستقل والمواطن الحر المتمدن والمُرَفَّه!
وهذا لايمكن أن يتحقق الا بإدراك كون التظاهرات والاضرابات والاعتصامات المطالبة بالتغيير الجزئي او الجذري ..هي إغناء وترسيخ للديمقراطية ..وليس ( إجهاض للديمقراطية ) كما يقول المتحاصصون!!
وليس بادوات تقمع الديمقراطية الحقيقية المرتكزة الى مبدأ:
إن الحاكم (موظف عمومي)..
يُعَيِّنهُ الشعب بعقد ـ عمل ـ صريح وتحت رقابة الشعب في وقت يحتاج فيه الشعب اليه..وتنتهي خدماته عندما تنتفي الحاجة اليه ويحال الى التقاعد وفق شروط التعاقد!
اما مانسمعه اليوم من ( السياسيين المتنفذين) وجوقة المطبلين لهم..فهو إعادة انتاج صنم واحد ليملأ ( التجويف ) الذي تركه الصنم المُدْبِرالذي قمع بالأمس جوقة الأصنام الصغيرة المتناحرة التي ظهرت وانتفخت فجأة بعد سقوطه في أعقاب الغزو!
ولأننا ننتمي لشعبنا ووطننا وتاريخنا وثقافتنا..فإننا نستهجن ونرفض لغة الوعيد والتهديد والتخوين والتشكيك..المُضمر والمكشوف..من أي متحدث وبأي لغة..سواء كان صنماً او مشروع صنم..
ونصارح ـ بشفافية ـ الذين وضع المحتل السلطة والسلاح والثروة في بغداد وباقي المحافظات بأيديهم و(بَصَمَّتْ) الملايين المغلوب على أمرها أوراق تنصيبهم.!
لأن في تلك المصارحة مصلحة لشعبنا ووطننا..
ولأن التشبث باوهام تأبد السلطة بيد هذا او ذاك وعدم الركون لمنطق التاريخ وحركة الواقع..انتحار ذاتي وجمعي لمن يراهن عليه..ووقوف بوجه الميل التاريخي الذي يفرض احترام ارادة الشعب وتحقيق مطالبه بما فيها عزل الأشخاص عن إدارة مؤسسات الدولة على اختلافها..( من رئيس الجمهورية ..الى رئيس الباصوانية!)..عندما يفشل هذا (الموظف) في أداء واجباته الواردة في توصيفه الوظيفي!
لأن هذا الإلتصاق بمغانم السلطة سيحرق الطامعين فيه ومن حولهم وبعض الوطن.. لامحالة!
إن المغامرة بإعادة إنتاج دوامة القمع من قبل حكومة هشة ومتعددة الولاءات ، وعلى أيدي ذات الأجهزة المحترفة لوسائل الإبادة الموروثة من النظام السابق ، وشحنها بالعقائد الطائفية والعرقية المتطرفة سوف لن يفضي سوى الى تدمير الأطلال الباقية من العراق وتمزيق الأشلاء المتناثرة من أهل العراق..لأسباب موضوعية وذاتية يمكننا ايجازها بالتالي:
1. إن ( القائد العام للقوات المسلحة ) لايمتلك السلطة الواقعية على القوات المسلحة في جميع جغرافية الوطن!
2. إن الحكومة ستتفكك إن اصدرت قرارات بإسمها لايوافق عليها جميع أُمراء المحاصصة.
3. إن الجيش الذي نشأ على مبدأ المحاصصة سيتمزق وسيتناحر فيما بين وحداته إن صدرت أوامر من قيادته التي تمثل طرفا طائفيا ( وفق مبدء المحاصصة ) لاترضي أحد أطراف المحاصصة!
4. إن التعليمات الصادرة لقوى الأمن الداخلي سيتم التعامل معها وفق انتماءات الوحدات وولاءاتها لهذ الطرف او ذاك..مما سيجعلها في خنادق مختلفة ومتنازعة !
5. إن الحدود الرخوة والوحدات العسكرية غير المحترفة الممتدة على طول الحدود ، والإبتلاء بالولاءات غير الوطنية التي تنخر المؤسسات العسكرية والمدنية ستعيد فرق الارهاب الى أحشاء الوطن!
6. إن انعدام الثقة بقدرة السلطة على حماية الناس خلال السنوات الماضية ستفجر الانكفاء المسلح الطائفي والعرقي والمناطقي وتحول كل شارع الى دولة للموت والتسليب والفناء!
7. إن تجربة التناحر على السلطة بين المتحاصصين منذ الغزو الى اليوم ، وتردي الخدمات ، وتفشي الفساد ، وتدني هيبة الدولة ، وتشتت الولاءات لغير الوطن والشعب ، والتغاضي على التدخلات الخارجية التي تدمر البلاد وتفرق العباد..كل ذلك وغيره يجعل من السلطة هدفاً للناس وليس ملاذا لهم في أوقات الأزمة!
لهذا نقول:
ليس للحالكم الوطني غير شعبه..كل شعبه..
وليس للشعب من ضمان غير الدستور الذي لايسمح للحاكم بتكرار الاربع سنوات القابلة للتقليص اوالانهاء ان هو أخَلَّ بإلتزامه الدستوري..
ومن يتذرع بـ( ضرورة اعطاء الوقت لتنفيذ الخطط الاستراتيجية) ودور الحكومة ( الحتمي ) فيها..فهو مُضَلل او ضال..
لان الدول الاوربية تصعد الى السماء وحكوماتها تتبدل مع المواسم..لانها دول مؤسسات ..
وليست شُلل فاسدة ، وعصابات لصوص مسلحة ، وأحلاف انتهازية لمتخلفين جهلة!!.
إن هذه الايام فرصة تاريخية للتطهير..ينبغي أن تقتنصها جميع القوى السياسية داخل السلطة وخارجها..للمشاركة في:
فضح المستور..
ومغادرة كل أشكال الولاءات التشطيرية..والتمسك بالولاء للشعب الواحد والوطن الواحد ..
والمساهمة في التغيير..
لمعالجة جميع الاوبئة الموروثة من الدكتاتورية ، او التي افرزها الاحتلال وانتجتها دولة المحاصصة..
للانتقال ببلادنا من مفاسد ( دولة الطوائف والاعراق ) المحتمية بالمحتلين ..
الى ( دولة الوطن الحديث الكامل السيادة ، والشعب الحر المتحضر، والمواطن الواعي الكامل الحقوق )..الدولة المحتمية بالشعب المُكَرَّم ، والمتحصنة بالوطن المُهاب!
إن تخوين واتهام دعاة تطهير الوطن من :
المحتلين ،والطائفيين ،والعرقيين ،والمفسدين ،واللصوص ،والمتخلفين ، وخصوم حقوق الانسان.. هو نهج خطير يجر شعبنا وبلادنا الى إعادة انتاج دكتاتورية أشد دموية ووحشية وتطرفا من سابقتها..
وتمهيداً لتصفية (الحريات الرأسمالية) الجزئية التي فرضها الاحتلال على الاحزاب الاقطاعية المتنفذة!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- فساد (الخدمات)..بعض من فساد (السلطة)..فأيقظوا المُدنَ من الس ...
- لماذا يخشى المالكي من عويل (الخدمات) في (عرش) الفساد؟!
- (الحوار المتمدن)..لماذا؟
- الوردي والحكيم..وحرية العراق
- (كلمة حرة) بمليار دولار..أو(.........)؟!!
- تفكك الائتلافات..وانحدارالمساومات..وقمع نشوء التحالفات؟!
- في ذكرى الثورة المغدورة..خصومها مازالوا لليوم ينتقمون من الع ...
- بعد فشل (المتحاصصين)..بايدن يشكل الحكومة العراقية؟!
- (تداول) المالكي وعلاوي..يَقلِبُ طاولةَ المتحاصصين المستديرة! ...
- ضرورة نبذ(الإقصاء التعسفي)..ومقترح ل(تشكيل الحكومة الجديدة)؟ ...
- مغزى (إنتفاضة الضوءعلى الظلام) التي أطلقتها البصرة الفيحاء؟!
- المُهَجَّرون العراقيون..من سيوف الذبّاحين الى فِخاخ المُغيثي ...
- تَرَدّي المفاهيم وتَدَنّي المعايير..بعض ما وراء فشل الحكومة ...
- رحلة الصحفيين العراقيين..تَقليب الجَمرِ بأيدٍ عارية!!
- حذار أيها العراقيون..( الدكتاتور) عائدٌ اليكم من تحت جلودكم. ...
- العراق بحاجة دستورية الى(مدير تنفيذي)لا الى(زعيم تأريخي)؟!
- مغزى الإحتفال برحيل (الخميني) عند حافات (مقبرة السلام) بالنج ...
- ( أبو مُخلص )..مُخلصٌ على الدوام!؟
- سقوطُ ( دولة الرجل المستبد!)..وعُسر ظهور ( رجال دولة ديمقراط ...
- العراقيون يترقبون بخوف..ولادة (حكومة الخوف)؟!!!


المزيد.....




- الجبير يبحث الوضع في اليمن مع ولد الشيخ
- ماكين يتهم ترامب بدفع رشوة للتهرب من الخدمة العسكرية
- البابا يدافع عن القدس المحتلة ويرسم صورة سلبية للأوضاع في ال ...
- مصادر أمنية: العراق يحشد قواته قرب خط أنابيب كردي لتصدير الن ...
- طائرة معطلة تتحول إلى متحف فريد!
- الأطعمة التي يجب تناولها للحفاظ على أسنان صحية
- السجن لصحافي سوداني انتقد أسرة البشير
- تيلرسون من كابل: سنواصل القتال ضد طالبان
- لافروف يشدد على وحدة العراق ويدعو الأكراد للعمل مع بغداد
- بالفيديو: رجل يدفع سيدة من على رصيف السكة الحديدية


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - محمود حمد - ال(الغوغائي!) المالكي يتوعد المتظاهرين ( المشاغبين!)؟!