أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - محمود حمد - فساد (الخدمات)..بعض من فساد (السلطة)..فأيقظوا المُدنَ من السُبات!!















المزيد.....

فساد (الخدمات)..بعض من فساد (السلطة)..فأيقظوا المُدنَ من السُبات!!


محمود حمد
الحوار المتمدن-العدد: 3280 - 2011 / 2 / 17 - 14:29
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


فساد (الخدمات)..بعض من فساد (السلطة)..فأيقظوا المُدنَ من السُبات!!
محمود حمد
يؤكد لنا التاريخ ، والواقع المُعاش ان التلازمية الهرمية التي نهشت حياة الشعوب والافراد..التي تشيع الاستبداد وتقتات عليه..وتتشظى عندما يسقط الصنم..هي احدى أسوء منتجات الإستبداد وأكثرها خطورة وتوحشا وإستدامة..المتمثلة في :
1. الصنم
2. العصابة
3. الحزب
4. السلطة السياسية
5. الحكومة
6. الدولة
7. الوظيفة العامة

وهذه العلاقة بين مكونات (منظومة الاستبداد)، ليست مُنتجا محليا ولا ظاهرة ظرفية ، بل هي منهج وضعي لكل النظم المستبدة في التاريخ ، وعلى امتداد جغرافية الشعوب.
ولاننا في ايام يقظة تأريخية..لابد من تجنب الإفراط بالتنظير ..والركون الى تحليل الواقع ورصده ..كي يكون القول مؤثرا ، وقابلا للتحول الى فعل مادي يسير على قدميه في الشوارع بين الرافضين لكل اشكال الفساد!
• عندما جيء بحزب البعث الى السلطة عام 1968 .. تسلم بقايا (الدولة) العراقية التي شوهتها السلطة (العارفية) ، دون ان تتاح لها الفرصة الموضوعية والقدرة الذاتية لتصفية تلك الدولة نهائيا..
فكانت استراتيجيتة ( الصنم ) منذ الايام الاولى للانقلاب:
تصفية الدولة من خلال إغتصاب وإحتكار(الوظيفة العامة)..العنصر الاساسي الذي تتكون منه الدولة..بإستخدام ذراعه المباشرة المتمثلة بـ( العصابة ) التي تتولى التحكم بـ(بالحزب)..والذي بدوره يستلب دور (السلطة السياسية) التي تستأثر بـ(الحكومة ) المعشعشة في جميع مفاصل وحلقات وخلايا (الدولة ) من خلال ( الوظيفة العامة) التي أُحتُكِرَت للموالين لـ(الصنم)!.
• لذلك عندما سقط الصنم ( الرمزي ) في ساحة الفردوس تفككت كل مكونات هرم الاستبداد ( العصابة.الحزب.السلطة السياسية .الحكومة .الدولة ) قبل ان يسقط الصنم (البيولوجي) في الحفرة ..سقطت نتيجة خلو (الوظيفة العامة) من شاغليها الموالين للصنم!!!!
• وعندما استباحت قوات الغزو العراق ونَصَّبت حلفاءَها ( معارضي نظام الصنم الاوحد) وجدت نفسها ومعها حلفاؤها امام ( تجويف قذر) تركته الدولة المتلاشية ، تستبيحه (الفوضى الخلاّقة) والتخريب المُنظَّم!!
فاستعانت بالإرث التأريخي لإعادة إنتاج دولة الاستبداد..المتمثل بـ:
• إملاء ( التجويف القذر) بممثلي ( المتحاصصين بغنائم دولة الصنم الاوحد ) لإعادة انتاج دولة مابعد الاحتلال ( دولة الطوائف والاعراق)..وفق نوايا امراء الطوائف والاعراق المتحالفين مع المحتلين..
لكن الشعب..واجه تحديا تأريخيا لم تألفه تجربة الإستبداد السياسي في العراق من قبل وهي:
تعدد الأصنام المتسلطة..
الذي افضى الى تعدد العصابات المتنفذة..
وتعدد الاحزاب الإقصائية الحاكمة..
وتعدد السلطات السياسية الممسكة بالسلاح والثروة..
وتعدد الحكومات المحلية المتنازعة..
وتعدد الدويلات الهشة المتدافعة على اقليم الوطن..
وتعدد ولاءات (الوظيفة العامة) بتعدد الاصنام!
• وهل يعني ذلك..اننا نسعى من خلال تحليلنا هذا .. الى بناء دولة مركزية مستبدة موحدة من خلال تصنيع صنم واحد؟؟!!
بالتأكيد كلا..
نحن نسعى الى الغاء وتطهير الحياة العامة والسياسية من جذور الاستبداد التي يمثلها نهج اغتصاب (الوظيفة العامة) من قبل الممسكين بقمة هرم السلطة ، لان ذلك سيخلق (دولة) مدنية وفق معايير الكفاءة الادارية والمهنية ، وسيُنتِج (حكومة) اختصاصيين نزيهين وتنمويين، وسيُرسي قواعد (سلطة سياسية) وطنية تترفع على مغريات مفاسد السلطة ، وسيَمنع نشوء (عصابات) اللصوص المتوحشة التي يتحالف فيها انصاف المتعلمون مع القتلة لتعظيم الحاكم ( الصنم)!
وسيفرض تداولا سلميا في اعلى قمة هرم الدولة بين مواطنين ( لايحملون فايروس الإلتصاق التأريخي بكرسي الحكم )..مواطنين متساوين بالحقوق وملتزمين بالدستور ( بعد تطهيره)..
مما سيشكل فريقا محترما من المستشارين الوطنيين الإستراتيجيين لاي حاكم جديد ..هم ( الحكام السابقون )!
• ونطرق الباب التي تعالت من خلفه اصوات بعض (السياسيين) و(الاعلاميين) المنتفعين من ( دولة الطوائف والاعراق ) الفاسدة والفاشلة..الذين يحذرون من ( تسييس المطالب!!!)..
ونسألهم:
• أليس الإرتباط الطردي بين زيادة اسعار النفط في العالم مع زيادة تردي الخدمات في العراق ( جريمة ) يتحمل مسؤوليتها وإثمها جميع ( الموظفين العموميين ) المتورطين بها من ( الاصنام ) في اعلى قمة هرم الدولة ..الى اصغر (موظف عام ) في قاعدتها؟!..
وهي قضية سياسية؟!!
• أليس الفساد فعل له فاعل..يحتمي بمن جاء به الى (الوظيفة العامة)؟!
وهو قضية سياسية؟!
• أليس نهب المال العام سرقة قام بها لص كبير ( موظف عام )..يعيث بقوت الشعب فسادا..لكنه مطمئن من اي مساءلة..لان من جاء به الى (الوظيفة العامة) قادر على كسر عنق القضاء وتبرئته؟
وهو قضية سياسية؟!
• أليس هدر المال العام جريمة ارتكبها ( موظف عام ) متخلف وضِعَ في المكان غير المناسب ..وفرضه المتحاصصون على (الوظيفة العامة)؟
وهو قضية سياسية؟!
• أليس العجز عن حل مشكلة البطالة تعبير عن فشل (الحكومة) وفساد (الدولة) التي تتكون من (موظفين عامين) غير كفوئين ، وفاسدين ، ومتنفذين ، جاءوا حُفاتاً وأثروا على حساب جوع الملايين؟
وهو قضية سياسية؟!
• أليس تردي التعليم ..وجه كارثي لتسلم (موظفين عموميين) لشؤون التعليم هم انفسهم بحاجة الى تعليم أساسي، ولايدركون قيمة التعليم التنموي ، ومضمونه الحضاري ، ووظيفته في صنع الانسان وبناء الوطن )؟!
وهو قضية سياسية؟!
• أليس احتكار ( الوظيفة العامة ) لاتباع ( الاصنام ) وجعل (الولاء لاحد الاصنام) او (دفع رشوة لتابع من اتباع احد الاصنام) شرط للحصول على (الوظيفة العامة) ، وحرمان غالبية الشعب ( المتحرر من عبادة الاصنام!) منها..قضية سياسية؟!
• أليس تفشي السرطان في اجساد مئات آلاف العراقيين الواقفين في طابور انتظار الموت..فيما ينعم ( الموظفون العموميون) المكلفون وفق الدستور بمعالجتهم بالامتيازات المشبوهة..باطل يستوجب إزالته؟!!
وهو قضية سياسية؟!
• اليست مشكلة طوفان الازبال الذي استباح مدن العراق انعكاسا للتخلف المترسخ في عقل (الموظف العام) المسؤول عن تنظيف الوطن من القذارة ..لانه لايدرك قيمة النظافة..ويقتنص الفرص لسرقة ثمن (المكانيس)؟!
وهو قضية سياسية؟!
اذن فإن (مطلب) ازالة كومة أزبال عن وجه مدينة عراقية..سيُفسره سياسيو المحاصصة بانه ( نوايا سياسية) لإزالة صنم منهم عن قمة السلطة!!
ان من يطالب بإقصاء ( موظف عام ) في قاعدة هرم الدولة ، يدرك انه سيصطدم بـ(الصنم) الذي جاء به والقابع في قمة الهرم!!!!!
• على مدى ثمان سنوات لم نستثنِ (سياسي) في دولة الطوائف والاعراق من الظهور امام الملأ والافتاء بتحريم الفساد وتجريم الفاسدين..لكننا لم نعرف فاسدا افصح عنه اعلامهم..ولا كشف لنا من اي كوكب يأتي هؤلاء المفسدون؟!
لالشيء إلا لأنهم هم مُنتجوا الفساد ورعاته وحُماة رموزه..
وستثبت التحقيقات القادمة لامحالة..كيف تحولت (الدعاميص) التي تستوطن الوحول ..الى حيتان زرقاء وسط محيط الثروة ..في طرفة عين!!!
• عندما احتشد اكثر من خمسة آلاف مواطن في صبيحة يوم الاربعاء 16/2/2011 امام مبنى محافظة واسط ومجلسها المحلي..كانت (المطالب) واضحة ( معالجة مشكلة البطالة ، وتحسين وانتظام مواد البطاقة التموينية ، واحياء الخدمات العامة ) ..وكانت اللافتات تُفصِح عن اسماء مُسببي تردي الحياة والخدمات في المحافظة ..وجاءت المعالجة واضحة ومشروعة على السنة المتظاهرين:
( تغيير المحافظ والمدراء العامون للصحة والتربية ومجموعتهم.. لانها خطوة نحو تحرير الخدمات من قبضة الفاسدين والجهلة!!!) ..
وسارت المظاهرة ـ حسب جميع المتحدثين لقناة العراقية الرسمية ـ بشكل سلمي الى باب المحافظة ، ولكنها وُوجهت بإستخفاف واستعلاء من قبل مجلس المحافظة والمحافظ على حد سواء..وفوجئ المتظاهرون بإطلاق النار عليهم ، واستشهد اثنان منهم وجرح اكثر من 14 عشر مواطنا ، واندلعت النيران بمبنى المحافظة وببيت المحافظ..( على يد أعوان المحافظ ) حسب قول نائب رئيس مجلس المحافظة (مهدي الموسوي) لقناة العراقية مساء نفس اليوم!! ..(المحافظ) الذي أقاله مجلس المحافظة ( الذي انتخبه عنوة قبل اشهر!) ليعاد الى منصبه بقرار إداري مدعوم من حزب رئيس الوزراء المالكي!!
• وهذا جرس إنذار يجب ان يأخذه بنظر الاعتبار جميع المواطنين الخارجين من السبات الذي أشاعه التضليل على مدى عقود من الزمن..وأن يتحسب له جميع الرافضين لفساد الدولة المتفككة ، والفاضحين لفشل الحكومة المتناحرة، والمتصدين لتوحُش العصابات الرافعة للاصنام، والواقفين بوجه تَفرعُن الاصنام المتنازعة في قمة الدولة!!..
عندما قرروا انهاء عصر الصمت وبدء زمن التطهير للدولة والمجتمع ..بدءا بـ(الموظف العمومي) وانتهاءا بـ(قطيع الاصنام)!!
• وان يحذروا من إندساس ( مُشعلي الحرائق!) و ( المُفَخَخين ) و( كواتم الصوت) بين صفوفهم ، لان هؤلاء المجرمين مكلفون بإنتاج ( ذريعة ) قمع المتظاهرين ، وتشويه صورة المعارضين ، وتخوين مخالفي السلطة بالرأي..اولئك (المخربون المُحترفون ) الخارجون من اقبية ـ المتنفذين ـ السرية والعلنية!!
مما يستوجب اليقظة الفائقة ، والتمسك بضبط النفس ، وتحمل وإمتصاص الاستفزازات المخطط لها سلفا من قبل (المحتلين) و( عصابات الاصنام ) ، للحفاظ على النهج السلمي للمظاهرات والاعتصامات والاضرابات ..لان (التخريب) سلاح من اسلحة المستبدين لعزل (المعارضة الوطنية السلمية التنموية ) عن قواعدها الشعبية المتنورة!
• لكننا ..
وقبل ان تسري في الشوارع رياح الإفصاح عن الرأي والمطالبة بإسئصال الفساد..خرج علينا (سياسيون) و(اعلاميون) في اجهزة اعلام القوى المتنفذة.. يشككون بالمتظاهرين قبل خروجهم للشوارع..وبينهم ( مثقفون !) من اولئك الذين اعتادوا ان يكونوا بوقاً للاصنام ، وصوتا للعصابات الملتفة حول الاصنام, وان يجندوا انفسهم للوقوف بوجه الحرية (التي كفلها الدستور).
(ويعيش اليوم امثالهم في مصرأسوء لحظات حياتهم المهنية والشخصية ..حتى بين افراد اسرهم!!)
• ان مسيرة شعبنا المريرة اثبتت ان تلك (الحناجر) اشد فتكا بمصائر الناس من أقذر الخناجر!!
وادرك الناس صواب القول المأثور:
لايستقيمُ الظِلُّ والعودُ أعوجُ!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لماذا يخشى المالكي من عويل (الخدمات) في (عرش) الفساد؟!
- (الحوار المتمدن)..لماذا؟
- الوردي والحكيم..وحرية العراق
- (كلمة حرة) بمليار دولار..أو(.........)؟!!
- تفكك الائتلافات..وانحدارالمساومات..وقمع نشوء التحالفات؟!
- في ذكرى الثورة المغدورة..خصومها مازالوا لليوم ينتقمون من الع ...
- بعد فشل (المتحاصصين)..بايدن يشكل الحكومة العراقية؟!
- (تداول) المالكي وعلاوي..يَقلِبُ طاولةَ المتحاصصين المستديرة! ...
- ضرورة نبذ(الإقصاء التعسفي)..ومقترح ل(تشكيل الحكومة الجديدة)؟ ...
- مغزى (إنتفاضة الضوءعلى الظلام) التي أطلقتها البصرة الفيحاء؟!
- المُهَجَّرون العراقيون..من سيوف الذبّاحين الى فِخاخ المُغيثي ...
- تَرَدّي المفاهيم وتَدَنّي المعايير..بعض ما وراء فشل الحكومة ...
- رحلة الصحفيين العراقيين..تَقليب الجَمرِ بأيدٍ عارية!!
- حذار أيها العراقيون..( الدكتاتور) عائدٌ اليكم من تحت جلودكم. ...
- العراق بحاجة دستورية الى(مدير تنفيذي)لا الى(زعيم تأريخي)؟!
- مغزى الإحتفال برحيل (الخميني) عند حافات (مقبرة السلام) بالنج ...
- ( أبو مُخلص )..مُخلصٌ على الدوام!؟
- سقوطُ ( دولة الرجل المستبد!)..وعُسر ظهور ( رجال دولة ديمقراط ...
- العراقيون يترقبون بخوف..ولادة (حكومة الخوف)؟!!!
- تَخَلُّفْ - دويلات الطوائف - وخطورتها..وتَحَضُّرْ - دولة الم ...


المزيد.....




- قيس الخزعلي: النظام السعودي هو "العدو الثالث" للعر ...
- أردوغان: إسرائيل تمارس الإرهاب مثل التنظيمات الإرهابية
- بوغدانوف يبحث مع رئيس -منصة موسكو- الوضع في سوريا ونتائج -جن ...
- أبو ردينة: حائط البراق جزء من الدولة الفلسطينية ولن نقبل بأي ...
- مقتل 3 أشخاص وفقدان 6 آخرين جراء عاصفة ضربت الفلبين
- وزير الأوقاف المصري: نهضة الأمة تبدأ بالقدس عاصمة لإسرائيل
- ثمانية أطفال من عائلة سورية واحد قضوْا جراء حريق خيامهم في ل ...
- العراق.. عملية عسكرية لـ-ملاحقة الإرهابيين-
- ثمانية أطفال من عائلة سورية واحد قضوْا جراء حريق خيامهم في ل ...
- أمسية إحتفائية لربطة الأنصار في ستوكهولم


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - محمود حمد - فساد (الخدمات)..بعض من فساد (السلطة)..فأيقظوا المُدنَ من السُبات!!