أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - كتاب تعليم ٱلدين هو ٱلمسئول عن جريمة ٱلإسكندرية















المزيد.....

كتاب تعليم ٱلدين هو ٱلمسئول عن جريمة ٱلإسكندرية


سمير إبراهيم خليل حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3236 - 2011 / 1 / 4 - 19:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



ما يحدث فى مدارسنا من تعليم لأولادنا منذ ٱلأيام ٱلأولى للتعليم يشبه ما يحدث فى كومبيوتر وما ينزّل عليه من مناهج. فما يُنَزَّلُ على هارد ٱلكومبيوتر هو ما يحكم أفعاله. ومثله ما يحدث لأولادنا بمنهاج تعليمهم. وبه يحدث إدراكهم وبه يعلمون ويفهمون ويحكمون ويفعلون ويعملون. وبذلك فٱلمنهاج هو ٱلمسئول عن تكوين مفاهيمهم ومواقفهم وتطورهم وعلوّهم فى ٱلأرض أو فى نكسهم وهبوطهم ومسخهم قردة وخنازير.
يتعلم أولادنا فى مدارسنا ما يظنّه ٱلمسئول عن ٱلتعليم دينا. وبظنّه يضع كُتُبًا للدين تفرّق بينهم داخل ٱلمدرسة فتجعلهم فرقا يألف كلّ منها مفاهيم طآئفة من طوآئف ٱلناس. وبهذا ٱلتعليم يتخذون من بعضهم أعدآء متباغضين تمدّهم مفاهيم ٱلتعليم بٱلعداوة وٱلبغضآء وتدفع بعضهم إلى قتل للنفس من دون نفس.
ما حدث فى ٱلإسكندرية وما يحدث فى بلاد كثيرة من بلادنا هو جريمة قتل لأنفس من دون نفس. وٱلقاتل هو منهاج فى كتاب ٱلتعليم وضعه "منافق" ونزّله على قلوب خالية فجعلها مريضة يسوقها لترجف فى حياة ناس ءامنين ظنًّا منه أنّ ما يفعله هو ما يريده ٱللّه.
لقد بيّن ٱللّه حكمه ٱلمسنون فى كتابه على ٱلمنافق وٱلمرجف:
"لئن لَّم ينتهِ ٱلمنـٰـفقُونَ وٱلَّذين فى قلوبهم مرض وٱلمُرجِفُونَ فى ٱلمدينة لَنَغرِيَنَّكَ بهم ثُمَّ لا يجاورونك فيهآ إِلَّا قليلا(60) مَلعُونين أَينَما ثُقفوۤاْ أُخذواْ وقتّلواْ تقتيلا(61) سِنَّةُ ٱللَّهِ فى ٱلَّذين خَلَواْ من قبل ولن تجد لسنّة ٱللَّه تبديلا(62)" ٱلأحزاب.
وجآء هذا ٱلحكم فى شرع أساس "دستور" لسلطة "مَدِينة" كتبه ٱلنّبىّ "محمّد" فى (ٱلصحيفة):
"وَإِنّهُ لَا يَحِلُّ لِمُؤمِنٍ أَقَرَّ بِمَا فِى هَذِهِ ٱلصَّحِيفَةِ وَءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱليَومِ ٱلأَخِرِ أَن يَنصُرَ مُحدِثًا وَلَا يُؤوِيهِ وَأَنّهُ مَن نَصَرَهُ أَو أَوَىٰهُ فَإِنَّ عَلَيهِ لَعنَةَ ٱللَّهِ وَغَضَبَهُ يَومَ ٱلقِيَامَةِ. وَلَا يُؤخَذُ مِنهُ صَرف وَلَا عَدل".
فهو ملعون لا يُصرف عنه فعله ولا يحاكم عليه. فسنّة ٱللّه تطلب قتله لا محاكمته.
وأقول للمسلمين وٱلمسيحيين فى بلادنآ أنّ ٱلدِّين عند ٱللّه "ٱلإسلَـٰـمـ" وليس عند أحدٍ منكم. ويبيّن قول ٱللّه أنّ ما عند كلٍّ منكم هو شرع من ٱلدِّين:
"شَرَعَ لكم مِّن ٱلدِّين ما وصَّىٰ بهِ نوحًا وٱلَّذىۤ أوحينآ إليكَ ومآ وصَّينا بهِ إبرٰهيمَ وموُسَىٰ وعيسىٰۤ أن أقيمواْ ٱلدِّين ولا تَتَفرَّقواْ فيهِ كَبُرَ على ٱلمُشركينَ ما تدعوهم إليهِ ٱللَّهُ يجتبىۤ إليه مَن يشآءُ ويهدىۤ إليه مَن يُنيبُ" 13 ٱلشُّورىٰ.
وأنّ لكلٍّ منكم شرعة ومنهاجا:
"... لِكُلٍّ جَعَلنَا مِنكُم شِرعَةً ومِنهاجًا وَلَو شَآءَ ٱللَّهُ لَجعَلَكُم أُمَّةً وٰحِدَةً وَلَـٰـكِن لِّيَبلُوَكُم فى مَآ ءَاتىٰـكُم فٱستَبِقُواْ ٱلخَيرَٰتِ إِلَى ٱللَّهِ مَرجِعُكُم جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمـ فِيهِ تَختَلِفُونَ" 48 ٱلماۤئدة.
ومنكم جميعا ٱلمؤمنون ومنكم جميعا ٱلكافرون ولكلٍّ دينه:
"قُل يَـٰۤـأيُّها ٱلكَـٰفرونَ(1) لآ أعبُدُ ما تعبُدُونَ(2) ولآ أنتم عَـٰبدون مآ أعبُدُ(3) ولآ أنا عابِد مَّا عَبَدتُم(4) ولآ أنتُم عَـٰبِدونَ ماۤ أعبُدُ(5) لكُم دِينُكُم وَلِىَ دِينِ(6)".
وحتّى تعيشون بسلام فى بلادكم فعليكم أن تُقيموا ٱلدِّين ولا تتفرّقوا فيه. وٱقبلوا بشرعاتكم ٱلمختلفة ولا تتفرقوا بسبب ٱختلافكم فى ٱلدِّين. وليكن قول كلٍّ منكم للأخر "لكُم دِينُكُم وَلِىَ دِينِ". وٱكتبوا لعيشكم شرعا أساسا عهدا وميثاقا لسلطة تقوم به تتوسّط بينكم وتَدين فى شرعها وأمرها للميثاق. فلا يكون لها دين غير دين ٱلحقِّ ولا كتاب تعليم غير كتاب ٱلحقّ ٱلمشهود وٱلمنظور فيه "مقدار متصل ومقدار منفصل (رياضيات) وفيزيآء وكيميآء وبيولوجيا وعلوم توصف ٱلحقّ". فكتاب "الديانة" ٱلذى تظنون أنّ ٱلدِّين عند ٱللّه فيه عنانه محرّف لكلمة "دين" بكلمة "ديانة". وكتاب "ٱلتاريخ" هو كتاب وضعته سلطة حكمت فأخفضت ٱلناس أو رفعتهم ولكم منها ٱلعبر فى حياتكم ليس غير.
ولكم فى "ٱلصحيفة" مثل على شرع أساس لا تتفرقون به فى ٱلدّين وقد كتبه نبىّ ليكون لكم مثلا على ٱلشرع من ٱلدين:
"هَٰذَا كِتَاب مِّن مُحَمّدٍ ٱلنَّبِىِّ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ وَٱلمُسلِمِينَ مِن قُرَيشٍ ويثرب وَمَن تَبِعَهُم فَلَحِقَ بِهِم وَجَاهَدَ مَعَهُم.
1- إِنَّهُم أُمَّة وَاحِدَة مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ.
2- ٱلمُهَاجِرُونَ مِن قُرَيشٍ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ بَينَهُم وَهُم يَفدُونَ عَانِيهُم بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
3- وَبَنُو عَوفٍ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
4- وَبَنُو سَاعِدَةَ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
5- وَبَنُو ٱلحَارِثِ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
6- وَبَنُو جُشَمٍ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
7- وَبَنُو ٱلنَّجَّارِ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
8- وَبَنُو عَمرو ٱبن عَوفٍ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
9- وَبَنُو ٱلنَّبِيتِ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
10- وَبَنُو ٱلأَوسِ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
11- ...
فلكلٍّ من هؤلآء شرع ومنهاج قآئم فى مكان عيشه "عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى" لا يُبدله لهم أحد حتّى ولو كان نبيًّا. وهم "أُمَّة وَاحِدَة مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ" لأنّهم لم يتفرقوا فى ٱلدِّين وقبلوا بسلطة ٱتحاد فيدرالىّ تتوسّط بينهم بشرع أساس لا يكره أحدا فى ٱلدين.
وأقول لكم أيها ٱلمسلمون وٱلمسيحيون أنَّكم مسئولون جميعا عمَّا حدث من جرآئم بما تتبعون. فكلّ منكم يظنّ أنّ ما لديه من شرعة ومنهاج هى ٱلدِّين عند ٱللّه.
وأدعوا ٱلذين يعلمون منكم لأن يتفكروا فيما تدلّ عليه كلمة "إِسلَام". فٱلكلمة تبيّن ٱسم حالٍ لِّمَن خضع مستسلما لقوّة أو منهاج أو لأمر من دون أن يكون لديه أىّ موقف يمنع ٱستسلامه أو يحرّضه عليه. وهذا ٱلحال قآئم فى ٱلسّمـٰـوٰت وٱلأرض بما عند ٱللّه من دين وشرع مسنون يؤمّن به ٱلسّلام فى ٱلسّمـٰتوٰت وٱلأرض وهى جميعها ملكه. وفى كلٍّ مجرّة شرعات ومناهج من ٱلدين وله تسجد ولا تستكبر. ولكلِّ نجم وشمس وكوكب وقمر شرع من ٱلدين. وٱلكلُّ يسجد للشرع ٱلمسنون.
وأنّ ما رضيه ٱللَّه دينا للمؤمنين من ٱلناس هو إسلامهم للدين عنده "طوعا" لا "كَرها" إذ جميعهم "مسلمون". فما تعرفوه بتعليمكم بٱلقول "قوانين الطبيعة" هو ٱلدين عنده. ومن يُسلم "طوعا" منكم هو ٱلذى يعلم بتلك "القوانين" ولا يفعل ما هو ضدها. فإن فعل ضدها يفسد فى "الطبيعة" ويرتدّ عليه فساده فيها بفعل دينها ولا يستطيع منه هروبا. وبذلك يُسلم ويسجد لفعلها "كَرها".
ما عند ٱللّه له وحده وما عند كلٍّ منكم من شرع ودين منه. فهو مالك ٱلملك وقد جعل لملكه دينا وشرعا يؤمن به إسلام ملكه من ٱلفسق عليه. فمن يملك منكم شيئا فليعلم أنّ ملكه يقع فى ملك ٱللّه وله يسلم ولا يستطيع ٱلانفصال عن ملكه ودينه وشرعه.
وٱعلموۤا أنّه لن تقوم لكم سلطة تتوسّط بينكم بما لدى كلٍّ منكم من دين وشرع وكتاب تعليم حتّى تقبلوا بسلطة ٱتحاد فيدرالى لا يُذكر فى شرعها ٱلأساس أنّه يتبع أو يستمدّ من شرعة أحد منكم. وأن يذكر فيه تحذير من كتاب ٱلتعليم ٱلمحرّض على ٱلتفريق فى ٱلدين وأنّه من عمل ٱلشيطان يوقع ٱلناس فى ٱلعداوة وٱلبغضآء.
فإن أصرّ كلّ منكم على أن تقوم ٱلسلطة بما عنده من شرع ودين وكفر على ما عند غيره من شرع ودين ستكون جرآئم قتل ٱلنفس من دون نفس كثيرة بينكم وسيبغضكم ٱللّه ويخفضكم فى ٱلأرض ويمسخكم قردة وخنازير. فٱرحموۤا أنفسكم وأولادكم من تعليم ٱلعدواة وٱلبغضآء وحرّضوهم على ٱلسير فى ٱلأرض وٱلنظر فى كيف بدأ ٱلخلق كما وعظكم ٱللّه لتعلموا بدينه وله تسلمون وتسجدون طوعا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,154,486
- أتيت من ٱلمريخ ولست زآئرا تعقيب وردّ ثان على مقال - ...
- تعقيب وردود -ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية-
- ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية
- -الإسلام هو الحلّ- و -الشراكة الوطنية-
- -نياندارتال- جديد تعقيب على مقال -ٱلقرءان فى ٱلص ...
- ٱلقرءان فى ٱلصدر
- -يَستَفتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفتِيكم-
- حوار مسلمين لمَّا يدخل ٱلإيمان فى قلوبهم
- منع ٱلتدخين أخطر من أىِّ مرضٍ يسببه!!
- أنا غنىّ وأعيش فقيرًا!
- مسآئل ليست من حقوق إنسان
- مناسبة يجب أن تُنسى!
- ٱلوفآء بعهد ٱللّه يوفّر ٱلنعم
- ٱلصعوبة من ٱلفرق بين لسانين
- ٱلدين علم مقدَّس
- ٱجتماع كوبنهاجن
- موقعكم علم للمدينة
- ٱليمين وٱلشمال (اليسار)
- ٱلصِّدِّيقُ إِدرِيس
- شيوخ ٱلمسلمين لأبآئهم يعتدون على حقٍّ ٱللّه!


المزيد.....




- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا
- من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟
- بعد ما قاله وسيم يوسف.. القرضاوي يدخل على خط جدل -صحة صيام ت ...
- السعودية.. أكثر من 12 مليون ريال للفائزين في مسابقتي تلاوة ا ...
- آلاف اليهود يتوافدون على جربة التونسية في زيارتهم السنوية
- بوغدانوف يؤكد دعم موسكو لدور الطوائف المسيحية في الشرق الأوس ...
- الإفتاء المصرية تصدر فتوى بشأن الإفطار خلال الحر الشديد
- وزير الشؤون الدينية التونسي: 10.9 ألف حاج خلال موسم العام ال ...
- تونس: إجراءات أمنية استثنائية في جربة مع انطلاق الحج اليهودي ...
- شمل عددا كبيرا من الإخوان.. ماذا وراء عفو السيسي الأخير؟


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - كتاب تعليم ٱلدين هو ٱلمسئول عن جريمة ٱلإسكندرية